..
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
إتحاف السلفيين بالرد على بعض شبه المخالفين من أجوبة العلماء الربانيين .
تقليص
X
-
مالا تدركه عقول الصعافقة :
سبب عداوة الصعافقة للعلماء هو عدم فهمهم لمراد كلامهم وحمله على غيره ما قيل لأجله ، وجهلهم بالمصطلحات العلمية وبأن كلام العلماء قد يختلف في القضية الواحدة وتتعدد تعريفاتهم له بما يخيل للجاهل أنهم في تناقض .
ومن أسباب تحامل الصعافقة على كلام الشيخ فركوس حول أصل الشرك والتشريع من دون الله هو فهمهم للتشريع بأنه فيما يخص البرلمانات والحكام وما شابهه فقط ، لكن الصواب أن كذلك " البدعة تشريع في دين الله، واعتبار المشرِّعين مشاركين لله في التشريع ـ والعياذ بالله ـ فيكونون شركاء.... فيجب أن لا نحصر ـ كما يحصر السفهاء الآن من السياسيين ـ تحريم التشريع فقط في مجال السياسة، وتُوجَّه الأنظار إلى مصارعة الحكام " الشيخ ربيع حفظه الله
والتحليل والتحريم تشريع من دون الله ، وهو نفسه القول على الله بلا علم الذي يقول فيه ابن القيم رحمه أنه " أصل الشرك والكفر " ، وشيخنا ربيع بن هادي حفظه الله يقول فيه مثله .
فكل هذه الأمور : التشريع ،و البدع ، والتحليل والتحريم ، والقول على الله بغير علم بينها توافق وترابط واتحاد لا ينكرها إلا جاهل ولا يفرق بينها إلا مخلط متعالم .
قال الشيخ ربيع حفظه الله :
فالقول على الله بغير علم حرام و أكبر الكبائر بل أكبر من الكفر بالله عز و جل لأن الكفر و الضلال و البدع تنشأ من القول على الله بغير علم
فهو أخبث الخبائث و أكبر الكبائر سواء صدر من عالم أو جاهل
(الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي للشيخ ربيع المدخلي – الشريط 02 الدقيقة 11 و 16 ثانية )
ويقول ابن القيم رحمه الله في المدارج :
قال بعض السلف: ليحذر أحدكم أن يقول: أحل الله كذا، وحرم الله كذا. فيقول الله: كذبت، لم أحل هذا، ولم أحرم هذا
يعني: التحليل والتحريم بالرأي المجرد، بلا برهان من الله ورسوله.
وأصل الشرك والكفر: هو القول على الله بلا علم؛ فإين المشرك يزعم أن من اخذه معبودا من دون الله يقربه إلى الله ويشفع له عنده، ويقضي حاجته بواسطته، كما تكون الوسائط عند الملوك، فكل مشر قائل على الله بلا علم، دون العكس؛ إذ القول على الله بلا علم قد يتضمن العطيل والابتداع في دين الله، فهو أعم من الشرك، والشرك فرد من أفراده).
وقال قبله :
قال الله تعالى في المحرم لذاته: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ » [الأعراف: ۳۳)، ثم انتقل منه إلى ما هو أعظم منه فقال: وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ، ثم انتقل منه إلى ما هو أعظم منه، فقال: وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا ، ثم انتقل منه إلى ما هو أعظم منه، فقال:وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ، فهذا أعظم المحرمات عند الله وأشدها إثما؛ فإنه يتضمن الكذب على الله، ونسبته إلى ما لا يليق به، وتغيير دينه وتبديله، ونفي ما أثبته وإثبات ما نفاه، وتحقيق ما أبطله وإبطال ما حققه، وعداوة من والاه وموالاة من عاداه، وحب ما أبغضه وبغض ما أحبه، ووصفه بما لا يليق به في ذاته وصفاته وأقواله وأفعاله.
فليس في أجناس المحرمات أعظم عند الله منه، ولا أشد إثما، وهو أصل الشرك والكفر وعليه أسست البدع والضلالات، فكل بدعة مضلة في الدين أساسها القول على الله بلا علم.
ومما يؤكد أن كلام العلماء قد يختلف في القضية الواحدة وتتعدد تعريفاتهم لها قول ابن القيم رحمه الله في المدارج في موضع آخر عن الشرك وأنواعه :
"ومن أنواعه - يعني الشرك - طلب الحوائج من الموتى، والاستغاثة بهم والتوجه إليهم، وهذا أصل شارك العالَم. ". [(مَدَارِجُ السَّالِكِين: 1/ 353)]. فجعل الإستغاثة بالموتى أصلا لشرك كما جعل من قبل القول على الله الذي منه التشريع بأنواعه هو أصل الشرك والكفر ، فلا تناقض في ذلك ولا تثريب على من أدرك منهج السلفي في تعريف الأصول والأحكام .
والله أعلم
التعديل الأخير تم بواسطة خالد أبو علي; الساعة 2021-02-27, 08:12 PM.
اترك تعليق:
-
كلمة عن طعون الصعافقة في قضية أنور مالك ، و التهم المتعلقة بتزكية الصحفيين والمخالفين :
لقد كان التعاون على الخير من هدي السلف جميعا _رحمهم الله _،و قد وضع العلماء لذلك ضوابط من الكتاب والسنة فهم الأجدر بتقدير المصالح والمفاسد وتقديم الأفضل عند تعارض تلك المصالح ، حتى لا يؤول هذا الأمر إلى موالات من لا يستحق الموالات أو مداهنته أو الإنسلاخ من السنة والإنحياز إلى من هم دون ذلك ، أو حتى لا يكون بداية للإنحراف عن مقومات منهجنا والذي منه السير خلف العلماء الراسخين في العلم والإقتداء بنصاحهم وعدم التقدم بين أيديهم والتعالم عليهم ، وكمثال على ذلك :
لا يخفى على الكثيرأنه قد آلت حملة أنور مالك أطردوا أمير الموسوي إلى دعوة للتظاهر أمام السفارة الإيرانية وهذا مخالف لمنهجنا .
وكانت بعض الصفحات وبعض الأشخاص الطيبين الحريصين على الخير قد نشروا هاشتاق من أجل جعل الشيخ فركوس مدرسا للمسجد الكبير،و هذا قد أثارغضب الشيخ ورد على ذلك .
و هذا الأمر قد بُيّن في وقته من شيخنا أزهر، بل ذاك صاحبهم الكذاب البليد يقول مؤيدا للشيخ أزهر حفظه الله وقتها :
وفي نفس السياق أُرْدِفُ -ولا أقول أضم- صوتي صوتَ الشيخ لزهر -حفظه الله- في الدعوة إلى ترشيد هذه الحملة بالدليل الشرعي الصحيح وفق رؤية العلماء الراسخين، وذلك أن أصل الصراع بيننا وبين إيران هو صراع عقائدي، فَيَجِبُ أَن يَكُونَ القَادَةُ فِيهِ هُمُ العُلَمَاء، وأما الساسة وغيرهم فيكونون عوناً بآرائهم واقتراحاتهم لعلمائنا، ولا يبادرون بأي عمل قد يعود تأثيره سلباً على هذا المشروع العظيم.
وزيادة على وضوح الأمر_إلا لكل عنيد مكابر مجاهر بالفجور والتشغيب على مشايخنا _ أنقل كلاما قيما لعلمائنا فيه توجيه نفيس حول " التعاون مع المخالفين ".
قال ابن تيمية رحمه الله : «وليس للمعلِّمين أن يحزِّبوا الناسَ ويفعلوا ما يُلْقِى بينهم العداوةَ والبغضاءَ، بل يكونون مثل الإخوةِ المتعاونين على البِرِّ والتقوى، كما قال تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [المائدة: ٢]». [«مجموع الفتاوى» لابن تيمية (٢٨/ ١٥ ـ ١٦)]
يقول الشيخ مقبل رحمه الله في غارة الأشرطة :
_ "... ثم ننصحهم بأن يراسلوا أهل العلم عن مشاكلهم مثل الشيخ الألباني، والشيخ ابن باز ومن كان على شاكلتهما من القدم الراسخ في العلم ومن الأناة والبصيرة بالواقع والبصيرة بسير الدعوة .
فأنصح كل أخ أن يتصل بأمثال هؤلاء من أجل أن يعبد الله على بصيرة وألا يتخبط كما يتخبط الناس .
_ وسئل الشيخ الألباني رحمه الله : هل يجوز التعاون مع رجل أشعري في العقيدة في الدعوة إلى الله إذا كان ترك ذلك يؤدي إلى مفاسد؟ فكان جوابه :
إذا كان التعاون مع مثل هذا الرجل لا يؤدّي به التعاون معه إلى أن يتهاون في عقيدته فذلك مما يجوز بلا شك بل أنا أعتقد أن المؤمن القوي الإيمان من مصالحه الدينية أن يتعاون مع المسلمين الآخرين الذين انحرفوا عن العقيدة السلفية بسبب من الأسباب القديمة أو الحديثة ، الأولى بهذا المؤمن السّلفي أن يتعاون مع هؤلاء لأنه سيجد الفرصة المناسبة لتبليغ الدعوة السلفية إليه . والذي وقع ونعرف نحن ذلك بالتجربة أن أولئك المخالفين سيكون موقفهم من هذا المؤمن الصالح السلفي أحد أمرين إما أن يستجيبوا لدعوته فيميلون إلى تقبل المذهب السلفي والإنحراف عن مذهبهم الخلفي وهذا وقع كثيراً وإما أن يرفضوه ومذهبه وأن يأبوا هم أن يعاملوه بل يعود الأمر عليه وليس عليهم .
ومسك ختامها قول الإمام ابن القيم رحمه الله الذي هو من أنفس ما جادت به عقول العلماء الناصحين ، جاء في زاد المعاد في هدي خير العباد ، فصل في بعض ما في قصة الحديبية من الفوائد الفقهية :
ومنها : أن المشركين وأهل البدع والفجور والبغاة والظلمة إذا طلبوا أمرا يعظمون فيه حرمة من حرمات الله تعالى ، أجيبوا إليه وأعطوه وأعينوا عليه ، وإن منعوا غيره فيعاونون على ما فيه تعظيم حرمات الله تعالى ، لا على كفرهم وبغيهم ، ويمنعون مما سوى ذلك ، فكل من التمس المعاونة على محبوب لله تعالى مرض له ، أجيب إلى ذلك كائنا من كان ، ما لم يترتب على إعانته على ذلك المحبوب مبغوض لله أعظم منه ، وهذا من أدق المواضع وأصعبها وأشقها على النفوس ، ولذلك ضاق عنه من الصحابة من ضاق ، وقال عمر ما قال ، حتى عمل له أعمالا بعده ، والصديق تلقاه بالرضى والتسليم ، حتى كان قلبه فيه على قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأجاب عمر عما سأل عنه من ذلك بعين جواب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذلك يدل على أن الصديق رضي الله عنه أفضل الصحابة وأكملهم وأعرفهم بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وأعلمهم بدينه وأقومهم بمحابه وأشدهم موافقة له ، ولذلك لم يسأل عمر عما عرض له إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وصديقه خاصة دون سائر أصحابه .
والله أعلم
اترك تعليق:
-
الصعافقة وقاعدة بلدي الرجل
الناظر في كتابات الصعافقة يرى تلاعبا بهذه القاعدة ، حتى وإن كانت مع مشايخنا زيادة علم في كلامهم على بلديّيهم من المخالفين ، لكن إذا نظرنا في كلام أهلا علم قديما نجد خلاف ذلك ،لأن الحكم فيه لأهل العلم لا لأهل الهوى
ومن أمثلة ذلك ما أجاب به الشيخ مقبل رحمه الله عن سؤال حول جماعة في اليمن ، متواجدون في بلده ، جماعة تسمى بمنتدى المركز الإسلامي، وهم متصلون بمحمد سرور ويبيعون كتبه ويتعاملون معه، وعندهم تزكية من الشيخ عبدالعزيز بن باز، والشيخ ابن عثيمين بالتعاون معهم والاتصال بهم، فما نصيحتك للمنتدى الإسلامي، وما نصيحتك للسلفيين الذين يتعاونون معهم في الدعوة؟
الرابط :https://www.muqbel.net/fatwa.php?fatwa_id=2783
فكان من جوابه رحمه الله ، (الصور ) :
فأقول: إن كان الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين زكيا المنتدى قبل واقعة الخليج فهما معذوران، فنحن أنفسنا قد أثنينا على مجلة (البيان) كثيرا، ودعونا إلى التعاون معهم، وإن كان بعد قضية الخليج -ولا أظن ذلك- فهما يعتبران مخطئين. وأقول للشيخين: هؤلاء فرقوا المسلمين هاهنا في اليمن وأصبحوا يهاجمون ويعادون أهل السنة، ...
وقال رحمه الله :
فإن كان صدر من الشيخين تزكية فليتراجعا كما تراجعت عندما ظهر لي أمرهم في قضية الخليج، وظهر لي عداؤهم في اليمن، ومن رءوسهم: عبدالمجيد الريمي، ومحمد البيضاني، وعبدالله بن فيصل الأهدل، أصبحوا يسخرون من إخوانهم، فلو قرأت قصائد عبدالمجيد لوجدتها سنية، والآن تميعوا وضاعوا.
وقال رحمه الله :
والدعوة عند أن دخلتها المطامع الدنيوية قلت بركتها: ﴿ألا لله الدين الخالص﴾، ويقول: ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين﴾.
أما مجلة الشحاذة التي نسميها مجلة (الفرقة) ويسمونها هم مجلة (الفرقان)، فأنا أتحداهم أن يأتوا بعدد من أعدادها ليس فيه شحاذة، وأتحدى محمدا المهدي أن يأتي بطالب مستفيد، بل مسخ عبدالله بن غالب ومحمدا البيضاني، وغير واحد، فقد كانوا طلبة علم هنا واستفادوا، ثم غرهم.
اترك تعليق:
-
الشيخ ربيع : " السلفي لا يتجنى على السلفي "
من الشبهات التي قذفها الصعافقة وطعنوا بها في الشيخ فركوس قولهم أنه جعل الولاء على شخصه ولا يرى مثل نفسه ذلك لأنه قال : " لم يتوبوا من طعنهم فيّ " أو "في شخصي " ، وبيان ذلك :
1 _أن كلام أهل العلم حول حرمة الطعن في العلماء لا حصر له ، و مما لا تدركه عقول هؤلاء الصعافقة أنه لما كان العلم قائما بوجود العلماء كان قبضه إنما بقبض العلماء كما جاء في الحديث المشهور : ((إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يُبْقِ عالمًا اتَّخذ الناس رؤوسًا جهالاً، فسُئِلوا فأفتوا بغير علم؛ فضلوا وأضلوا))؛ متفق عليه.
2_ و من أمثلة دفاع العلماء عن أنفسهم و ثباتهم على الحق الذي معهم ما حدث لشيخ الإسلام ابن تيمية في أحد مناظراته مع الجهمية والاتحادية والرافضة وغيرهم من ذوي الأحقاد كما في مجموع الفتاوى ، فقال ابن تيمية رحمه الله :
لكني أذكر أني قلت : أنا أعلم أن أقواما كذبوا علي وقالوا للسلطان أشياء وتكلمت بكلام احتجت إليه ; مثل أن قلت : من قام بالإسلام أوقات الحاجة غيري ؟ ومن الذي أوضح دلائله وبينه ؟ وجاهد أعداءه وأقامه لما مال ؟ حين تخلى عنه كل أحد ; ولا أحد ينطق بحجته ولا أحد يجاهد عنه وقمت مظهرا لحجته مجاهدا عنه مرغبا فيه ؟
فإذا كان هؤلاء يطمعون في الكلام فيّ فكيف يصنعون بغيري ولو أن يهوديا طلب من السلطان الإنصاف : لوجب عليه أن ينصفه ; وأنا قد أعفو عن حقي وقد لا أعفو ; بل قد أطلب الإنصاف منه ... (صورته في المرفقات )
3_ ومثله ما حدث مع الشيخ الألباني في خصومته مع أحد تلامذته وهو نسيب الرافاعي يدافع عن نفسه عندما طعن فيه هذا الأخير والحق في المسألة مع الشيخ الألباني رحمه الله .
قال الشيخ الألباني في أحد الاشرطة :
فأنتم لازم تعرفوا - إن كان بالنسبة لنسيب وإن كان بالنسبة لهذا الإنسان - ما في إنسان أنا في الدنيا أقاطعه لخطأ مرة أو مرّتين أو ثلاثة ، ياما نقول : نسطح نسطح ، ولكن إذا ما بلغ السّيل الزبى ما يقف أمامه شيء إطلاقا .
فالآن شوفوا هذا الرجل شو سوّى مع رفيق الدعوة ثلاثين سنة ؟؟ شو سوّى مع شيخه المزعوم ؟؟ قال كلمة ، قال له : أنا أعترف أنّك شيخي و و لكنّك شيخ ضال . ليش ؟ .... شيخ ضال قالها أمام صهري ، أمام أحمد عطية محمود عطية المتوفى محمود شلباية إلى آخره ، وبعدين قال في حلب ما هو أسوأ من ذلك ....
قال الشيخ ربيع حفظه الله في أحد جلساته ببيته (1):
فالألباني والذي نعلم له من أبرز تلاميذه وأفضلهم في ذلك الوقت-في حياته-هذا محمد نسيب الرفاعي، في مسألة واحدة هجره وطلب هجره مسألة واحدة!، ولم يصبر عليه ولا أدنى مدة، والله الذي لا إله إلا هو، أنا قلت لكم مسألة واحدة.
بمسألة واحدة فقط هجره وأمر بهجرانه إلى أن مات، ولما خاصمه بعض السلفيين والله كاد أن يخرجهم من السلفية، وقال: (السلفي لا يتجنى على السلفي)، قال: هذا تجنى عليَّ، والسلفي لا يتجنى على السلفي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) (مشنور قديما في التصفية : https://www.tasfia-tarbia.org/vb/showthread.php?t=5989 )التعديل الأخير تم بواسطة خالد أبو علي; الساعة 2019-12-25, 05:13 PM.
اترك تعليق:
-
توضيح الواضحات للصعافقة .من أساليب الصعافقة الأشرار أنهم لمّا لم يجدوا طعونا في مشايخنا كما خيّل إليهم في أول الأمر صاروا يلبّسون على الناس بالكذب ، وأي كلام يصدرمن مخالفيهم يحاولون تصويره على أنه طعن ويقولون : طعن خفي وطعن مبطّن ، لمز ... !
ومن غرائب ذلك أنهم قالوا : إذا قلت أن الشيخ ربيع ينسى أو نسي أمرا حدث معه أو صار ينسى فهذا طعن !. وكان مقصود من ذكر ذلك من مشايخنا أنه حكوا أمورا نسيها الشيخ ، فأراد الصعافقة بمكرهم تصوير ذلك أنه تزهيد فيه وفي علمه وصد عن طلب العلم عليه حفظه الله ورعاه .
و ماذا سيجيب الصعافقة الأشرار لما يعلموا أن الشيخ ربيع قال عن نفسه أنه ينسى ؟ في شريط : أهل الحديث هم الفرقة الناجية قال الشيخ الوالد حفظه الله : " ...أنا أقول لكم هكذا لأن عقلي خرف أنسى، والمفروض عليّ أن أحفظ هذه الأسماء وما أغلط فيها لأني إلتحقت بمدرسة الحديث وأنا كبير في السن ..." ، والشيخ طبعا يقصد بالخرف النسيان العادي الذي جبل عليه الإنسان ، وقال الشيخ حماد الانصاري رحمه الله : كلُّ من طعن في السِّنِّ فهو عُرضة للنِّسيان.
وفي تفسير ابن كثير وشرح رياض الصالحين لابن عثيمين وغيره : وعن يزيد بن حبان قال: انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمرو بن مسلم إلى زيد بن أرقم رضي الله عنهم فلما جلسنا إليه قال له حصين لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعت حديثه وغزوت معه وصليت خلفه لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن أخي والله لقد كبرت سني وقدم عهدي ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه وسلم فما حدثتكم فاقبلوا ومالا فلا تكلفونيه ...
الشريط : http://www.rabee.net/ar/sounds.php?cat=3&id=211
التوقيت : 46:15
فإذا كان قولنا الشيخ ربيع نسي طعن فبالضرورة الشيخ قد طعن في نفسه في الشريط ، وإن كان كلام الشيخ ليس طعنا في نفسه فبالضرورة كذلك قول من قال أن الشيخ ربيع نسي أمورا لم يطعن فيه كذلك ، أم أنكم تفرّقون بين المتماثلات ؟ .التعديل الأخير تم بواسطة خالد أبو علي; الساعة 2019-10-11, 03:44 PM.
اترك تعليق:
-
رد وتبيين حول قولهم "أزهر وجمعه مع الهالكين "
رد وتبيين حول قولهم "أزهر وجمعه مع الهالكين "من الكلمات التي سمعناها قول أحد رجال المجلة عن الشيخين أزهر و عبد المجيد "هما عندي مع الهالكين " ، وقد أجاب الشيخ عبد المجيد عن هذا التجنّي بقوله : «وقد سمعتم الكلمة الفاجرة التي تفوه بها رأس التمييع وكبير الصعافقة في الجزائر عز الدين رمضاني ان جمعة ولزهر من الهالكين هكذا يتألى على الله بل هو تأله » . وكعادة الغلمان في التغطية والتستّر المشين على جنايات شيوخهم هرول الكثير منهم لتبرير ذلك والتماس بعض ما يمكن أن يلبسوا به كذلك ، فكتبوا وخربشوا عن قول شيخهم عن الشيخين "هما عندي مع الهالكين " بأنه ليس جزما بالهلاك لأنه عندهم لم يقل " من الهالكين " ، ففرّقوا بجهلهم بين مِن ومَع ! حتّى قال أحد جهالهم : (... وهناك فرق بين العبارتين فمن قال: «فلان من الكفار» ليس كمن قال: «فلان مع الكفار فهذه تدل على المصاحبة ولا تستلزم الاتصاف بالكفر وهذا واضح جلي ..! ) . فهذا كلام باطل والصواب أنه لا فرق بينهما .
ولبيان ذلك :
قال تعالى في سورة هود عن قصة نوح مع ابنه : ( ... یَـٰبُنَیَّ ٱرۡكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ (٤٢) ، فجاء في تفسيرها :
فتح القدير — الشوكاني (١٢٥٠ هـ)
﴿ولا تَكُنْ مَعَ الكافِرِينَ﴾ نَهاهُ عَنِ الكَوْنِ مَعَ الكافِرِينَ: أيْ خارِجَ السَّفِينَةِ، ويُمْكِنُ أنْ يُرادَ بِالكَوْنِ مَعَهُمُ الكَوْنُ عَلى دِينِهِمْ. (من الكافرين )
ثم جاء بعده مايبين أن كونه معهم تعني منهم وهذا عند ذكرمآلهم جميعا فقال تعالى (وقيل بعداً للقوم الظالمين)
فتح القدير — الشوكاني (١٢٥٠ هـ)
(وقيل بعداً للقوم الظالمين) القائل هو الله سبحانه ليناسب صدر الآية، وقيل هو نوح وأصحابه والمعنى وقيل هلاكاً لهم وهو من الكلمات التي تختص بدعاء السوء، ووصفهم بالظلم للإشعار بأنه علة الهلاك وللإيماء إلى قوله (ولا تخاطبني في الذين ظلموا). (وابنه معهم فكان من المغرقين طبعا )
وجاءبعده كذلك قول نوح عليه السلام ﴿إنَّ ابْنِي مِن أهْلِي﴾ وجواب الله تعالى له :
أضواء البيان — محمد الأمين الشنقيطي (١٣٩٤ هـ)
وَقَوْلُ نُوحٍ: ﴿إنَّ ابْنِي مِن أهْلِي﴾ يَظُنُّهُ مُسْلِمًا مِن جُمْلَةِ المُسْلِمِينَ النّاجِينَ كَما يُشِيرُ إلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَلا تَسْألْنِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ [هود: ٤٦]، وقَدْ شَهِدَ اللَّهُ أنَّهُ ابْنُهُ حَيْثُ قالَ: ﴿وَنادى نُوحٌ ابْنَهُ﴾ [هود: ٤٢]، إلّا أنَّهُ أخْبَرَهُ بِأنَّ هَذا الِابْنَ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ لِكُفْرِهِ، فَلَيْسَ مِنَ الأهْلِ المَوْعُودِ بِنَجاتِهِمْ وإنْ كانَ مِن جُمْلَةِ الأهْلِ نَسَبًا.
ومما زعموه أن هذه الكلمة مما امتلأت بها كتب أئمة الجرح والتعديل!
فهل يا هذا شيخك من هؤلاء الأئمة المشهود لهم حتى يطلق الكلام على عواهنه ويحمل على هذا المحمل ؟ وهل هكذا يكون صنيع من يسعى حقيقة للإجتماع والصلح مع إخوانه ؟
وكيف تكذب ولا تعدل وتدّعي أن كلمة الهلاك هي في باب الجرح والتعديل تلبيسا على أتباعك ومن يصفق لك ؟ مع أنها جاءت في القرأن بمعنى الموت والفناء والضلال والفساد والعذاب ،فمن معانيها المعاني التي فيها خطرعلى قائلها أن يرمي بها أخاه المسلم ويجزم له بذلك ،و هاك منها :
إبن عثيمين رحمه الله
﴿هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ﴾ الأنعام (47) يعني: إن أتتكم فهل أنتم مظلومون إذا أتاكم عذاب الله؟ على الوجهين الجواب: لا، فالجملة في قوله: ﴿هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ﴾ تقرير لأخذ العذاب، وأنهم لم يؤخذوا ظلمًا بل لعملهم السيء
السعدي رحمه الله :
﴿هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ﴾ الذين صاروا سببا لوقوع العذاب بهم، بظلمهم وعنادهم. فاحذروا أن تقيموا على الظلم، فإنه الهلاك الأبدي، والشقاء السرمدي.
والله أعلم .
اترك تعليق:
-
وكما جاء في أول الموضوع في الرد على شبهة وهي ترديد الصعافقة بإطلاق : الرجوع إلى قول المتخصص ، دون بيان لما يتعلق بهذه القاعدة من أصول وتقريرات تخدم العلم لا منهج أهل الأهواء الذي يريدون منه جعل قواعد السلف "كلمات حق يراد بها الباطل "
وزيادة على بيان الشيخ ربيع بقوله : ولكن لا يسلَّم أيضا لهذا المتخصص بكل شيء ،جوابا على شبهة تقيسم العلماء إلى علماء شريعة وعلماء منهج ، فإن ممن بين حق التبيين ما يتعلق بهذه القاعدة من أحكام الشيخ الالباني رحمه الله وطيب ثراه ، وأن الحق فوق كل اعتبار، إذ قواعد الدين حق يراد منه الحق لا الباطل .
القول هو قول أهل الفن المتخصصين فيه لا قول غيرهم .
http://alathar.net/home/esound/index.php?op=pdit&cntid=6642
الشيخ : ... فالآن نأتي إلى مثال عرف في العصر الحاضر قيمته وهو التخصص في العلم فنفوس الناس تجاوبا منهم مع فطرتهم يعلمون ويشعرون أن العالم المتخصص في علم ما يرجع إليه وتطمئن النفس لعلمه أكثر من غير المتخصص .
إلى أن قال : إذا عرفت أن أحدهما ليس متخصصا في العلم (الفن) هو عالم وهو فاضل هو في الحديث وفي التوحيد وفي الفقه و ربما أيضا في اللغة لكن الآخر متخصص في علم الحديث لا شك أنك ستأخذ بقوله قبل أن تأخذ بقول ذاك لأنه فيه عندك هنا مرجح على ذلك السلم الذي وضعناه آنفا من المرجّحات على ضوء على هذا البيان وعلى هذا التفسير ينبغي لطالب العلم أن لا يقع في حيصة بيصة أنه و الله مثلا نقول نحن الواقع والله الألباني صحح الحديث الفلاني وفلان الذي سألناكم منذ متى عرفتم علمه والله عرفنا علمه من سنتين ثلاثة أربعة خمسة عشرة إلى آخره طيب هل هو كذلك بالنسبة للألباني يكفي هذا ترجحا .
بيت القصيد ، الحق يقوم بالدليل :
قيسوا أيضا العكس الآن إذا اختلف عليكم الأمر بين البخاري وبين الألباني أنا أقول لكم خذوا بقول البخاري ودعوا قول الألباني إذا لم يكن عندكم مرجح أما إذا وجد عنكم مرجح إن كان من المرجحات المعروفة مثلا لو قيل للألباني أنت خالفت البخاري في كذا فقال لك نعم لكن البخاري له قاعدة يضعف فيها الحديث اعتمادا على هذه القاعدة لكن هذه القاعدة هي عنده مرجوحة والراجح عند جمهور العلماء خلافها فأنا اعتمدت هذه القاعدة التي تبناها الجمهور من العلماء على القاعدة التي اتكأ عليها البخاري وضعف عليها بعض الأحاديث ومن ذلك مثلا حديث نحتاجه في كل صلاة وهو قوله عليه السلام والسلام ( إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه )
كثيرا ما سئلنا يا شيخ أنت تقوي هذا الحديث والبخاري أعله بالنفس الزكية أي أحد الرواه من أهل البيت لا يعرف له لقاء بشيخه أظنه الأعرج فيما يغلب على ظني لا يعرف له لقاء هذا منهج للبخاري إذا كان هناك راوٍ معروف معاصرته للشيخ الذي روى عنه لكن مش معروف أنه سمع منه البخاري يعل هذه الراوية ولا يكتفي بالمعاصرة أما جمهور العلماء وعلى ذلك قام على الحديث تصحيحا وتضعبفا جمهعور العلماء يقولون المعاصرة كافية ......... الشاهد أن البخاري لا يأخذ من رواية الراوي عمن عاصره إلا إذا عرف أنه سمع منه في بعض الروايات فيقول عن هذا المسمى بالنفس الزكية بأنه لم يعرف عنه أنه لقي ذلك التابعي الذي روى الحديث عن الرسول عليه السلام يقول أنا أتوقف عن أخذ هذا الحديث ويقول في مثله لا يتابع عليه يأتي من لا علم عنده بالأصول والقواعد يقول الإمام البخاري ضعف هذا الحديث نقول صدقت والبخاري لما ضعف أقام تضعيفه على منهج له وهو أن المعاصرة لا تكفي في أثبات اللقاء إلا أن يكون هناك نص سمعته حدثني ونحو ذلك من العبارات .
الإمام مسلم وجمهور العلماء على أن هذا المذهب فيه تضييق وفيه تضعيف لأحاديث بالمئات بل بالألوف بل الإمام مسلم في مقدمة صحيحه يشير إلى أن الإمام البخاري نفسه لا يستطيع أن يطبق هذا المنهج في أحاديث صحيحه فضلا عن أحاديث رواها في خارج صحيحه نعم .
والله أعلم .التعديل الأخير تم بواسطة خالد أبو علي; الساعة 2019-04-04, 04:20 PM.
اترك تعليق:
-
كلمة حق أريد بها باطل
صدق من قال :الصعافقة كلما تكلموا زادوا الجَرح تفسيرا ...
من تلبيسات الصعافقة :
"إذا أردت أن تعرف خطأ معلمك فجالس غيره" ، هذه الكلمة هي لأيوب السختياني رحمه الله ( سنن الدارمي 1/ ، 161، تحت رقم 643 )
وكعادة الصعافقة في التلبيس في كتاباتهم والإتيان بعبارات مجملة وفي غير محلها ، إذ ينطبق عليهم المثل القائل : يرمي السهم ثم يرسم حوله عين الطائر . يعني حتى يتصور الناس أنه أصاب عين الطائر ، بينما هو مخادع لا غير . هذا هو حال الصعافقة للأسف .
عمد بعضهم بسبب سوء فهمه وسوء طويته كذلك وقصد تسويغه لتتبع أخطاء العلماء التي لا يسلم منها أحد ، من أجل نقلها لعالم آخر فيفوز برد منه ثم يجعله حجة وتجريحا فينشره و يلبس به على الناس ، كما فعل بعض غلمانهم في المنتدى المسروق وهو يسوق كلام الشيخ مقبل رحمه الله عن الحزبيين قديما كيف يمنعون أتباعهم من مجالسة أهل السنة حتى لا يعرفوا منهم الحق وأنه هو التهميش الذي قال به شيخنا !
ذكر أهل العلم هذه العبارة بسبب عملهم على جمع طرق الحديث وشواهده أو من أجل معرفة علته ، ويعرف بالطرق والمتابعات ...إلخ ومن هذا القبيل كذلك :
قول ابن المبارك : «إذا أردت أن يصحَّ لك الحديث ، فاضرب بعضه ببعض »
قال أحمد: (الحديث إذا لم تُجمع طرقه لم تفهمه، والحديث يفسر بعضه بعضاً) .
قال يحيى بن معين: (اكتب الحديث خمسين مرة، فإن له آفات كثيرة) .
وقال أيضاً: (لو لم نكتب الحديث من ثلاثين وجهاً ما عقلناه) .
وقال أيضاً: (لو لم نكتب الحديث من مائة وجه ما وقعنا على الصواب) .
...إلخ
فهل يعقل أن يكون العلم على هذه الفهوم القاصرة التي يروجها الصعافقة ، وهل يفعل عاقل مع "معلمه" كما يفعل الصعافقة اليوم ، فإن كلام السجستاني رحمه الله يكون لمن يلتمس العلم من مضانه ، أو ليعرف الخطأ فيطلب الصواب في المسألة إذا لم يجده عند شيخه ، ديانة وتعبدا ، لا لمن يلتمس العثرات ويتتبع الهفوات ويتقصّد التحريش والإفساد .
وأما التهميش فإنكم في كل مرة تثبتون أنكم أهل له ، وكما قال شاعر :
إذا ما تقضى الود إلا تكاشراً ... فهجر جميل للفريقين صالح
تلونت ألواناً علي كثيرة ... ومازج عذباً من إخائك مالح
ولي عنك مستغنى وفي الأرض مذهب ... فسيح، ورزق الله غاد ورائح
والله أعلم .التعديل الأخير تم بواسطة خالد أبو علي; الساعة 2019-04-05, 06:27 PM.
اترك تعليق:
-
وهذا بيان آخر لتهمة الصعافقة الفاجرة التي طالت شيخنا عبد المجيد جمعة حفظه الله أنه يزهّد في كتاب التوحيد! ، معاذ الله ، وذلك لقوله لمن تبجح عليه بفعل المدعو دهاس ، وذلك أن تدريسه كتاب التوحيد الذي هوكلام البشر وأن تبويبه والتعليق عليه والإستنباط فيه من إجتهاد المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ليس بأولى من تدريس صحيح البخاري الذي هو كلام سيد البشر صلى الله عليه وسلم وهو أصل من أصول الدين ، وأن هذا الكتاب قد شرحه من أهل العلم من هو أعلم منه بأطوار كبيرة ، وقد قتلوه شرحا ، والحاصل أن هذا الفجور هو نتاج سوء طويّتهم وأدبهم مع العلماء ، ولم يجدوا من وسيلة غير قذف التهم ليَتدوا بها مشروعهم المتهاوي والمتهالك .
قَالَ ابْنُ عَقِيلٍ فِي الْفُنُونِ: يَخْطُرُ بِقُلُوبِ الْعُلَمَاءِ نَوْعُ يَقَظَةٍ، فَإِذَا نَطَقُوا بِهَا وَبِحُكْمِهَا نَفَرَتْ مِنْهَا قُلُوبُ غَيْرِهِمْ، وَلَوْ مِنْ الْعُلَمَاءِ، وَلَا أَقُولُ الْعَوَامُّ
وماذا يقول الصعافقة في بعض كتب التفسير التي اعتنت بكتاب الله وفيها ما فيها من أخطاء وطوام ، بل بعضها لا يجوز النظر فيه أبدا إلالطالب علم متمكن ؟
قال الربيع بن سليمان المرادي رحمه الله : قرأت الرسالة على الشافعي نيفاً وثلاثين مرة، فما من مرة إلا كان يصحح، ثم قال –الشافعي- في آخره: أبى اللهُ أن يكونَ كتابٌ صحيحٌ غيرُ كتابهِ .
وماذا سيقول الصعافقة الجهال محترفي قذف التهم والبهتان في قول الشيخ ربيع أن العقيدة وحدها لا تكفينا هل سيقولون أنه يزهّد في العقيدة ؟ معاذ الله .
السؤال :
ذكر الشيخ أن العقيدة لا تكفينا والسؤال هو كيف لا تكفي مع أنها أصل الدين وأساسه؟
الجواب :
والله أصل الدين وأساسه ، هي أصل يعني الصلاة والصوم والزكاة والحج وإلى أخره ، العقيدة كذلك ، ولكن يكفي الأصل ؟ نأخذ الأصل ونرمي الفروع ؟ مايكفي ، وحذيث رسول الله أصل ، والله حذيث رسول الله اصل هذه الأصول ، عرفتم ؟ فيجب أن نهتم به بارك الله فيكم ...
والله أعلم .
شريط أهل الحديث هم الفرقة الناجية (1:00:45)
اترك تعليق:
-
من طعونات الصّعافقة التي نقلوها عن مشايخهم ومن زي{ن لهم باطلهم أننا نقدّس الشّيخ فركوس ومن معه من المشايخ و ذلك لأننا نعتقد فيهم ونثق أنّهم لا يتكلّمون بدون دليل ! ، والجواب أن نسألهم:
كيف يكون حال الثقة الذي شهد له الثقات بذلك ؟ ، بل أنتم تشهدون له بذلك من قبل لولا الفجور في الخصومة بعد أن أخرج خبأكم وأبان عن حقيقة منهجكم التمييعي .
ومن الأدلة التي يستدل بها لنقض شبهتهم ورد تطاولهم ، قول العلامة النجمي رحمه الله تعالى عن الشيخ ربيع (ردا على المأربي في قوله له أنه يعتمد على كلام الشيخ ربيع حفظه الله في جرحه ) :
" أخذت مادتي عنه على فرض أنه ثقة ، ولا يمكن أن يدعي عليك شيئاً لم تقله أو تكتبه ، ولسنا على منهج أهل الباطل في ردِّ أخبار الثقات ."
فهل يعتبر الصعافقة ومن فقد لغة العلم قول الشيخ النجمي رحمه الله كذلك تقديسا ؟
اترك تعليق:
-
الرد على الصعافقة الجهلة الذين بتروا كلام الشيخ عبد المجيد _كعادتهم في الفجور في الخصومة _ ورموه بالبهتان أنه يزهد في كتاب التوحيد .
من الآداب الشرعية والمنح المرعية لابن مفلح رحمه الله .
[فَصْلٌ الطَّعْنُ عَلَى الْعُلَمَاءِ]
(فَصْلٌ) قَالَ ابْنُ عَقِيلٍ فِي الْفُنُونِ: يَخْطُرُ بِقُلُوبِ الْعُلَمَاءِ نَوْعُ يَقَظَةٍ، فَإِذَا نَطَقُوا بِهَا وَبِحُكْمِهَا نَفَرَتْ مِنْهَا قُلُوبُ غَيْرِهِمْ، وَلَوْ مِنْ الْعُلَمَاءِ، وَلَا أَقُولُ الْعَوَامُّ، وَمَثَّلَ بِأَشْيَاءَ مِنْهَا قَوْلُ أَبِي بَكْرٍ(1) - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لَوْ كُشِفَ الْغِطَاءُ مَا ازْدَدْت يَقِينًا. وَأَنَّ رَجُلًا لَوْ صَحَا، فَقَالَ كَلِمَةً ظَاهِرُهَا يُوجِبُ عِنْدَ الْعَوَامّ الْكُفْرَ فَقَالَ: لَسْتُ أَجِدُ لِلرَّقِيبِ، وَالْعَتِيدِ حِشْمَةً وَلَا هَيْبَةً حَتَّى لَوْ اُسْتُفْتِيَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنْ الْفُقَهَاءِ لَقَالُوا كَافِرٌ، فَظَاهِرُ هَذَا أَنَّهُ لَيْسَ مُصَدِّقًا بِهِمَا، وَهُوَ يُهَوِّنُ بِحَفَظَةِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى خَلْقِهِ وَمَلَائِكَتِهِ، فَلَوْ كَانَ مِنْ الْمُحَقِّقِينَ، فَكَشَفَ عَنْ سِرِّ وَاقِعِهِ لَاسْتَحْيَا مِنْ جَهْلِهِ، أَوْ كُفْرِهِ مِنْ الْعُلَمَاءِ فَضْلًا عَنْ الْعَوَامّ، وَكَشْفُ السِّرِّ عَنْ ذَلِكَ أَنَّهُ قَالَ: غَلَبَتْ عَلَيَّ هَيْبَةُ رَبِّي وَحِشْمَةُ مَنْ يَشْهَدُنِي فَسَقَطَ مِنْ عَيْنَيَّ حِشْمَةُ مَنْ يَشْهَدُ عَلَيَّ، وَكُنْت أَجِدُ الْحِشْمَةَ لَهُمَا الْغَفْلَةُ عَقِبَهَا صَحْوٌ، وَمُوجِبُ الْيَقَظَةِ وَالصَّحْوِ وَزَوَالِ الْغَفْلَةِ وَالسَّهْوِ السَّمْعُ {أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ} [فصلت: 53] {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ} [الواقعة: 85] وَالْعَقْلُ، فَإِنَّ مَنْ شَهِدَ الْحَقَّ كَانَ كَمَنْ شَهِدَ الْمَلِكَ، وَمَعَهُ أَصْحَابُ أَخْبَارِهِ فَلَا يَبْقَى لِأَصْحَابِهِ حُكْمٌ فِي قَلْبِ مَنْ شَهِدَ الْمَلِكَ، وَإِلَّا لَكَانَ وَهْنًا فِي مَعْرِفَتِهِ بِحُكْمِ الْمَلِك وَسُلْطَانِهِ.
فَاحْذَرْ مِنْ الْإِقْدَامِ عَلَى الطَّعْنِ عَلَى الْعُلَمَاءِ مَعَ عَدَمِ بُلُوغِك إلَى مَقَامَاتِهِمْ، وَاخْتِلَافِ أَحْوَالِهِمْ حَتَّى أَنَّهُمْ فِي حَالٍ كَشَخْصٍ، وَفِي حَالٍ آخَرَ كَشَخْصٍ آخَرَ، فَإِنَّ لِلْعَبْدِ عِنْدَ كَشْفِ الْحَقِّ مَحْوًا عَنْ نَفْسِهِ، وَالْعَالَمُ يَتَلَاشَى فِي عَيْنِهِ .....
_______________
(1) : وفي نسبته للصديق رضي الله عنه نظروكذلك للنبي صلى الله عليه وسام وعلي رضي الله عنه كما جاء في بعض الكتب ، قال ابن القيمك رحمه الله في المدراج : " فنسبة الإيمان بالغيب حينئذ إلى القلب : كنسبة المرئي إلى العين . وهذا أعلى أنواع المكاشفة ، وهي التي أشار إليها عامر بن عبد قيس في قوله : لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا وليس هذا من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا من قول علي - كما يظنه من لا علم له بالمنقولات ". والله أعلم .
.
اترك تعليق:
-
تمييع شيوخ الإحتواء للدعوة ومداهنتهم مع المخالفين وخذلانهم لمن أحسن بهم الظن ، وفيه رد على من أراد تعجيز غيره بطلب الأدلة ،و بيان أن طريقة العلماء في التعامل مع المخالف قد يجهلها الكثير ممن هم دونهم .
من وضع نفسه عرضة لسوء الظن والشبهات أسيئ به الظن.يقول الشيخ ربيع عن فالح الحربي في صوتية بعنوان : كلمة في التوحيد وتعليق على بعض أعمال الحدادية الجديدة .
"... دخل والله أعلم في "تحالف" مع القطبيين من الإخوان والحداديين وغيرهم من أهل البدع ضدَّ أهل السنة......هم على صلح الآن"_والله أعلم _ ".أنا أريد أن "أرى لهم كلمات "في الحدَّاد في باشميل في سيِّد قطب في رؤوس القطبية في رؤوس الإخوان أريد لهم كلمة "أظنُّهم " لا يستطيعون ذلك لأنَّهم تصالحوا معهم –والله أعلم- لا أستبعد أنَّهم تصالحوا مع هؤلاء لأنَّها "أمور خفية " لكن "القرائن والأحوال والتصرفات " تدلُّ على أنَّهم على صلح وتمالؤ مع أهل البدع على أهل السنة ... هؤلاء ينفذون خطط ضدَّ أهل السنة ثمَّ يتمسحون بأهل السنة . الألباني شيخنا و الفوزان شيخنا ,ووو.
وهذا الكلام النفيس للشيخ ربيع أسوقه بعدما اتهم الصعافقة الشيخ فركوس بأنه يحكم على إخوانه بالظنون فقط رغم توافر الأدلة المتنوعة التي تدينهم ،كالسمعية والمرئية وأخبار وشهادات الثقات ، ويضاف إليه أن طرق معرفة الحق متعددة بينها العلماء المحققون ، فمنها الحكم بغلبة الظن ،وقد فصل فيه علماء الأصول فليراجعه من شاء من مضانه .
قال الشيخ فركوس
الإنارة شرح كتاب الإشارة ،أحكام التّرجيح (الموقع)
الترجيح بابه واسعٌ لا يمكن الإحاطة به سعةً، ولكن يمكن ضبطه بأنه هو ما تحصل به غلبة ظنِّ رجحان أحد الطرفين، غير أنَّ المرجِّحات يستحيل حصرها لكثرتها وانتشارها، وقد جاء على لسان بعض الأصوليِّين أنَّ: «من رام هذه الأجناس بضابطٍ فقد رام شططًا لا تتَّسع له قوَّة البشر»، لذلك اكتفى المصنِّف ببيان جملة من المرجِّحات في الترجيح الواقع في الأخبار سندًا ومتنًا، والترجيح الواقع في المعاني والعِلل، ولم يتعرَّض للترجيح بين الإجماعات والأقيسة والحدود.
[طرق الترجيح بين النصوص من جهة السنة]
• قال الباجي -رحمه الله- في [ص ٣٢٩]:
«التَّرْجيحُ فِي أَخْبَارِ الآحَادِ يُرادُ لِقُوَّةِ غَلَبَةِ الظَّنِّ بأَحَدِ الخَبَرَيْنِ عِنْدَ تَعَارُضهِمَا، وَالدَّلِيلُ عَلَى صِحَّةِ ذَلِكَ إِجْمَاعُ السَّلَفِ عَلَى تَقْدِيمِ بَعْضِ أَخْبَارِ الرُّوَاةِ عَلَى أَخْبَارِ سَائِرِهِمْ مِمَّنْ يُظَنُّ بهِ الضَّبْطُ وَالحِفْظُ وَالاِهْتِمَامُ بالحَادِثَةِ». أه
كما أن من معاني الظن في القرأن : اليقين (الإعتقاد الجازم) (الذين يظنون أنهم ملاقوا الله)
الإعتقاد الراجح (الرجحان) (إن ظنا ان يقيما حدود الله) , (و قال للذي ظن أنه ناج منهما).
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في تفسيره لقوله تعالى "..إجتنبوا كثيرا من الظن ..."
لم يقل: اجتنبوا الظن كله، لأن الظنَّ ينقسم إلى قسمين:
النوع الثاني: ظن السوء، وهذا يحرم بالنسبة للمسلم اللي ظاهره العدالة
والثاني: ظن سوء بمن قامت القرينة على أنه أهل لذلك، فهذا لا حرج على الإنسان أن يظن السوء به؛ ولهذا من الأمثال المضروبة المشهورة السائرة: احترسوا من الناس بسوء الظن، ولكن هذا ليس على إطلاقه كما هو معلوم، وإنما المراد: احترسوا من الناس الذين هم أهل لظن السوء فلا تثقوا بهم.
المهمُّ أن الإنسان لا بد أن يقع في قلبِه شيء من الظن بأحد من الناس، بقرائن تحتف بذلك، إما لظهور علاماتٍ في وجهه يظهر من وجهه العبوس والكراهية لمقابلته وما أشبه ذلك، أو من أحواله التي يعرفها الإنسان منه، أو من أقوال تصدُرُ منه، فيظن به ظن السوء، وهذا إذا قامت القرينة على وجوده فلا حرج على الإنسان من أن يَظُنَّ ظَنَّ السوء...
ثم قال: ﴿إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾، وقد توحي هذه الجملة بأن أكثر الظن ليس بإثم، وهو منطبق تمامًا على ما بيَّنَّاه وقسمناه أن الظن نوعين: ظن خيرٍ، وظن سوء، ثم ظن السوء لا يجوز إلا إذا قامت القرينة على وجودها؛ ولذا قال: ﴿إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾، فما هو الظن الذي ليس بإثم؟ نقول: هو ظن الخير، وظن السوء الذي قامت عليه القرينة هذا ليس بإثم؛ لأن ظن الخير هذا هو الأصل، وظن السوء الذي قامت عليه القرينة هذا أيضا أيدته القرينة.
والله أعلم .
____________
ومن القواعد التي بان بطلانها لكل عاقل وعارف بمنهج السلفي وقواعدهم قول أحدهم بالقاعدة الباطلة : "الرجوع فرع الإقرار " ، والسؤال الذي يجب أن يطرحه كل عاقل :كيف يجمع الإحتوائيون و الصعافقة بين القولين التاليين ؟
الشيخ ربيع : كلكم لكم أخطاء ومؤاخذات..
عبد الخالق ماضي : الرجوع فرع الإقرار !
وهدا لا بد أنه سيوقع أصحاب المقولة في ورطة !
ولا حظ هذا أخي القارئ :
الكلام عن أخطاء الطرفين يلزمه إحصاء طويل وتفصيل جليل بالحجة والدليل ، قال ابن القيم رحمه الله :
بل الواحد من الخلق لا تستوى أعاليه وأسافله، فلا يستوي عقبه وعينه، ولا رأسه ورجلاه، ولا يصلح أحدهما لما يصلح له الآخر ....وقال : إعلم أن الله سُبْحانَهُ نفى التَّسْوِيَة بَين العالم وغَيره ...
فالقول بخطئ العالم الشيخ فركوس أو من معه من المشايخ لي بسبب خلل في المنهج السلفي الذي يتبنونه حقيقة وعملا وليس انحرافا في العقيدة ،بل هو من باب كل بني آدم خطّاء . وليس هو ما يدونه الصعافقة في المنتدى المسروق من أكاذيب و تتبع للعثرات التي لا يسلم منها بشر، فضلا عن عالم باحث مجتهد ، فلا عَيبَ فيهِمْ غيرَ أنّ سُيُوفَهُمْ،, بهنّ فلولٌ منْ قراعِ الكتائبِ .
فعملهم هذا هو من قاعدة التمييع والمداهنة : إذا حاكمت حوكمت ـ التي من ورائها يريدون إرهاب غيرهم حتى لا يردوا عليهم !
ولو وضعت ما أسماه الصعافقة أخطاء الشيخ فركوس وإخوانه في كفة وأخطاء الصعافقة وشيوخهم في كفة لطارت تلك الإدعاءات على الشيخ فركوس وإخوانه واختفت من هول ما جناه الإحتوائيون من طوام في فتنتهم هذه ، كالكذب والتلبيس على السلفيين والمجموعات المغلقة والتميّع مع المخالفين والتلبيس على المشايخ في السعودية والتحريش بينهم وبين إخوانهم من المشايخ وعقد الولاء على الشيخ ربيع وأقواله والتقليد له والتكلّم على لسانه كأنهم الناطق الرسمي له ، ونبز وانتقاص كل من خالفه ولو بدليل بيّن ظاهر ، وعقد مجلس للشورى سري بين الصعافقة دون علم الشيخ ربيع ، و الكذب على الشيخ ربيع ،وبتر النصوص وتحوير مدلولها ووضع قواعد محدثة مخالفة لمنهج السلف ....إلخ .
وأختم بهذه الكلمة السلفية للإمام إبن القيم رحمه الله من إعلام الموقعين ، فيه ذم للتقليد والمقلّدة والمتعصّبة وعدم الإلتفات إليهم .
قال ارحمه الله وطيّب ثراه
... فَطَالِبُ الْحَقِّ مِنْ مَظَانِّهِ لَدَيْهِمْ مَفْتُونٌ، وَمُؤْثِرُهُ عَلَى مَا سِوَاهُ عِنْدَهُمْ مَغْبُونٌ، نَصَبُوا لِمَنْ خَالَفَهُمْ فِي طَرِيقِهِمْ الْحَبَائِلَ، وَبَغَوْا لَهُ الْغَوَائِلَ، وَرَمَوْهُ عَنْ قَوْسِ الْجَهْلِ وَالْبَغْيِ وَالْعِنَادِ، وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ: إنَّا نَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يَظْهَرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ
فَحَقِيقٌ بِمَنْ لِنَفْسِهِ عِنْدَهُ قَدْرٌ وَقِيمَةٌ، أَلَا يَلْتَفِتَ إلَى هَؤُلَاءِ وَلَا يَرْضَى لَهَا بِمَا لَدَيْهِمْ، وَإِذَا رُفِعَ لَهُ عِلْمُ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ شَمَّرَ إلَيْهِ وَلَمْ يَحْبِسْ نَفْسَهُ عَلَيْهِمْ، فَمَا هِيَ إلَّا سَاعَةٌ حَتَّى يُبَعْثَرَ مَا فِي الْقُبُورِ، وَيُحَصَّلُ مَا فِي الصُّدُورِ، وَتَتَسَاوَى أَقْدَامُ الْخَلَائِقِ فِي الْقِيَامِ لِلَّهِ، وَيَنْظُرُ كُلُّ عَبْدٍ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ، وَيَقَعُ التَّمْيِيزُ بَيْنَ الْمُحِقِّينَ وَالْمُبْطِلِينَ، وَيَعْلَمُ الْمُعْرِضُونَ عَنْ كِتَابِ رَبِّهِمْ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ .التعديل الأخير تم بواسطة خالد أبو علي; الساعة 2019-01-27, 07:16 PM.
اترك تعليق:
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
اترك تعليق: