لا عليكم شيخ إبراهيم ، فإنما يزكي الرجل علمه و عمله و دعوته و ثباته على أصول الدعوة السلفية ، فكل من خالف السنة تناقض و الله المستعان .
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
دَحضُ شُبُهَاتِ الاحتِوَائِيِّين عَن مَوَاقِفِ السَّلَفِيِّينَ الثَّابِتِين الوَاضِحِين(الحَلقَةُ الثَّانِيَة)
تقليص
X
-
سبحان الله العظيم !!!
كيف يقال عن أخينا إبراهيم مثل هذا الكلام؟ ومن نفس الشخص الذي كان يثني عليه في مجالسه وأمام الناس؟! الله المستعان.
زيادة على ما ذكر الأخ الحبيب إبراهيم، أذكر أننا اجتمعنا بثلة من طلبة العلم ،والإخوة الطيبين في بيته بالأخضرية- طهرها الله من أهل التمييع والخيانة - فأراد أن ينصرف هذا الذي أصبح يقول عنه : أنه ما عرف أو ماعرفناه إلا حَجورياًّ..! ويقسم بالله على هذا كعادته (!) - نسأل الله السلامة والعافية من الكذب والظلم والفتراء- ، المهم قبل خروجه أثنى على أخينا إبراهيم وقال : لولا معزتك في قلبي!!( ووووو كلاما لا أذكره من هذا القبيل ) لما جئت عندك !!
فسبحان مقلب القلوب، كيف كان عزيزا ومكانته في قلبك جعلتك تنتقل إلى بيته، وتثني عليه ، ثم اليوم بعد صدعه بالحق ، ووقوفه مع مشايخه وأصحاب الفضل عليه - بعد فضل الله - ، أصبح حجوريا ....؟!
لكن شهادة شيخنا الفقيه الخلوق في حق أخينا إبراهيم تكفينا وتغنينا عن كلامك (م) فيه وفي غيره من طلبة العلم، - وهو ( الشيخ عبد المجيد)العدل الثقة عند جمهور العقلاء وتزكيته هي المعتبرة - حيث قال - حفظه الله تعالى- :
أخونا إبراهيم من خيرة طلبة العلم المستفيدين الذين جمعوا بين حب العلم وتقدير حملته ،وبين حسن الخلق والأدب، مع سلامة المعتقد وصفاء المنهج ، ولا نعلم عنه إلا خيرا - نحسبه كذلك والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا- ومن تكلم فيه فكلامه مردود عليه، لا يلتفت إليه...! إنتهى كلام الشيخ الفقيه عبد المجيد - حفظه الله تعالى-، وكان في رسالة وهي محفوظة عندي .
وبناء على هذا : فإن كلامك ( م ) في أخينا مردود لا يلتفت إليه...
و قال في رسالة أخرى :
و الله ما علمنا عن أخينا الشيخ إبراهيم إلا خيرا، وأنه على المنهج السليم ، وما جربنا عليه الكذب ، والذي أعلمه من شيخنا أنه يحترمه...!!!
ويقصد بشيخنا : العلامة محمد علي فركوس- حفظه الله تعالى -لأنه جاء في السؤال أن أخانا إبراهيم يفتري على الشيخ فركوس ويكذب عليه في ما ينقله عن قضية تهميش بعض.....المهم لسنا هنا لنضيع أوقاتنا.
وأما من ناحية التحصيل ، فلم يذكر أحد أنه سيد شباب الجزائر(!!) ولا شيخ الإسلام، بل هو أخ من إخواننا طلبة العلم الذين يحبون هذا العلم ويحترمون أهله، وقد كلفه شيخنا وشيخه الوقور أزهر الجزائر - حفظه الله تعالى- باستخراج الفوائد والدرر من فتوى للعلامة الصالح محمد بن صالح العثيمين- رحمه الله وغفر له- ولا يكلف شيخنابهذا. عاميّاً مثلي!، بل كلف ويكلف طالب علمٍ وقد ذكر شيخنا أنه أهل لذلك....
و يعلم الله أن ذكري لهذا من باب نصرة أخي إبراهيم، وكذلك ليعلم الناس ما آل إليه القوم من الكذب والفجور في الخصومة- أصلح الله أحوالهم ورد عليهم عقولهم- .
والحمد لله رب العالمين.
أخوكم ومحبكم سفيان بن عثمان .التعديل الأخير تم بواسطة سفيان بن عثمان; الساعة 2018-07-23, 02:53 PM.
تعليق
-
جزاكم الله خيرا شيخ إبراهيم،
ولقد صدق وصف الشيخ فركوس لهم في قوله:
"وجنَّدوا له ـ بإملاءاتهم ـ شبابًا مِنْ ذوي العَجَلة، بإشاعة الأخبار والقلاقلِ وترويجِها وإذاعتِها، وعدمِ الانضباط بالقواعد العامَّة في الردِّ على المخالف، ولا الالتزامِ بآدابِ طالب العلم، تاركين العملَ بقوله تعالى: ﴿وَإِذَا جَآءَهُمۡ أَمۡرٞ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُواْ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡ﴾ [النساء: ٨٣]؛ فضاع إخلاصُ النيَّة لله تعالى في مقالاتهم وسطورهم، وتمكَّنَتْ منهم حظوظُ النفس والهوى، وغابَتِ الأمانةُ في النقل وتحرِّي الدِّقَّة وطلبِ الحقِّ، وحلَّ مَحَلَّها الكذبُ والخيانة؛ فعابوا كلامَ أكابرِهم في السنِّ والعلم والدراية والأدب وتجرَّؤوا عليهم، ووصفوا بعضَهم بالنقصان والوسوسة مِنْ غيرِ حياءٍ ولا خجلٍ ولا اعتذارٍ، وسفَّهوا أقوالَهم فلبَّسوا على العامَّة، وبَلْبَلوا عقولَ الناشئة، وحملهم جهلُهم وقلَّةُ زادِهم على أَنْ أنزلوا أَنْفُسَهم منزلةَ أهلِ الحلِّ والعقد، زاعمين أنَّ نوعَ الخلاف شخصيٌّ وانتصارٌ للنفس وارتفاعٌ بها، وغاب عنهم أنَّ لُبَّ القضيَّةِ ومِحْوَرَ المسألةِ منهجيٌّ بحتٌ، يكمن في تصحيحِ المَسار الدَّعْويِّ ومنعِ المتاجرة بالدَّعوة إلى الله، والحدِّ مِنْ سياسة التنازلات في القضايا الشرعية لحساب المصالح الشخصية". اه من (نصيحة وتوجيه إلى منتدى التصفية والتربية).
تعليق
-
جزاك الله خيراً شيخنا الحبيب إبراهيم
رفع الله قدركالتعديل الأخير تم بواسطة بلال الجيجلي; الساعة 2018-07-23, 06:06 PM.
تعليق
-
جزى الله خيرا أخانا الفاضل أبا بسطام ابراهيم على إطالته النفس في الرد على هذه الشبهات التي راجت -للأسف الشديد- على الكثير من إخواننا حتى ظنّوها حقا وهي لا تعد أن تكون سرابا و أوهاما لا حقيقة لها إلا في أذهان المرضى أو على ألسنة المفترين الكذبة أو المتأثرين بهم. ولكن يوشك أن يظهر الحق بجلاء لطالبه بمثل هذه المقالات النيّرة ، فلله درّك أخانا الفاضل وعلى الله أجرك-إن شاء الله-.
واصبر على ما أصابك، فإن ذلك من عزم الأمور
تعليق
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
تعليق