واللهِ ما زاد تطاول هؤلاء – واحد تِلْوَ الآخر (يتلوه شاهد منه) – على العلماء من أمثال الشّيخ فركوس والشّيخ جمعة، والشّيخ أزهر، بالكَذب، ما زاد علماءنا إلّا صِدْقا في أقوالهم ونصرةً لأفعالهم ومواقفهم.
وأنا أتذكَّر النّصيحة الصَّادقة بحقٍّ للشّيخ فركوس حين نشر : (فَضاَعَ إخلاص النية لله تعالى في مقالاتهم وسطورهم، وتمكّنت منهم حظوظ النّفس والهوى، وغابت الأمانة في النّقل وتحرّي الدّقّة وطلب الحقّ، وحلّ محلّها الكذب والخيانة). ثمّ تسمع كلام الشّيخ أزهر في غربلة كثيرِ الباطل الذي مُزِج بالحقّ وتقرأ كلام الشّيخ جمعة في ردّ المنكر والكذب والتّمييع الذي وصفه بهم أيضا الشّيخ فركوس في نشرته المباركة: (الذين ركبوا منهج التّمييع – في الجملة- وإن نفوه عن أنفسهم، ولكنّه جليٌّ واضح في مواقفهم وصحبتهم ودعوتهم). وأنا أتذكّر ذلك كلّه، أتذكّر أيضا قوله صلى الله عليه وسلّم (( لا يَضُرُّهُم من خَذلَهُمْ)) [البخاري كتاب المناقب رقم:3641]، ولكنّها كلمة أشارك بها في الدفاع عن علماءنا ما يلبّس عليهم من الكذب، وهو ألصق بمن خذلهم ثمّ خالفهم. واللهُ تعالى وحده يدافع عن الذين آمنوا وهو وحده جلّ وعلا، يرفع الذين آمنوا درجات ويرفع العلماء درجات.
جزاك الله خيرا شيخنا عبدالمجيد جمعة و رفع الله قدركم و حفظ الله الشيخ العلامة محمد بن علي فركوس و الشيخ أزهر سنيقرة و نصر بكم جميعا الحق.
و ثبتكم الله على الإسلام و السنة حتى الممات.
ما شاء الله تبارك الله مقال شافي ووافي وكافي لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد،
حفظك الباري عز وجل فضيلة الشيخ الوالد المربي الناصح عبد المجيد ومتعنا بعلمك ونصائحك.
جزاكم الله خيرا شيخنا وبارك فيكم وأيدكم بالحق وجعلكم ممن يقول به ويذب عنه صنيع البررة الأطهار من علمائنا الأخيار
كما أسأله جل وعلا أن يرد شاردنا ويبصر جاهلنا وينبه غافلنا ويهدي ضالنا حتى نصير على الحق جميعا قد اجتمعت قلوبنا وتلاحمت قوانا واثمرت دعوتنا.
جزاكم الله خيرا مشايخا الشيخ عبدالمجيد والشبخ أزهر سنيقرة أسأل الله أن يحفظكم ويرعاكم ويحفظ جميع مشايخنا في الجزائر وعلى رأسهم تاج رؤوسنا جميعا الشيخ محمد علي فركوس
وقد نسخت المقال كما هو وحولته إلى صيغة pdf لمن أراد تنزيله من المرفقات
بيان لتطمئن القلوب وتزداد يقينا إلى يقينها، وإلا فإن الحق واضح ما به خفاء
جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل عبد المجيد وإخوانك ممن هم الحق، فأنتم كبراؤنا وعلماؤنا
جزاك الله خيرا شيخنا أبا عبد الرحمن على التوضيح والبيان
فهل بعد هذا البيان بيان؟ إلا تراجع وتدارك ببيان واستغفار عما خطته الأنامل واليد والبنان ، سلمت يداك شيخنا أبا عبد الرحمن .
الللهم إنا نسألك الغفران والتوبة والرحمة أنت الرحمن
تعليق