إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

[ فوائد ] طاعة ولي الأمر والنصوص والآثار الدالة على ذلك – انتقيتها – من كتاب: وقفات ومعالم سؤالان وجوابهما. للشيخ : زيد بن محمد بن هادي المدخلي رحمه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [ فوائد ] طاعة ولي الأمر والنصوص والآثار الدالة على ذلك – انتقيتها – من كتاب: وقفات ومعالم سؤالان وجوابهما. للشيخ : زيد بن محمد بن هادي المدخلي رحمه

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    ... والتنبيه الأخير: لتعلم أيها السائل وتعتقد أن أي إقليم من أقاليم الأرض،أو أي جهة من جهاتها تولى عليه حاكم مسلم،سواء كان بارا أو فاجرا،عادلا أو ظالما،وسواء تمت توليته باختيار أهل الحلّ والعقد له،أو بالغلبة والقوة منه وتمكن من تصريف الأمور التي هي من خصائصه،فإنه لا يجوز لأحد منازعته أو الإفتيات عليه وشق عصا الطاعة التي تقضي إلى قتل الأنفس،وهتك الأعراض ونهب الأموال،ونقص في الدين والدنيا.

    بل تجب طاعته في المعروف والصبر عليه إذا ظلم أو جار أو قصر في حق الرعية أو بعض أفرادها،وكما تجب طاعته شرعا وعقلا فإنه لا يجوز الخروج عليه أبدا،إلا إذا ارتد عن الاسلام فكفر كفرا يبيح الخروج عليه،وخلعه عند القدرة على ذلك بدون ضرر،يلحق بشأن الدين والأنفس أو الأعراض أو الأموال،وذلك إذا لم يرجع إلى دين الاسلام،أما إذا دعي فنصح وبين له الخطر الذي وقع فيه،ألا وهو خطر الردة فتاب وأناب فإنه يبقى على ولايته،ولربما يكون حاله بعد المراجعة لدينه أصلح من حاله قبل ارتداده.

    إذا علمت هذا فاستمع لنصوص كريمة وآثار عظيمة وأقوال حكيمة تدل عليه:

    1-قال الله عز وجل:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا }النساء
    والمراد بأولي الأمر هم: الحكام المسلمون،وعلماء المسلمين في كل زمان ومكان،ووجوب طاعتهم في المعروف والتعاون معهم على البر والتقوى،وتحقيق المصالح التي تعود على الأمة المسلمة بالنفع الآخروي والدنيوي،مستصحبين الصدق والصواب والاخلاص.


    2- ما جاء في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه،عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة.






    بتبع.....

  • #2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيك

    تعليق


    • #3
      وفيك بارك الله

      تعليق


      • #4
        3- ما روى مسلم في صحيحه من حديث جنادة بن أبي أمية قال:دخلنا على عبادة بن الصامت رضي الله عنه وهو مريض فقلنا: حدثنا أصلحك الله بحديث ينفع الله به،سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه فكان فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا،وعسرنا ويسرنا،وأثرة علينا،وأن لا ننازع الأمر أهله،قال: إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان.

        4- وفي صحيح مسلم أيضا من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له،ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة الجاهلية.

        5- وجاء في الصحيح من حديث عرفجة رضي الله عنه قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:إنه ستكون هنّات وهنات،فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهم جميع فاضربوه بالسيف كائن من كان.



        يتبع....

        تعليق


        • #5
          6- وفيه عن حذيفة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:اسمع وأطع وإن ضرب ظهرك وأخذ الك.

          وغير ذلك من النصوص في هذا المعنى كثير،أوردتها في كتابي" الأجوبة السديدة على الأسئلة الرشيدة" الجزء الثالث،عند الحديث عن منهج السلف الصالح فيما يتعلق بحقوق ولاة الأمر على رعاياهم،وبيان خطر الخروج عليهم بأي نوع من أنواع الخروج،وبيان مدى حاجة الأمة لوجودهم،سواء عدلوا أم جاروا ما لم يرتكبوا كفرا بواحا.

          وأما الآثار المأثورة عند السلف فكثيرة أيضا مع تلك النصوص من الكتاب والسنة:{ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }النور



          يتبع.....

          تعليق


          • #6
            ومن تلكم الآثار
            1- ما قاله الحسن البصري رحمه الله في الأمراء:يلون من أمرنا خمسا:الجمعة والجماعة،والعيد والثغور والحدود،والله ما يستقيم الدين إلا بهم،وإن جاروا أو ظلموا،والله لما يصلح بهم أكثر مما يفسدون.

            2- وقال ابن رجب رحمه الله في شرح الأربعين له:وأما السمع والطاعة لولاة أمور المسلمين ففيها سعادة الدنيا،وبها تنتظم مصالح العباد في معاشهم،وبها يستعينون على إظهار دينهم وطاعة ربهم،كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:إن الناس لا يصلحهم إلا إمام برُّ أو فاجر،إن كان فاجر عبد المؤمن ربه وحمل الفاجر فيها إلى أجله.

            3- وقال الإمام ابن تيمية رحمه الله في السياسة الشرعية: يجب أن يعرف أن ولاية أمور الناس من أعظم واجبات الدين،بل لا قيام للدين والدنيا إلا بها،وقد ورد أن السلطان ظل الله في أرضه ويقال: ستون سنة من إمام جائر أصلح من ليلة واحدة بلا سلطان.

            وأقوال السلف كثيرة في هذا الموضوع المهم.



            انتهى

            تعليق

            الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
            يعمل...
            X