نصيحة بالاشتغال بطلب العلم وعدم الخوض في الأحداث الأخيرة مع بيان لبعض حيثيات القضية
| الملف الصَّوتي | تحميل |
|---|---|
| تحميل |
شيخنا الفاضل حفظك الله تعالى، بعض إخواننا في هذه الأحداث الأخيرة اتخذ موقفا وهو قولهم: أننا لا نخوض في مثل هذه الأحداث الأخيرة، وإنما ينبغي الاشتغال بطلب العلم. فهل موقف هذا المتحدث صحيح؟ شيخنا بارك الله فيكم، نرجو من فضيلتكم توضيح هذا الأمر وبارك الله فيكم.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. لا شك أن هذا موقف صحيح. وأسأل الله أن يوفق أصحابه لما يحبه ويرضاه. فالواجب على أبنائنا جميعا أن يدعو الله عز وجل ويتضرعوا إليه في مثل هذه الحالات، وان يشتغلوا بما ينفعهم، لا أن يشتغلوا بتناقل هذه الاخبار، والخوض فيها وفي تفاصيلها، وما أكثر المواقف الأخرى المخزية، كموقف بعضهم أنه مباشرة راح هجر بعض المشايخ، وراح هجر الذين لم يتخذوا نفس الموقف -يعني من أجل هؤلاء المشايخ-، وبعضهم يدَّعي أنه متوقف حتى فيها هؤلاء المشايخ مع أن الشيخ ما ذكره واضح، وقال أنا ما جرحت ولا أسقطت، ولا طعنت في واحد من هؤلاء ووصفهم بإخوانه حفظه الله تبارك وتعالى. وهؤلاء لسان حالهم أنهم أعداءهم، وتتعجب لما يتعلق الأمر ببعض من كنا نظن أنهم طلبة علم، ما هذا الموقف يا أيها الطالب؟! وبعضهم يزيد في البلية ويزيد في الفتنة، ويزيد في الكذب والافتراء، نسأل الله العفو والعافية، الشيخ رأى رأيا قال به، قد يكون مصيبا وقد يكون مخطئا، هذه كبيرة قد تسجل علي، قد يكون مخطئا. المهم هذا موقف، قال أن. فضلت أشتغل لوحدي هذا رأيه. والمؤاخذات التي على هؤلاء: حنا في الحقيقة -أنا أتحدث عن نفسي- أنا ما كلمت بها. ولا خوطبت وتفاصيلها، أنا الذي أرسل لي عن طريق الشيخ: الرسالة، اللي سماوها البيان، واللي وصفها بعض ما نوصفهمش، بعض الناس أن البيان تاريخي، كيف يكون تاريخي وهو في أصله فيه مخالفة، هذه رسالة تسربت، هذا كنت أقول أنا هذا الكلام وبعدين بلغني أن الشيخ قاله كذلك، سربت! كيف سربت ؟! الله اعلم، ونشرت على أنها بيان، ماذا يريد الناس؟! واحد يرسل رسالة لأخيه، تصبح هذه الرسالة بيان، وبيان تاريخي، إلى الله المشتكى، أنا بالنسبة لي لأنه حق من حقوقي لأن الرسالة وجهت إلي من سربها وتصرف فيها بهذا التصرف ليس في حل مني، وسأكون خصما له يوم القيامة، هذا حقي وأنا لا أتنازل عن هذا، والسلام. لأن الشيخ لو أراد أن يجعلها بيانا لجعلها بيان من البداية، خرَّجَها على أساس بيان في موقعه وما يبلغ وام يرسللنا هذا الأمر، فلما أرسلها وهذا من أدبه وحسن خلقه حفظه الله جل وعلا أراد أن يكون هذا بينه وبين إخوانه، وإذا كانت أمور، كانت مؤاخذات هذيك المؤاخذات عادي جدا، يسمحلنا الرد عليها، لأنه من المفروض يعطى لنا حق الرد، جاء واحد قال للشيخ: راه يقول عنك فلان أنك سفيه ولا أن هذا سفه، وأنا يعلم الله، يعلم الله قصدي ولفظي، اما لفظي فقلت هذا: سفه منا، أو مني هذا اللفظ: مني أنا، ولم أنسب هذا لأحد، ناهيك أن أنسبه لشيخي، وأنا لا أكن له إلا الاحترام والتبجيل الذي يليق بمقامه، وأنا أعتقد أنه عالم البلد، يعقل هذا أني أسفه هو، وانا لما قلت هذا الكلام ما عندي علم بخلفيات ما كان يكتبه هذاك المدعي المحب للعلم، أبدا. أنا لو كان كاتب اسمه... وأنا أطلب.. عندي مبدأ أسير عليه، أنا لا أقرأ للمجاهيل ولا أشتغل بأقوالهم، هذا مجهول بالنسبة إلي سواء بالاسم المستعار أو بالاسم الصحيح، فهو مجهول عندي، لم أكن لاقرأ له. بعدين بعد مدة بلغني أنه الشيخ يقول أنه هذا ينقل عني لا أدري، لأنه هنا الأمانة العلمية متحققة أم غير متحققة أنا بالنسبة لي ولما أعتقده غير متحققة، لأنه لم ينسب الكلام لصاحبه، لم يسند، هذا علم مهوش لعب، فتوى كيما هذه وبهذا الحجم، نازلة مثل هذه النازلة نروح ناخذها أنا عن واحد مجهول، قال الشيخ أملى عليَّ، الواجب عليك أن تكتب أن الشيخ أملى عليَّ هذا، وأن الشيخ سمعناه مرارا وتكرارا يقول لا تنسب إلي قول إلا وجد في موقعي أو سمع عني نقطة، هذا واضح. يجي واحد يفتري علي هذا الافتراء وبقصد خبيث، لأنه لو كان قصدا حسن لابد أن يحمل الكلام على محمله وبحسن الظن بصاحبه.