إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رفع الملامة عن الشيخ أبي أسامة دحض شبهات عمر الحاج مسعود المسألة الأولى التأكل بالدعوة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه أما بعد:
    جزى الله خيرا إخواني على تعليقاتهم وأدعيتهم وإضافاتهم أسأل الله أن يكرمهم ويوفقهم لما فيه خير الدنيا والآخرة.
    كما لا يفوتني أن أشكر شيخنا ووالدنا الكريم على تشجيعه لأبنائه وتعليقاته التي تزيد المقالات قيمة وتعطيها مصداقية فجزاه الله عنا كل خير وبارك في علمه وعمره ووفقه لما فيه صلاح العباد والبلاد وأبقاه ناصرا للحق صادعا به رادا للباطل قامعا له ولأهله إنه ولي ذلك والقادر عليه.
    ثم مما ينبغي التنبيه عليه أن الصعافقة قد ثارت ثائرتهم على هذه المقالة كما هي عادتهم مع كل مقالة فاضحة لهم ونضحت أقلامهم بما في قلوبهم فصدر منهم ما هم أهل له من سب وشتم وكذب وتكذيب وسأعلق أولا على بعضهم ممن لهم شأن بينهم بتعليقات مختصرة إثباتا للحقائق البينات وتفنيدا للشبهات الواهيات:
    فمع أولهم: وهو الرمضاني الصغير حيث قال معلقا على سؤال طرح عليه بخصوص ما ذكرته عن بوشامة: كذبة والله أقولها غير حانث والله ثم والله لقد وضع الشيخ توفيق مدير الدار بين أيديهم وتحت أعينهم تقريرا أدبيا وماليا مؤرخا وموثقا ذكر فيه جميع التفاصيل من المداخيل والمصاريف والعائدات والهبات وبحضور الشيخ فركوس ثم متى كان لزهر وجمعة يحضران المجالس حتى يثبتان أو ينفيان؟....
    والتعليق على هذا من وجوه:
    الأول: هذا من باب التلبيس والتعمية والتلاعب بالألفاظ سترا للحقائق الجلية وإلا فطلبي منهم كان كالتالي:" فإن برأه أصحابه اليوم منها وشهدوا أنهم كانوا على علم بها وأنه أبلغهم الأمانة المخبر عنها قبلنا قولهم ووكلناهم إلى ربهم" فأين هو جواب طلبي؟ يوضحه:
    الثاني: قال الرمضاني:" لقد وضع الشيخ توفيق مدير الدار بين أيديهم وتحت أعينهم تقريرا أدبيا وماليا مؤرخا وموثقا ذكر فيه جميع التفاصيل من المداخيل والمصاريف والعائدات والهبات وبحضور الشيخ فركوس" إذا كان الأمر كذلك فلماذا لم تذكر لنا إن كان من ضمن التفاصيل الكلام على "التسعة والعشرين مليونا" التي أخذها صاحبكم بوشامة؟ فأنت لم تجب على ذلك لا بالنفي ولا بالإثبات وإنما أردت أن تلبس علينا بكلامك هذا الذي لم يفدنا.
    الثالث: قولك:" ثم متى كان لزهر وجمعة يحضران المجالس حتى يثبتان أو ينفيان؟" عدم حضورهما لا يعني عدم علمهما هذا أولا. وثانيا: ألست أنت ممن كان يحضر ويعلم ما يقع ويحصل فلماذا لم تنف عن صاحبك ما أضيف إليه وتبرؤه مما اتهم به بقول صريح وكلام فصيح أنه أدى الأمانة التي أعطيت له وذُكرت في هذه المقالة عنه.
    والطلب لا زال قائما والسؤال مطروحا: فإن برأه أصحابه اليوم منها وشهدوا أنهم كانوا على علم بها وأنه أبلغهم الأمانة المخبر عنها قبلنا قولهم ووكلناهم إلى ربهم، وإلا فهي من أمثلة تأكلهم بالدعوة ومتاجرتهم بها والله المستعان.
    ثم مع ثانيهم: غالية الذي قال معلقا على ما ورد في المقالة: لا حيلة مع من لا يتقيد بالشرع في كلامه وخصوماته..
    يا أخي قضية الأرض قد كذبتها من زمن وأقسمت على ذلك وأقسم مرة أخرى أن شيئا من ذلك لم يكن وطالبت بالشهود وعند الله تجتمع الخصوم وليس ثمة أي جديد فيما كتبه هذا المفتون.. وكأني به يظن أن جميع الناس جهلة كمن يصاحبهم ومن يصفق له.. يقول قضية فلان الفلاني ثابتة.. ثابتة بأي دليل يا مسكين؟ هل جئت بالشهود؟ هل كنت حاضرا معي يوم قلتها؟ أما كلام شيخنا حفظه الله فقد كان يتكلم على سبيل التسليم بمعنى لو سلمنا وقع ذلك فهل هذا يلزم منه تجريحه؟ وهذا كما ذكرت أنا في بياني عن القضية.. ولكنه الهوى يعمي ويصم.. ثم إن الشيء العجيب هو أن جل كلام المفرقة رؤوسا وأبواقا هو عن المال المال وكأنه الشيء الوحيد الذي يغيضهم.. نسأل الله السلامة والعافية كما نسأله قول الحق في الغضب والرضا.
    والجواب من وجوه:
    الأول: الجديد في القضية أن شيخك شهد بذلك عليك وهذا من أقوى ما يحتج به ويعتمد عليه كما قال الله تعالى:" وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا" سورة يوسف من الآية 26. وكما قيل: والحق ما شهدت به الأعداء.
    الثاني: أن شيخك لم يتكلم على سبيل التسليم كما قلت وكلامه واضح في أنه أثبت ذلك عليك وأراد أن يدافع عنك بما برر به تصرفك.
    الثالث: أن شيخك برر لك ما نسب إليك بحالتك التي ذكرها عنك فما قولك في تبريرات شيخك -الذي كان المقصود بالإدانة ابتداء- فهل تراه مصيبا في قوله موفقا في تبريره بمعنى: هل يجوز لمن كان داعية إلى الله وفقيرا بل معدما أن يتخذ التسول له حرفة فيسأل الناس أعطوه أو منعوه؟.
    الرابع: أما قولك أن جل كلامنا في الإنكار عليكم هو المال فكذب محض وافتراء بين لأننا منذ أن تكلمنا عليكم أدناكم بالمخالفات المنهجية المحضة وأما الكلام على المال فذُكر ضمنا ولم يكن أبدا أصلا ولم نفصل فيه إلا مضطرين إليه لبيان حقيقتكم ورد كذبكم وتكذيبكم.
    الخامس: أن الشهود موجودون فهل إذا جئناكم بهم وسمعتم قولهم قبلتم منهم أم أنكم ستطعنون –كما هو المعهود من أمثالكم- فيهم؟.
    أما سائر كلماتك الأخرى فلن أجاريك فيها ولن أدخل معك في دهاليزها، والحق أبلج مؤيد بالبينات والباطل لجلج ولن يقيمه السب والادعاءات.
    - ومما بلغني عن بعضهم أنه قال في المقالة: "كل ما فيها أكاذيب".
    أقول سبحان الله لأن استطعتم تكذيب الحقائق المتقدمات المبنية على جملة شهادات فهل يمكنكم أن تكذبوا ما خرج من فم شيخكم من اعترافات وأن تنفوا ما هو ثابت عليه من أعمال شنيعات وأعظمها سرقة كتاب كامل ونسبته إلى نفسه وبيعه وأكل ثمنه فإن كنتم صادقين فأبرزوا جوابكم على هذه وعلى غيرها مما تقدم ذكره أما التهويش والتلبيس فلا يعجز عنه أحد.
    - أما أتباعهم فكشيوخهم لم أجد منهم من رد ردا علميا مدعما بالأدلة والبراهين وإنما اختار كل واحد منهم جانبا معينا ظن أن له شبهة فيه فتكلم عليه وسأعلق على بعض ترهاتهم متنازلا هذه المرة عن تهميشهم:
    - فمنهم من قال: كيف تقبل شهادة عامي يقصد البناء الذي نقلت كلامه وسقت قصته؛ وجوابه من وجوه:
    الأول: هل قيد علماء السنة الشهادة بالسلفي، يوضحه:
    الثاني: هل تريد أن تقول أن الرجل إذا كان عاميا ترد شهادته ويطعن في قوله ولا يقبل خبره وأن قبولها مقيد بالمنتسبين للسلفية؟ فكم من عامي يكون صادق اللسان عفيف النفس بعكس بعض المنتسبين للسنة كما هو حال شيخكم.
    الثالث: ما بال شيخكم سكت ولم يتكلم وما السكوت إلا علامة الإقرار.
    - ومنهم من قال: أن كلام العامي دعوى وليست شهادة وبناء عليه فعبد الصمد لا يفرق بين الشهادة والدعوى، وهذه مع أنها ليست محل البحث إلا أنني لم أذكر أنها شهادة وإنما أدرجتها في خياناته وعدم أمانته التي تشهد على تأكله بالدعوة ومتاجرته ثم قد تطلق الشهادة ويراد بها غير المعنى المتبادر إلى ذهنك والذي جعلته لجهلك محصورا فيما تكلمت به:
    - فقد تطلق ويراد بها الحكم ومن ذلك قول الله تعالى:" وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا" سورة يوسف من الآية 26. والتي فسرت بقولهم: وحكم حاكم ذكر ذلك الطبري والبغوي وغيرهما والله أعلم.
    - وقد تطلق ويراد بها القول؛ ومن ذلك قوله تعالى كما في قصة يوسف:" وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا" سورة يوسف من الآية 81، قال الطبري رحمه الله: فقال بعضهم: معناه: وما قلنا إنه سرق إلا بظاهر علمنا بأن ذلك كذلك. وذكر هذا المعنى أيضا البغوي رحم الله الجميع.
    - وقد تطلق ويراد بها الحلف واليمين؛ ومن ذلك قوله تعالى:" وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (7) وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (9)" سورة النور. قال الطبري: ويعني بقوله:( فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ ): فحلف أحدهم أربع أيمان بالله.
    وغير ذلك.
    ومع ذلك فأنا ذكرت قصة البناء شاهدا على مسألة تأكل شيخكم بالدعوة والله الهادي.
    ومنهم: من قال أن البناء قد كبد شيخهم خسائر فادحة في البناء.
    وهذه لا أدري من أين أخذها ولا من أخبره بها فإن كان عن شيخه ينقل فأقول:
    أولا: هذا فيه اعتراف منه بالمال الذي عليه للبناء المنقول عنه.
    ثانيا: لماذا استعملك ولم يتجرأ على أن يقول ذلك بنفسه؟ وجوابه:
    ثالثا: أن هذا من الأمور التي قالها وكان في بداية الأمر عازما عليها وبيانه: أن شيخك لم يعجبه عمل البناء والعيوب التي لاحظها في البناء فتكلم في حضرة الأخوين رزق الله ولخضر بها وأنه يعزم على عدم تسليمه أجرته بعد انتهائه فطلب منه الأخ رزق الله أن يوقفه في حينه وأن لا يفعل هذا الذي يعزم عليه فلم يوقفه وأنقصه المبلغ الذي تقدم الكلام عليه وهو إلى الآن يطالبه به ولم يسامحه فيه.
    رابعا: أما زعمه أن عبد الخالق لا زال يلتقي بالبناء إلى اليوم ولا يطالبه بماله فأتحداكم أن تتصلوا بالبناء وتسألوه عن قصته معه.
    خامسا: ثم لو سلمنا لكم جدلا أن البناء كبده خسائر كما تزعمون ولأجل ذلك لم يوفه أجرته فما قولكم في الأخ الذي باع له السيارة من وهران وجحده ملاينه الخمسة إلى الآن والأخ حي يرزق ولا زال يطالبه بماله ولم يسامحه فيه ومن شاء التأكد يمكننا أن نعطيه هاتفه ليتأكد منه.
    سادسا: ثم لو فرضنا البناء كبده خسائر كما تزعمون ولكنه ائتمن شيخكم على أجرته كونه أبقاه يعمل عنده دون مطالبته بالعوض عما أفسده فهل يصح ويجوز ممن يدعو إلى الله أن يخادعه ويمكر به ويخونه وهو قد ائتمنه أليس النبي صلى الله عليه وسلم يقول:" أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ وَلاَ تَخُنْ مَنْ خَانَكَ" رواه أبو داود وغيره عن أبي هريرة وصححه لغيره العلامة الألباني رحمه الله في الصحيحة رقم 432.
    - ومنهم: من زعم أن من أدلتي التي أدنت بها شيخهم أنه كان يخالط الأغنياء في مغنية وأن مشايخ السنة يخالطون الأغنياء بدورهم.
    والجواب على هذه الترهات من وجوه:
    الأول: لم تكن إدانتي لشيخكم بمخالطة الأغنياء ولكن كانت بالآتي:
    أولا: أنه يحرص على مخالطتهم ولو قطعوا الصلة به وأظهروا كرههم للقائه وهذا هو الذي أدين به فافهموا! أما مجرد خلطتهم أو مصاحبتهم إذا لم تكن على حساب الدين والدعوة فهذا مما لا شيء فيه ولا عيب على من فعله، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الأغنياء.
    ثانيا: سؤالهم من فاني خزائنهم والاشتراط عليهم بعض الشهوات عند مصاحبتهم.
    ثالثا: وأزيدكم أخرى ومخالفة الشرع طلبا لرضاهم ومن ذلك أنه جاء يوما إلى مدينتنا وألقى درسا عندنا وكان قد توفي والد أحد الأغنياء من معارفه فقال لي بعد الدرس أنا ذاهب إلى بيته لأقف معه في محنته وذهب إلى دار المأتم وبقي عنده وهذا فيه ما فيه من مخالفة شرع ربنا وأذكر أنني غسلت يدي منه يومها وعلمت أن شيخكم لا علاقة له بالعلم.
    الثاني: أما قول الجاهل أن مشايخنا يخالطون الأغنياء أيضا فجواب هذا الكلام ما تقدم يا غلام لأن مشايخنا لم يخالطوهم وهم نافرون منهم ولم يسألوهم من فاني خزائنهم ولا يمكن أن يخالفوا شرع ربهم إرضاء لهم، واسأل المخالطين للشيخ أزهر والشيخ نجيب الذي طعنت فيه أيها الغلام لتعلم شدة تمسكهم بدين الله وعدم تنازلهم عنه إرضاء لأحد من خلقه ونصحهم لكل من وقع في مخالفته دون كتم ولا مداهنة.
    ومنهم: من زعم أن أخذ المال من أحد المحسنين جائز ولا مانع منه ونقل فتوى للعلامة عبد المحسن العباد حفظه الله يؤيد بها قوله.
    والجواب من وجوه:
    الأول: إذا كان جائزا ولا شيء فيه فلماذا انتفى شيخك بل واجتهد في الانتفاء منه.
    الثاني: أن شيخك عده بصوته من التأكل بالدعوة وارجع إلى كلماته التي نقلتها عنه لتعلم ذلك.
    الثالث: أنه فرق بين من تفرغ للدعوة عند العلماء وأعطي أجرة من أجل تفرغه كإمام المسجد ومن يؤخذ مالا على الدعوة إلى الله سبحانه.
    الرابع: أن شيخك يتاجر بها ولذلك يسأل الأغنياء بعض شهواته كما تقدم، وهذا ما عده شيخكم الرمضاني من التأكل بالدعوة.
    وأخيرا أقول: إن يسر الله سبحانه سأكتب مقالة تبين تفصيل هذه المسألة حتى لا يلتبس الأمر على أحد ولا يلبس المتاجرون بالدعوة على السلفيين بكلام علمائهم الربانيين، وحتى يعلم الأغنياء متى يكون عطائهم داخلا في الدعوة إلى الله وما هي العطية التي يطلبون به الثواب من الله، وحتى يفرقون بين المتاجرين بالدعوة ومن يدعو إلى الله يريد بها وجهه والدار الآخرة والله الموفق.
    وأخيرا منهم: من سب وشتم وطعن وظلم حتى بلغ به الأمر أن دعا علي بالهلكة والموت وما ذلك إلا لشدة وقع السوط وهذا كله لا يعنيني ولكن الذي لفت نظري قوله في تغريدته: وأقول له ولشيخه: تظنون بأن مرابطا يعجز عن كتابة مقال يثبت فيه –بما شهدت عيناه وسمعت أذناه- حقيقة تأكل شيوخ التفريق بالدعوة؟...
    وأنا أقول: هل رأيتهم بالله عليكم من هو أكثر غرورا وإعجابا بنفسه من هذا المخلوق، يعني: أن الذي جرأنا على ما كتبنا ونشرنا هو ظننا به خاصة أنه لا يستطيع الرد علينا والكتابة كمثل كتابتنا فلغى كل من معه من مشايخه وأقرانه فضلا عن غيرهم فهؤلاء جميعا لا قيمة لهم ولا أحد يضرب حسابهم أما الذي يضرب له ألف حساب ويخاف منه لما عنده من الطعان والضراب هو مرابط وحده ولذلك لما ظننا أنه عاجز عن الكتابة تجرأنا على شيوخه.
    إن لم يكن هذا هو الغرور والعجب فالله أعلم ما هو.
    تنبيه: لقد أخطأت حينما قلت:" مهزلة السفر إلى أندونيسيا" لأن البلد الذي ذهبوا إليه ووقع ما وقع فيه هو "ماليزيا" وقد صححت الخطأ فعذرا.
    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبع هديه إلى يوم الدين.
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الصمد سليمان; الساعة 2019-10-12, 07:13 AM.

    تعليق


    • #32
      جزاك الله خيرا وأحسن إليك وكفاك شر كل ذي شر

      تعليق


      • #33
        المشاركة الأصلية بواسطة أبو معاذ طارق الجزائري مشاهدة المشاركة
        جزاكم الله خيرا أخي عبد الصمد على هذا المقال الرائع، وإني لأعجب من صنيع عبد الخالق ماضي هداه الله الذي يذكرنا بما وقع فيه بعض رؤوس الضلال في مصر حرسها الله وهو محمد حسان الذي كان كان يأخذ (الدولارات!) ويقسم على (الجنيهات!)
        فعبد الخالق ماضي يأخذ ملايين ويقسم على الفرنك!

        جزاك الله خيرا أخي طارق وبارك الله فيك ، لخصت مقال الأخ عبد الصمد الماتع النافع جزاه الله خيرا ، فموضوع الحديث هو على الدينار فقط فلا أحد ذكر الفرنك فلا داعي أين يحلف عليه.

        تعليق


        • #34
          بارك الله فيك أخي عبد الصمد وحفظ شيخنا أبا أسامة وسائر مشايخنا من كل سوء

          تعليق

          الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
          يعمل...
          X