جَزَاكَ اللهُ يَا فَركُوسُ خَيرَا
سَنَدْعُو رَبَّنَا لَكَ مَا بَقِينَــــــــا *** وَنــَذْكُرُ فَضْلَكُمْ مَهْمَا نَسِينَـــــا
وَيَنْطِقُ عَنـْكَ فِي الآفَاقِ عِلْــمٌ *** وَيَـدْفَعُ عَنْكَ بَغْيَ الجَاهِلِينَــــــا
فَكَمْ قَد كُـــنْتَ لِلْإِسْلاَمِ ذُخــْرًا *** وَفِي وَجْهِ العِدَى طَوْدًا مَتِينًــــا
وَكَمْ قَدْ كُنـــْتَ لِلْسُّنِّيِّ شَمْـسًـا *** وأُنسًا يُفْرِحُ القَلْبَ الحَزِينَــــــا
رَفَعْتَ رُؤُوســـَنَا يَا شَيْخُ شُمًّا *** وَأَضْــــــحَى كُلُّ مُبْتَدِعٍ مَهِينًــا
جَزَاكَ اللهُ يَـــا فَرْكوُسُ خَيْرًا *** عَلَـــى مَا قَد بَذَلْتُمْ جَاهِدِيــــنَــا
وَمَدَّ اللهُ عُمـــــرَكَ فِي رِضَاهُ *** وَمَتــَّعَـــــــنَا بِلُقْياكُمْ سِنِينَــــــا
وَأَبْقَاكُمْ عَلَى الأَعْدَاءِ سَيـــْفًــا *** يــَـــدُكُّ بِهِ حُصُونَ المُبْطِلِينَـــا
وَزَادَكَ مِنْــــهُ تَوْفِيقًا وَعِلْمــًـا *** وَمَتَّعــَنَا بِعِلْمِـــكَ مَا حَيِيــــنَـــا
فَكَـــــــمْ بِالعِلْمِ أَحْيَيْتُمْ قَتــــِيلًا *** لِشَيْطَــــــــانٍ فأخْزَيتَ اللَّعِينَــا
هُمُ الأَقْمَـــارُ فِي ظُـلَمِ اللَّيَالِي *** تُشِعُّ بِهـــــــــمْ طَرِيقُ السَّائِرِينَا
هُمُ الأَعْلَامُ وَالقِمَـــمُ الـعَوَالِي *** فَكَــــــمْ سِرْنَا بِهِمْ مُسْتَرْشِدِينَـــا
أَرَادَ بِهِمْ إِلَـــــهُ الكَوْنِ خـَيْرًا *** فَصَــــــــــيَّرَهُمْ هُدَاةً مُهْتَدِيـــنَا
إِلهُ الكَوْنِ أَيّـَدَهُمْ بِنَـــــــــصْرٍ *** عَـــــــزِيزٍ فَهْوَ خَيْرُ النَّاصِـرِينَا
وفي القرآنِ خَصَّهُمُ بِذكــــرٍ *** فَأَعْــلــَى ذِكْرَهُمْ في الآخِرِينَا
فَلَمْ يَرْضَوْا سِوَى القُرْآنِ نَــهْجًا *** وَقُـــدْوَتُهُم إمــامُ المُرْسَـــــلِيـنَا
عَلَى فَهْمِ الصَّحَابَةِ خَــيْرِ قَرْنٍ *** وَأَتْبَـــــــــــــــاعٍ لَـهُمْ وَالتَّابِعِينَا
فَكَمْ يَنْفُـون بالقرآنِ جَــــــــهْلا *** وَيَنْفُونَ انْتِـــــــــــحَالَ المُبْطِلِيـنَا
أَلَا يَا طَاعِنًا فِي الشَّيْخِ ظُلْـــــمًا *** وَجَـــهْلاً خَابَ سَعْيُ الطَّــــاعِنِينَا
أَلَا يَا طَاعِنًا فِي الشَّيخِ مَـــــهْلًا *** أَلَمْ تَعْــــــرِفْ مَقَامَ الشَّيْخ فِينَـا
وَلَمْ يَبْخَلْ عَلَيْكَ الشَّيْخُ نُصْــحًا *** وَلَكِــــــــنْ لَا تُحِبُّ النَّاصِحِينَا
وَضَوءُ الشَّمْسِ مُتَّضِحٌ وَلَكِــنْــ *** نَها تَعْمَى عُيُـــــــونُ الحَاسِدِينَا
وَعِلْمُ الشَّيْخِ مَبْثُوثٌ تَــــــــأمَّلْ *** بِـمَـــــــــوْقِعِهِ تَــرَى دُرًّا ثَمِينًا
وُيُفْتِي فِي المَسَـائِلِ كُلَّ صُبْـحٍ *** وَيَنْثُرُ جَــــــــــــوْهَرًا لِلسَّائِلِينَا
وفي عِلْمِ العَقِيدَةِ كَمْ يُجَــــــلِّي *** لَــنَا التَّــوْحِـيدَ وَالحَقَّ المُـبِينـَا
وَتِلْكَ مَجَلَّةُ الإِحْـــــــــيَاءِ تَأْتِي *** مُبَـــــــشِّرَةً تَسُرُّ النّاظِرِيــــنَا
وَكَمْ للــــــــعِلْمِ أعْدَدْتُمْ جُـــنُودًا *** وَكُتـْبًا مِنْ طِــرازِ الأَوَّلِيــــــنـا
جَـــــــــزَاكَ اللهُ عَنــا كُـلُّ خَيْرٍ *** وَعَــــــــنْ طُلَّابِكُمْ وَالمُسْلِمِينَا
عَلَى الأَهْوَاءِ قَدْ سَلّطْتَ ضَوْءًا *** فَــــــــأَعْماهُم ضِيَاءُ الكَاشِفِينَا
عَلَـى الأَعْدَاءِ قد جَرَّدْتَ سَــيفًا *** فَآلَـــــــــمَهُمْ طِعَانُ الضَّارِبِينَا
أَتَيتَ بِهِ عَلَى بُنْيانِ أهلِ الــضْ *** ضَلَالَةِ ألْــــــــقَمَ الضُّلاّلَ طِينا
كَشَفتَ بِهِ الخَوَارِجَ شَرَّ خـــَلْقٍ *** وَأَحْـــــــــــرَقْتُم به المُتَصَوِّفِينَا
فَضَحْتَ بِهِ الرَّوَافِضَ قَوْمَ بُهْتٍ *** وَأَزْرَيْتُــــــــــمْ عَلَى المُتَكَلِّمِينَا
لأَنْتَ اللَّيْثُ فِي سُـــوحِ المَنايــا *** تَذودُ عَلى حِياضِ السَّـــــالِفينَا
وأنتَ النَّجْمُ تُهْدي في الحَنَـــايا *** سَبِيلَ الــرُّشْدِ للمُسْتَرْشِـــــدينَا
مُحَارَبَةُ الحَوادِثِ ذَاكَ خَـــــيْرٌ *** لَدَيْـــــنا مِنْ جِلادِ الكَافِريـــــنَا
وَذَا قَوْلُ ابْنِ حَنْبَلَ قَوْلُ حَـــــبْرٍ *** وَأيَّـــدَهُ الأَئِمَّةُ مـــــــــــُرْدِفينَا
أَلَا يَا طَاعِنًا فِي الشَّيْـخِ هَـــــلَّا *** نَرَى رَدًّا عَـــــــلَى المُتَمَيِّعِينـَا
فَأَيْنَ رُدُودُكُــمْ بِالله قُولـــــــــوا *** عَلــى الحَــلَبيِّ وَابْنِ العَــابِدِينَا
وَكَيفَ وَقالَ قَائِلُكُمْ يَزِيـــــــــــدُ *** بِهِ إِيمَانُنَا مَهْمَـــــــــــــا الْتَقَيْنَا
وَفِي دَارِالفَضِيلةِ إِذْ جَـلَسْتُــــــمْ *** مَعَ الرَّمَضَـــانِ شَيْخِ الطَّاعِنِينَا
تَسَتَّرْتُمْ عَلَى مَا قَــــال دَهْــــرًا *** وَمَــــــا كنْتُمْ لِأَزْهَرَ نَـــاصِرِينَا
وَلَمَّا كانَ ذاكَ الرَّدُّ فِيــــــــــــنا *** جَسَرْتُـــــــــمْ نَحْوَنَا مُسْتَأَسِدِينَا
بَيَانٌ جاء يَدْفَعُهُ بَيــــــــــــــــانٌ *** بَراءَةُ ذِمَّــــــــــــــةٍ كَذِبًا وَمَيْنَا
وَمَا زُرْتُمْ رَبِيـعًا كيف طِرْتــــُم *** أيا عَجَباً إليــــــــــــــه زَائِرِينَا
إِلَيْهِ قد بَنَيْتُم جِسْرَ جَــــــــــــــوٍّ *** لِتَزْكِيَةٍ لَــــــــــــــــكـُمْ مُتَلَهِّفينَا
فلَو كـــانت تُزَكِّيــــــــكُمْ فِعَـــالٌ *** لَكُمْ لَمْ تَــــــطْلُبُوها مُهْرِعِينَــا
وَليْسَ تُفيدكُــــــــــــــــــمُ والله إلّا *** إِذَا عُـــــــــــــــدْتُم لِحَقٍّ تَائِبِينَا
فَإِنَّ اللهَ يَرفَعُ مَنْ يـــــــــــــَشَاءُ *** وَيَجْعــَلُ مَـــنْ يَشَا فِي السَّافِلِينَا
بقلم : ساعد زنيخري - الجلفة
سَنَدْعُو رَبَّنَا لَكَ مَا بَقِينَــــــــا *** وَنــَذْكُرُ فَضْلَكُمْ مَهْمَا نَسِينَـــــا
وَيَنْطِقُ عَنـْكَ فِي الآفَاقِ عِلْــمٌ *** وَيَـدْفَعُ عَنْكَ بَغْيَ الجَاهِلِينَــــــا
فَكَمْ قَد كُـــنْتَ لِلْإِسْلاَمِ ذُخــْرًا *** وَفِي وَجْهِ العِدَى طَوْدًا مَتِينًــــا
وَكَمْ قَدْ كُنـــْتَ لِلْسُّنِّيِّ شَمْـسًـا *** وأُنسًا يُفْرِحُ القَلْبَ الحَزِينَــــــا
رَفَعْتَ رُؤُوســـَنَا يَا شَيْخُ شُمًّا *** وَأَضْــــــحَى كُلُّ مُبْتَدِعٍ مَهِينًــا
جَزَاكَ اللهُ يَـــا فَرْكوُسُ خَيْرًا *** عَلَـــى مَا قَد بَذَلْتُمْ جَاهِدِيــــنَــا
وَمَدَّ اللهُ عُمـــــرَكَ فِي رِضَاهُ *** وَمَتــَّعَـــــــنَا بِلُقْياكُمْ سِنِينَــــــا
وَأَبْقَاكُمْ عَلَى الأَعْدَاءِ سَيـــْفًــا *** يــَـــدُكُّ بِهِ حُصُونَ المُبْطِلِينَـــا
وَزَادَكَ مِنْــــهُ تَوْفِيقًا وَعِلْمــًـا *** وَمَتَّعــَنَا بِعِلْمِـــكَ مَا حَيِيــــنَـــا
فَكَـــــــمْ بِالعِلْمِ أَحْيَيْتُمْ قَتــــِيلًا *** لِشَيْطَــــــــانٍ فأخْزَيتَ اللَّعِينَــا
هُمُ الأَقْمَـــارُ فِي ظُـلَمِ اللَّيَالِي *** تُشِعُّ بِهـــــــــمْ طَرِيقُ السَّائِرِينَا
هُمُ الأَعْلَامُ وَالقِمَـــمُ الـعَوَالِي *** فَكَــــــمْ سِرْنَا بِهِمْ مُسْتَرْشِدِينَـــا
أَرَادَ بِهِمْ إِلَـــــهُ الكَوْنِ خـَيْرًا *** فَصَــــــــــيَّرَهُمْ هُدَاةً مُهْتَدِيـــنَا
إِلهُ الكَوْنِ أَيّـَدَهُمْ بِنَـــــــــصْرٍ *** عَـــــــزِيزٍ فَهْوَ خَيْرُ النَّاصِـرِينَا
وفي القرآنِ خَصَّهُمُ بِذكــــرٍ *** فَأَعْــلــَى ذِكْرَهُمْ في الآخِرِينَا
فَلَمْ يَرْضَوْا سِوَى القُرْآنِ نَــهْجًا *** وَقُـــدْوَتُهُم إمــامُ المُرْسَـــــلِيـنَا
عَلَى فَهْمِ الصَّحَابَةِ خَــيْرِ قَرْنٍ *** وَأَتْبَـــــــــــــــاعٍ لَـهُمْ وَالتَّابِعِينَا
فَكَمْ يَنْفُـون بالقرآنِ جَــــــــهْلا *** وَيَنْفُونَ انْتِـــــــــــحَالَ المُبْطِلِيـنَا
أَلَا يَا طَاعِنًا فِي الشَّيْخِ ظُلْـــــمًا *** وَجَـــهْلاً خَابَ سَعْيُ الطَّــــاعِنِينَا
أَلَا يَا طَاعِنًا فِي الشَّيخِ مَـــــهْلًا *** أَلَمْ تَعْــــــرِفْ مَقَامَ الشَّيْخ فِينَـا
وَلَمْ يَبْخَلْ عَلَيْكَ الشَّيْخُ نُصْــحًا *** وَلَكِــــــــنْ لَا تُحِبُّ النَّاصِحِينَا
وَضَوءُ الشَّمْسِ مُتَّضِحٌ وَلَكِــنْــ *** نَها تَعْمَى عُيُـــــــونُ الحَاسِدِينَا
وَعِلْمُ الشَّيْخِ مَبْثُوثٌ تَــــــــأمَّلْ *** بِـمَـــــــــوْقِعِهِ تَــرَى دُرًّا ثَمِينًا
وُيُفْتِي فِي المَسَـائِلِ كُلَّ صُبْـحٍ *** وَيَنْثُرُ جَــــــــــــوْهَرًا لِلسَّائِلِينَا
وفي عِلْمِ العَقِيدَةِ كَمْ يُجَــــــلِّي *** لَــنَا التَّــوْحِـيدَ وَالحَقَّ المُـبِينـَا
وَتِلْكَ مَجَلَّةُ الإِحْـــــــــيَاءِ تَأْتِي *** مُبَـــــــشِّرَةً تَسُرُّ النّاظِرِيــــنَا
وَكَمْ للــــــــعِلْمِ أعْدَدْتُمْ جُـــنُودًا *** وَكُتـْبًا مِنْ طِــرازِ الأَوَّلِيــــــنـا
جَـــــــــزَاكَ اللهُ عَنــا كُـلُّ خَيْرٍ *** وَعَــــــــنْ طُلَّابِكُمْ وَالمُسْلِمِينَا
عَلَى الأَهْوَاءِ قَدْ سَلّطْتَ ضَوْءًا *** فَــــــــأَعْماهُم ضِيَاءُ الكَاشِفِينَا
عَلَـى الأَعْدَاءِ قد جَرَّدْتَ سَــيفًا *** فَآلَـــــــــمَهُمْ طِعَانُ الضَّارِبِينَا
أَتَيتَ بِهِ عَلَى بُنْيانِ أهلِ الــضْ *** ضَلَالَةِ ألْــــــــقَمَ الضُّلاّلَ طِينا
كَشَفتَ بِهِ الخَوَارِجَ شَرَّ خـــَلْقٍ *** وَأَحْـــــــــــرَقْتُم به المُتَصَوِّفِينَا
فَضَحْتَ بِهِ الرَّوَافِضَ قَوْمَ بُهْتٍ *** وَأَزْرَيْتُــــــــــمْ عَلَى المُتَكَلِّمِينَا
لأَنْتَ اللَّيْثُ فِي سُـــوحِ المَنايــا *** تَذودُ عَلى حِياضِ السَّـــــالِفينَا
وأنتَ النَّجْمُ تُهْدي في الحَنَـــايا *** سَبِيلَ الــرُّشْدِ للمُسْتَرْشِـــــدينَا
مُحَارَبَةُ الحَوادِثِ ذَاكَ خَـــــيْرٌ *** لَدَيْـــــنا مِنْ جِلادِ الكَافِريـــــنَا
وَذَا قَوْلُ ابْنِ حَنْبَلَ قَوْلُ حَـــــبْرٍ *** وَأيَّـــدَهُ الأَئِمَّةُ مـــــــــــُرْدِفينَا
أَلَا يَا طَاعِنًا فِي الشَّيْـخِ هَـــــلَّا *** نَرَى رَدًّا عَـــــــلَى المُتَمَيِّعِينـَا
فَأَيْنَ رُدُودُكُــمْ بِالله قُولـــــــــوا *** عَلــى الحَــلَبيِّ وَابْنِ العَــابِدِينَا
وَكَيفَ وَقالَ قَائِلُكُمْ يَزِيـــــــــــدُ *** بِهِ إِيمَانُنَا مَهْمَـــــــــــــا الْتَقَيْنَا
وَفِي دَارِالفَضِيلةِ إِذْ جَـلَسْتُــــــمْ *** مَعَ الرَّمَضَـــانِ شَيْخِ الطَّاعِنِينَا
تَسَتَّرْتُمْ عَلَى مَا قَــــال دَهْــــرًا *** وَمَــــــا كنْتُمْ لِأَزْهَرَ نَـــاصِرِينَا
وَلَمَّا كانَ ذاكَ الرَّدُّ فِيــــــــــــنا *** جَسَرْتُـــــــــمْ نَحْوَنَا مُسْتَأَسِدِينَا
بَيَانٌ جاء يَدْفَعُهُ بَيــــــــــــــــانٌ *** بَراءَةُ ذِمَّــــــــــــــةٍ كَذِبًا وَمَيْنَا
وَمَا زُرْتُمْ رَبِيـعًا كيف طِرْتــــُم *** أيا عَجَباً إليــــــــــــــه زَائِرِينَا
إِلَيْهِ قد بَنَيْتُم جِسْرَ جَــــــــــــــوٍّ *** لِتَزْكِيَةٍ لَــــــــــــــــكـُمْ مُتَلَهِّفينَا
فلَو كـــانت تُزَكِّيــــــــكُمْ فِعَـــالٌ *** لَكُمْ لَمْ تَــــــطْلُبُوها مُهْرِعِينَــا
وَليْسَ تُفيدكُــــــــــــــــــمُ والله إلّا *** إِذَا عُـــــــــــــــدْتُم لِحَقٍّ تَائِبِينَا
فَإِنَّ اللهَ يَرفَعُ مَنْ يـــــــــــــَشَاءُ *** وَيَجْعــَلُ مَـــنْ يَشَا فِي السَّافِلِينَا
بقلم : ساعد زنيخري - الجلفة
تعليق