إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إدلاءُ الرِّشا لانتشال المقال من غيابات السَّفال في شهر البذل و الأعمال

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إدلاءُ الرِّشا لانتشال المقال من غيابات السَّفال في شهر البذل و الأعمال

    بــــسم الله الرحمن الرحيــــم

    رسالة بين يدي رمضان

    إلى أرباب الأيادي و أصحاب الأقلام ، و العارضين ألبابهم للخلق للأنام ، في المنتديات و مواقع التّواصل على الدّوام
    إن المرء ليتطلّع شوقا إلى لُقيا رمضان ، شهر الله المعظّم
    و ها قد ارتقتِ الأفقَ طلائعُه ، و عبقتِ الأجواء ريحه و بدائعه
    كيف لا و الصوم و الذكر و الإحسان صنائعه
    أظلّ الأمّة ظلّه و عمّها خيره ، فنعم الضيف و الزّائر
    عُدتَ لما عوّدتنا ، و نعود لأحسن مما عوّدناك ـ إن شاء الله ـ
    و قد أظلّنا فيمن أظلّ ، و أطلّ علينا فيمن أطلّ
    و المقصود و المرام ، معشر الأحباب و الكرام
    قد رأيتُ و قد رأيتم كما رأيت ، أن كثيرا من المواضيع ، لا ترقى ذاك الرّقي
    و لا تسمو ذاك السمو ، ذلك أنك تبحثُ لها عن هدفٍ تصبو إليه أو غاية ترنو إليها ...
    فلا تجد من ذلك شيئا ، بل إن بعضها يَسفُل بالمُتلقّي و ينهارُ به
    طرح عبثي ، و نشر للسفسطة و السفاسف و الأغلوطات
    و الذي يُدرُّ العجب و يستحثُّه وفرةُ المُثرين لها و الرّافعين بها رأسا و المثبتين لها أُسّا
    استنزاف للأوقات و اغتيال للملكات و وأدٌ للمُدركات
    أيها الرائد في غيضتنا و السارح في دوحتنا
    هذا رمضان ، شهر البرّ و الإحسان ، و التعبد و القرآن
    أيّام الإستزادة و ليالي الإستفادة ، عسى خيرا و نورا عند الوفادة
    ما حدّثتُك عنه فيما سلف ، و كشفتُ لك حاله فيما زَلَف ، شَرَكٌ قاتلٌ لمن إليه ذَلَف
    مصايد الشيطان ، بثّها و بعثرها في شهر الرّحمن ، ليصيد بها الزائغ و الغفلان
    نثرها لك منذ اليوم ، و سترها لساعات الصّوم ، الذي يُصفّدُ فيه بنو جنسه و أترابه
    هذه مقالتي بين يديك ، و كلماتي نُصب عينيك ، و الأمر في السموِّ أو السّفال إليك
    اللهم بلغنا شهر رمضان و وفقنا لصيامه و قيامه

    بقلم : أبي عاصم مصطفى بن محمد
    السُّـــلمي
    تبلبـــالة



    ( المقال نشر قبل سنة في أحد المنتديات ، فعدّلت فيه شيئا يسيرا ثمّ أعدت نشره كما تراه )
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عاصم مصطفى السُّلمي; الساعة 2017-05-20, 06:20 PM.

  • #2
    جزاك الله خيرا

    تعليق


    • #3
      و إيّاك أخي الفاضل عبد القادر ، و هنيئا لك شهادة الدكتوراة ، أسأل الله تعالى أن يوفقني و إياك للعلم النّافع و العمل الصّالح

      تعليق

      الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
      يعمل...
      X