إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التحقيق في مسألة وضع اليدين بين السجدتين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي
    رد الزائر
    المشاركة الأصلية بواسطة حسن بوقليل مشاهدة المشاركة
    حبذا لو توثق أقوال الناقل بالعزو إلى المصادر والمراجع، وذكر كلام العلماء من المذاهب في المسألة مدللا.
    جزاكم الله خيرا.
    أما كلام من غير هذا فلن يكون له قبول.
    جزى الله خيراً أخانا الشيخ حسن بوقليل على المرور والتنبيه، ولكم وددت لو أنه أمتعنا بمداخلة مفيدة في هذا الموضوع.







    المشاركة الأصلية بواسطة أبو عبد الله هيثم فايد مشاهدة المشاركة
    هل أفهم من كلامك -بارك الله فيك- أن نحذف القاعدة التي عندنا ألا وهي:




    أنه إذا ذُكر بعض أفراد العام بحكم يطابق العام فإن ذلك لا يدل على التخصيص وإنما يدل على مزيد عناية واهتمام. !

    لأنك ما زلت تقول أن اللفظ يفيد التقييد والتخصيص !

    .
    .
    .



    فلا دليل على التقييد ولا التخصيص -بارك الله فيك- ورحم الله العلامة الألباني



    أخي الكريم هيثم..
    إذا اجتمعنا على أن الحديث الذي استدل به العلامة ابن العثيمين -رحمه الله- ( عام )، وورد حديث أُفرد فيه بعض أفراد العام ألا وهو الجلوس للتشهد، لم لا نقول: إن هذا الحديث العام الذي في الحديث الأول أريد به الخاص الذي في الحديث الثاني، وهو عمل معلوم عند الأصوليين، لم لا نقول هذا جمعاً بين الأدلة؟
    فنُعمِلُ قاعدة وهي: العام قد يراد به الخاص..
    ولا نُلزَمُ رد قاعدة: ذكر بعض أفراد العام بحكم يطابق العام لا يدل على التخصيص وإنما يدل على مزيد عناية واهتمام..

    وفق الله الجميع.

    اترك تعليق:


  • المشاركة الأصلية بواسطة أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي مشاهدة المشاركة
    لا، أخي الحبيب..
    المشاركة الأصلية بواسطة أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي مشاهدة المشاركة

    الذي أراده أخونا الشيخ محمد رحيل من كلامه واضح بين..

    نحن عندنا دليل، وعندنا معه ( الأصل ) وعمل السلف من الصحابة وتابعيهم، فإعمال قاعدة من القواعد في الدليل لا يمكن بإخراج ( الأصل ) وعمل السلف..

    وعليه فكما قال أخونا محمد: أرى أن قاعدة حمل المطلق على المقيد هي التى ينبغي أن تطبق هنا.

    والله أعلم.
    جزاك الله خيراً أخي الفاضل, وبارك الله فيك

    المشاركة الأصلية بواسطة حسن بوقليل مشاهدة المشاركة
    حبذا لو توثق أقوال الناقل بالعزو إلى المصادر والمراجع، وذكر كلام العلماء من المذاهب في المسألة مدللا.
    المشاركة الأصلية بواسطة حسن بوقليل مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيرا.
    أما كلام من غير هذا فلن يكون له قبول.
    وجزاكم الله بمثله, وأحسن الله إليك

    المشاركة الأصلية بواسطة مهدي بن الحسين مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم جميعا ...


    وفيكم بارك الله, وجزاك الله خيراً

    المشاركة الأصلية بواسطة مهدي بن الحسين مشاهدة المشاركة
    اخي ابا هيثم بل و صلتم الى مرحلة تنبغي!!!! انتم في مذاكرة و نقاش علمي...جزاك الله خيرا ايها الشيخ الفاضل محمد رحيل ، و جزاك الله خيرا اخي ابا هيثم على فتح هذا الموضوع.


    وجزاكَ الله بمثله, وأثابك الله خيراً

    المشاركة الأصلية بواسطة محمد رحيل مشاهدة المشاركة
    شكر الله لك أخي مهدي بن الحسين كلماتك,وأثابك عليها أحسن الثواب.


    اللهم آمين, وبارك الله فيك

    المشاركة الأصلية بواسطة محمد رحيل مشاهدة المشاركة
    قال أخونا الفاضل أبو عبد الله هيثم فايد-حفظه الله تعالى-:
    [color="magenta"]وفيكم بارك الله,وهاأنا أتمثل بما قاله الشافعي للربيع بن أنس:ياربيع ألا يستقيم أن نكون إخوة وإن اختلفنا في مسألة.
    [color="blue"]وأنا أستسمحك إن كان قد صدر في كلامي بعض الشدة ,[/color]فليست من طبعي ولا من شيمي,إلا فيما أحسب أنه الحق.رزقنا الله وإياكم الصبر والحلم والإخلاص في كل ما نأتي ونذر
    [/size]

    اللهم آمين, ونحن إخوة في الله, جمعنا نقاش في حب الله

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- : وَأَمَّا الِاخْتِلَافُ فِي " الْأَحْكَامِ " فَأَكْثَرُ مِنْ أَنْ يَنْضَبِطَ، وَلَوْ كَانَ كُلَّمَا اخْتَلَفَ مُسْلِمَانِ فِي شَيْءٍ تَهَاجَرَا لَمْ يَبْقَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ عِصْمَةٌ وَلَا أُخُوَّةٌ، وَلَقَدْ كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا سَيِّدَا الْمُسْلِمِينَ يَتَنَازَعَانِ فِي أَشْيَاءَ لَا يَقْصِدَانِ إلَّا الْخَيْرَ. مجموع الفتاوى (24 / 173)

    وجزاك الله خيراً أخي الكريم, ورفع الله قدرك

    وبارك الله فيكم جميعاً, وجمعنا الله بكم مع النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- في الفردوس الأعلى

    والحمد لله رب العالمين, وصلِّ اللهم على محمد وعلى آله وسلم

    اترك تعليق:


  • محمد رحيل
    رد الزائر
    شكر الله لك أخي مهدي بن الحسين كلماتك,وأثابك عليها أحسن الثواب.

    اترك تعليق:


  • مهدي بن الحسين
    رد الزائر
    اخي ابا هيثم بل و صلتم الى مرحلة تنبغي!!!! انتم في مذاكرة و نقاش علمي...جزاك الله خيرا ايها الشيخ الفاضل محمد رحيل ، و جزاك الله خيرا اخي ابا هيثم على فتح هذا الموضوع.

    اترك تعليق:


  • محمد رحيل
    رد الزائر
    حبذا لو توثق أقوال الناقل بالعزو إلى المصادر والمراجع، وذكر كلام العلماء من المذاهب في المسألة مدللا.
    جزاكم الله خيرا.
    أما كلام من غير هذا فلن يكون له قبول.

    أقول بارك الله فيك أخانا الشيخ حسن بوقليل,أنا معك في نقل أقوال أهل العلم,ولكن هذه المسألة المذاهب فيها مذهبان أحدهما رأي الأ ئمة الأربعة ومن نحا نحوهم,وهو المعبر عنه بجمهور العلماءوالثاني:مذهب ابن القيم والعلامة المحقق:ابن عثيمين رحم الله الجميع,والكلام الذي نقلناه ,إنما نقلناه عن الألباني والطحاوي والقاضي عياض,وما ذكرنا إلا تفريعات لما أصلوه,فنرجو أن نكون تبعا لهم في الحق,ونعوذ بالله أن نأتي بكلام ليس لنا فيه سلف .
    قال أخونا الفاضل أبو عبد الله هيثم فايد-حفظه الله تعالى-:
    أظن والله أعلم أننا وصلنا إلى مرحلة لا تنبغي, فأقول بارك الله فيكم
    وفيكم بارك الله,وهاأنا أتمثل بما قاله الشافعي للربيع بن أنس:ياربيع ألا يستقيم أن نكون إخوة وإن اختلفنا في مسألة.
    [COLOR="Blue"]وأنا أستسمحك إن كان قد صدر في كلامي بعض الشدة ,[/COLOR]فليست من طبعي ولا من شيمي,إلا فيما أحسب أنه الحق.رزقنا الله وإياكم الصبر والحلم والإخلاص في كل ما نأتي ونذر

    اترك تعليق:


  • مهدي بن الحسين
    رد الزائر
    بارك الله فيكم جميعا ...
    التعديل الأخير تم بواسطة ضيف; الساعة 2010-12-08, 02:36 PM.

    اترك تعليق:


  • حسن بوقليل
    رد الزائر
    حبذا لو توثق أقوال الناقل بالعزو إلى المصادر والمراجع، وذكر كلام العلماء من المذاهب في المسألة مدللا.
    جزاكم الله خيرا.
    أما كلام من غير هذا فلن يكون له قبول.

    اترك تعليق:


  • أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي
    رد الزائر
    المشاركة الأصلية بواسطة أبو عبد الله هيثم فايد مشاهدة المشاركة
    أظن والله أعلم أننا وصلنا إلى مرحلة لا تنبغي
    لا، أخي الحبيب..

    الذي أراده أخونا الشيخ محمد رحيل من كلامه واضح بين..

    نحن عندنا دليل، وعندنا معه ( الأصل ) وعمل السلف من الصحابة وتابعيهم، فإعمال قاعدة من القواعد في الدليل لا يمكن بإخراج ( الأصل ) وعمل السلف..

    وعليه فكما قال أخونا محمد: أرى أن قاعدة حمل المطلق على المقيد هي التى ينبغي أن تطبق هنا.

    والله أعلم.

    اترك تعليق:


  • أظن والله أعلم أننا وصلنا إلى مرحلة لا تنبغي, فأقول بارك الله فيكم:


    المشاركة الأصلية بواسطة أبو عبد الله هيثم فايد مشاهدة المشاركة
    فمن أراد أن يفعل هذا مستنداً إلى ما ذهب إليه الشيخ الشارح الشيخ صالح - رحمة الله عليه - فبها وقرة عين ومن قال بأنه يبسط اليد كما يقول الفقهاء - ولا دليل - فالله المستعان.

    ولكن لا يوجب ذلك تهاجراً ولا تخاصماً ولا تخالفاً. اهـ


    والـحـمـد لـلـه رب الـعـالـمـيـن

    وصلِّ اللهم على محمد وعلى آله وسلم

    اترك تعليق:


  • محمد رحيل
    رد الزائر
    بارك الله في الأخ أبي حاتم على مروره الكريم,وأقول لأخينا الكريم فايد
    لأنك ما زلت تقول أن اللفظ يفيد التقييد والتخصيص !
    لازلت أرى أن قاعدة حمل المطلق على المقيد هي التى ينبغي أن تطبق هنا ,لأن ه يؤيدها العمل,أما قاعدة ذكر بعض أفراد العام لايخصص,لايعمل بها هنا لأن عمل السلف لم يجر عليها وليس معنى هذا إلغاؤها بارك الله فيك وإنما ليس هذا موضعها.
    أماقولك
    فأنا معي عموم اللفظ الذي لا قيد له, ومعي حديث مُختلف في صحته من الناحية الحديثية
    فعجب كل العجب مقيده ظاهر,لايخفى.ومع ذلك لازلت تقول لامقيد له,فهل يشترط عندك أن يكون المقيد-بكسر المثنّاة التحتية- مذكورا مع المقيد-بفتحها-في حديث واحد,فهذا مما لاأعلم له أصلا في كلام أهل العلم.
    قولك:
    هذا إن قيل في غير هذا الشأن الذي نحن فيه الآن!فلا دليل على التقييد ولا التخصيص -بارك الله فيك- ورحم الله العلامة الألباني
    أعجب من الأول,إذ الذي لايتجه غيره اأنه لاأوضح مثالا من هذا المثال لهذه القاعدة.السبب والحكم متفقان وهما شرطا هذه القاعدة مع أن العمل بها في هذه المسألة مؤيد بفهم الصحابة الذين رووا صفة صلاته -صلى الله عليه وسلم-فقدأطبقوا على عدم ذكر هذه الصفة التي تستدل لها بالعموم,و لايصلح متمسَّكا,لأننا نعرف كثيرا ممن يستدلون على محدثات بالعمومات,ورحم الله من قال {ما من صاحب بدعة إلا وهو ملتمس لها أصلا}وأقول هذا في مقام التحذير,لا في مقام الإتهام.
    وفق الله الجميع لما يحب ويرضى

    اترك تعليق:


  • أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي
    رد الزائر
    المشاركة الأصلية بواسطة أبو عبد الله هيثم فايد مشاهدة المشاركة
    وجزاكَ الله بمثله, وبارك الله فيك

    وكما قلت مسبقاً: أن لكل حركة ولكل هيئة في الصلاة وضع لليدين قررته السنة من البداية إلى النهاية

    فأين الدليل على البسط!



    سأحاول -إن شاء الله- والله المستعان

    ووفقنا الله وإياك, وصلِّ اللهم على محمد وعلى آله وسلم
    وأنا أقول لك أخي الكريم أين الدليل على القبض ؟ حيث إن الصحابة -رضي الله عنهم وأرضاهم- رووا صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالتدقيق حتى أنهم وصفوا حركة لحيته أثناء الذكر، فهل ثَقُلَ عليهم حين وصفوا جلوسه أن يرفقوه بذكر صفة اليدين في هذه الحال حال الجلسة بين السجدتين ؟!

    فحيث سكت الصحابة عن ذكر الصفة فهذا معناه أن اليد تعود إلى (الأصل) لأنه لم يرد فِعلٌ يخرج بها عنه..

    وفق الله الجميع.

    اترك تعليق:


  • المشاركة الأصلية بواسطة أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيراً على هذا الموضوع الممتع والنقاش الجميل..

    والذي أراده أخونا محمد رحيل من إيراد كلام الشيخ الألباني -رحمه الله- هو أن قبض اليد على هيئة جلسة التشهد خاص بالصلاة، فإذا كان الإنسان في غير صلاة وهو متورك في جلسته يدعو الله عز وجل فإنه لن يقبض يده كقبضها في الصلاة لخصوصيتها بها، وعليه فإن ( الأصل ) الذي يتكلمه عنه العلماء هو ما يكون عليه المرء حال كونه خارج الصلاة، ولذلك فإنه لا يفعل فعلاً في الصلاة إلا واحتاج إلى دليل يخرج به عن ( الأصل ) الذي كان عليه، فإن وجد فَعَلَ وإلا فيترك ما لم يرد عليه دليل..
    هذا الذي فهمته من خلال مراجعتي لكلام الشيخ ناصر -رحمه الله- فيما كتبه وفي مجالسه الماتعة كـ ( مجالس أهل الحديث والأثر ).
    وفق الله الجميع..
    وجزاكَ الله بمثله, وبارك الله فيك

    وكما قلت مسبقاً: أن لكل حركة ولكل هيئة في الصلاة وضع لليدين قررته السنة من البداية إلى النهاية

    فأين الدليل على البسط!

    المشاركة الأصلية بواسطة أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي مشاهدة المشاركة
    أرجو أخي هيثم أن ينسق الموضوع فيفرق باللون بين كلام الشيخ العثيمين -رحمه الله- وكلام الشيخ رسلان.
    وفقك الله..
    سأحاول -إن شاء الله- والله المستعان

    ووفقنا الله وإياك, وصلِّ اللهم على محمد وعلى آله وسلم

    اترك تعليق:


  • ماقيل في الروايتين السابقتين,يقال في روايتي ابن عمر وهما في صحيح مسلم برقم[580]روايته الثانيةبلفظ:{كان إذا قعد في التشهد} مقيدة للأولى التي بلفظ:{كان إذا جلس في الصلاة}

    هل أفهم من كلامك -بارك الله فيك- أن نحذف القاعدة التي عندنا ألا وهي:

    أنه إذا ذُكر بعض أفراد العام بحكم يطابق العام فإن ذلك لا يدل على التخصيص وإنما يدل على مزيد عناية واهتمام. !

    لأنك ما زلت تقول أن اللفظ يفيد التقييد والتخصيص !


    والذي يريد أن يدفع هذا الدليل عليه أن ينقض هذه القاعدة, وعليه أن يقول هذا فاسد يُرد ولا يُعتمد !

    لأنك مطالب بالدليل التفصيلي الذي يثبت رفع السبابة بين السجدتين,وهذا مالا سبيل إليه البتة.وفعل السلف أولى,إذ لم يرد عنهم هذا كما علمت في نفي العلامة الألباني-رحمه الله.
    فائتنا بدليل صحيح صريح يثبت قبض الأصابع بين السجدتين.

    في الإستدلال العقلي الذي لا يُرد: لكل حركة ولكل هيئة في الصلاة وضع لليدين قررته السنة من البداية إلى النهاية.

    وأنا معي عموم اللفظ, وأنت -بارك الله فيك- لا دليل معك على البسط


    ولا أدري هل تبدل الحال!

    فأنا معي عموم اللفظ الذي لا قيد له, ومعي حديث مُختلف في صحته من الناحية الحديثية

    وأنت -بارك الله فيك- لا دليل معك, ولا حديث حتى ضعيف يثبت البسط!

    ويبقى كلام العلامة الألباني واردا:قد يأتي الرجل ببدعة جديدة اعتمادا منه على حديث مطلق لم يدر أنه مقيد.ولا يفهم منه أن الألباني رحمه الله يقول بتبديع من يقول بهذا القول.
    هذا إن قيل في غير هذا الشأن الذي نحن فيه الآن!

    فلا دليل على التقييد ولا التخصيص -بارك الله فيك- ورحم الله العلامة الألباني

    اترك تعليق:


  • أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي
    رد الزائر

    أرجو أخي هيثم أن ينسق الموضوع فيفرق باللون بين كلام الشيخ العثيمين -رحمه الله- وكلام الشيخ رسلان.
    وفقك الله..

    اترك تعليق:


  • أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي
    رد الزائر
    جزاكم الله خيراً على هذا الموضوع الممتع والنقاش الجميل..

    والذي أراده أخونا محمد رحيل من إيراد كلام الشيخ الألباني -رحمه الله- هو أن قبض اليد على هيئة جلسة التشهد خاص بالصلاة، فإذا كان الإنسان في غير صلاة وهو متورك في جلسته يدعو الله عز وجل فإنه لن يقبض يده كقبضها في الصلاة لخصوصيتها بها، وعليه فإن ( الأصل ) الذي يتكلمه عنه العلماء هو ما يكون عليه المرء حال كونه خارج الصلاة، ولذلك فإنه لا يفعل فعلاً في الصلاة إلا واحتاج إلى دليل يخرج به عن ( الأصل ) الذي كان عليه، فإن وجد فَعَلَ وإلا فيترك ما لم يرد عليه دليل..
    هذا الذي فهمته من خلال مراجعتي لكلام الشيخ ناصر -رحمه الله- فيما كتبه وفي مجالسه الماتعة كـ ( مجالس أهل الحديث والأثر ).
    وفق الله الجميع..

    اترك تعليق:

الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
يعمل...
X