<بسملة1>
تراجع وتوضيح واعتذار
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه والتّابعين لهم بإحسان إلى يوم الدّين.
وبعد؛
فإثر كتابتي لبياني الذي وجّهته إلى الإخوة المشايخ الدّعاة إلى الله وطلبة العلم السّلفيين في هذا البلد، توالت عليّ نصائح من طلبة علمٍ غيورين، حرصاً منهم على وحدة الصّف السّلفي وبقائه سالما من الانحراف.
وبعد إفادتي بصوتيات وشهادات، كشهادة أخي نور الدّين يطّو حول طبيعة جلسة الشّيخ محمد علي فركوس مع ابن حنيفية وغيرها، ظهر لي من الأدلّة والحجج ما يستدعي مطالبة مشايخ الإصلاح باتخاذ مواقف واضحة من المخالفين، وتراجعاً بيّنا ومعلنا -وفقهم الله لذلك-.
الشيء الذي يعين على جمع الكلمة، والسّير بالدّعوة إلى الله في أمان من التّمييع والاحتواء، والواجب على الدّاعي إلى الله أن يحذر من التّهوين من منهج المخالفين ومن مخالطتهم وترك التّحذير منهم.
وعليه فأنا راجع عن وصف موقف المشايخ الثلاثة، الشيخ محمد علي فركوس والشيخ عبد المجيد جمعة والشيخ أزهر سنيقرة -حفظهم الله- بأنه منهج إقصائيّ أو تفريقيّ.
كما أعتذر إلى إخواني عما سبّبه ذلك الحكم من التشويش عليهم -والله المستعان-.
وأؤكد هنا وجوب احترام العلماء والتحذير من تشويه صورتهم والإيقاع بينهم.
هذا وأسأل الله تعالى أن يهديَ الجميع لما يُحب ويرضى، وأن يجمع كلمتنا على الحق المبين، وأن يُجنبنا مضلات الفتن ما ظهر منها وبطن، وأن يحفظ بلدنا من كيد الأعداء، ومن كل سوء ومكروه.
تراجع وتوضيح واعتذار
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه والتّابعين لهم بإحسان إلى يوم الدّين.
وبعد؛
فإثر كتابتي لبياني الذي وجّهته إلى الإخوة المشايخ الدّعاة إلى الله وطلبة العلم السّلفيين في هذا البلد، توالت عليّ نصائح من طلبة علمٍ غيورين، حرصاً منهم على وحدة الصّف السّلفي وبقائه سالما من الانحراف.
وبعد إفادتي بصوتيات وشهادات، كشهادة أخي نور الدّين يطّو حول طبيعة جلسة الشّيخ محمد علي فركوس مع ابن حنيفية وغيرها، ظهر لي من الأدلّة والحجج ما يستدعي مطالبة مشايخ الإصلاح باتخاذ مواقف واضحة من المخالفين، وتراجعاً بيّنا ومعلنا -وفقهم الله لذلك-.
الشيء الذي يعين على جمع الكلمة، والسّير بالدّعوة إلى الله في أمان من التّمييع والاحتواء، والواجب على الدّاعي إلى الله أن يحذر من التّهوين من منهج المخالفين ومن مخالطتهم وترك التّحذير منهم.
وعليه فأنا راجع عن وصف موقف المشايخ الثلاثة، الشيخ محمد علي فركوس والشيخ عبد المجيد جمعة والشيخ أزهر سنيقرة -حفظهم الله- بأنه منهج إقصائيّ أو تفريقيّ.
كما أعتذر إلى إخواني عما سبّبه ذلك الحكم من التشويش عليهم -والله المستعان-.
وأؤكد هنا وجوب احترام العلماء والتحذير من تشويه صورتهم والإيقاع بينهم.
هذا وأسأل الله تعالى أن يهديَ الجميع لما يُحب ويرضى، وأن يجمع كلمتنا على الحق المبين، وأن يُجنبنا مضلات الفتن ما ظهر منها وبطن، وأن يحفظ بلدنا من كيد الأعداء، ومن كل سوء ومكروه.
كتبه:
مصطفى بن وقليل المكنى بأبي أسامة
في: 23 ذي الحجة 1440هـ
الموافق لـ: 24 أوت 2019م
مصطفى بن وقليل المكنى بأبي أسامة
في: 23 ذي الحجة 1440هـ
الموافق لـ: 24 أوت 2019م
تعليق