إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تراجع وتوضيح واعتذار للشيخ أبي أسامة مصطفى بن وقليل -وفقه الله-

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تراجع وتوضيح واعتذار للشيخ أبي أسامة مصطفى بن وقليل -وفقه الله-

    <بسملة1>

    تراجع وتوضيح واعتذار

    الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه والتّابعين لهم بإحسان إلى يوم الدّين.
    وبعد؛
    فإثر كتابتي لبياني الذي وجّهته إلى الإخوة المشايخ الدّعاة إلى الله وطلبة العلم السّلفيين في هذا البلد، توالت عليّ نصائح من طلبة علمٍ غيورين، حرصاً منهم على وحدة الصّف السّلفي وبقائه سالما من الانحراف.
    وبعد إفادتي بصوتيات وشهادات، كشهادة أخي نور الدّين يطّو حول طبيعة جلسة الشّيخ محمد علي فركوس مع ابن حنيفية وغيرها، ظهر لي من الأدلّة والحجج ما يستدعي مطالبة مشايخ الإصلاح باتخاذ مواقف واضحة من المخالفين، وتراجعاً بيّنا ومعلنا -وفقهم الله لذلك-.
    الشيء الذي يعين على جمع الكلمة، والسّير بالدّعوة إلى الله في أمان من التّمييع والاحتواء، والواجب على الدّاعي إلى الله أن يحذر من التّهوين من منهج المخالفين ومن مخالطتهم وترك التّحذير منهم.
    وعليه فأنا راجع عن وصف موقف المشايخ الثلاثة، الشيخ محمد علي فركوس والشيخ عبد المجيد جمعة والشيخ أزهر سنيقرة -حفظهم الله- بأنه منهج إقصائيّ أو تفريقيّ.
    كما أعتذر إلى إخواني عما سبّبه ذلك الحكم من التشويش عليهم -والله المستعان-.
    وأؤكد هنا وجوب احترام العلماء والتحذير من تشويه صورتهم والإيقاع بينهم.
    هذا وأسأل الله تعالى أن يهديَ الجميع لما يُحب ويرضى، وأن يجمع كلمتنا على الحق المبين، وأن يُجنبنا مضلات الفتن ما ظهر منها وبطن، وأن يحفظ بلدنا من كيد الأعداء، ومن كل سوء ومكروه.

    كتبه:
    مصطفى بن وقليل المكنى بأبي أسامة
    في: 23 ذي الحجة 1440هـ
    الموافق لـ: 24 أوت 2019م
    عنوان البريد الإلكتروني
    [email protected]

  • #2
    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وفق الله الشيخ لما يحبه ويرضاه وجمع كلمتنا على الحق حتى نلقاه.
    درس يضاف إلى الدروس التي استفدناها من هذه الأحداث.
    غفر الله له

    تعليق


    • #3
      الحمد لله ، الحمد لله ، الحمد لله

      أسأل الله تعالى أن يوفق رجال المجلة للتوبة و التراجع عن الباطل ، فإن الرجوع إلى الحق منقبة و شرف

      تعليق


      • #4
        الحمد لله

        تعليق


        • #5
          ثبتنا الله وإياه
          والحمد لله على رجوعه.

          تعليق


          • #6
            الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، بارك الله في الإخوة الذين نصحوه وبينوا له الحقيقة، هذه الواقعة بينت للجميع أن القوم قوم سوء يتلاعبون بالحقائق ليحزبوا حولهم من استطاعوا.

            تعليق


            • #7
              الحمد لله،، هذه بشارة خير.
              ونرجو من الطرف الآخر أن يتراجعوا حتى تجتمع القلوب على الحق ، ولا يغتروا بغلمان السوء الذين يناصرون الباطل.
              نسأل الله تعالى أن يهدي الجميع صراطه المستقيم

              تعليق


              • #8
                الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
                وبارك الله في الإخوة الذين ناصحوه. ووقفوا معه في هذه الفترة وقفة صدق ونصح
                وجزا الله الشيخ أبا أسامة على صدعه بالحق
                والرجوع الي الحق وبيانه هذه والله نعمة من نعم الله على العبد
                فالحمد لله أولا وأخيرا

                تعليق


                • #9
                  الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

                  تعليق


                  • #10
                    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، السرعة في الرجوع عن الخطئ والمسارعة الى التوبة دليل الصدق والإخلاص، والتماطل وإلتماس الأعذار وتقديم التبريرات بذكر الساقطات وزلات الغير لايجاد مخرج النجدة ليس من الصدق والإخلاص وليس من شيم السلفي الواضح ، فشتان بين من اتصف بهذه الاوصاف الحميدة وبين صعفوق مغرور مكابر عن الحق محتقر للخلق، نسأل الله العافية والسلامة

                    تعليق


                    • #11
                      ..

                      تعليق


                      • #12
                        الحمد لله على توفيقه للشيخ وجزى الله الإخوان الناصحين خير الجزاء

                        تعليق


                        • #13
                          جزى الله خيرا الشيخ أبا أسامة وبارك فيه ورفع قدره في الدنيا والآخرة كما رفع بالحق رأسا.

                          تعليق


                          • #14
                            الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات.

                            تعليق


                            • #15
                              الحمد لله رب العالمين، نسأل الله أن يثبتنا والشيخ أبا أسامة على الحق المبين.
                              وهذا تعليق الشيخ ناصر زكري على ما سطره اليوم الشيخ أبو أسامة -حفظه الله وسدد للحق خطاه- وأفرح به جميع السلفيين:

                              عندما أصدر أبي أسامة الجزائري بيانهُ ثار علينا الصعافقة ثورة قوية ووزعوا بيانهُ بشكل منقطع النظير ما أظنهم وزعوا كتاب الله او أحاديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مثلهُ وأصبحوا يتكلمون على السلفيين الخلص الصادقين بزهوٍ وتعالي.

                              تعجبتُ من هذا وتساءلت عن أبي أسامة، وحقيقةً أخبرني إخوة جزائريون يخصونهُ ويعرفونهُ بأمور حميدة و جميلة لا تكون إلا في طالب علم قوي مخلص.

                              فقلت ما دام هذه صفاتهُ فلن يلحق بهم وقلت إن يرد الله به خيرا يلحق بنا.

                              وقد عرض علي بعض الإخوة ردود علمية عليه فقلت في نفسي ما دام أنه طالب حق ودليل فلن يصبروا عليه وهو لن يصبر عليهم.

                              لأن حقيقة منهج الصعافقة تقليد فقط عالمين و ليس اتباع بل تقليد وهذا المنهج لا يرتضيه طالب علم قد درس عند علماء عرفوا بمحاربة التقليد.

                              وقد اشتهر عن الشيخ مقبل أنه قال لطلابه لا يقلدني إلا مذموم أو كلمة نحوها.

                              فهنا علماء الجزائر حفظهم الله ووفقهم الشيخ العلامة المحدث الأصولي محمد علي فركوس ووارث علم ابن القيم الشيخ الدكتور عبد المجيد جمعة والشيخ الوقور المتبع للسنة الصداع بالحق أزهر سنيقرة -حفظهم الله- تكلموا في أصحاب مجلة الإصلاح بدليل و برهان وحجة.

                              فالواجب النظر في أدلتهم وحججهم لا التمسك بقول من لم يرى أنها ليست أدلة و ليست حجج .

                              فالواجب النظر فيها ولا عيب على طالب حق أن يسأل الدليل و لا يعيش حياته مقلدًا للعالم الجليل.

                              كتبهُ شيخنا/ أبي عبد الرحمن ناصر بن أحمد زكري
                              في يوم الثالث والعشرين من شهر ذو الحجة
                              لعام أربعين وأربعمائة وألف للهجرة
                              التعديل الأخير تم بواسطة وسيم قاسيمي; الساعة 2019-08-25, 01:50 PM.
                              اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
                              وسيم بن أحمد قاسيمي -غفر الله له-

                              تعليق

                              الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 4 زوار)
                              يعمل...
                              X