إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الدَّمَارُ الشَّامِل لِضَلَالَاتِ الهَابِط وَ لِمنهَجِه الفَاسِد العَاطِل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    بارك الله فيكم جميعًا إخواني الأفاضل على مروركم، و على حسن تفاعلكم و طيب مشاعركم، و على موقفكم المشرف، و جزاكم الله خيرا على دعواتكم المباركة التي أسأل الله تعالى أن يُجازيكم بمثلها.
    و حفظ الله شيخنا أزهر من كلِّ سوء، و جعله و إخوانه شوكة في حلوق الاحتوائيين و سائر المخالفين، القريبين منهم و البعيدين .

    تعليق


    • #32
      تعليق على تشغيبة الهابط!
      الحمد لله رب العالمين و صلى الله وسلم على نبينا محمد و على آله وصحبه أجمعين، و بعد: فقد أرسل إليَّ أحد إخواني الأفاضل زغريدة!!، للهابط بن حمو قال فيها .
      « تكفيني منكم هذه:
      بوق الفتنة الانتهازي بويران يهرول في كل الاتجاهات لينقذ شيوخه! لكن الذي حيرني هذه المرة هو انتقاده لردودي على الرافضة لاسيما هذه الفقرة! و لا أدري ما الذي أزعجه في قولي هذا؟! و كأنه يكتب بنفس تكفيري خارجي .
      و الأغرب من هذا كله تعليق لزهر على مقاله و إعجابه به »انتهى
      .
      أقول: صراخ الرجل على قدر ألمه، فالضربة على رأسه كانت موجعة، فلذلك بلغ أنينه و توجُّعه الآفاق، فدعوه يتخبَّط و يُرغي و يُزبد، و نبشِّره بالمزيد .
      * و قوله: « تكفيني منكم هذه»، مسكين، كلا و الله! ما تكفيه!، و لن تكفيه هذه التشغيبة –إن صح التعبير- على المقال، فضلالاته المثبتة فيه قد فاحت الأرض من نتنها، و اشمأزَّ الناس من رائحتها و تضايقوا من زهمها، و لن يكفيه لغسلها و التطهر منها إلا التوبة النصوح من جميعها واحدة واحدة، و إلى ذلك أدعوه شفقة عليه، هذا من جهة .
      و من جهة ثانية: لو فرضنا بأن الذي ردَّ عليه تكفيريٌّ جلد، أو خارجيٌّ مارق، فهل يُسوغ له ذلك الإصرار على أباطيله، و الإعراض عن الانتقادات الثابتة المؤيدة بالبراهين و الأدلة و عدم تصحيحها و الضرب بها عرض الحائط! بدعوى: أن الذي ردَّ عليه و أثبتها في حقِّه خارجيٌّ أو تكفيريٌّ! أليس من منهج أهل السنة: أن الحقَّ يُقبل من كلِّ من جاء به! فأين الهابط من هذا الأصل؟! أم هي قاعدته في التعامل مع ردود خصومه عليه فلذلك لا نرى منه أدنى استفادة منها، و لا تراجع عن أي ضلالة أُثبتت عليه فيها؟! قبح الله الهوى الذي يعمي و يصم .
      * و قول الهابط: « بوق الفتنة الانتهازي بويران يهرول في كل الاتجاهات لينقذ شيوخه! »، كلامٌ غايةٌ في الغرابة! أشبه ما يكون بكلام المهرِّجين، و هو من قلبه المفضوح للحقائق، و إلا فمن الذي يُهرول لإنقاذ شيوخه! أنا أم هو؟! إن مشايخنا يا هذا ليسوا في حاجة إلى عملية إنقاذ! إذ هم في حالة هجومٍ كاسحٍ دكُّوا به أوكار أهل التمييع و الاحتواء، حتى صيَّروهم إلى حالهم الذي تعلَمه عنهم -و تعيشه أنتَ كذلك-الآن، و لكن الساعي لإنقاذ شيوخه من ورطتهم و فضائحهم هو أنت أيها الهابط، و جهدك الذي تبذله في ذلك ظاهرٌ و معروف، تارة بالستر عن الجماعة، و تارة بالإشادة بمحاسنهم لإخفاء انحرافاتهم، و تارة بإثارة مسائل خارجة عن محلِّ النزاع لشغل الناس عن أباطيلهم، و تارة بالشكاية بمن تكلم فيهم من مشايخنا إلى علمائنا في بلاد الحرمين، و تارة..، و تارة..، إلا أنك خُذلتَ و لم تُفلح، لأن الحديث الضعيف المطروح لا يصلح في الشواهد و المتابعات، و لا يتقوى بغيره و لا يُقوي غيره ممن هو في مرتبته، و لا ينتفع أحدهما بالآخر، فافهم هذا، و إلا ستبقى في مكانك تتراوح!! .
      * و قول الهابط:« لكن الذي حيرني هذه المرة هو انتقاده لردودي على الرافضة ».
      من جنس تلبيساته الكاذبة و تمويهاته الزائفة، و إرهابه الفكري الذي يستخدمه ضد خصومه، فهو يوهم القراء بأني أنتقد ردوده على الرافضة! و هذا ما لم يحصل مني أبدًا، و إنما انتقدت عليه ضلالات وقع فيها في سياق بعض ردوده على الرافضة، فكونه يردُّ على الرافضة لا يعني أن نسكت عن ما يصدر منه أثناء رده من مخالفات لمنهج السلف، و ضلالات مصادمة لمنهج أهل السنة! و ردُّه على الرافضة لا يُبيح له الوقوع فيما يُناقض أصول السلف، و إلا كان كمن يردُّ بدعة ببدعة، و ضلالة بضلالة و إن كانت أدنى من التي يرُدُّها، و هذا مسلكٌ لا يرتضيه أهل السنة.
      و في ذلك يقول شيخ الإسلام رحمه الله:« فطريقة السلف والأئمة أنهم يراعون المعاني الصحيحة المعلومة بالشرع والعقل، ويرُاعون أيضاً الألفاظ الشرعية، فيعبِّرون بها ما وجدوا إلى ذلك سبيلا، ومن تكلم بما فيه معنى باطل يخالف الكتاب والسنة ردُّوا عليه.
      ومن تكلم بلفظ مبتدع يحتمل حقًّا وباطلًا نسبوه إلى البدعة أيضا، وقالوا: إنما قابل بدعة ببدعة وردَّ باطلا بباطل»["درء تعارض العقل والنقل" (1/254)] .
      وقال العلامة ابن القيم رحمه الله في "شفاء العليل" (1/51):« أهل السنة..، حكام بين الطوائف لا يتحيزون إلى فئة منهم على الإطلاق، ولا يردون حق طائفة من الطوائف، ولا يقابلون بدعة ببدعة، ولا يردون باطلا بباطل » .
      فهل يُريد منا الهابط أن نسكت عن ضلالاته التي يُقرِّرها في ثنايا ردوده على الرافضة؟! و هل يُريد أن يجعل من ردِّه على الرافضة حصانة لمقالاته من الانتقاد إن كان فيها ما يُنتقد؟!
      * إن الرد على الرافضة أيها الهابط لا يعني أن مقالاتك قد جاوزت القنطرة و صارت فوق النقد! ثم هل إذا وقف المميعة كالحلبي و المأربي أو الحدادية كفالح الحربي و محمود الحداد في وجه الرافضة نسكت عن ضلالاتهم بدعوى وقوفهم في وجه الرافضة؟! هذا ما لا نعرفه إلا عن رؤوس المميعة!
      قال العلامة ربيع المدخلي حفظه الله بعدما حكى كلامًا للمأربي أبي الحسن قال فيه: « رجل عنده خير، وزل زلة أو زلات نصحح ما عنده ولا نهدمه ولا نهدم الخير الذي عنده إذا كان واقفاً أمام العلمانيين أو المنحلين أو دعاة الانحلال والتحلل » .
      فقال العلامة ربيع حفظه الله مُعقِّبًا على هذا الكلام:« فهل هذا الكلام يقوله السلف.. .
      ونقول : لما كان المعتزلة يواجهون الملاحدة والفلاسفة والروافض فهل قال علماء السنة مثل هذا الكلام الذي قاله أبو الحسن ومن يدعي الوقوف أمام العلمانيين غير الإخوان المسلمين والسروريين والقطبيين وأشباههم من خصوم السلفيين..» [ " مجموع كتب و رسائل الشيخ ربيع "(13/375) ] .
      و لا يخفى كلام العلامة عبيد الجابري حفظه الله في إحسان إلهي ظهير، و هو الرجل الذي مرَّغ أنوف الرافضة، حتى قُتل على أيديهم، و مع ذلك و لما رآى هو ما ينطوي عليه الرجل من مخالفات حذَّر منه، بل و بدَّعه، و ألحقه بالإخوان المسلمين!!
      * و قول الهابط: « لكن الذي حيرني هذه المرة هو انتقاده لردودي على الرافضة لاسيما هذه الفقرة! (إن التعاون الجاد مع الجهات الأمنية لمن أهم السبل و أوكدها، فهم حماة الدين و الوطن ) لا أدري ما الذي أزعجه في قولي هذا؟! و كأنه يكتب بنفس تكفيري خارجي » .
      أقول: يُريد الهابط بمكره و تمويهه و تدليسه إفهام القارئ بأني أُنكر التعاون مع الجهات الأمنية ضد الرافضة! و أن منطلقي في ذلك هو نفَسي التكفيري الخارجي! باعتبار أن عدم التعاون مع الجهات الأمنية و الإنكار على من يفعل ذلك لا يحصل إلا من التكفيريين و الخوارج الذين يرون كفرهم، و من ثم عدم التعاون معهم لا ضد الرافضة و لا ضد غيرهم، بل و لا في غير ذلك من الأمور، حتى ولو في الجهاد في سبيل الله و إقامة شعائر الدين كما هو معروف عنهم! و لذلك كان من أصول أهل السنة و الجماعة – التي ندين الله بها- إقامة الحج و الجهاد مع ولاة الأمر أبرارا كانوا أم فجارًا، و إنما أصلوا هذا الأصل -القائم على الأدلة- ردًّا على أمثال هؤلاء الذين يُحاول الهابط عبثًا أن ينسبني إليهم و أن يُلصق بي فكرهم و منهجهم،
      بلا ورع و لا خوف من الله، عامله الله بعدله .
      و كلُّ هذا من دجله الذي لا ينفق إلا على المغفلين و الأغبياء، و لا يصدقه إلا الحاقدون من أمثاله الذين لا يتورعون في خصومهم و لا يعدلون .
      و إلا فإن اعتراضي لا يعود على تعاونه مع الجهات الأمنية ضد الرافضة؟
      كيف و أنا من أول من دعا إلى التعاون معهم على البر و التقوى و من ذلك القضاء على الفكر التكفيري الخارجي! و قد كتبتُ في ذلك مقالًا من حلقتين بعنوان" إلى كلِّ مَن يَسعَى لتَحقِيقِ أَمنِ البِلادِ و استِقرَارِها و البَحثِ عَن حُلولٍ جِذرِيَّةٍ للمَشَاكِل الأَمنِيَّة: الدَّعوَةُ السَّلَفيَّةُ هِيَ الحَل !"، عرضتُ فيه التعاون بل و طالبت فيه بالتعاون مع تلك الجهات للقضاء على هذا الفكر .
      و مما قلتُه في هذا الشأن كما في " الحلقة الأولى" : « و مِنْه نعلم عظيمَ دور العلماء والدُّعاة السَّلفيِّين، في القضاء على المرض قبل تفاقمه و انتشاره و نخره في جسد الأمة.. . وهذا كلُّه لا يحصلُ إلَّا بالتعاون الصادق مع علماء السنة ودعاتها، و ذلك بتمكينهم من مختلف وسائل الدعوة، حتى تصِل توجيهاتهم ونصائحهم وإرشاداتهم إلى أكبر قدرٍ ممكنٍ من طبقات الأمة و شرائحها و أفرادها.. .
      فليفهم هذا من يسعى لتحقيق أمن البلاد و استقرارها، و ليعلم أن أكبر شركائه في هذا المطلب العزيز، هم: أهل السنة و الجماعة و دعوتهم المباركة ».
      كما ترجمتُ ذلك عمليًّا في أصعب الظروف التي كانت تمرُّ بها البلاد، و هذا يعرفه عني إخواني من أهل بلدتي، و غيرهم .
      فإن قال قائلٌ: فما وجه اعتراضك على كلام الهابط إذن؟
      قلت: ليس على تعاونه مع الجهات الأمنية ضد الرافضة كما سبق بيانه، فهذا لا يفعله سلفيُّ قط! و لكن على كلامه الذي جعلتُ تحته خط، و هو قوله: « فهم حماة الدّين والوطن » و لذلك قلت بعد ذكر كلامه محل الاعتراض: « فهي شهادة ستُسأل عنها.. ».
      ولو كان اعتراضي مُوجَّهًا إلى تعاونه مع الجهات الأمنية ضد الرافضة، لقلتُ مثلًا: و هذا العمل أو هذا الصنيع أو هذا التصرف أو هذا الموقف ستسأل عنه، و لم أقل: و هذه الشهادة...
      فالهابط جعل من مهامهم حماية الدين! و هم كما هو معلوم جزء من السلطة التنفيذية التي هي إحدى السلطات الثلاث التي يقوم عليها النظام المدني، و هي السلطة التشريعية التي تُشرع القوانين الوضعية، و السلطة القضائية التي تقضي بتلك القوانين و تحكم بها، و السلطة التنفيذية التي تُنفذ تلك القوانين و التشريعات و تسهر على حمايتها و تُلزم الأفراد بتطبيقها، و تُعاقب من يُخالفها، كما هو مُبين بالتفصيل فيما يُسمى بالدستور، و هناك تجد المهام المنوطة بكل سلطة من هذه السلطات الثلاث .
      أيها الهابط: إن الفكر التكفيريِّ الخارجي الذي تُحاول عبثًا إلصاقه بي، قد حاربته في معاقله، و أوكاره، و في عقر داره، يوم أن كنتَ مُتلفِّعًا ببطانيتك! مُتَّكئًا على أريكتك شبعان! فاربأ بنفسك يا هذا، و عُد إلى جحرك، فإنَّ للميدان رجاله .
      و إن كنت صادقا في محاربة التكفير! فدونك طعونات شيخك ماضي في السلفيين، و تكفيره بلا ورع لجماعة من طلبة العلم منهم، و رميه إياهم بالشرك الأكبر، فلماذا لم نحس لك همسًا، و لم نسمع لك ركزًا في إنكار هذا التكفير السحيق الخطير؟! أم أنك على درب شيخك موافقٌ له في هذا الزور و البهتان؟! لا يُستبعد من إنسان عُلمت جرأته على الأحكام الجماعية الظالمة، خاصة عندما يتعلَّق الأمر بخصومه .
      * و قول الهابط: « و الأغرب من هذا كله تعليق لزهر على مقاله و إعجابه به »!! لا ندري ما وجه الغرابة في تعليق شيخنا لزهر على مقالي و إعجابه به! فإن كان سبب ذلك هو ما افتراه عليَّ و بهتني به من أنني أكتب بنفس تكفيريٍّ خارجي، لأجل الاعتراض المذكور، و أن الشيخ بتعليقه على المقال و إعجابه به، قد وافقني و أيَّدني على هذا النَّفَس المزعوم، فقد سبق الجواب، و بيان تأويله المفضوح، و تحريفه لكلامي عن مواضعه، و تشنيعه عليَّ بما لست معنيًّا به أصلًا، و بما لا يتحمله كلامي لا من قريب و لا من بعيد، فهو يسكب خارج الدَّلو، و يُغرِّد بعيدًا عن السِّرب، كحال الغريق الذي يُحاول عبثًا أن يتمسك بأيِّ شيء لإنقاذ نفسه ولو بزبد البحر أو بخيط العنكبوت! فارحموا يا قومنا عزيز قومٍ ذل، و لا يذل العبد إلا معاصيه و انحرافاته .
      فهذا مُحصَّل الجواب على هذه الزغريدة .
      هذا؛ و لا يفوتني أن أتقدم بالشكر! لمن سارع إلى إعادة رفع مقال الهابط " المدهش من حال إبراهيم بويران " في المنتدى المسروق!! ففيه توثيق لكثير من ضلالات الرجل التي تمت متابعته فيها في " الدمار الشامل "، و التي تمَّ نسفها في " صَدُّ عُدوَانِ الهَابِط وَ نَسفُ مُدهِشِهِ السَّاقِط "، فما أشبه حاله بحال من:
      رامَ نَفَعاً فَضَرَّ مِن غَيرِ قَصدِ *** وَمِنَ البَرِّ ما يَكونُ عُقوقا
      و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
      التعديل الأخير تم بواسطة إبراهيم بويران; الساعة 2019-01-13, 09:37 AM.

      تعليق


      • #33
        بارك الله فيك شيخ إبراهيم ونفع بك وبمقالاتك .

        تعليق


        • #34
          مقال فيه رد قوي مفحم. أجاد فيه شيخنا إبراهيم حفظه الله كعادته وأفاد وأسكت وقمع كل خربشات وطامات ذلك المخلوق العجيب.
          ورحمَ الّله امرأً عَرف قدر نفسه.
          بارك الله فيك شيخنا وسدد الله قلمك ونفعنا الله بعلمك.

          تعليق


          • #35
            جزاك الله خيرا أبا بسطام وبارك فيك وفي سعيك ورفع الله قدرك.

            تعليق


            • #36
              بارك الله فيك شيخنا ابراهيم بويران وسلمت يمينك وجزاك الله خيرا وزادك علما ونفع بك ان شاء الله ...والله القمته حجرا ..واسال الله ان يرفع قدرك لدبك عن علماءنا واكابرنا بوركت اخي

              تعليق


              • #37
                أحسن الله إليك أخي الفاضل إبراهيم وبوركت يمينك أخي على ما خطّته من ردود مفحمات لضلالات ذيّاك الهابط، أسير الهوى المرابط على الشّرّ والفتنة ودفع الحقّ بالباطل المبهرج والكذب المفضوح، ورحم الله الشّيخ العالم عبد المجيد جمعة الذي لقّبه بالهابط؛ فإنّها والله لتسمية حوت جلّ أوصاف هذا الغرّ المناطح للجبال، الذي أتى بالعجائب ممّا لم يسبق إليه في هذا البلد المفدّى أحد، ولكنّ لله في خلقه شؤون، وسنّته في مجازاة الأشرار المشاقّين لأهل العلم والتّقى الأخيار لمعلومة، ودونكم معاشر الأحبّة أنموذج هذا المرابط الهابط، بئس الرّباط وبئس المرابط! فلقد والله جئت بالبوائق وغشيت الموبقات بلسانك الخبيث وقلمك الرّخيص الذي لا يروج ما يقيحه من عصارة قلبك إلّا على المخذولين أمثالك، نعوذ بالله من حالكم وما آلت إليه أموركم!
                ولكي يقف أخي القاررئ الكريم على شيء من معاني ذلكم الوصف العجيب الدّقيق في تلقيب مرابط الشّرّ والفتنة بالهابط، فسأسوق له كلام شيخنا المفضال عبد المجيد حيث قال -حفظه ربّي ورعاه ونصره- :"الوجه الثاني: أنّي لقّبته «هابطا» معاملة له بنقيض قصده، لأنّ الرجل قد أصيب بداء الغرور، والإعجاب بالنفس، والاستعلاء، حتى إنّه صار يرى نفسه أنّه منظّر، ومجتهد...؛ وأيضا صار لا يقبل النصح حتى من أقرب الناس إليه ممّن يكبره سنّا ويفوقه علمًا؛ مثل فضيلة الشيخ المحترم المكرم لزهر سنيقرة؛ ولطالما صدع رؤوسنا بعبارة فضفاضة: «سماحة الوالد»؛ فأردت أنّ أكبح جماحه، وأهبط استعلاءه، وأجعله يعرف قدره. وهذا ليس عيبًا، ولا مشاحة فيه، فقد يوصف الرجل بخلاف قصده ردعا له وزجرا؛ وتنبيها له وتذكيرا." اه. من ردّ الشّيخ "الجواب عن الجواب، وردع الطّاعن العيّاب، -جواب عن رسالة خالد حمودة-".
                فلله الحمد والمنّة أن بصّر شيخنا بهذا المندسّ وكشف ستره وهتك سرّه، وإنّ ما أحدثه من فتن وفوضى ولا يزال، منذ بداية الأحداث إلى يوم النّاس هذا لهو خير برهان على صدق هذا الإسم؛ وإنّ سيرة وسَير هذا الفتّان المفتون -نعوذ بالله-، هو ومن معه، ومن وراءه، لمن أبين الأدلّة التي تدلّك أخي السّلفي إلى مستقرّ الحقّ، ومكان أهله؛ فإنّ الله ليأبى أن يكون الأدلّاء على الحقّ والهدى عند النّزاع هم ممّن جمع لمثل سيرة هذا الهابط من الكذب، والظّلم وتلفيق التّهم والتّعالم والاستخفاف بالعلماء وازدراء الشّرفاء والتّحريش والبهتان...، فنسأل الله تعالى العافية والسّلامة و"السّعيد من وعظ بغيره، والشّقيّ من وعظ بنفسه"؛ فبارك الله فيك أخي إبراهيم وزادك توفيقا.
                التعديل الأخير تم بواسطة أبو فهيمة عبد الرحمن البجائي; الساعة 2019-01-14, 03:21 PM.

                تعليق


                • #38
                  جزاك الله خير أخي الفاضل
                  و بارك الله فيك

                  تعليق


                  • #39
                    قال الأخ ابراهيم بويران وفقه الله :

                    الهابط و جرأته الخطيرة على إصدار الأحكام الظالمة في حقِّ خصومه على طريقة الحدادية

                    و تتضح معالم هذه الجرأة في:
                    أولًا: إطلاق الأحكام العشوائية الجماعية الظالمة على مخالفيه و منتقديه، كرميِه لجمهورٍ من إخوانه ممن خالفه في حملته المسعورة المسماة " تصحيح المسار " و توابعها بالحدادية .
                    و ثانيًا: في الكلام في المعضلات الدعوية التي تُلمُّ بالدعوة السلفية، من غير رجوعٍ إلى العلماء، بل عملًا بقناعاته الشخصية .
                    و ثالثًا: في الحكم على السرائر و مكنون الصُّدور .
                    * أما أحكامه الظالمة على من انتقده من إخوانه فحدِّث و لا حرج، حتى بلغ به الأمر إلى إخراجهم من السلفية و رميهم بالحدادية، بكلِّ برودة دم، عقدًا منه للولاء و البراء على شخصه، حتى جعل الطعن فيه، طعن في منهج أهل السنة، و يا ويل من فعل ذلك فإن مصيره أن يُرمى في مستنقع الحدادية .
                    و لا زلنا نتذكَّر أفعاله الشنيعة بإخواننا أيام حملته المسعورة التي أسماها تصحيح المسار و توابعها، سيما ما كان منها في حساباته في وسائل التواصل، و كيف قابل اعتراضات من اعترض عليه من إخوانه، أو انتقده، و حتى من نصحه، بالأحكام العشوائية الغليظة و الرَّمي بالفواقر و الحدادية، و وصفهم بخفافيش الظلام، و غير ذلك من البوائق، فها هو يقول كما في مقاله " معونة المحتاج ":« وإني أقول -بلا أدنى تردد-: إن هذا الملبّس صاحب الاعتراض ومن معه هم سائرون على هذا الدرب، متشبثون بحبائل الحدادية » .
                    و ما ذنب هؤلاء حتى رمى بهم الهابط في حفرة الحدادية؟! هل هي أصولهم الباطلة و قواعدهم الكاسدة، و ولاءاتهم الحزبية، و طعوناتهم في علماء السنة؟ اللهم لا فهم بريئون من ذلك براءة الذئب من دم يوسف، و لكنه انتقادهم للهابط و اعتراضهم على تهوُّراته و طيشه، فهذا عنده جرمٌ ما بعده جرم! نعوذ بالله من التّيه .
                    الهابط وجرأته الخطيرة على إصدار الأحكام الظالمة في حقِّ خصومه على طريقة الحدادية



                    الملفات المرفقة

                    تعليق


                    • #40
                      قال الأخ ابراهيم بويران وفقه الله : و أما قولك أيها الهابط:«وإنَّ التَّعاون الجادَّ مع الجهات الأمنيَّة لمن أهمّ السُّبل وأوكدها، فهم حماة الدّين والوطن »، فهي شهادة ستُسأل عنها، و لا أدري ما الذي دفعك إلى هذه المجاملات الكاذبة، و الدعاوى المزيفة، حتى لا أقول أكثر من هذا..!! و اللبيب بالإشارة يفهمُ .
                      * و لم يكتف الهابط بتعاونه مع المخالفين، و توحيد الصف معهم للتوصل إلى غاياته و مقاصده الدعوية، حتى وصل به الأمر إلى عقد الولاء و البراء في بعضهم، و إلى مخاصمة إخوانه من أجلهم، كما فعل في قضية الثوري أنور مالك .
                      و كان حمودة صديق الهابط قد أعلن تعاونه مع هذا الثوري فيما اتفقوا معه عليه، من صد زحف الرافضة، تطبيقًا لقاعدتهم الاحتوائية، و ذلك في تعليقٍ له على مقالٍ للبليدي شكر فيه أنور مالك على بعض ما صنع!، فقال: « أنور مالك ليس شيخا ولا داعية، بل رجل أدرك خطرا عظيما يحيق ببلاده فهب للتحذير، وصوته يصل إلى حيث لا تصل أصواتنا، فالعقل في مساندته لا في معاندته » .
                      و قال في مُداخلة أُخرى: « نتعاون معه فيما اتفقنا فيه من محاربة الرفض وتمدُّده، وننصحه فيما أخطأ فيه، ونرد الباطل الذي قد يقع فيه هو أو غيره، السر بالسر والعلن بالعلن »!
                      و أمَّا الهابط فلم يقنع بهذا السقوط المُدوِّي، حتى أعلن بالتشكيك في ديانة من يطعن في هذا الثوري، عقدًا منه للولاء و البراء في شخصه، و كم هم السلفيون الأبرياء الذين طعن فيهم بسببه حميَّة له، نعوذ بالله من الخذلان .
                      غلام السوء الهابط و القاعدة الميكافيلية: الغاية تُبرِّر الوسيلة .


                      الملفات المرفقة

                      تعليق


                      • #41
                        قال إبراهيم بويران وفقه الله : و على سبيل المثال ما جرى بينه و بين صاحب حساب « أأسكت عنهم »، الذي غرَّد ضدَّ الثوري أنور مالك قائلًا: الخبيث أنور مالك سنوات طويلة و هو يطعن في ولي أمرنا في الجزائر عبد العزيز بوتفليقة شفاه الله، اليوم يتظاهر خبثًا و نفاقًا و كأنه مع السلفيين » .
                        فلم يُعجب هذا الكلام الهابط، و أخذته الحمية على الثوري السياسي، فصاح مُغرِّدًا: « أرجو من جميع إخواني التحذير من هذا الحساب فساحبه مفتون مُفسد يتكلم باسم السلفيين كذبًا وزورًا » .
                        ثم لما تكلَّم بعضهم في الموضوع، خاطبهم الهابط قائلًا:« كل من يريد ولوج هذه القضية فعليه أن يُثبت أولا حقيقة صاحب الحساب، و يُثبت معرفته الشخصية به! فإني أشكُّ أنه رافضيٌّ!»، رافضي! آلأنه طعن في الصحابة، أو في أئمة الإسلام؟! ما هذه الموازين البطالة التي تزنون بها الناس؟! تارة تمتحنهم بشخصك و بكتاباتك، و تارة تُنصِّب لهم سياسيًّا ثوريًّا تعقد في شخصه الولاء و البراء، مُمطرًا من خالفك بوابلٍ من السبائب و الشتائم إلى درجة التشكيك في الديانة، نعوذ بالله من هذا المنهج الوسِخ! .
                        من طعونات الخارجي أنور مالك في ولاة أمورنا طعنه في ولي أمرنا عبد العزيز بوتفليقة شفاه الله



                        تحذيرات الهابط لكل من خالفه


                        الملفات المرفقة

                        تعليق


                        • #42
                          جزاك الله خيرا أخي الشيخ إبراهيم على هذا القصف المبارك بتلك القواعد السلفية السنية الأثرية.

                          تعليق


                          • #43
                            جزاك الله خيرا شيخ إبراهيم فلقد ألقمت هذا الغلام حجرا بل أحجارا. هذا الذي اجتمعت فيه كثير من خصال الشر التي تكفي واحدة لإدانته وجرحه وطرحه في مكان سحيق كالمكر والخديعة والخيانة والبذاءة والجرأة والكذب والتعالم والتعالي والتعاظم...إلى آخر مكنونات سجله الأسود المليء بالموبقات نسأل الله السلامة والعافية

                            تعليق


                            • #44
                              بارك الله فيك شيخ إبراهيم على ردك الصادق على المرابط الهابط الكاذب وجماعته المتواطؤون على هدم المنهج السلفي الحق الذي بذل في نشره مشايخنا الكبار جهودا وأعواما كثيرة ، ولكن هيهات أن يتحقق لهم ذلك ، فمشايخنا وأبناؤهم الأوفياء أمثالكم لهم بالمرصاد ، فجزاكم الله خيرا وسدد خطاكم وجعلكم من المرابطين بحق على ثعور الإسلام والسنة ، ناصرين للحق وأهله

                              تعليق


                              • #45
                                جزاك الله خيرا شيخنا ابراهيم على هذه الرجومات السلفية على أبي الضلالات المأربية

                                تعليق

                                الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
                                يعمل...
                                X