بسم الله الرحمن الرحيم
حمدا لمن حفظ الشريعة واجتبى *** من بيننا قوما كراما ترفعوا
عن فعل سوء فالعدالة وصفهم *** يتنزهون عن العطية إن دعوا
فصنيعهم كصنيع أحمد قبلهم *** ذاك الامام الزاهد المتورع
وكذاكم شيخ الشناقطة الذي *** لزم السبيل مصابرا يتقنع
لو رام وصلا للمناصب *** لاعتلى منها النجيب وما إليه تطلع
لكنه عشق العلية وامتطى *** فرس القناعة لا يطاق فيتبع
أولئك الأفذاذ أهل فضائل *** لم يلبسوا مسح الكرام تصنع
يقفون آثار الصحابة قبلهم *** ما ثم في آل النبي هملع
لا يشترون دنية بعلية *** كفعال من راموا الخنا فتميعوا
باعوا الشريعة بالدراهم خسة *** هذي الرزية ويحكم فلترجعوا
ولتتقوا يوم التغابن حينما *** تجثوا الخلائق للمهيمن خشع
ولتحذروا سبل الغواية والردى *** هذي النصيحة ويلكم فلتسمعوا
فأبى الصعافقة اللئام سوية *** ولنفسه راح الجميع يلمع
طعنوا على أهل المحجة وارتضوا *** لنفوسهم طرق الضلالة مهيع
نصبوا العداء لخير أمة أحمد *** بعد الصحابة ليتهم لم يجمعوا
بين الضلالة والدناءة والعمى *** كذب ولمز والشتائم تسمع
وأداروا ظهرا للمشايخ بعدما *** كانوا على ظهر المشايخ يرفعوا
فعلى العريش يقوم نبت زاحف *** وعلى الرجال يقام من هو أقطع
ثم الذي ركب الدنية يفتري *** ويقول زورا والخلائق تسمع
فركوس من صنع الجماعة أي نعم *** فركوس في عرش الجزائر يطمع
إربع بنفسك يا أخي فإنما *** ذاك المهيمن من يعز ويرفع
أو تخرجون من البلادة حاذقا؟ *** أم ترفعون من البرية أوضع؟
أم يحمل الطفل الصغير أبا له؟ *** سحقا لقلب بالبواطل مترع
علم الجزائر لا يريد مناصبا *** أعلمت هذا أم فؤادك ضائع
عرضت على ذاك الكريم مناصب *** فأبى محمد للدني تتبع
عزم القيام على الشريعة داعيا *** واختار من أرض الجزائر موضع
وإذا مججت من السفاهة قولتي *** فسل المغارب قد يجيبك سامع
وتقول عن عبد المجيد وأزهر *** هلكى، ومن نشر الحقائق خوثع
ربع إذا هز اليراع جحافل *** وإذا دعوا يوم الكريهة أسرعوا
وتوسطوا دور العدو صبيحة *** بأكفهم بيض البوارق تلمع
أيطاق من نصر الشريعة ويحكم *** لا تخدعوا ذاك الشباب فتخدعوا
لا تهلكوا أهل التميع قومكم *** فقراعنا مر المذاقة دالع
ويقول عن شيخ المشايخ (جاهل) *** ماض على سبل الضلال مميع
أو لم تكن قبل الضلالة مثنيا *** وتقول عن حبر الجزائر مرجع؟
أتراه قد حرم العلوم بجمعها *** أم كنت للعبد الضعيف تخادع
هذا وقد عد الجماعة كلهم *** تهميش قوم للبدائع يرجع
أو لم يقم عبد الغني بلفظها *** فلكان أولى بالنكير ينازع
وسعيتم مثل القنافذ خلسة *** بين المشايخ بالنميمة تمزعوا
وضربتم عرض الجدار قواعدا *** ورفعتم قول الذي قد يخدع
بكلام قوم في الظلام عقارب *** وإذا أتوا أهل السبيل تخشعوا
ويقول من رام الخنا متبجحا *** هذي الطعون على الأئمة ترفع
أوليس قد قال النبي بأنه *** يقضي على نحو بما هو سامع
قبحا لمن هجر الشريعة بعدما *** علم القواعد للقواعد يدفع
ولترقبوا أهل التميع ذلة *** إن المذلة للهوان لتتبع
والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
تمت بحمد الله، نظم الفقير إلى عفو ربه الغني: أبو عبد الرحمن عمر مكي التيهرتي غفر الله له ولوالديه وللمسلمين.
حمدا لمن حفظ الشريعة واجتبى *** من بيننا قوما كراما ترفعوا
عن فعل سوء فالعدالة وصفهم *** يتنزهون عن العطية إن دعوا
فصنيعهم كصنيع أحمد قبلهم *** ذاك الامام الزاهد المتورع
وكذاكم شيخ الشناقطة الذي *** لزم السبيل مصابرا يتقنع
لو رام وصلا للمناصب *** لاعتلى منها النجيب وما إليه تطلع
لكنه عشق العلية وامتطى *** فرس القناعة لا يطاق فيتبع
أولئك الأفذاذ أهل فضائل *** لم يلبسوا مسح الكرام تصنع
يقفون آثار الصحابة قبلهم *** ما ثم في آل النبي هملع
لا يشترون دنية بعلية *** كفعال من راموا الخنا فتميعوا
باعوا الشريعة بالدراهم خسة *** هذي الرزية ويحكم فلترجعوا
ولتتقوا يوم التغابن حينما *** تجثوا الخلائق للمهيمن خشع
ولتحذروا سبل الغواية والردى *** هذي النصيحة ويلكم فلتسمعوا
فأبى الصعافقة اللئام سوية *** ولنفسه راح الجميع يلمع
طعنوا على أهل المحجة وارتضوا *** لنفوسهم طرق الضلالة مهيع
نصبوا العداء لخير أمة أحمد *** بعد الصحابة ليتهم لم يجمعوا
بين الضلالة والدناءة والعمى *** كذب ولمز والشتائم تسمع
وأداروا ظهرا للمشايخ بعدما *** كانوا على ظهر المشايخ يرفعوا
فعلى العريش يقوم نبت زاحف *** وعلى الرجال يقام من هو أقطع
ثم الذي ركب الدنية يفتري *** ويقول زورا والخلائق تسمع
فركوس من صنع الجماعة أي نعم *** فركوس في عرش الجزائر يطمع
إربع بنفسك يا أخي فإنما *** ذاك المهيمن من يعز ويرفع
أو تخرجون من البلادة حاذقا؟ *** أم ترفعون من البرية أوضع؟
أم يحمل الطفل الصغير أبا له؟ *** سحقا لقلب بالبواطل مترع
علم الجزائر لا يريد مناصبا *** أعلمت هذا أم فؤادك ضائع
عرضت على ذاك الكريم مناصب *** فأبى محمد للدني تتبع
عزم القيام على الشريعة داعيا *** واختار من أرض الجزائر موضع
وإذا مججت من السفاهة قولتي *** فسل المغارب قد يجيبك سامع
وتقول عن عبد المجيد وأزهر *** هلكى، ومن نشر الحقائق خوثع
ربع إذا هز اليراع جحافل *** وإذا دعوا يوم الكريهة أسرعوا
وتوسطوا دور العدو صبيحة *** بأكفهم بيض البوارق تلمع
أيطاق من نصر الشريعة ويحكم *** لا تخدعوا ذاك الشباب فتخدعوا
لا تهلكوا أهل التميع قومكم *** فقراعنا مر المذاقة دالع
ويقول عن شيخ المشايخ (جاهل) *** ماض على سبل الضلال مميع
أو لم تكن قبل الضلالة مثنيا *** وتقول عن حبر الجزائر مرجع؟
أتراه قد حرم العلوم بجمعها *** أم كنت للعبد الضعيف تخادع
هذا وقد عد الجماعة كلهم *** تهميش قوم للبدائع يرجع
أو لم يقم عبد الغني بلفظها *** فلكان أولى بالنكير ينازع
وسعيتم مثل القنافذ خلسة *** بين المشايخ بالنميمة تمزعوا
وضربتم عرض الجدار قواعدا *** ورفعتم قول الذي قد يخدع
بكلام قوم في الظلام عقارب *** وإذا أتوا أهل السبيل تخشعوا
ويقول من رام الخنا متبجحا *** هذي الطعون على الأئمة ترفع
أوليس قد قال النبي بأنه *** يقضي على نحو بما هو سامع
قبحا لمن هجر الشريعة بعدما *** علم القواعد للقواعد يدفع
ولترقبوا أهل التميع ذلة *** إن المذلة للهوان لتتبع
والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
تمت بحمد الله، نظم الفقير إلى عفو ربه الغني: أبو عبد الرحمن عمر مكي التيهرتي غفر الله له ولوالديه وللمسلمين.
تعليق