إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فـــوائد ودرر سلــفية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قال ابن القيم رحمه الله:
    • احرِص أن يكون همُّك واحدًا، وأن يكون هو الله وحدَه، فهذا غايةُ سعادةِ العبد، وصاحب هذه الحال في جنة معجَّلة قبل جنة الآخرة وفي نعيم عاجل
    المرجع:رسالة ابن القيم لاحدى اخوانه

    تعليق


    • قال ابن عثيمين رحمه الله:
      الإنسان إذا أراد أن يدعو في الصلاة فليدع قبل أن يسلم لا بعد أن يسلم لا في الفريضة ولا في النافلة.
      الشرح الممتع : [٣٥١/٧]

      تعليق


      • قال الامام ابن باز رحمه الله:
        " والواجب على المسلم أن يحذر الشرك ووسائله وجميع المعاصي . لأنه قد يبتلى بشيء من ذلك ثم لا يوفق للتوبة "
        الفتاوى 411/5

        تعليق


        • قال ابن عثيمين رحمه الله:
          " ما خرجنا لنعيش في الدنيا كما تعيش البهائم نأكل ونشرب وننام فقط ولكن خرجنا لكي نعد الزاد للآخرة "
          شرح الكافية الشافية (379/4)"

          تعليق


          • قال سفيان الثوري رحمه الله :
            "إياك وما يفسد عليك عملك فإنما يفسد عليك عملك الرياء، فإن لم يكن رياء فإعجابك بنفسك حتى يخيل إليك أنك أفضل من أخ لك، وعسى أن ﻻ تصيب من العمل مثل الذي يصيب ولعله أن يكون هو أورع منك عما حرم الله وأزكى منك عمﻼ، فإن لم تكن معجبا بنفسك فإياك أن تحب محمدة الناس ومحمدتهم أن تحب أن يكرموك بعملك ويروا لك به شرفا ومنزلة في صدورهم أو حاجة تطلبها إليهم في أمور كثيرة، فإنما تريد بعملك زعمت وجه الدار اﻵخرة ﻻ تريد به غيره فكفى بكثرة ذكر الموت مزهدا في الدنيا ومرغبا في اﻵخرة وكفى بطول اﻷمل قلة خوف وجرأة على المعاصي، وكفى بالحسرة والندامة يوم القيامة لمن كان يعلم وﻻ يعمل ".
            —---—
            حلية اﻷولياء ( 6/391 )

            تعليق


            • قال ابن القيم رحمه الله:

              • قال -صلى الله عليه وسلم-: ((وجُعِلت قُرَّة عيني في الصلاة))،
              وقُرَّة العين فوق المحبة، فإنه ليس كلُّ محبوبٍ تَقَرُّ به العين، وإنما تقرُّ بأعلى المحبوبات الذي يُحَبُّ لِذَاتِه، وليس ذلك إلا الله الذي لا إله إلا هو، وكل ما سواه فإنما يحب تبعًا لمحبته، فيحب لأجله ولا يحب معه، فإن الحب معه شركٌ، والحب لأجله توحيد، فالمشرك ﴿ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ﴾ [البقرة: 165]، والموحِّد إنما يحب مَن يحبه لله، ويُبغِض مَن يُبغِضه في الله، ويفعل ما يفعلُه لله، ويتركُ ما يتركه لله.
              المرجع:رسالة ابن القيم لاحدى اخوانه

              تعليق


              • قال ابن القيم رحمه الله:
                • المحب راحتُه وقُرَّة عينه في الصلاة، والغافل المُعرِض ليس له نصيبٌ من ذلك، بل الصلاة كبيرة شاقَّة عليه، إذا قام فيها كأنه على الجمر حتى يتخلَّص منها، وأحبُّ الصلاة إليه أعجلُها وأسرعُها، فإنه ليس له قُرَّة عين فيها، ولا لقلبه راحة بها.

                المرجع:رسالة ابن القيم لاحدى اخوانه

                تعليق


                • قال ابن عثيمين رحمه الله :
                  من المهم أن الإنسان لا يفرحه أن يقبل الناس قوله لأنه قوله لكن يفرحه أن يقبل الناس قوله إذا رأى أنه الحق لأنه الحق لا أنه قوله وكذا لايحزنه أن يرفض الناس قوله لأنه قوله لأنه حينئذ يكون قد دعا لنفسه لكن يحزنه أن يرفضوه لأنه الحق وبهذا يتحقق الإخلاص فالإخلاص صعب جدا إلا أن الإنسان إذا كان متجها إلى الله اتجاها صادقا سليما على صراط مستقيم فإن الله يعينه عليه ، وييسره له

                  القول المفيد (١/ ١٢٣)]

                  تعليق


                  • قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                    العبد لا يطمئنّ إلى نفسه ولا يشتغل علام الناس وذمهم، بل يسأل الله أن يعينه على طاعته .
                    الفتاوى237/14

                    تعليق


                    • قال العلامة العثيمين رحمه الله :
                      " فأهل السنة و الجماعة هم السلف معتقداً ، حتى المتأخر إلى يوم القيامة إذا كان على طريقة النبي صلى الله عليه و سلم و أصحابه فانه سلفي "
                      شرح العقيدة الواسطية 45/1

                      تعليق


                      • قال ابن القيم رحمه الله:
                        • نية صحيحة، وقوة عالية، يقارنهما رغبة ورهبة، فليتأمَّل اللبيب هذه الأربعة الأشياء، وليجعلها سيره وسلوكه، ويبني عليها علومه وأعماله، وأقواله وأحواله، فما نتج مَن نتج إلا منها، ولا تخلف مَن تخلف إلا من فقدها.
                        رسالة ابن القيم لاحدى اخوانه

                        تعليق


                        • قال الحافظ -رحمه الله- في الفتح:
                          وَمِنْ أَوْضَحِ مَا وَقَعَ فِي فَضْلِ الِاسْتِغْفَارِ مَا أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُ مِنْ حَدِيثِ يَسَارٍ وَغَيْرِهِ مَرْفُوعًا: "مَنْ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ. غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ". قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْبِهَانِيُّ: هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ بَعْضَ الْكَبَائِرِ تُغْفَرُ بِبَعْضِ الْعَمَلِ الصَّالِحِ، وَضَابِطُهُ الذُّنُوبُ الَّتِي لَا تُوجِبُ عَلَى مُرْتَكِبِهَا حُكْمًا فِي نَفْسٍ وَلَا مَالٍ، وَوَجْهُ الدَّلَالَةِ مِنْهُ أَنَّهُ مَثَّلَ بِالْفِرَارِ مِنَ الزَّحْفِ وَهُوَ مِنَ الْكَبَائِرِ، فَدَلَّ عَلَى أَنَّ مَا كَانَ مِثْلَهُ أَوْ دُونَهُ يُغْفَرُ إِذَا كَانَ مِثْلَ الْفِرَارِ مِنَ الزَّحْفِ، فَإِنَّهُ لَا يُوجِبُ عَلَى مُرْتَكِبِهِ حُكْمًا فِي نَفْسٍ وَلَا مَالٍ. انتهى.

                          تعليق


                          • قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
                            " لَمَّا كَانَ الْغِنَاءُ وَالضَّرْبُ بِالدُّفِّ وَالْكَفِّ مِنْ عَمَلِ النِّسَاءِ ، كَانَ السَّلَفُ يُسَمُّونَ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْ الرِّجَالِ مُخَنَّثًا، وَيُسَمُّونَ الرِّجَالَ الْمُغَنِّينَ مَخَانِيث، وَهَذَا مَشْهُورٌ فِي كَلَامِهِمْ " .
                            " مجموع الفتاوى " (11/ 565) .

                            تعليق


                            • قال ابن عثيمين رحمه الله:
                              فائدة ذكرها بعض الأطباء أن الأنامل تفرز عند الأكل شيئاً يعين على هضم الطعام.فيكون في لعق الأصابع بعد الطعام فائدتان: فائدة شرعية: وهي الأقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم. وفائدة صحية طبيه: وهي هذا الإفراز الذي يكون بعد الطعام يعين على الهضم. والمؤمن لا يهمه ما يتعلق بالصحة البدينة أهم شيء عند المؤمن هو اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم والاقتداء به؛ لأن فيه صحة القلب وكلما كان الإنسان للرسول صلى الله عليه وسلم أتبع كان إيمانه أقوى"
                              شرح رياض الصالحين (3/ 531)

                              تعليق


                              • 💥 قال ابن عثيمين _ رحمه الله تعالى _ عن الوسواس :

                                الشيطان يحرص على إغواء بني آدم إما في العبادة وإما في العقيدة ..

                                والدواء شيئان : أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم .2⃣ أن يعرض عن هذا ولا يلتفت إليه .

                                فمثلاً : إذا دخل ليتوضأ ؛ وتوضأ غسل وجهه ويديه ومسح رأسه وأذنيه وغسل رجليه ، يكفي ولا يعيده ..
                                حتى لو قال الشيطان : إنك ما أكملت العضو ؛ لا يلتفت لهذا ، لو قال الشيطان : لم تتمضمض ولم تستنثر . لا يلتفت لهذا .. كذلك في الصلاة ، إذا دخل الصلاة وفي أثناء القراءة شك هل كبر للإحرام أم لا ؟ لا يلتفت لهذا ويستمر . لوشك هل سجد سجودين أو سجدة واحدة ؟ لا يلتفت لهذا .

                                فالموسوس لا حكم لوسواسه .. والشيطان يأتي للإنسان حتى في العقيدة يقول : من خلق كذا ؟ من خلق كذا ؟ من خلق الله ؟ فليقل الانسان : الله أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد. ويعرض عن هذا . ثم إنه وإن تحمل المشقة في الصبر على الإعراض عن هذا الشيء ففي النهاية سيزول عنه بإذن الله تعالى .

                                نسأل الله تعالى أن يعافي من ابتلي بهذا وأن يعافينا مما ابتلاه به.

                                المصدر :لقاء الباب المفتوح [235]

                                تعليق

                                الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 18 زوار)
                                يعمل...
                                X