قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
«اعلم أن الرفق بالضعفاء واليتامى والصغار يجعل في القلب رحمة وليناً وعطفاً وإنابة إلى الله -عز وجل- لا يدركها إلا من جرب ذلك» 📚[«شرح رياض الصالحين» (٣ / ٨٩)]
قال العلاَّمة حمود التويجري - رحمه الله -:
«متى حافظ المسلم على السنّة محافظته على الطعام و الشراب غمرته الفوائد الدينية والدنيوية» 📚[«تغليظ الملام» (٤٣)]
من وصايا الأوزاعي -رحمه الله-:
«قِفْ حيث وقف القوم، وقلْ فيما قالوا، وكفّ عما كفّوا عنه، واسلك سبيل سلفك الصالح، فإنه يسعك ما وسعهم» 📚[«الشريعة» (٦٧٣/٢)]
قال ابن عثيمين رحمه الله:
( الله ) هو الذي تألهه القلوب بالمحبة والود والتعظيم وهو
· ( الرحمن الرحيم) الذي هو أرحم بعباده من الوالدة بولدها فما من نعمة وجدت إلا من رحمته وما من نقمة دفعت
إلا من آثار رحمته. الضياء اللامع باقي بطاقات شرح اسماء الله لابن عثيمين تجدها في هذا الرابط http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=45831
قال أبو العباس ابن تيمية-رحمه الله-:
«أصل ضلال مَن ضلّ: هو بتقديم قياسه على النص المنزَّل من عند الله، وتقديم اتّباع الهوى على اتّباع أمر الله». [«العبودية» (٥٠)]
قال الله تعالى:
{فجاءته إحداهما تمشي على استحياء} [القصص(25)].
«وهذا يدل على كرم عنصرها ، وخُلُقها الحسن؛فإن الحياء من الأخلاق الفاضلة وخصوصاً في النساء». 📚 [«تفسير ابن سعدي» سورة القصص (25)]
قال الإمام ابن القيم-رحمه الله-:
«دلّ العقل والنقل والفِطر وتجارب الأمم ... على أنّ التقرّب إلى ربّ العالمين، وطلب مرضاته، والبرّ والإحسان إلى خلقه، من أعظم الأسباب الجالبة لكل خير» [«الداء والدواء» (٣٠)]
قال الزهري -رحمه الله-:
«كان من مضى مِن علمائنا يقولون: الاعتصام بالسنة نجاة، والعلم يُقبض قبْضاً سريعاً، فَنَعشُ العلم ثبات الدين والدنيا، وفي ذهاب العلم ذهابُ ذلك كله» 📚[«سنن الدارمي» (٩٧)]
قال الشيخ محمد أمان الجامي -رحمه الله-:
«... وجَرَت سُنَّة الله تعالى بأنَّ الحق لا يظهر ولا يثبت بين الناس إلَّا على يد رجلين اثنين :
- الداعية الشجاع الصريح الذي يصدع بالحق .
- والمؤازر الشجاع القوي الذي يَتَبَنَّى تلك الدعوة...» 📚[«شرح الأصول الستة» ( ص٤٩ ) ]
تعليق