إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فـــوائد ودرر سلــفية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • العدل والاعتدال عند وقوع الفتن
    قال ابن تيمية رحمه الله:
    «الفتن التي يقع فيها التهاجرُ والتباغض والتطاعن والتلاعن ونحوُ ذلك هي فتنٌ وإن لم تبلغ السيفَ، وكلُّ ذلك تفرُّقٌ بغيًا، فعليك بالعدل والاعتدال والاقتصادِ في جميع الأمور، ومتابعةِ الكتاب والسنَّة، وردِّ ما تنازعَتْ فيه الأمَّةُ إلى الله والرسول، وإن كان المتنازعون أهلَ فضائل عظيمةٍ ومقاماتٍ كريمةٍ».
    [«جامع المسائل» لابن تيمية (٦/ ٤٢)]

    تعليق


    • قال ابن تيمية رحمه الله:
      «العالم يعرف الجاهلَ لأنَّه كان جاهلًا، والجاهل لا يعرف العالمَ لأنَّه ما كان عالمًا».
      [«جواب الاعتراضات المصرية» لابن تيمية (١٧٢)]


      تعليق


      • المخلص يرحب بالنصيحة ولا يخاف النقد
        قال ابن الوزير رحمه الله:
        «والقاصد لوجه الله لا يخاف أن يُنقد عليه خَلَلٌ في كلامه، ولا يَهاب أن يُدَلَّ على بطلان قوله، بل يحب الحق من حيث أتاه، ويقبل الهدى ممَّن أهداه، بل المخاشنة بالحق والنصيحة أحبُّ إليه مِن المُداهنة على الأقوال القبيحة، وصديقك مَن أَصْدَقَكَ لا من صدَّقَك، وفي نوابغ الكلم وبدائع الحِكم: (عليك بمَن يُنذر الإبسال والإبلاس وإيَّاك ومَن يقول: لا باس ولا تاس)».
        [«العواصم والقواصم» لابن الوزير (١/ ٢٢٤)]

        تعليق


        • من أسباب الحرمان
          قال ابن القيم رحمه الله:
          «خوف المخلوق ورجاؤه أحدُ أسباب الحرمان ونزولِ المكروه لمن يرجوه ويخافه، فإنه على قَدْر خوفك مِن غير الله يُسلَّط عليك، وعلى قَدْر رجائك لغيره يكون الحرمانُ»
          [«الفوائد» لابن القيِّم (٩٣)]

          تعليق


          • كُونُوا قَوَّامِينَ للهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا
            قال ابن تيمية رحمه الله:
            «والله قد أمرنا ألَّا نقول عليه إلَّا الحقَّ وألَّا نقول عليه إلَّا بعلمٍ، وأمرنا بالعدل والقسط، فلا يجوز لنا إذا قال يهوديٌّ أو نصرانيٌّ ـ فضلًا عن الرافضي ـ قولًا فيه حقٌّ أن نتركه أو نردَّه كلَّه، بل لا نردُّ إلَّا ما فيه من الباطل دون ما فيه من الحقِّ».
            [«منهاج السنَّة النبوية» لابن تيمية (٢/ ٣٤٢)]

            تعليق


            • مهمَّة العالم الدينيِّ وموقفه
              قال الامام محمد البشير الابراهيمي رحمه الله:
              «واجب العالم الدينيِّ أن يَنْشَطَ إلى الهداية كلَّما نشط الضلالُ، وأن يسارع إلى نصرة الحقِّ كلَّما رأى الباطلَ يصارعه، وأن يحارب البدعةَ والشرَّ والفساد قبل أن تمدَّ مدَّها وتبلغ أشُدَّها، وقبل أن يتعوَّدها الناسُ فترسخَ جذورُها في النفوس ويعسر اقتلاعُها. وواجبه أن ينغمس في الصفوف مجاهدًا ولا يكونَ مع الخوالف والقَعَدة، وأن يفعل ما يفعله الأطبَّاءُ الناصحون من غشيان مواطن المرض لإنقاذ الناس منه، وأن يغشى مجامعَ الشرور لا ليركبها مع الراكبين بل ليفرِّق اجتماعَهم عليها».
              [«آثار الإمام محمَّد البشير الإبراهيمي» (٤/ ١١٧)]

              تعليق


              • صفة القلب الذي يقبل العلم ويزكو فيه
                قال ابن تيمية رحمه الله:
                «وبلغنا عن بعض السلف قال: «القلوب آنية الله في أرضه فأحبها إلى الله أرقها وأصفاها » وهذا مثل حسن، فإن القلب إذا كان رقيقا لينا كان قبوله للعلم سهلا يسيرا ورسخ العلم فيه وثبت وأثر، وإن كان قاسيا غليظا كان قبوله للعلم صعبا عسيرا، ولا بد مع ذلك أن يكون زكيا صافيا سليما، حتى يزكو فيه العلم، ويثمر ثمرا طيبا وإلا فلو قبل العلم وكان فيه كدر وخبث أفسد ذلك العلم، وكان كالدغل في الزرع إن لم يمنع الحب من أن ينبت منعه أن يزكو ويطيب، وهذا يبين لأولي الأبصار»
                [«مجموع الفتاوى» لابن تيمية (٩/ ٣١٥)]

                تعليق


                • محبَّة الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم الشرعية
                  قال الله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [آل عمران: ٣١]،
                  قال ابن كثير ـ رحمه الله ـ:
                  «هذه الآية الكريمة حاكمةٌ على كُلِّ من ادعى محبةَ اللهِ وليس هو على الطريقة المحمَّدية، فإنه كاذب في دعواه في نفس الأمر حتى يتبع الشرع المحمَّدِيَّ، والدِّينَ النبويَّ في جميع أقواله وأفعاله وأحواله، كما ثبت في الصحيح عن رسول الله صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، أنه قال: «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ»» [متفق عليه من حديث عائشة رضي الله عنها].
                  [«تفسير القرآن العظيم» لابن كثير (١/ ٣٥٨)]

                  تعليق


                  • حقيقة دعوى الجاهلية
                    يقول ابن تيمية رحمه الله:
                    «وكلُّ ما خرج عن دعوة الإسلام والقرآن: من نسبٍ أو بلدٍ أو جنسٍ أو مذهبٍ أو طريقةٍ: فهو من عزاء الجاهلية، بل لَمَّا اختصم رجلان من المهاجرين والأنصار، فقال المهاجري: يَا لَلْمُهَاجِرِينَ، وقال الأنصاري: يَا لَلْأَنْصَارِ، قال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: «أَبِدَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ» وغضب لذلك غضبًا شديدًا(١)».
                    [«السياسة الشرعية» لابن تيمية (٨٤)]

                    تعليق


                    • لا اعتصام من الضلال إلا بسلوك سبيل السلف الصالح
                      قال الالباني رحمه الله:
                      «فاتِّباعُ سبيلِ المؤمنين أو عدمُ اتِّباعِ سبيلِهم أمرٌ هامٌّ جدًّا إيجابًا وسلبًا، فمن اتَّبعَ سبيلَ المؤمنين فهو الناجي عند ربِّ العالَمين، ومن خالف سبيلَ المؤمنين فحسْبُه جهنَّمُ وبئسَ المصيرُ.من هنا ضلَّتْ طوائفُ كثيرةٌ جدًّا ـ قديمًا وحديثًا ـ لأنهم لم يكتفوا بعدمِ التزامِ سبيلِ المؤمنين فحسْبُ، ولكنْ ركبوا عقولَهم واتَّبعوا أهواءَهم في تفسير الكتاب والسنَّة، ثمَّ بَنَوْا على ذلك نتائجَ خطيرةً جدًّا خرجوا بها عمَّا كان عليه سلفُنا الصالحُ رضوانُ اللهِ تعالى عليهم جميعًا».
                      [الألباني «فتنة التكفير» (٢)]

                      تعليق


                      • الإنَابَةُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
                        قَالَ ابْنُ القَيِّمِ -رَحِمَهُ اللهُ-:
                        «الإِنَابَةُ هِيَ عُكُوفُ القَلْبِ عَلَى اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- كَاعْتِكَافِ البَدَنِ فِي المَسْجِدِ لاَ يُفَارِقُهُ، وَحَقِيقَةُ ذَلِكَ عُكُوفُ القَلْبِ عَلَى مَحَبَّتِهِ وَذِكْرِهِ بِالإِجْلاَلِ وَالتَّعْظِيمِ، وَعُكُوفُ الجَوَارِحِ عَلَى طَاعَتِهِ بِالإخْلاَصِ لَهُ وَالمُتَابَعَةِ لِرَسُولِهِ، وَمَنْ لَمْ يَعْكُفْ قَلْبُهُ عَلَى اللهِ وَحْدَهُ، عَكَفَ عَلَى التَّمَاثِيلِ المُتَنَوِّعَةِ، كَمَا قَالَ إِمَامُ الحُنَفَاءِ لِقَوْمِهِ: ﴿مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ﴾ [الأنبياء: 52]
                        [«الفوائد» لابن القيِّم: (196)].

                        تعليق


                        • بالتوحيد تنال السعادة
                          قال ابن عثيمين رحمه الله:
                          «المهمُّ بنا أيها الإخوة أن نحرص على بثِّ روح التوحيد: توحيدِ الألوهية في نفوس الناس حتى يكون هدف الإنسان وجه الله والدار الآخرة في جميع شؤونه في عباداته وأخلاقه ومعاملاته وجميع شؤونه، لأنَّ هذا هو المهمُّ: أن يكون الإنسان قصدُه ورجاؤه وإنابته ورجوعه إلى الله عزَّ وجلَّ وبهذا التوحيد أعني توحيد الألوهية والعبادة ينال العبد سعادة الدنيا والآخرة».
                          [«مجموع رسائل فضيلة الشيخ ابن عثيمين» ابن عثيمين (٧/ ٣٥١)]

                          تعليق


                          • التعليم السنيُّ السلفيُّ
                            «وقال الإمام ابن حزمٍ في كتاب «الإحكام» ـ
                            وهو يتحدَّث عن السلف الصالح كيف كانوا يتعلَّمون الدين ـ: «كان أهل هذه القرون الفاضلة المحمودة ـ يعني القرون الثلاثة ـ يطلبون حديث النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم والفقه في القرآن، ويرحلون في ذلك إلى البلاد، فإن وجدوا حديثًا عنه عليه السلام عملوا به واعتقدوه»، ومَن راجع كتاب العلم من «صحيح البخاريِّ» ووقف على كتاب «جامع العلم» للإمام ابن عبد البرِّ ـ عصريِّ ابن حزمٍ وبلديِّه وصديقه ـ عرف مِن الشواهد على سيرتهم تلك شيئًا كثيرًا.هذا هو التعليم الدينيُّ السنيُّ السلفيُّ، فأين منه تعليمُنا نحن اليومَ وقبل اليوم، بل منذ قرونٍ وقرونٍ؟».
                            [«آثار الإمام ابن باديس» (٤/ ٧٨)]

                            تعليق


                            • كلام الأقران في بعضهم يُطوى ولا يُروى (١/ ٢)
                              قال الإمام الذهبي:
                              «لسنا ندَّعِي في أئمَّةِ الجرحِ والتعديلِ العصمةَ مِنَ الغلطِ النادِرِ، ولا مِنَ الكلامِ بنَفَسٍ حادٍّ فيمن بينهم وبينه شحناءُ وإِحْنةٌ، وقد عُلِمَ أنَّ كثيرًا من كلامِ الأقرانِ بعضِهم في بعضٍ مُهْدَرٌ لا عبرةَ به، لا سيَّما إذا وَثَّقَ الرجلَ جماعةٌ يلوح على قولِهم الإنصافُ».
                              [«سير أعلام النبلاء» للذهبي (٧/ ٤٠ ـ ٤١)]

                              تعليق


                              • في الفرق بين التحزب المذموم وبين التعاون على البر والتقوى المأمور به
                                قال ابن تيمية رحمه الله:
                                «وليس للمعلِّمين أن يحزِّبوا الناسَ ويفعلوا ما يُلْقِى بينهم العداوةَ والبغضاءَ، بل يكونون مثل الإخوةِ المتعاونين على البِرِّ والتقوى، كما قال تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [المائدة: ٢]».
                                [«مجموع الفتاوى» لابن تيمية (٢٨/ ١٥ ـ ١٦)]

                                تعليق

                                الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 24 زوار)
                                يعمل...
                                X