بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
تنبيه الخمطيطي
في من نسب كتاب "الرَّحمة" إلى الإمام السُّيوطي
تنبيه الخمطيطي
في من نسب كتاب "الرَّحمة" إلى الإمام السُّيوطي
الحمد لله ربِّ العالمين، والصَّلاة والسَّلام على نبيِّه الصَّادق الأمين، نبيِّنا محمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ وبعد:
فهذا بيان شافي وكافي بكتاب "الرَّحمة في الطِّبِّ والحكمة"، والذي قد نسب جهلاً، أو أنَّه ثمَّة من قد يعتقد ذلك من طلبة العلم أو الباحثين، فضلاً عمَّن وقع بين أيديهم، وخاصَّة أهل الشَّعوذة والشَّعبذة، وأهل الإحتيال وما أكثرهم، وكذا أهل الطَّرائق والزَّوايا، والأهمُّ! من طبقة هؤلاء الطُّفيليِّين الذين يدَّعون مسمَّى (الرُّقية الشَّرعيَّة). فمن أجل هذا كلِّه وبيان كذا حقيقة الأمر؛ كتبنا هذا البحث الموسوم بـ "تنبيه الخمطيطي(1) في من نسب كتاب "الرَّحمة" إلى الإمام السُّيوطي".
فيقـــــــــول ــ من لا قول له ولا طول ولا حول له ولا قول ــ:
إنَّه لمن العجب الغريب أن ينسب مثل هذا الكتاب الخطير والضَّار؛ وهو ما هو في موضوعه ومباحثه الفاسدة ومخالفاته للشَّرع، إلى حافظٍ مثل الإمام (السُّيوطي!!) ذاك، وهو منْ هو في جلالته وإمامته، وفي قوَّته لنصرة الحقِّ واتِّباعه، بل لنقل من النَّاس وحتَّى السَّاعة؛ فيهم منْ يعتقد فعلاً أنَّ هذا من تصنيفه أو من مصنَّفاته. وهو خطأٌ في قلِّة معرفة هذا الإمام تارة، وتارة أخرى؛ خطأ وغلط تلك (مكتبة الحلبي) التي طبعته قديماً ناسبة له هذا السِّفر، وما كان لها ذلك؛ فضلاً عمَّن ينسخونه بأيديهم ويتداولونه فيما بينهم؛ والله المستعان!!!
وعلى كلٍّ؛ فإنَّ المؤكَّد هنا ــ تأكيداً أكيداً ــ أنَّ هذا الكتاب ليس هو من تصنيف (السُّيوطي)، وليس هو كذا من مصنَّفاته ولا هو من ضمنها بحالٍ، وذلك من أوجه:
[الوجه الأوَّل]: ما جاء في جزء يسمَّى بـ "فهرسة مؤلَّفات الإمام السُّيوطي"(ص/667)(2)؛ إذ قال فيه رحمه الله: "هذه فهرسة مؤلَّفاتي مرتَّبة على الفنون...". فذكر منها (504) مؤلَّفاً، ولم يذكر منها ذاك الكتاب المشؤوم "الرَّحمة في الطبِّ والحكمة".
كما أنَّه قد أحصى البعض منها في كتابه "حسن المحاضرة"(1/335) نحوًا من ثلاثمائة (300) كتاب، وأيضاً في كتابه "التحدُّث بنعمة الله"(ص/155)؛ وهي ترجمة ذاتيَّة له. وكذا فعل تلميذه الدَّاوديُّ المالكيُّ بأنَّها قد أنافت على خمسمائة (500) مؤلَّف. وتلميذه عبد القادر الشَّاذليُّ في "بهجة العابدين بترجمة حافظ العصر جلال الدِّين"؛ حيث خصَّص الباب الثَّالث لأسماء المصنَّفات التي اختارها السُّيوطي وأبقاها إلى الممات، وعدَّتها عنده (524) عنواناً. وقال ابن إياس في "تاريخه"[حوادث 911]: "إنَّها بلغت ستُّمائة مؤلَّف".
المهمُّ ــ ومهما بلغت وأحصيت عدداً ــ فإنَّه ليس فيها ذاك الكتاب؛ وهو المطلوب.
[الوجه الثَّاني]: أنَّه ومن المعلوم المقرَّر: أنَّ ثمَّة كتب قد نسبت إلى الإمام السُّيوطي؛ وهي كثيرة: منها ــ كما قيل: ــ ما يجزم بعدم صحَّة نسبته إليه، ومنها ما هو محلُّ نظر ودراسة، ومنها ما يُحمل على أنَّه ممَّا قد تاب منه كما ذكر ذلك في ترجمته لنفسه؛ أنّه كتب كتباً ثمَّ غسلها وتاب منها، وربَّما قد تفرَّقت نسخ منها، ومنها كتب قد ذكرها في مؤلَّفاته وطبع بأسمائها، وكتب منسوبة له يحتاج إلى التثبُّت من أنَّها هي المعنيَّة، وأنَّ التَّسمية ليست من تصرُّف النسَّاخ.
ومن هذه الكتب أن نذكر منها ما توقَّفنا عليه:
ـ كتاب "الرَّحمة في الطبِّ والحكمة"؛ طبع في الهند ومصر. وهو موضوعنا.
ـ كتاب "تأويل الأحاديث الموهمة للتَّشبيه"؛ وللدَّكتور محمَّد بن عبد الله السمهري كتاب في نقده بعنوان "دفع إيهام التَّشبيه عن أحاديث الصِّفات، ونقد كتاب (تأويل الأحاديث الموهمة للتَّشبيه) المنسوب للحافظ السُّيوطي".
ـ كتاب "إتحاف الأخصَّا بفضائل المسجد الأقصى".
ـ كتاب "إغاثة المستغيث على حلِّ بعض إشكال الحديث"؛ وهو جزء من كتاب "الكوكب المنير شرح الجامع الصَّغير" لابن العلقمي (ت:969هـ).
ـ كتاب "الدُّرر الحسان في البعث ونعيم الجنان".
ـ كتاب "نواضر الأيك".
ـ كتاب "الوشاح في فوائد النِّكاح"؛ وغيرها من الكتب المنسوبة إليه زوراً أو خطأ، والتي تحتاج إلى تحقيقٍ أكثر وتنقيحٍ أضبط.
[الوجه الثَّالث]: أنَّ من عزاه إليه أو إلى غيره من أصحاب الفهارس أن نذكر فقط ما جاء معزواً في "خزانة التراث"، ومن وافقها أو خالفها؛ فنقول:
إنَّ "الخزانة" قد نسبته وعزته إلى خمسة أئمَّة:
الأوَّل: إلى (5/407) الحسينيِّ.
الثَّاني: إلى (61/409) إسماعيل بن أبي بكرٍ بن عبد الله ابن المقريِّ (837هـ).
الثَّالث: إلى (72/884) مهديٍّ ــ أو المهدويِّ(3) ــ بن عليٍّ بن إبراهيم الصَّبيريِّ ــ وفي موضعٍ آخر: الصَّنبريِّ، وفي موضع: الصَّنوبريِّ أو الصَّنبوريِّ، وعند صاحب "الهدية"(2/484): الصَّبريِّ أو الصَّبنريِّ ــ [اليمنيِّ المهجميِّ المقريِّ](4) العبيديِّ ــ وفي موضع: العبيريِّ ــ الطَّبيب(5) (815هـ). وقال سركيس في "معجم المطبوعات"(2/1080):
"ورأيت مخطوطاً قديماً كتب بأوَّله أنَّه تأليف شيخ الأطبَّاء جمال الدِّين محمَّد ابن إبراهيم المهدويِّ اليمنيِّ".
قلت: وكذا هو في "اكتفاء القنوع"(ص/226و228) وفي "معجم المؤلِّفين"(10/300و12/55و13/29) وكناه عنده بأبي المواهب.
الرَّابع: إلى (95/9) عبد الرَّحمن بن أبي بكرٍ بن محمَّد السُّيوطيِّ (911هـ). ونحوه في "تاريخ الجزائر الثَّقافي"(7/225) لأبي القاسم سعد الله؛ وقال:
"وذكر لوسيان ليكليرك أنَّ هذا الكتاب كان منتشراً بكثرةٍ في الجزائر"(6). وقال أيضاً: "كما ظهرت ترجمة لكتاب "الرَّحمة في الطبِّ والحكمة" لجلال الدِّين السُّيوطي، ونسبت التَّرجمة لفرعون (ولعلَّه لبيرون نفسه)"(7).
الخامس: إلى (100/711) أبي بكرٍ بن محمَّد الملاَّ الأحسائيِّ (1270هـ).
قلت: فإنَّ الإختلاف في هذا العزو ــ كما رأينا ــ دليل واضحٌ على الخطأ الوارد؛ قصداً أو عن غير قصدٍ. المهمُّ أنَّنا نعلم الآن يقينا أنَّه ليس من تصنيف السُّيوطيِّ، وإنَّما نسب إليه زوراً وبهتاناً.
[الوجه الرَّابع]: أنَّ الكتاب المذكور مباحثه الغالبة فيه هي في السِّحر والشَّعوذة والطَّلاسم والأوفاق، وكذا في الجداول الكفريَّة وما شابهها، فضلاً عن الخزعبلات والترَّهات. كمثل ما قاله صاحب "السُّنن والمبتدعات"(ص/24):
"ما يكتب لعسر الولادة، ويعلَّق أو يمحى ويشرب، أو يرشُّ على بطن المرأة كالفوائد التي في مثل كتاب "الرَّحمة في الطبِّ والحكمة" و"تسهيل المنافع" و"شمس المعارف" وغيره؛ يجب أن يعلم أنَّه باطل كلُّه، بل وكلُّه شرك، ولا يجوز العمل به؛ وما يروى في ذلك من الأحاديث فكلُّه واه أو موضوع، والعمل به ضار على العقول والمعتقدات والأرواح والأخلاق".
فيستحيل إذاً على مثل الإمام (السُّيوطي) أن يصنِّف مثل هذا، أو أن يكون واحداً من ضمن طبقات هؤلاء المشعوذين ممَّن سبقوه أو عاصروه من بعيد أو من قريب، أو أن يكون له علاقة بهذا الفنِّ المحرَّم؛ ممَّن نظر في ترجمته الواسعة، وعايش مصنَّفاته الماتعة؛ وهذا بيِّنٌ لكلِّ ذي لبٍّ عاقل عابد.
[الوجه الخامس]: أنَّ مَّما قد ذكره السُّيوطي بنفسه من تصنيفه في فنِّ الطبِّ؛ أنَّ له كتابان: أحدهما: يسمَّى بـ "المنهج السَّوي والمنهل الرَّوي في الطبِّ النَّبوي"، والآخر ــ هو مختصر له ــ سمَّاه بـ "الطبُّ النَّبوي مختصر". وهما عندي مخطوطان؛ وخاصَّة ذاك الأوَّل فإنَّه نافع ماتع، طبعاً مع استفادتي أنا منه شخصياً لمواضعه الشيِّقة ومباحثه الأنيقة. ثمَّ هما غير ذاك الكتاب "الرَّحمة" الذي لا رحمة فيه؛ وشتَّان ما بينهما وبينه، بل شتَّان ما بين البحر والمستنقع؛ بل هيهات أن يجمع أو يقارن ما بينهما وبينه.
قلت: فهذا يؤكِّد مرَّة أخرى بأنَّ الكتاب ليس له، كما أنَّنا لا ننسبه أيضاً إلى أبي المواهب الصُّبنريِّ المقرئ، لما جاء في "كشف الظُّنون":
"وهو مختصر لطيف مفيد. ذكره ابن الجزريُّ في "طبقات القرَّاء"؛ وهو على خمسة أبواب: الأوَّل في علم الطَّبيعة، الثَّاني في طبائع الأغذيَّة والأدويَّة، الثَّالث فيما يصلح للبدن في حال الصحَّة، الرَّابع في علاج الأمراض الخاصَّة، الخامس في علاج الأمراض العامَّة".
فابن الجزريُّ ــ وكما ترى معي ــ قد ترجم له في "غاية النِّهاية" وأثنى عليه فيه، وذكر أنَّ كتابه ذاك في الطبِّ هو "مختصرٌ لطيفٌ مفيد". بينما كتاب "الرَّحمة" هذا هو كتابٌ مطوَّل كبير، يتضمَّن طلاسم وأوفاق وطرائق في السِّحر والإستطباب به. فيستحيل أن يكون له، كما أنَّه يستحيل أن يكون للسُّيوطيِّ؛ فتنبَّه.
وبالجملة: فإنَّ مثل هذا الكتاب وما حواه من لغطٍ وغلطٍ يستحيل تماماً أن يصنِّفه أو أن يصدر عن إمام من أهل السنَّة، وخاصَّة إذا كان هذا الإمام منشغلاً كثيراً بمسمَّى الحديث رواية ودراية كمثل الإمام (السُّيوطيِّ!!) رحمه الله تعالى، وكذا على ما قد قيل فيه كما في "البدر الطَّالع"(1/328) للشَّوكانيِّ؛ قال:
"تصانيفه في كلِّ فنٍّ من الفنون مقبولة، قد سارت في الأقطار مسير النَّهار".
وقال الغزِّيُّ في "الكواكب السَّائرة"(1/227): "الشَّيخ العلاَّمة الإمام، المحقِّق المدقِّق، المسند، الحافظ شيخ الإسلام...". ونحوه في "ديوان الإسلام"(3/51).
وهو القائل منشداً(8):
إنِّــي عــزمت وما عزم بمنخـرم ... ما لم يساعده تقدير من الباري
أن لا أصــاحب إلاَّ من خبــرتهم ... دهـراً مقيمـاً، وأزمـاناً بأسفــار
ولا أجــالـس إلاَّ عـالمــاً فطنــــاً ... أو صـالحاً أو صديـقاً لا بإكثـار
ولا أسائـل شخصـاً حـاجـة أبــداً ... إلاَّ استعــارة أجـــزاء وأسفــار
ولا أذيع، ولا للعالم الفطن الصَّد ... يق ما يحتوي مكنون أسراري
ولا أصاحب عامياً، وإن شهـدوا ... بأنَّـــه صـــالح معــدوم أنــظار
ولست أحدث فعلاً غير مفترض ... أو مستحبٌ، ولم يدخــل بانـكار
ما لم أقـــم مستخيــر الله متَّكــلاً ... وتابعــاً ما أتــى فيها من آثـار
فمثل هذا الإمام في علمه وورعه يستحيل أن يكون مثل من تعاطى الشَّعوذة وصنَّف فيها، كالبونيِّ وابن الحاج التِّلمسانيِّ وابن وحشيَّة والفيُّوميِّ والطُّوخيِّ والدَّمنهوريِّ وغيرهم ممَّن عرفوا بذلك، فهؤلاء جميعاً شهد عليهم التَّاريخ أنَّهم كذلك، كما أنَّ واقع حالهم وتراجمهم تدلُّ على ذلك وتؤكِّده بلا ريبٍ أو خلاف. إذ أنَّهم قد تركوا ــ لمثل طبقتهم أو من نهج وسلك سبيلهم ــ ميراثاً ضخماً وكبيراً في هذا الباب والمجال الشَّعوذيِّ المحرَّم: في (السِّحر!!) و(الطَّلاسم!!) و(الأوفاق!!) وغيرها؛ فهم تبعٌ لمثل شيخهم الكبير المشهور: [أبو معشرٍ البلخيُّ الفلكيُّ]، فقد جسَّدوا جميعهم الكفر والشِّرك والضَّلالة بمصنَّفاتهم تلك الكاسدة وأفكارهم الفاسدة للعقول وللدِّين، كما أبدلوا السنَّة الغرَّاء بالظُّلمة الظَّلماء، وهذا كلُّه تجده ــ على سبيل المثال ــ في كتاب "الرَّحمة في الطبِّ والحكمة"؛ وهو ديدنهم فيه وفي غيره من مصنَّفاتهم المطبوعة والمخطوطة. فهم في ذلك ملَّة واحدة، لا فرق بين أوَّلها ولا بين آخرها.أن لا أصــاحب إلاَّ من خبــرتهم ... دهـراً مقيمـاً، وأزمـاناً بأسفــار
ولا أجــالـس إلاَّ عـالمــاً فطنــــاً ... أو صـالحاً أو صديـقاً لا بإكثـار
ولا أسائـل شخصـاً حـاجـة أبــداً ... إلاَّ استعــارة أجـــزاء وأسفــار
ولا أذيع، ولا للعالم الفطن الصَّد ... يق ما يحتوي مكنون أسراري
ولا أصاحب عامياً، وإن شهـدوا ... بأنَّـــه صـــالح معــدوم أنــظار
ولست أحدث فعلاً غير مفترض ... أو مستحبٌ، ولم يدخــل بانـكار
ما لم أقـــم مستخيــر الله متَّكــلاً ... وتابعــاً ما أتــى فيها من آثـار
وأمَّا الإمام السُّيوطيُّ رحمه الله تعالى فهو غير ذلك، بل هو بعيدٌ كلَّ البعد عن ذلك، ولا علاقة له البتَّة بهذا الضَّلال كما رأينا، حتَّى ولو عرفنا مسبَّقاً ــ تحقيقاً أليقاً ــ أنَّه في باب الإعتقاد(9) ليس بشيءٍ، كما يقول بذلك بعضٌ من أئمَّتنا ومشايخنا العدول الثِّقات، فهو مخلطٌ أشعريٌّ خرافيٌّ، فضلاً عن كونه أنَّه (جمَّاعٌ!!) أو حاطب ليل(10)؛ كما وصفه(11) بذلك شيخنا مقبل الوادعيِّ رحمه الله وأرضاه.
المهمُّ! أنَّه بريءٌ من هذا الكتاب، وبريءٌ من علم السِّحر وما هو في مجراه، وأنَّه لم يصنِّف هذا الكتاب أو بما هو مثله في باب الطبِّ، كما يزعمون هؤلاء الذين يتاجرون مسمَّى كتاب "الرَّحمة" باسمه ذاك حتَّى يشهر ما بين النَّاس، أو يذاع في العالمين. وهذه حقيقة يجب معرفتها والتنبُّه لها، والتَّنبيه عليها، لوقف تارة ما يشاع كذبا عن أئمَّة الإسلام، وتارة أخرى لوقف منكر من يشيع ذلك من أهل الفساد وأهل الضَّلال؛ باسم هذا الدِّين أو باسم علماءها، وأن نكون متيقِّظين كلَّ التيقُّظ لهذا كلِّه، أو لما يحاك في الخفاء من تلك الضَّلالات والكفريَّات والخزعبلات والله المستعان، ولا حول ولا قوَّة إلاَّ بالله.
وصلِّي اللَّهمَّ على محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً.
كتبه ببنانه راجي عفو ربِّه:
أبو حامد الإدريسي
يوم الجمعة 28 ربيع الثَّاني 1440هـ الموافق لـ 04 جانفي 2019م
أبو حامد الإدريسي
يوم الجمعة 28 ربيع الثَّاني 1440هـ الموافق لـ 04 جانفي 2019م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
(1) من الخمط: البحر تلتطم أمواجه. والقصد هنا هو التَّائه في معرفة هذه الحقيقة الغائبة.
(2) وهذا إمَّا أنَّه ملحقٌ بمجموع فيه هذا الجزء المذكور؛ وهو فيه (ص/667)، أو في أحد كتبه؛ والله أعلم.
(3) كما في "معجم المطبوعات"(2/1198).
(4) زيادة من "كشف الظُّنون"(1/836).
(5) زيادة من "هدية العارفين"(2/484).
(6) قلت: بل ما زال وإلى السَّاعة منتشراً، وبالخصوص عند المتعاطين لمهنة الشَّعوذة؛ وهؤلاء أكثر، وممكناً أيضاً عند ممتهني مهنة الرُّقية (المزيَّفة!!!)؛ والله المستعان.
(7) قلت: لذلك وجب علينا بالضَّرورة أن ننبِّه على هذا الخطأ في من نسب الكتاب للحافظ السُّيوطي من هؤلاء وهؤلاء؛ والله المستعان.
(8) أنظر "الكواكب السَّائرة بأعيان المئة العاشرة"(1/231) للغزِّيِّ.
(9) حتَّى لا يتوهَّم علينا قائل أو عاطل أنَّنا ندافع عنه أو عن عقيدته الأشعريَّة؛ فيتنبَّه!!!
(10) أي: أنَّه يذكر في كتبه ما صحَّ وما لم يصح من الأحاديث والأقوال.
(11) من قبل في شريط له؛ فجزاه الله عنَّا خير الجزاء، ورحمه الله وأرضاه؛ آمين.
تعليق