إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فـــوائد ودرر سلــفية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عــن عبد الله بــن المبــارك قـــال :
    كان الرجل إذا رأى من أخيه مايكره أمره في ستر ، ونهاه في ستر، فيؤجر في ستره ويؤجر في نهيه.
    📚( روضة العقلاء/206)

    تعليق


    • قال الالباني رحمه الله :
      الحب في الله ثمنه أن يخلص كل منا للآخر وذلك بالمناصحة ، يأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر دائماً وأبداً فهو له في نصحه أتبع له من ظله ، ولذلك صح أنه كان من دأب الصحابة حينما يتفرقون أن يقرأ أحدهما على الآخر (( والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصو بالحق وتواصوا بالصبر )).
      الحاوي من فتاوى الألباني 165.166

      تعليق


      • قال الشيخ فركوس حفظه الله :
        الشَّتيمةُ والوقيعة والتَّهجُّم عند النِّقاش حيلةُ العاجز وبضاعةُ المُفلِس؛
        قال ابن تيمية رحمه الله:
        «فإنَّ الرَّدَّ بمجرَّد الشَّتم والتَّهويل لا يعجز عنه أحَدٌ»
        الكلمة الشهرية رقم 126

        تعليق


        • قال ابن القيم رحمه الله:
          • إن بركة الرجل تعليمه للخير حيث حلَّ، ونصحه لكل مَن اجتمع به؛ قال الله -تعالى- إخبارًا عن المسيح - عليه السلام -: وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ... [مريم: 31]؛ أي: معلمًا للخير، داعيًا إلى الله، مُذكِّرًا به، مرغبًا في طاعته.
          المرجع:رسالة ابن القيم لاحدى اخوانه

          تعليق


          • قال ابن القيم رحمه الله:
            كلُّ آفةٍ تدخُلُ على العبد فسببُها ضياع الوقت وفساد القلب، وتعود بضياع حظِّه من الله، ونقصان درجته ومنزلته عنده.
            المرجع:رسالة ابن القيم لاحدى اخوانه

            تعليق


            • قال الحافظ المنذري - رحمه الله تعالى -:
              *" نَاسِخُ العلم النَّافِعِ، له أَجرهُ، وَأَجْر من قَرَأَهُ، أو نسخه، أو عَمِلَ به من بعده ما بَقِيَ خَطُّهُ والعمل به " .*
              *[ الترغيب والترهيب (٩٥/١) ]*

              تعليق


              • قال أبو بكر ابن أبي شيبة (ت: ٢٣٥ هـ) في مصنفه:
                ٣٣٩١٢ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ،
                عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ:
                «لَقَدْ بَلَغْتُ ثَمَانِينَ سَنَةً وَأَنَا أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيَّ النِّسَاءُ».

                تعليق


                • قال ابن القيم رحمه الله:
                  إنَّ الجزاء من جنس العمل، فكلما هدى المسلم غيرَه وعلَّمه، هداه الله وعلَّمه، فيصير هاديًا مهديًّا، كما في دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم-: ((اللهم زيِّنَّا بزينةِ الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين، غير ضالين ولا مُضلِّين، سِلْمًا لأوليائك، حربًا لأعدائك، نحب بحبك مَن أحبك، ونعادي بعداوتك مَن خالفك)).
                  المرجع:رسالة ابن القيم لاحدى اخوانه

                  تعليق


                  • قال ابن القيم رحمه الله:
                    أخبر - سبحانه - أن الإمامة إنما تُنال بالصبر واليقين، فقال: وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ [السجدة: 24]، فبالصبر واليقين تُنال الإمامة في الدين:
                    • فقيل بالصبر عن الدنيا.
                    • وقيل بالصبر على البلاء.
                    • وقيل بالصبر عن المناهي
                    والصواب: أنه بالصبر عن ذلك كله؛ بالصبر على أداء فرائض الله، والصبر عن محارمه، والصبر على أقداره
                    المرجع:رسالة ابن القيم لاحدى اخوانه

                    تعليق


                    • قال ابن القيم رحمه الله:
                      • أين عقل مَن آثر لذًّة عاجلة مُنغَّصة مُنكَّدة - إنما هي كأضغاثِ أحلامٍ، أو كطيفٍ تمتَّع به من زائرِه في المنام - على لذَّةٍ هي من أعظم اللذَّات، وفرحة ومسرَّة هي من أعظم المسرَّات، دائمة لا تزولُ ولا تفنى ولا تنقطع، فباعَها بهذه اللذَّة الفانية المضمحلة التي حُشِيت بالآلام، وإنما حصلت بالآلام، وعاقبتها الآلام
                      المرجع:رسالة ابن القيم لاحدى اخوانه

                      تعليق


                      • قال ابن القيم رحمه الله:
                        • اللذَّة التامَّة، والفرح والسرور، وطيب العيش والنعيم، إنما هو في معرفةِ الله وتوحيده، والأنس به، والشوق إلى لقائه، واجتماع القلب والهم عليه، فإن أنكد العيشِ عيشُ مَن قلبُه مُشتَّت، وهمُّه مُفرَّق، فليس لقلبه مستقر يستقر عنده، ولا حبيب يأوي إليه
                        المرجع:رسالة ابن القيم لاحدى اخوانه

                        تعليق


                        • قال الألباني رحمه الله:
                          ومعلوم في الشرع وعند أهل العلم به ، أن الأصل في الرجل أن يخرج من داره ليعمل لصالح أهله وذويه ، وعلى العكس من ذلك ، فالأصل للمرأة أن تظّل في بيتها ، وألاّ تخرج عنه ، عملاً بقول ربها - تبارك وتعالى – ((وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى)) فلما صارت المرأة كالرجل ، تخرج صباحًا ، وتعود مساءًا ، صارت في ذلك متشبهة بالرجل من حيث تدرى أو لا تدرى ، من حيث تشعر أو لا تشعر .

                          المصدر: سلسلة الهدى والنور ، شريط رقم 19 ,الدقيقة 53 , الثاني

                          تعليق


                          • قال الألباني رحمه الله:
                            أصحبت النساء اليوم لسن بحاجه إلى توصية الرجال بهن ، بل انقلبت الآية ، فأصبحت النساء بحاجة إلى أن يوصين بالرجال خيرًا لأنهن أصبحن مستقلاتٍ في أعمالهن ، في تصرفاتهن ، وكثيرًا ما نسمع من بعضهن: أنه ما فيه فرق بيني وبين زوجي ، فهو زوج وأنا زوجة ! وهو شريك وأنا شريك معه في الحياة !

                            فعلى المسلمات المتمسكات بدينهن إذا كنّ قد ابتلين بشيء من المخالطة لهذا المجتمع ، أن يحاولن أن ينجون بأنفسهن من أن تتأثرن بشيء من هذا الانجراف الذي وقعت فيه كثيرات من النساء ، بسبب ما ذكرناه من فساد التربية ، وفساد المجتمع ، وهذه ذكرى ، والذكرى تنفع المؤمنين ، والسلام عليكم.
                            المصدر: سلسلة الهدى والنور ، شريط رقم 19 ,الدقيقة 53 , الثاني

                            تعليق


                            • قـال الشـيخ الألـباني
                              رحمه الله:

                              .. فنحن لم نعد في هذه الأزمنة المتأخرة نرى الفتاة العذراء التي تخجل أن يقع بصرها على رجل ، بل هي - من شدة حيائها - ترمي ببصرها إلى الأرض لترى خطواتها وهي تمشي ، لم نعد نرى هذه الفتاة التي كان أمثالها معروفًا حتى في عهد الجاهلية فضلاً عن عهد الإسلام الأول الأنور الأطهر ..
                              المصدر: سلسلة الهدى والنور ، شريط رقم 19 ,الدقيقة 53 , الثاني

                              تعليق


                              • قـال الشـيخ الألـباني رحمه الله:
                                .. مما جاء في وصية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الرجال بالنساء وعلل ذلك بقوله عليه السلام .. بعلة تنافى تمامًا هذه التربية التي نراها في العصر الحاضر ، ألا وهو قوله عليه السلام ((استوصوا بالنساء خيرًا ، فإنهن عوانٍ عندكم)) الشاهد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما أمر بالاستيصاء بالنساء خيرًا في هذا الحديث ، علل ذلك عليه السلام بقوله ((فإنهن عوانٍ عندكم)) أي: إنهن كالأسارى ، الأسير لا يستطيع أن يعمل شيئًا مع سيده ، كذلك المرأة المسلمة ، المتخلقة بأخلاق الإسلام الصحيحة ، هي أمام زوجها كالأسير.
                                المصدر: سلسلة الهدى والنور ، شريط رقم 19 ,الدقيقة 53 , الثاني

                                تعليق

                                الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
                                يعمل...
                                X