بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله الواحد المنّان، وأصلّي وأسلّم على النّبيّ العدنان، الدّاعي إلى توحيد ربّه في السّرّ والإعلان، وعلى آله وصحبه والتّابعين بإحسان، أمّا بعد:أَإِلَهٌ مَعَ اللَهِ؟ ( أبيات في فاجعة فرجيوة)
هَلْ ثَمَّ لِلتَّوْحِيدِ مِنْ مِغْيَارِ ::: يَأْسَى لِفَاجِعَةٍ بِهَذِي الدَّارِ؟!
قُومُوا إِلَى التَّوْحِيدِ مُسَّ جَنَابُهُ ::: فِي أَرْضِنَا يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ
لَمْ يَنْدَمِلْ فِي (عَيْنِ مَرَّانٍ) لَنَا ::: جُرْحٌ دِمَاؤُهُ لَمْ يَزَلْنَ جَوَارِي
حَتَّى سَمِعْنَا أَنَّ فِي (فَرْجِيوَةٍ) ::: إِنْ أَجْدَبُوا هَبُّوا إِلَى (أَنْزَارِ)!
سَمَّوْهُ رَبَّ المَاءِ يُدْعَى عِنْدَهُمْ ::: فَيَجُودُ بَعْدَ القَحْطِ بِالأَمْطَارِ!
خَطْبٌ وَرَبِّي لَسْتُ أُحْسِنُ وَصْفَهُ ::: وَتَقَاصَرَتْ مِنْ قُبْحِهِ أَشْعَارِي
يَا وَيْحَ قَوْمٍ أَلَّهُوا (أَنْزَارَهُمْ) ::: عَبَدُوهُ دُونَ الوَاحِدِ القَهَّارِ!
لَا مَا سَمِعْنَا بَلْ رَأَيْنَا صُنْعَهُمْ ::: شَتَّانَ بَيْنَ السَّمْعِ وَالإِبْصَارِ
قَوْمُ المُبَارَكِ لَهْفَ نَفْسِي أَيْنَ هُمْ ::: فِي (مِيلَةٍ) مِنْ بَحْرِهَا الزَّخَّارِ؟!
هَلَّا عَلَى سِفْرِ (المَظَاهِرِ) أَقْبَلُوا ::: فَـمُبَارَكٌ أَدْرَى بِمَا فِي الدَّارِ!
لَكِنَّمَا رَحَلَ الهِزَبْرُ مُبَارَكٌ ::: عَنْ (مِيلَةٍ) فَعَلَا صَرِيرُ الفَارِ
يَا عَيْنُ جُودِي بِالدُّمُوعِ غَزِيرَةً ::: مَا ثَمَّ بَعْدَ الشِّرْكِ مِنْ أَعْذَارِ
جُودِي وَبَكِّي لَسْتُ أَعْذُرُ مُقْلَةً ::: جَمَدَتْ وَلَمْ تَذْرِفْ كَسَيْلٍ جَارِي
بَكِّي عَلَى أَرْضِ ابْنِ بَادِيسٍ وَمَنْ ::: كَانُوا لَهُ عَوْنًا مِنَ الأَطْهَارِ
بَكِّي عَلَى جَمْعِيَّةٍ قَدْ أُسِّسَتْ ::: حَرْبًا عَلَى الإِشْرَاكِ فِي الأَمْصَارِ
قَامَتْ عَلَى التَّوْحِيدِ وِفْقَ شَرِيعَةٍ ::: وَطَرِيقَةٍ لِلْمُجْتَبَى المُخْتَارِ
بَكِّي عَلَى عَبْدِ الحَمِيدِ وَعُصْبَةٍ ::: كَانُوا كَوَاكِبَ فِي الظَّلَامِ دَرَارِي
بَذَلُوا لِحَرْبِ الشِّرْكِ كُلَّ وَسِيلَةٍ ::: أَفْنَوْا لِذَلِكَ زَهْرَةَ الأَعْمَارِ
عَلِمُوا بِأَنَّ الشِّرْكَ لَيْلٌ حَالِكٌ ::: فَغَزَوْا مَعَاقِلَهُ بِضَوْءِ نَهَارِ
وَاليَوْمَ يَخْلُفُهُمْ عَلَيْهَا جُهَّلٌ ::: مِنْ كُلِّ مُتَّجِرٍ بِهَا سِمْسَارِ
بَكِّي عَلَى بَلَدٍ يُحَارِبُ سُنَّةً ::: فَدُعَاتُهَا فِي كُرْبَةٍ وَحِصَارِ!
وَيُصَوِّرُ التَّوْحِيدَ جُرْمًا يَنْبَغِي ::: إِنْكَارُهُ جَهْرًا مَعَ الإِسْرَارِ!
وَجَزَاءُ مَنْ يَدْعُو إِلَيْهِ بِحُرْقَةٍ ::: كَجَزَاءِ رَبِّ القَصْرِ (لِلسِّنْمَارِ)!
بَكِّي عَلَى بَلَدٍ يُنَاصِرُ بِدْعَةً ::: فَلِوَاؤُهَا يَعْلُو بِلَا إِنْكَارِ!
وَيَقُولُ مَالِكُ رَأْسُنَا وَإِمَامُنَا! ::: حَاشَا لِمَالِكَ عَالِمِ الأَمْصَارِ
وَاللهِ مَا عَرَفُوا لِمَالِكَ قَدْرَهُ ::: ظَلَمُوهُ إِذْ جَعَلُوهُ مِثْلَ سِتَارِ
قَدْ كَانَ مَالِكُ لِلْبَدَائِعِ نَافِيًا ::: بِحُسَامٍ حَقٍّ قَاطِعٍ بَتَّارِ
أَفَيَرْتَضِي بِالشِّرْكِ قُولُوا مَالِكٌ ::: وَدُعَاءِ غَيْرِ الوَاحِدِ القَهَّارِ؟!
يَا قَوْمُ ثُوبُوا وَيْحَكُمْ لِمَحَجَّةٍ ::: بَيْضَاءَ فِيهَا اللَّيْلُ مِثْلُ نَهَارِ
وَلْتَرْحَمُوا تِلْكَ الجُسُومَ وَضَعْفَهَا ::: لَا تَصْبِرُونَ عَلَى عَذَابِ النَّارِ
هذا؛ وصلّى الله وسلّم وبارك على عبده ورسوله محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.
هَلْ ثَمَّ لِلتَّوْحِيدِ مِنْ مِغْيَارِ ::: يَأْسَى لِفَاجِعَةٍ بِهَذِي الدَّارِ؟!
قُومُوا إِلَى التَّوْحِيدِ مُسَّ جَنَابُهُ ::: فِي أَرْضِنَا يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ
لَمْ يَنْدَمِلْ فِي (عَيْنِ مَرَّانٍ) لَنَا ::: جُرْحٌ دِمَاؤُهُ لَمْ يَزَلْنَ جَوَارِي
حَتَّى سَمِعْنَا أَنَّ فِي (فَرْجِيوَةٍ) ::: إِنْ أَجْدَبُوا هَبُّوا إِلَى (أَنْزَارِ)!
سَمَّوْهُ رَبَّ المَاءِ يُدْعَى عِنْدَهُمْ ::: فَيَجُودُ بَعْدَ القَحْطِ بِالأَمْطَارِ!
خَطْبٌ وَرَبِّي لَسْتُ أُحْسِنُ وَصْفَهُ ::: وَتَقَاصَرَتْ مِنْ قُبْحِهِ أَشْعَارِي
يَا وَيْحَ قَوْمٍ أَلَّهُوا (أَنْزَارَهُمْ) ::: عَبَدُوهُ دُونَ الوَاحِدِ القَهَّارِ!
لَا مَا سَمِعْنَا بَلْ رَأَيْنَا صُنْعَهُمْ ::: شَتَّانَ بَيْنَ السَّمْعِ وَالإِبْصَارِ
قَوْمُ المُبَارَكِ لَهْفَ نَفْسِي أَيْنَ هُمْ ::: فِي (مِيلَةٍ) مِنْ بَحْرِهَا الزَّخَّارِ؟!
هَلَّا عَلَى سِفْرِ (المَظَاهِرِ) أَقْبَلُوا ::: فَـمُبَارَكٌ أَدْرَى بِمَا فِي الدَّارِ!
لَكِنَّمَا رَحَلَ الهِزَبْرُ مُبَارَكٌ ::: عَنْ (مِيلَةٍ) فَعَلَا صَرِيرُ الفَارِ
يَا عَيْنُ جُودِي بِالدُّمُوعِ غَزِيرَةً ::: مَا ثَمَّ بَعْدَ الشِّرْكِ مِنْ أَعْذَارِ
جُودِي وَبَكِّي لَسْتُ أَعْذُرُ مُقْلَةً ::: جَمَدَتْ وَلَمْ تَذْرِفْ كَسَيْلٍ جَارِي
بَكِّي عَلَى أَرْضِ ابْنِ بَادِيسٍ وَمَنْ ::: كَانُوا لَهُ عَوْنًا مِنَ الأَطْهَارِ
بَكِّي عَلَى جَمْعِيَّةٍ قَدْ أُسِّسَتْ ::: حَرْبًا عَلَى الإِشْرَاكِ فِي الأَمْصَارِ
قَامَتْ عَلَى التَّوْحِيدِ وِفْقَ شَرِيعَةٍ ::: وَطَرِيقَةٍ لِلْمُجْتَبَى المُخْتَارِ
بَكِّي عَلَى عَبْدِ الحَمِيدِ وَعُصْبَةٍ ::: كَانُوا كَوَاكِبَ فِي الظَّلَامِ دَرَارِي
بَذَلُوا لِحَرْبِ الشِّرْكِ كُلَّ وَسِيلَةٍ ::: أَفْنَوْا لِذَلِكَ زَهْرَةَ الأَعْمَارِ
عَلِمُوا بِأَنَّ الشِّرْكَ لَيْلٌ حَالِكٌ ::: فَغَزَوْا مَعَاقِلَهُ بِضَوْءِ نَهَارِ
وَاليَوْمَ يَخْلُفُهُمْ عَلَيْهَا جُهَّلٌ ::: مِنْ كُلِّ مُتَّجِرٍ بِهَا سِمْسَارِ
بَكِّي عَلَى بَلَدٍ يُحَارِبُ سُنَّةً ::: فَدُعَاتُهَا فِي كُرْبَةٍ وَحِصَارِ!
وَيُصَوِّرُ التَّوْحِيدَ جُرْمًا يَنْبَغِي ::: إِنْكَارُهُ جَهْرًا مَعَ الإِسْرَارِ!
وَجَزَاءُ مَنْ يَدْعُو إِلَيْهِ بِحُرْقَةٍ ::: كَجَزَاءِ رَبِّ القَصْرِ (لِلسِّنْمَارِ)!
بَكِّي عَلَى بَلَدٍ يُنَاصِرُ بِدْعَةً ::: فَلِوَاؤُهَا يَعْلُو بِلَا إِنْكَارِ!
وَيَقُولُ مَالِكُ رَأْسُنَا وَإِمَامُنَا! ::: حَاشَا لِمَالِكَ عَالِمِ الأَمْصَارِ
وَاللهِ مَا عَرَفُوا لِمَالِكَ قَدْرَهُ ::: ظَلَمُوهُ إِذْ جَعَلُوهُ مِثْلَ سِتَارِ
قَدْ كَانَ مَالِكُ لِلْبَدَائِعِ نَافِيًا ::: بِحُسَامٍ حَقٍّ قَاطِعٍ بَتَّارِ
أَفَيَرْتَضِي بِالشِّرْكِ قُولُوا مَالِكٌ ::: وَدُعَاءِ غَيْرِ الوَاحِدِ القَهَّارِ؟!
يَا قَوْمُ ثُوبُوا وَيْحَكُمْ لِمَحَجَّةٍ ::: بَيْضَاءَ فِيهَا اللَّيْلُ مِثْلُ نَهَارِ
وَلْتَرْحَمُوا تِلْكَ الجُسُومَ وَضَعْفَهَا ::: لَا تَصْبِرُونَ عَلَى عَذَابِ النَّارِ
تعليق