جواب قديم للشيخ الفاضل عبيد الجابري عن شبهة أن" الشيخ فلان ليس له ردود على المنحرفين " وفيه رد على طعن المخالفين بهذه الشبهة في الشيخ فركوس حفظه الله
صوتية : الموقف الحق من المخالف
.......... السَّائل : مَنْ يَتَوَلَّى الامْتِحَان ؟ هَل مِنْ صِغَار طَلَبَةِ العِلم أَمْ العُلَمَاء الواثقين أم من ؟
الشّيخ : مَنْ هُوَ أَهْل لِذَلِكَ يَعْنِي صَاحِب عِلم وَفِقه .
السائل : وَالآن المَوجود فِي السَّاحة الآن كِبَار الطَّلَبَة أم كِبار أهْل العلم الفضلاء المَشُورين بالعلم ؟
الشيخ : نَحَنُ عِنَدَنا قَوَاعِد شَرْعِيَّة نَنطَلِق مِنهَا .
السّائل : لا بَأس نُحَنُ نُعَالج الواقع .
الشيخ : لا ، مَا يَنْبَغِي هَؤلاَء خَيرٌ لَهُم أنْ يَنْشَغلُوا بِالعِلْمِ وَتَحْصِيلِهِ وَطُرُقِ اسْتِنْبَاطِ الأَحْكَامِ مَنَ الأَدَلَّةِ حَتَّى الرُّدُود سَوَاء مِنّا أَو مِن غَيْرِنَا نَحْنُ لاَ نَنْصَحُ أَنْ يَكُونَ شُغْلَهُ الشَّاغِل ، لا ننصح ؛ بَلْ رَدَّ مَثَلاً أَخٌ لِي فِي السُّنَّةِ عَلَى فُلاَن كَفَى كَانَ فَرْضُ كِفَايَة انتهى الأمر ، الشّيخ رَبِيع -حَفِظَهُ اللهُ وَإِيَّاكُم وَإِيَّانَا بِالسُّنَّة- لَمَّا رَدَّ عَلَى سَيّد قُطُب نَحَنُ لَمَّا اطَّلَعْنَا عَرَفْنَا أَنَهُ أَصَابَ فِي هَذَا يَكْفِي ، لَوْ جَاءَ شَخْصٌ مِنَ المَوَالِينَ لِسَيِّد قُطُب أَنَا مَا أَعْبَاُ بِهِ لأَنَّ هَذَا بَابٌ إِذَا انْفَتَحَ لَمْ يَنْغَلِق فَمَشْغَلَة ، أنَا استَقَرَّ عِنْدِي أَنَّ الشِّيخ رَبِيع -حِفَظهُ الله- أَبَانَ عَنْ سَيّد قُطُب وَكَشَفَهُ وَكَشف بَلاياهُ وَمَخَازِيَهُ وأََنَّهُ لَيْسَ بِشَيءٍ يجيءُ شَخْص يَرُدُّ عَلَى الشِّيخ رَبِيع أَنَا مَا أَعْبَأُ بِهِ لأَنِّي فَهِمْتُ مَا كَتَبَهُ أَخِي هَذَا فِي سيّد قُطُب كَمَا أَنَّهُ سَبَقَهُ بِشَيءٍ الشِّيخ عَبدالله بْن أحمد الدويش -رَحِمَهُ الله- فَإِنَّهُ أَحْصَى عَلَى الرَّجُلِ فِي التَّفِسير إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِئَة خَطِيئَة كِتَابٌ مَعْرُوف "المورد العذب الزلال" أَبَانَ فِيهَا مَا تََضَمَّنَهُ أَوْ مَا ضَمَّنَهُ الرَجُلُ فِي هَذَا الكِتاب مِن : وُحدة الوجود وَالجَبر وَالتَّعْطِيل وَالقَوْلُ بِخَلْقِ لبقُرْآن وَالتَّكفير الجُزَاف إِلَى غَيْر ذَلِكَ تَكْفِينِي أَمَّا إِنِّي أُجَارِي كُلُّ وَاحِد بَابٌ لاَ يَنْغَلِق أَبَدًا .
السائل : بَعضُ أَفَاضِل أهْل العِلم قَد يَرُدُّ عَلَى شَخْص أَو مُؤَسَّسة فَهَلْ يَلْزَم بَقِيَّة طَلَبة العلِم إِذَا وَافَقُوهُ أَنْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ أَمْ يَكْفِي رَدَّهُ ؟
الشيخ : لا، يَكْفِي رَدّه .
السائل : وَإِذَا أُلْزِم ؟
الشيخ :كَيْف أُلْزِم ؟
السائل : يَأْتِي بَعْضُ الناس وَيَقُول لا إِذَا أنْتَ لَمْ تَرُدّ عَلَيْهِ فَأْنْتَ لَست مِنْ ...
الشيخ : يعني تُرِيد أنْتَ أَنَّ عُبيْد الجَابْرِيّ أَوْ أَنْتَ يَرُدُّ عَلى سَيّد قُطُب .
السائل: نعم .
الشيخ : لا ما يَلْزَم هَذَا مِنْ فُرُوضِ الكِفَايَة وَقَدْ قَامَ بِهَا أَخُونَا الحَمْدُ للهِ وَلا غَيْرِهِ ، فَمَثَلاً لَوْ أَنَّ شَخْصًا وُجِدَ فِي البَلَد طَارئًا عَلَيْنَا فَكَشَفَ إِنْسَانٌ حَاذِقٌ مِنْ كُتُبِهِ وْمِنْ أَشْرِطَتِهِ أَنَّهُ مُعْتَزِلِيّ وَوَقَفْتُ عَلَى دَلِيلِهِ كَفَى هَذَا يَكْفِي ، يَجِب هُنَا أَنْ أَوقِف مَوَاقِف مِنْ هَذَا يَعْنِي هَذَا جَلَّ أَمْرَهُ لَنَا نَمقت هَذَا المَرْدُود عَلَيهِ لَكِن لا يَلْزَم ....الأَشْرِطَة ، لا ، أَنَا تَبَيَّن لِي الآن أَنَّ سَيّد قُطُب لَيْسَ بِشَيء وَاَنَّهُ ضَالٌّ مُضِلُّ ......
جواب آخر للشيخ الفاضل عبيد الجابري حول تأثير البطانة على العالم في بعض مواقفه .
... وَلا يَصِفُهُ(سيد قطب) الآن أَنَّهُ مُجْتَهِد إِلاَّ ثَلاَثَة أَصْنَاف : ....
الصِّنْفُ الثَّانِي : عَالِمٌ رَبَّانِي مِنْ أََهْلِ السُّنَّةِ وَمِنْ هَذَا الصِّنف مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي لَكِنَّهُ مُلَبَّسٌ عَلَيْهِ أَمْرَهُ ، أَحَاطَت بِهِ بِطَانَةُ سُوء فَلَبَّست عَلَيْهِ الأَمْر ، وَقَلَّبَت عَلَيهِ الأُمُور فَانْطَلى عَلَيْهِ أَمْرُهُ إِمَّا لِضَعْفِ شَخْصِيَّتِهِ مَا اسْتطَاعَ أَنْ يَتَخَلَّصَ مِنْ هَذِهِ البِطَانَة أَوْ كَانَتْ هَذِهِ البِطَانَةِ مَوْثُوقَةٌ عِنْدَهُ وَلاَ يَعْرِفُ فُلان وَفُلاَن مِنَ الرَّادِّين فَقَبِلَ قَوْلَهُم يَعْنِي عُدُولٌ عِنْدَهُ هَذَا مَعْذُور .
اترك تعليق: