إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نَظْمُ المَنْثُورِ فِي الوُضُوءِ مِنْ لَحْمِ الجَزُورِ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نَظْمُ المَنْثُورِ فِي الوُضُوءِ مِنْ لَحْمِ الجَزُورِ

    نَظْمُ المَنْثُورِ فِي الوُضُوءِ مِنْ لَحْمِ الجَزُورِ
    وأصل هذا النظم بحث قمت به في معهد تكوين الأئمة المدرسين بـ: "سعيدة " تحت عنوان "لحم الإبل، هل ينقض الوضوء أم لا؟" وجعلت خلاصته في هذا النظم.

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إِنَّ الوُضُوءَ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ *** فِيهِ خِلَافٌ بَيْنَ أَهْلِ النِّحَلِ

    مِنْ قَائِلٍ: بِأَنَّهُ مَنْسُوخُ *** وَالقَوْلُ عِنْدَنَا بِهِ مَرْجُوحُ

    لِعِدَّةِ وُجُوهٍ فِيهِ بُيِّنَتْ *** أَوَّلُهَا: تَقَدُّمُ وُضُو مَا غَيَّرَتْ

    نَارٌ، وَلَحْمُ إِبِلٍ تَأَّخَّرْ شَيْئَا *** وَالثَّانِي: نَقْضُهُ إِنْ كَانَ نَيْئَا

    فَنَسْخُهُ فِيهِ بِإِحْدَى الجِهَتَيْنْ *** لَا يَقْتَضِي نَسْخًا فِي كِلْتَا الجِهَتَيْنْ

    وَثَالِثًا: شَرْطَ امْتِنَاعِ الجَمْعِ *** تَخْصِيصُكَ العُمُومَ نَوْعُ جَمْعِ

    وَلَا تَرُمْ جَمْعًا بِصَرْفِ الأَمْرِ *** إِذْ "مُطْلَقُ الأَمْرِ الوُجُوبُ" فَادْرِي

    وَقَدْ أَتَى الجَوَابُ بِالإِيجَابِ *** مُقْتَرِنًا بِالنَّهْيِ لِلْأَصْحَابِ

    لَا يَحْصُلُ الفَرْقُ لَدَى القُلُوبِ *** إِلَّا بِحَمْلِهِ عَلَى الوُجُوبِ

    تَعْلِيلُهُ بِالغَسْلِ لِلزُّهُومَهْ *** فَعِلَّةٌ لَا تَقْتَصِي الخُصُومَهْ

    كَذَاكَ حَمْلُهُمْ مَوْضُوعَ الشَّرْعِ *** عَلَى مَوْضُوعِ اللُّغَةِ وَهَذَا عِيْ

    وَقَوْلُهُمْ: إِنَّ الوُضُوءَ يُنْقَضُ *** بِمَا يَكُونُ خَارِجًا وَيُلْفَظُ

    وَفِيهِ أَثَرَانِ يُرْوَيَانِ *** إِنْ صَحَّا بِالوَقْفِ لَا يَقْوَيَانِ

    عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ مَسْعُودِ *** بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ بَلْ مَرْدُودِ

    وَنَصُّنَا صَحَّ كَذَا اسْتَفَاضَا *** لَا يَقْبَلُ الرَّدَّ وَلَا المَضَاضَا

    بَلْ قَالَ إِسْحَاقٌ كَذَاكَ أَحْمَدُ: *** حَدِيثُنَا صَحِيحٌ فِيهِ مُسْنَدُ

    عَنِ ابْنِ عَازِبٍ كَذَاكَ جَابِرِ *** فَهَلْ تَجِدْ صَحِيحًا غَيْرَ قَادِرِ؟

    ثُمَّ أَلَيْسَ يَنْقُضُهْ مَسُّ الذَّكَرْ *** وَفَرْجُ امْرَأَةٍ وَمَسٌّ لِلْبِشَرْ؟

    وَاعْجَبْ لِمَنْ أَفْسَدَهُ بِالقَهْقَهْ *** مَنْ يَسْمَعْ ذَا يَكَادُ أَنْ يُقَهْقِهَا

    فَأَرْجَحُ الأَقْوَالِ فِي التَّحْرِيرِ *** أَنْ يُنْقَضَ الوُضُوءُ بِالجَزُورِ

    لِأَنَّهُ صَحَّ عَنْ خَيْرِ مُرْسَلِ *** بِأَنْ: "تَوَضَّأُوا مِنْ لَحْمِ الإِبِلِ"

    بِسَنَدٍ صَحِيحٍ بَلْ صَرِيحِ *** مِنْ غَيْرِ مَا شَكٍّ فَخُذْ تَرْجِيحِي

    وَإِنْ تًرِدْ حَقًّا لِمَاذَا نَقَضَتْ *** فَانْظُرْ إِلَى الجَزُورِ كَيْفَ خُلِقَتْ

    فَالحَمْدُ لِلهِ عَلَى الإِنْعَامِ *** كَمَا أَحْمَدُهُ عَلَى التَّمَامِ

    ثُمَّ الصَّلَاةُ مَعْ سَلَامٍ دَائِمِ *** عَلَى النَّبِيِّ القُرَشِيِّ الخَاتَمِ

    وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ تَلَا *** تَدُومُ أَبَدًا إِلَى حَشْرِ المَلَا

    نظمها: أبو الحارث يوسف بن عومر
    الملفات المرفقة

  • #2
    أحسن الله إليك على هذا التيسير و التلخيص الجميل بارك الله فيك

    تعليق


    • #3
      آمين شكرا على المرور أخي وصديقي سمير

      تعليق

      الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
      يعمل...
      X