نطقتم بالحق المبين شيخنا فجزاك الله خيرا و بارك فيك .
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
التَّصريح في الردّ على توفيق عمروني في بيان التَّوضيح، وما تضمنه من التلبيس و المغالطة و الكذب الصريح
تقليص
X
-
الحمد الموفق والهادي إلى سواء السبيل ، الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات :
جزاك الله خيرا فضيلة الشيخ المحقق الوالد ، نصحا وبيانا و إرشادا ، كشفت بها عن قلوب السلفيين الغمة الحزن . وفرح بها الصالحون ، وغصصت بها حلوق الهابطين والمذمومين،
بل ألقيت بها في
نحور الشببة المستعجلين الناعقين بله المحرشين ، والكذابين .
جزاك الله خيرا وهدى الله شيوخ السبق والإصلاح للتراجع والألفة والإصلاح . وكفاهم شر المتهورين والمحرشين.
تعليق
-
بارك الله فيكم شيخنا الحبيب على هذا البيان الفصيح ، و الإيضاح الصريح ، فلكم أشغلنا المطبلون المتباكون على الدعوة و ما آلت إليه - بزعمهم - ، و لكننا على يقين - و لله الحمد - أنها ستعيش أزهى أيامها ، نسأل الله أن يمد في أعماركم على الطاعة و خدمة السنة ، أنتم و شيخنا فركوس و شيخنا أزهر .
صدقت - و الله - أبا الضحى ، إن لكلام صاحب الحق لصولة على القلوب ، و إن فيه لبردا و فرحا على الكروب .التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله محمد بن عامر; الساعة 2018-02-14, 03:12 PM.
تعليق
-
نصيحة الشيخ العلامة محمد علي فركوس. يوم 01ذوالحجة 1436ه
خامسًا:*ومِنَ العَقَبات العائقةِ عن النهوض بالدعوة إلى الله على وجه التمام:*تصلُّبُ بعضِ الدُّعاةِ المُنْتَسِبين للسلفية على مَواقِفَ وآراءٍ مُجانِبةٍ للصواب*يقضي الشرعُببطلانها، ومع ذلك لا يرجعون إلى الحقِّ ولو أَمْدَدْتَهم بألفِ دليلٍ، بل يَتعصَّبون لآرائهم ويَسْتميتون عليها، ويُحرِّكون أنصارَهم المُوالِينَ لهم للدفاع عنها بما أَنْكَرَهُ السلفُ مِنَ الجدل المذموم والخوضِ في المِراءِ والخصومات المُشْتمِلةِ على تأسيساتٍ*كاذبةٍ وإيحاءاتٍ وظنونٍ وهميةٍ وقراءاتٍ ما بين*السطور ـ*زَعَموا*ـ وأخرى بلا سطورٍ، وغالبًا ما تكون مُخالِفةً للحقِّ والواقع، واللهُ المستعانُ.
الدعوة السلفية وعقبات في طريق النهوض بها
"فيا ليت قومي يعلمون "
تعليق
-
نصيحة الشيخ العلامة محمد علي فركوس. يوم 01ذوالحجة 1436ه
خامسًا:*ومِنَ العَقَبات العائقةِ عن النهوض بالدعوة إلى الله على وجه التمام:*تصلُّبُ بعضِ الدُّعاةِ المُنْتَسِبين للسلفية على مَواقِفَ وآراءٍ مُجانِبةٍ للصواب*يقضي الشرعُ ببطلانها، ومع ذلك لا يرجعون إلى الحقِّ ولو أَمْدَدْتَهم بألفِ دليلٍ، بل يَتعصَّبون لآرائهم ويَسْتميتون عليها، ويُحرِّكون أنصارَهم المُوالِينَ لهم للدفاع عنها بما أَنْكَرَهُ السلفُ مِنَ الجدل المذموم والخوضِ في المِراءِ والخصومات المُشْتمِلةِ على تأسيساتٍ*كاذبةٍ وإيحاءاتٍ وظنونٍ وهميةٍ وقراءاتٍ ما بين*السطور ـ*زَعَموا*ـ وأخرى بلا سطورٍ، وغالبًا ما تكون مُخالِفةً للحقِّ والواقع، واللهُ المستعانُ.
العوة السلفية وعقبات في طريق النهوض بها
"فيا ليت قومي يعلمون "
تعليق
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
تعليق