جزاك الله خيرا أخي عبد الصمد على نشرك لهذه البينات أسأل الله ينتفع بها إخواننا المغرر بهم.
أما قضية د.رضا بوشامة التي ذكرتموها فقد سئل فضيلة الشيخ عبد المجيد جمعة ـ حفظه الله ـ هذا السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله حياكم الله شيخنا الفاضل
شيخنا ذكر أخونا الفاضل عبدالصمد سليمان المغنوي شهادة في حق الدكتور رضا بوشامة وقد ذكر الأخ عبد الصمد ـ وهو ثقة عندنا ـ أن الدكتور رضا بوشامة قد اتصل بالأخ الفاضل رزق الله سليمان وأخبره أنه قد أزف أوان دفع كراء مقر دار الفضيلة والمقدر بـ: "ثمانين مليون سنتيم" في السنة، وأن المال غير متوفر لديهم وطلب منه أن يحاول جمع ذلك المبلغ على أن لا يستعين إلا بإخوة ثقات لا يخرج الخبر منهم فكلم الأخ رزق الله بعض الإخوة وجمع له مبلغا مقداره "تسعة وعشرون مليونا" فبعث بها إليه فراسله بوشامة يشكره على فعله.
ولكن بعد ذلك سأل رزق الله الشيخ أزهر ـ حفظه الله ـ عنها فقال له:" ما سمعنا بها ودار الفضيلة في غنى عنها".
قال أخونا الفاضل عبد الصمد: فإن برأه أصحابه اليوم منها وشهدوا أنهم كانوا على علم بها وأنه أبلغهم الأمانة المخبر عنها قبلنا قولهم ووكلناهم إلى ربهم، وإلا فهي من أمثلة تأكلهم بالدعوة ومتاجرتهم بها والله المستعان.
بما أنكم ـ شيخنا الحبيب ـ معنيون بما يحصل في دار الفضيلة فهل علمتم بقضية 29 مليون المسلمة من طرف الأخ رزق الله وإخوانه إلى الدكتور رضا بوشامة؟
فأجاب حفظه الله:
لم نعلم بها أصلا بل الذي كنا نعلمه أن أجرة الدار كان يتولى أمرها رمضاني.انتهى كلامه ـ حفظه الله تعالى ـ
وقد أذن بنشرها ـ جزاه الله خيرا ـ ستجد صورة المحادثة مرفقة أسفله.
أما قضية د.رضا بوشامة التي ذكرتموها فقد سئل فضيلة الشيخ عبد المجيد جمعة ـ حفظه الله ـ هذا السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله حياكم الله شيخنا الفاضل
شيخنا ذكر أخونا الفاضل عبدالصمد سليمان المغنوي شهادة في حق الدكتور رضا بوشامة وقد ذكر الأخ عبد الصمد ـ وهو ثقة عندنا ـ أن الدكتور رضا بوشامة قد اتصل بالأخ الفاضل رزق الله سليمان وأخبره أنه قد أزف أوان دفع كراء مقر دار الفضيلة والمقدر بـ: "ثمانين مليون سنتيم" في السنة، وأن المال غير متوفر لديهم وطلب منه أن يحاول جمع ذلك المبلغ على أن لا يستعين إلا بإخوة ثقات لا يخرج الخبر منهم فكلم الأخ رزق الله بعض الإخوة وجمع له مبلغا مقداره "تسعة وعشرون مليونا" فبعث بها إليه فراسله بوشامة يشكره على فعله.
ولكن بعد ذلك سأل رزق الله الشيخ أزهر ـ حفظه الله ـ عنها فقال له:" ما سمعنا بها ودار الفضيلة في غنى عنها".
قال أخونا الفاضل عبد الصمد: فإن برأه أصحابه اليوم منها وشهدوا أنهم كانوا على علم بها وأنه أبلغهم الأمانة المخبر عنها قبلنا قولهم ووكلناهم إلى ربهم، وإلا فهي من أمثلة تأكلهم بالدعوة ومتاجرتهم بها والله المستعان.
بما أنكم ـ شيخنا الحبيب ـ معنيون بما يحصل في دار الفضيلة فهل علمتم بقضية 29 مليون المسلمة من طرف الأخ رزق الله وإخوانه إلى الدكتور رضا بوشامة؟
فأجاب حفظه الله:
لم نعلم بها أصلا بل الذي كنا نعلمه أن أجرة الدار كان يتولى أمرها رمضاني.انتهى كلامه ـ حفظه الله تعالى ـ
وقد أذن بنشرها ـ جزاه الله خيرا ـ ستجد صورة المحادثة مرفقة أسفله.
تعليق