إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فـــوائد ودرر سلــفية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَوَّاءِ ، أَنَّهُ قَالَ لِلرَّبِيعِ :
    مَا نَرَاكَ تَعِيبُ أَحَدًا وَلا تَذُمُّهُ ، فَقَالَ : " وَيْلَكَ يَا ابْنَ الْكَوَّاءِ ، مَا أَنَا عَنْ نَفْسِي بِرَاضٍ فَأَتَفَرَّغُ مِنْ ذمها الى ذم الناس، إِنَّ النَّاسَ خَافُوا اللَّهَ تَعَالَى عَلَى ذُنُوبِ النَّاسِ ، وَأَمِنُوهُ عَلَى نُفُوسِهِمْ " .
    حلية الاولياء

    تعليق


    • قال حبيب الفارسي رحمه الله:
      "إن من سعادة المرء أن يموت وتموت معه ذنوبه "
      حلية الأولياء 152/6

      تعليق


      • قال ابن القيم رحمه الله:
        مما ينبغي أن يُعلم أن الصلاة التي تَقَرُّ بها العين، ويستريح بها القلب، هي التي تجمَعُ ستَّة مشاهد:

        الأول: الإخلاص: وهو أن يكون الحاملَ عليها والداعيَ إليها رغبةُ العبد في الله ومحبته له.

        الثاني: الصدق والنصح: وهو أن يفرغ قلبَه لله فيها، ويستفرغ جهده في إقباله فيها على الله.

        الثالث: المتابعة والاقتداء: وهو أن يحرِصَ كلَّ الحرص على الاقتداء في صلاته بالنبي -صلى الله عليه وسلم- ويصلي كما كان يصلي.

        الرابع: الإحسان: وهو مشهد المراقبة، وهو أن يعبد الله كأنه يراه، وهذا المشهد إنما ينشأ من كمال الإيمان بالله وأسمائه وصفاته.

        الخامس: المنة: وهو أن يشهد أن المنة لله - سبحانه - كونه أقامه في هذا المقام وأهَّله له.

        السادس: التقصير: وأن العبد لو اجتَهد في القيام بالأمر غاية الاجتهاد وبذل وسعه، فهو مُقصِّر.

        رسالة ابن القيم لاحدى اخوانه

        تعليق


        • قال ابن القيم رحمه الله:

          • إذا شهد العبد من نفسه أنه لم يوفِّ ربَّه في عبوديته حقه، ولا قريبًا من حقه، عَلِم تقصيرَه، ولم يَسَعْه مع ذلك غيرُ الاستغفار والاعتذار من تقصيره وتفريطه
          رسالة ابن القيم لاحدى اخوانه

          تعليق


          • قال ابن القيم رحمه الله:
            • حظُّ العبدِ من القرب من الله على قدرِ حظِّه من مقام الإحسان، وبحسبه تتفاوت الصلاة حتى يكون بين صلاة الرجلين من الفضل كما بين السماء والأرض، وقيامهما وركوعهما وسجودهما واحد.
            رسالة ابن القيم لاحدى اخوانه

            تعليق


            • قال الامام مالك رحمه الله:
              إنى تصفحت كتاب الله وسنة نبيه فلم أر شيئا أشر من الربا، لأن الله أذن فيه بالحرب.
              تفسير القرطبي ط: الرسالة 4/405


              تعليق


              • قال الله تعالى
                { وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا.. } سورة طه
                قال الشيخ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﻌﺜﻴﻤﻴﻦ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:
                ﺃﻱ ﻻ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻣﺎ ﻣﺘﻌﻮﺍ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺐ ﻭﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻦ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻓﻜﻞ ﺫﻟﻚ ﺯﻫﺮﺓ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﻭﺍﻟﺰﻫﺮﺓ ﺁﺧﺮ ﻣﺂﻟﻬﺎ ﺍﻟﺬﺑﻮﻝ ﻭﺍﻟﻴﺒﺲ ﻭﺍﻟﺰﻭﺍ، ﻭﻫﻲ ﺃﺳﺮﻉ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﺫﺑﻮﻻً ﻭﺯﻭﺍﻻً، ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻗﺎﻝ ﺯﻫﺮﺓ، ﻭﻫﻲ ﺯﻫﺮﺓ ﺣﺴﻨﺔ ﻓﻲ ﺭﻭﻧﻘﻬﺎ ﻭﺟﻤﺎﻟﻬﺎ ﻭﺭﻳﺤﻬﺎ – ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺫﺍﺕ ﺭﻳﺢ – ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺳﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﺬﺑﻮﻝ، ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﺯﻫﺮﺓ ﺗﺬﺑﻞ ﺳﺮﻳﻌًا، ﻧﺴﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺠﻌﻞ ﻟﻨﺎ ﺣﻈﺎً ﻭﻧﺼﻴﺒﺎً ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮﺓ.
                [ﺷﺮﺡ ﺭﻳﺎﺽ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ٣-٤٥]

                تعليق


                • عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ :
                  " إِنَّ اللَّهَ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ ، فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ ، فَاصْطَفَاهُ وَبَعَثَهُ بِرِسَالَتِهِ ، ثُمَّ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ بَعْدَ قَلْبِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَ قُلُوبِ أَصْحَابِهِ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ فَجَعَلَهُمْ وُزَرَاءُ نَبِيِّهِ
                  يُقَاتِلُونَ عَنْ دِينِهِ " .
                  الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر

                  تعليق


                  • قال معاذ بن جبل رضي الله عنه:
                    تعلموا العلم فإن تعليمه لله خشية، وطلبه عبادة، ومذاكرته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة..
                    أبو نعيم في الحلية

                    تعليق


                    • قال ابن باز رحمه الله:
                      الحلف بالنبي ﷺ أو غيره من المخلوقات منكر عظيم، ومن المحرمات الشركية، ولا يجوز لأحد الحلف إلا بالله وحده..
                      الفتاوى 144/3

                      تعليق


                      • ليس في الشريعة قشور
                        «لا يجوز التعبير عن الشريعة بأنها قشرٌ مع كثرة ما فيها مِن المنافع والخيور، وكيف يكون الأمر بالطاعة والإيمان قشرًا؟ وأنَّ العلم الملقَّب بعلم الحقيقة جزءٌ من أجزاء علم الشريعة، ولا يُطلِق مثلَ هذه الألقابِ إلَّا غبيٌّ شقيٌّ قليل الأدب، ولو قيل لأحدهم: «إنَّ كلام شيخك قشورٌ» لأنكر ذلك غايةَ الإنكار، ويُطلِق لفظَ القشور على الشريعة، وليست الشريعةُ إلَّا كتابَ الله وسنَّةَ رسوله صلَّى الله عليه وسلَّم، فيُعزَّر هذا الجاهل تعزيرًا يليق بمثل هذا الذنب».
                        [«فتاوى العزِّ بن عبد السلام» (٧١ ـ ٧٢)]

                        تعليق


                        • كمال الدين الإسلامي

                          «هذه أكبرُ نِعَم الله تعالى على هذه الأمَّة حيث أكمل تعالى لهم دينَهم فلا يحتاجون إلى دينٍ غيره، ولا إلى نبيٍّ غيرِ نبيِّهم صلواتُ الله وسلامُه عليه؛ ولهذا جَعَله اللهُ خاتَمَ الأنبياء، وبَعَثه إلى الإنس والجنِّ، فلا حلال إلَّا ما أحلَّه، ولا حرام إلَّا ما حرَّمه، ولا دينَ إلَّا ما شَرَعه، وكلُّ شيءٍ أخبر به فهو حقٌّ وصدقٌ لا كَذِبَ فيه ولا خُلْفَ، كما قال تعالى: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا﴾ [الأنعام: ١١٥] أي: صدقًا في الأخبار وعدلًا في الأوامر والنواهي، فلمَّا أكمل الدينَ لهم تمَّت النعمةُ عليهم؛ ولهذا قال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: ٣] أي: فارْضَوْه أنتم لأَنْفُسكم، فإنه الدِّينُ الذي أحبَّه اللهُ ورَضِيَه وبَعَث به أَفْضَلَ الرسل الكرام، وأنزل به أَشْرَفَ كُتُبه».
                          [«تفسير ابن كثير» (٢/ ١٢)]

                          تعليق


                          • في العمل عند استبطاء الفرج
                            قال ابن رجب رحمه الله:
                            «... وأيضًا فإنَّ المؤمن إذا استبطأ الفرجَ، وأَيِسَ منه بعد كثرة دعائه وتضرُّعه، ولم يظهر عليه أثرُ الإجابة يرجعُ إلى نفسه باللائمة، وقال لها: إنما أُتيتُ مِن قِبَلك، ولو كان فيكِ خيرٌ لَأُجِبْتِ، وهذا اللوم أحبُّ إلى الله من كثيرٍ من الطاعات، فإنه يوجب انكسارَ العبد لمولاه واعترافَه له بأنه أهلٌ لِما نزل به من البلاء، وأنه ليس بأهلٍ لإجابة الدعاء، فلذلك تسرع إليه حينئذٍ إجابةُ الدعاء وتفريجُ الكُرَب، فإنه تعالى عند المنكسرة قلوبُهم من أجله».
                            [«جامع العلوم والحكم» لابن رجب (١/ ٤٩٤)]

                            تعليق


                            • سبيل الإخلاص
                              قال ابن القيم رحمه الله:
                              «لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبَّته المدحَ والثناء والطمع فيما عند الناس إلَّا كما يجتمع الماء والنار، والضبُّ والحوت، فإذا حدَّثتك نفسك بطلب الإخلاص فأَقْبِلْ على الطمع أوَّلًا فاذبحه بسكِّين اليأس، وأَقْبِلْ على المدح والثناء فازهد فيهما زُهْدَ عُشَّاق الدنيا في الآخرة، فإذا استقام لك ذبحُ الطمع، والزهد في الثناء والمدح سَهُلَ عليك الإخلاص».
                              [«الفوائد» لابن القيِّم (١٩٥ ـ ١٩٧)]


                              تعليق


                              • الجرح المقبول
                                قال ابنُ عبد البر رحمه الله:
                                «إنَّ من صحَّت عدالتُهُ، وثبتت في العلم أمانتُهُ، وبانت ثقتُهُ وعنايته بالعلم لم يُلتفتْ فيه إلى قول أحدٍ إلَّا أن يأتيَ في جرحته بِبَيِّنَةٍ عادلةٍ تصحُّ بها جرحته على طريق الشهادات والعمل فيها من المشاهدة والمعاينة».
                                [«جامع بيان العلم وفضله» لابن عبد البرِّ (٢/ ١٥٢)]

                                تعليق

                                الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 12 زوار)
                                يعمل...
                                X