<بسملة1>
قصيدة :
تولى فضحكم شيخ جليل
(في الرد على الصعفوق الملقب بالعكرمي)
بحارُالشعرماجت بالقوافي ...............لنصرِ الحقِّ من هاذي الضِّفافِ
فَجئت مُحَطّمًا بُنيان قومٍ ...............لأهتِك سِتْرهم كالإنجرافِ
وأُغرِقَ كلَّ أفّاكٍ أثيمٍ ...............وأَسقيَهُ بكأسٍ غيرِ صَافِي
وأُرسِلهُ إلى وادٍ سحيقٍ ...............يُهِيلُ عليهِ بالرِّيحِ السَّوافِي
ويُلجِم َعكْرميَّ السُّوءِشِعْرِي ...............يَبُوحُ لَهُ بِسِرِّي واعْترافِي
كما قد بَاحَ في أمسٍ قريبٍ ...............أبو مَيْمونةٍ لأبي سُلافِ
كذا قد قام عوّادٌ ليدعو ...............عليهِ في ليالي الإعتكاف
فَقد شاهدتُهُ من غير قصْد ............... ٍ يُصاوِلُنا بأبياتٍ عجافِ
وينطحُ رأسُهُ طَوْدًاعظيمًا ............... ليُوهِيَهُ بِجِسْمٍ ذِي ارْتِجَافِ
بلا أَدَبٍ يَجولُ ولا حياءٍ ............... وذو خُلُقٍ شديدِالإنخِسافِ
سألْبَسُ لأْمَتِي وأسُلُّ سيفًا ............... يُقوِّمُ كُلَّ طفلٍ ذي انْحرافِ
ويَرْفَعُهُ إلى العلياءِنَسْري ............... بِمِخْلَبِه سريعِالإختطافِ
ويَرمِيَه إلى غِلمان سوءٍ ............... يقودهمُ الهوى مثلَ الخِرافِ
أتشتُمُ والِدِي وأنا أَرَاكَ ............... أيا طعّانُ يا كلب الفَيَافي
وهل سَيَضِيرُ نبحُ الكلبِ شمسًا ............... ويَحجُبُ ضَوءَها بالإنكسافِ
تَّوَلَى فَضْحَكُم شيخٌ جليلٌ ............... رفيعُ القدرِ مثل البدرِ وَافِي
وَقُورُ السَّمْتِ ذو خُلُقٍ ويلقَى ............... قبولَ النَّاسِ مَعروفُ العفافِ
إذا مَا حَلَّ في صحراءِ قومٍ ............... فَمِثلَ الغيثِ من بعد الجفافِ
ويَنْشُرسُنّة المختار جهرًا ............... ويدعوا جَمْعَنا للإئتلافِ
يُغَربِلُ مَنْهَجَ الأسْلافِ حرصًا ............... ليَتْركهُ كعذْب النّهرِ صَافِي
فكَم زكّاهُ من جَبلٍ هُمامٍ ............... وكَم قد قال حبرٌ ذو احترافِ
أيا عبد المجيد اهْنَأ بحلم ............... ٍكذا علمٍ لداءِالعيّ ِ شَافِي
ألا يا عِكْرميًّا بؤ بإثمٍ ............... أيا مخذولِ مِن بَعْدِ انْقِصافِ
فماذنْبُ المشايخِ إذْ أَكلتُم ............... بدعْوَتِكُم وعُدْتم بالقِفافِ
وما ذنبُ المشايخ إذ سَرقتُم ............... بِضَاعتَكُم وهذا غير خَافِي
وماذنب المشايخ إذ جَنَحْتُم ............... إلى التّمْييع من غير انْكفافِ
فكم قد ناصحُوكم في خفاءٍ ............... وبُحَّ الصّوتُ من طُولِ الهُتافِ
وحثُّوكم على تَوْبٍ نصوحٍ ............... بلا جدوَى لنبذِ الإختلافِ
فلما اسْتيأسُوا مِنكُم وظنُّوا ............... بأنّ مَآلكم للإنكشافِ
أتَونا بالأدلّةِ ساطِعَاتٍ كمثلِ ............... الشمس يومَالإصطيافِ
يراها كلّ ذي بَصَر صَحيحٍ ............... ويُنكرها عديمُ الإعترافِ
فَهَمّشَكُم جميعُ النّاس لمّا ............... رأوا نور الضُّحَى لا بالجُزَافِ
كذاك الشمسُ تأتي كلّ صبحٍ ............... لتأذَنَ للدُّجَى بالإنصرافِ
نصرتُ مشايِخي وشفَيتُ صدري ............... بقافِيَتي ومَدحِي غير كافِي
وأدّبت الجهولَ بها وأرجوا ............... جزيل الأجر من ربِّ الضِّعافِ
أيا رباه أعيتني ذنوبي ............... فكفّرلي ذنوبي واقترافِي
ويا رباهُ وفّقني لتوبٍ ............... أيا تَوّابُ من قبل التحافِي
وصلِّ أيا إلهي ثم سلّم ............... على الهادي عظيمِ الإتّصافِ
صلاةً ليسَ يُحصيهٍنَّ عدٌّ ............... مُباركةً إلى يومِ التَّـلافِي
كتبه
أبو عبد الرحمان ساعد الجلفاوي
يوم الأحد 19صفر 1441
قصيدة :
تولى فضحكم شيخ جليل
(في الرد على الصعفوق الملقب بالعكرمي)
بحارُالشعرماجت بالقوافي ...............لنصرِ الحقِّ من هاذي الضِّفافِ
فَجئت مُحَطّمًا بُنيان قومٍ ...............لأهتِك سِتْرهم كالإنجرافِ
وأُغرِقَ كلَّ أفّاكٍ أثيمٍ ...............وأَسقيَهُ بكأسٍ غيرِ صَافِي
وأُرسِلهُ إلى وادٍ سحيقٍ ...............يُهِيلُ عليهِ بالرِّيحِ السَّوافِي
ويُلجِم َعكْرميَّ السُّوءِشِعْرِي ...............يَبُوحُ لَهُ بِسِرِّي واعْترافِي
كما قد بَاحَ في أمسٍ قريبٍ ...............أبو مَيْمونةٍ لأبي سُلافِ
كذا قد قام عوّادٌ ليدعو ...............عليهِ في ليالي الإعتكاف
فَقد شاهدتُهُ من غير قصْد ............... ٍ يُصاوِلُنا بأبياتٍ عجافِ
وينطحُ رأسُهُ طَوْدًاعظيمًا ............... ليُوهِيَهُ بِجِسْمٍ ذِي ارْتِجَافِ
بلا أَدَبٍ يَجولُ ولا حياءٍ ............... وذو خُلُقٍ شديدِالإنخِسافِ
سألْبَسُ لأْمَتِي وأسُلُّ سيفًا ............... يُقوِّمُ كُلَّ طفلٍ ذي انْحرافِ
ويَرْفَعُهُ إلى العلياءِنَسْري ............... بِمِخْلَبِه سريعِالإختطافِ
ويَرمِيَه إلى غِلمان سوءٍ ............... يقودهمُ الهوى مثلَ الخِرافِ
أتشتُمُ والِدِي وأنا أَرَاكَ ............... أيا طعّانُ يا كلب الفَيَافي
وهل سَيَضِيرُ نبحُ الكلبِ شمسًا ............... ويَحجُبُ ضَوءَها بالإنكسافِ
تَّوَلَى فَضْحَكُم شيخٌ جليلٌ ............... رفيعُ القدرِ مثل البدرِ وَافِي
وَقُورُ السَّمْتِ ذو خُلُقٍ ويلقَى ............... قبولَ النَّاسِ مَعروفُ العفافِ
إذا مَا حَلَّ في صحراءِ قومٍ ............... فَمِثلَ الغيثِ من بعد الجفافِ
ويَنْشُرسُنّة المختار جهرًا ............... ويدعوا جَمْعَنا للإئتلافِ
يُغَربِلُ مَنْهَجَ الأسْلافِ حرصًا ............... ليَتْركهُ كعذْب النّهرِ صَافِي
فكَم زكّاهُ من جَبلٍ هُمامٍ ............... وكَم قد قال حبرٌ ذو احترافِ
أيا عبد المجيد اهْنَأ بحلم ............... ٍكذا علمٍ لداءِالعيّ ِ شَافِي
ألا يا عِكْرميًّا بؤ بإثمٍ ............... أيا مخذولِ مِن بَعْدِ انْقِصافِ
فماذنْبُ المشايخِ إذْ أَكلتُم ............... بدعْوَتِكُم وعُدْتم بالقِفافِ
وما ذنبُ المشايخ إذ سَرقتُم ............... بِضَاعتَكُم وهذا غير خَافِي
وماذنب المشايخ إذ جَنَحْتُم ............... إلى التّمْييع من غير انْكفافِ
فكم قد ناصحُوكم في خفاءٍ ............... وبُحَّ الصّوتُ من طُولِ الهُتافِ
وحثُّوكم على تَوْبٍ نصوحٍ ............... بلا جدوَى لنبذِ الإختلافِ
فلما اسْتيأسُوا مِنكُم وظنُّوا ............... بأنّ مَآلكم للإنكشافِ
أتَونا بالأدلّةِ ساطِعَاتٍ كمثلِ ............... الشمس يومَالإصطيافِ
يراها كلّ ذي بَصَر صَحيحٍ ............... ويُنكرها عديمُ الإعترافِ
فَهَمّشَكُم جميعُ النّاس لمّا ............... رأوا نور الضُّحَى لا بالجُزَافِ
كذاك الشمسُ تأتي كلّ صبحٍ ............... لتأذَنَ للدُّجَى بالإنصرافِ
نصرتُ مشايِخي وشفَيتُ صدري ............... بقافِيَتي ومَدحِي غير كافِي
وأدّبت الجهولَ بها وأرجوا ............... جزيل الأجر من ربِّ الضِّعافِ
أيا رباه أعيتني ذنوبي ............... فكفّرلي ذنوبي واقترافِي
ويا رباهُ وفّقني لتوبٍ ............... أيا تَوّابُ من قبل التحافِي
وصلِّ أيا إلهي ثم سلّم ............... على الهادي عظيمِ الإتّصافِ
صلاةً ليسَ يُحصيهٍنَّ عدٌّ ............... مُباركةً إلى يومِ التَّـلافِي
كتبه
أبو عبد الرحمان ساعد الجلفاوي
يوم الأحد 19صفر 1441
تعليق