قال الشيخ محمد الصالح العثيمين:
«... والله، مامن أحد يُقبل على الله بصدق وإخلاص، ويعمل بعمل أهل الجنة إلا لم يخذله الله أبداً؛
فالله عزوجل أكرم من عبده...» [«شرح الأربعين (ص8]
☑️ قال الإمام ابن باز -رحمه الله-:
«ينبغي للمؤمن أن ينتبه وألا يأخذ بأيّ عمل، أو أيّ قول؛ إلا إذا كان يدلّه إلى الجنة». 📚[«شرح رياض الصالحين» (شريط ٦٢)].
«الجدل والخصام والمِراء يأتي من الفراغ، أما الذي عنده وقت لحفظ القرآن، ووقت للتأليف، أو لمعرفة البحث، ووقت لقراءة اللغة العربية، ووقت لتعلم الخط، ووقت للدعوة إلى الله، فإنه يضيق وقته عن هذه الأشياء، ولم يبق له وقت للجدل والمراء والخصام». 📚 الشيخ مقبل_الوادعي «الجامع الكبير» (478/2).
🌿 قال الشيخ محمد أمان الجامي -رحمه الله-:
«الأدب والأناة والتريث: تزيد الرجل مهابة وثباتا؛ والعجلة: قد تجعل الرجل يُستخف في عين الناس». 📚[«قرة عيون الموحدين» (19)].
معالي الشيخ د. صالح الفوزان:
«على المسلم أن يكفّ لسانه إلا فيما فيه فائدة دينية أو دنيوية، وفضول الكلام لا خير فيها». 💬 [«التعليق على كتاب الكبائر» 19-05-1439هـ]
قال الله تعالى: {وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا} [الأعراف (56)].
«أي: خوفا من عقابه، وطمعا في ثوابه، طمعا في قبولها، وخوفا من ردها، لا دعاء عبد مدل على ربه قد أعجبته نفسه، ونزل نفسه فوق منزلته، أو دعاء من هو غافل لاهٍ» 📚[«تيسير الكريم الرحمن» للشيخ ابن سعدي (ص:269)]
🍃 قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله -
«كل نبي له عدو من المجرمين، ولأتباعهم عدو من المجرمين؛ لأن هؤلاء المجرمين الذين عادوا الرسول عليه الصلاة والسلام لم يعادوه لأنه محمد بن عبد الله؛ وإنما عادوه لدينه، فمن تمسك بدينه فقد ورث، فلابد أن يكون لأعدائه الذين آذوه وارث، وارث يؤذي ورثة الرسول عليه الصلاة والسلام» 📚[«شرح نونية ابن القيم»]
قال تعالى: {ومَن يؤمن باللهِ يهدِ قلبهُ} 🍃قال ابن عباس -رضي الله عنه- :
«يهدي قلبه لليقين، فيعلم أنَّ ماأصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه». 📚[«تفسير الطَّبري» (٤٢١/٢٣)]
🍃 قال الشيخ ابن سعدي -رحمه الله -:
«إذا انقطعت الأعمال بالموت، وطويت صحيفة العبد، فأهل العلم حسناتهم تتزايد؛ كلما انْتُفِع بإرشادهم، واهْتُدِيَ بأقوالهم وأفعالهم، فحقيق بالعاقل الموفق أن ينفق فيه نفائس أوقاته، وجواهر عمره، وأن يعده ليوم فقره وفَاقَتِهِ». 📚[«الفتاوى السعدية» (١١٣/١)]
قال الشيخ ابن باز - رحمه الله -:
«من صدق مع الله وأخلص لله؛ وفّقه الله! وأعانه، وبارك في جهوده، وهدى به الأمة وجعل له لسان صدق في العالمين». 📚[«مجموع الفتاوى» ( ٢٤/٢٧)]
🍃 قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:
وكلما ازداد العبد في البدع اجتهادا أزداد من الله بعدا لأنها تخرجه عن سبيل الله; سبيل الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين إلىٰ بعض سبيل المغضوب عليهم والضالين.. 📜مجموع الفتاوىٰ (49/19)
قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-:
« فإن العبد إنما يحمله على حسن العمل حسن ظنه بربه أن يجازيه على أعماله ويثيبه عليها ويتقبلها منه». 📚[«الجواب الكافي» ( ١٥ )]
تعليق