وبالتالي نقول لأخينا هذا ، هذه الطريقة طريقة شرعية ونحن ننصحك في مباشرة هذا العمل أن ترجع إلى الكبار من علماء بلدك الموثوق بهم و أن تسألهم و أن تستنصحهم في الطريقة المثلى ، وفي الكتابة المقبولة ، لأنه ليس كل من هب ودب يكتب لأمثال هؤلاء ، هؤلاء يحتاج من يكتب إليهم أن يكون أهل لمثل هذه الامور ، ليس من اللائق ولا من الأدب أن تأتي أنت مثلا و تجعل مثلا مطوية في التبرج وتضعها في ظرف و ترسلها إلى مسئول من المسئولين ، أبدا ، يعني يكون خطاب بكلمات طيبة والتماس لطلب الخير والصلاح للبلاد والعباد ، وإن أرفق هذا الخطاب برسالة طيبة أو كتاب نافع في هذا الباب أو في هذا الغرض ، يكون أمر طيب بإذن الله تبارك وتعالى .
جزى الله خيرا الشيخ الناصح ازهر سنيقرة و جعله دائما و أبدا ناصحا أمينا صادقا مفتاحا للخير مغلاق للشر ،
و نفع الله به وبتوجيهاته السديدة بإذن الله البلاد و العباد ، و سدد على الحق خطاه و ثبته عليه .
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
حكم إرسال المطويات والكتب والنصائح الكتابية إلى الدوائر الحكومية / للشيخ أزهر سنيقرة حفظه الله .
تقليص
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة معبدندير مشاهدة المشاركةجزاكم الله خيراو إياكما أخوايا الفاضلان و أحسن إليكما .المشاركة الأصلية بواسطة أبوعبد الله مهدي حميدان السلفي مشاهدة المشاركةجزاكم الله خيرا
اترك تعليق:
-
المشاركة الأصلية بواسطة أبو عبد الله يوسف بن الصدّيق مشاهدة المشاركةجزاك الله خيراً أخي وليد ، أحسنت أحسن الله إليك
وقع في التفريغ :
أعطوا القوص باريها .................... القوس
هذه قاعة من القواعد الشرعية ......قاعدةو إياك أخي الطيب إسماعيل وأحسن اليكالمشاركة الأصلية بواسطة إسماعيل جابر مشاهدة المشاركةجزاك الله خيرا أخي وليد على نقل هذه الفتوى القيّمة لشيخنا الفاضل -حفظه الله ورعاه-
و بارك في الشيخ أزهر ووفقه الى كل ما فيه خير وصلاح للبلاد والعباد
و حفظه وأهله من كل سوء .
اترك تعليق:
-
جزاك الله خيرا أخي وليد على نقل هذه الفتوى القيّمة لشيخنا الفاضل -حفظه الله ورعاه-
اترك تعليق:
-
المشاركة الأصلية بواسطة أبو عبد الله يوسف بن الصدّيق مشاهدة المشاركةجزاك الله خيراً أخي وليد ، أحسنت أحسن الله إليك
وقع في التفريغ :
أعطوا القوص باريها .................... القوس
هذه قاعة من القواعد الشرعية ......قاعدة
و فيك بارك الله و جزاك خيرا اخي الطيب يوسف
وشكرا كثيرا على التنبيه فلقد تم التصحيح ولله الحمد .
اترك تعليق:
-
جزاك الله خيراً أخي وليد ، أحسنت أحسن الله إليك
وقع في التفريغ :
أعطوا القوص باريها .................... القوس
هذه قاعة من القواعد الشرعية ......قاعدة
اترك تعليق:
-
حكم إرسال المطويات والكتب والنصائح الكتابية إلى الدوائر الحكومية / للشيخ أزهر سنيقرة حفظه الله .
بسم الله الرحمن الرحيم
حكم إرسال المطويات و الكتب و النصائح الكتابية
الى الدوائر الحكومية و المسئولين عليها وضوابط ذلك .
للشيخ أزهر سنيقرة حفظه الله .
سؤال :
هل من الجائز إرسال بعض المطويات أو النصائح الكتابية المتعلقة ببعض المنكرات و المخالفات الشرعية
الى الدوائر الحكومية و المسئولين عليها على المستوى المحلي أو الوزاري كل حسب اختصاصه ؟
و إن كان جائزا ماهي الضوابط التي يجب مراعاتها في ذلك شكلا ومضمونا و جزاكم الله خيرا ؟
الجواب :
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ،
أولا نشكر السائل على هذه الغيرة التي نسأل الله تبارك وتعالى أن تكون غيرة صادقة لله جل وعلا و أن يرزقنا الله وإياه الاخلاص في أقوالنا وأعمالنا ،
وهذه الطريقة التي يسأل عنها السائل في الحقيقة هي طريقة شرعية نبوية ، المناصحة لولاة الأمر بالمراسلة إليهم ، لان مناصحة ولاة الأمر الأصل فيها أن تكون بيننا وبينهم ، لا تكون في ملء حتى تكون فضيحة بعد ذلك ، لأن ولاة الأمور لهم هيبتهم ولهم مكانتهم ، و ليس معنى هذا أن هذه المكانة تمنعنا من مناصحتهم كيف و قد جاء في الحديث الصحيح العظيم قول النبي عليه الصلاة والسلام ( الدين النصيحة ) ثلاثا جاء في رواية ، قلنا لمن يا رسول الله ، قال : ( لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ) ، فالنصيحة لأئمة المسلمين تكون فيما بينك وبينه ، كما كان أئمة السلف و كما كان علمائنا الذين ساروا على طريقة السلف ، ولنا في هذا نماذج طيبة مباركة ، من مناصحة الشيخ ابن باز عليه رحمة الله للملوك والرؤساء و ولاة الأمر في بلده وفي سائر البلاد الاسلامية ، ولنا في مناصحة الشيخ العثيمين عليه رحمة الله تبارك وتعالى بمثل مناصحة أخيه وشيخه الشيخ ابن باز عليه رحمة الله ، ولنا في النموذج الراقي لمناصحة الشيخ ربيع حفظه الله تبارك و تعالى لولي أمرنا في المقالة التي أتحفنا بها أخونا محمد مرابط وفقه الله جل وعلا لكل خير ، و التي أبهجت الجزائريين جميعا في مشارق بلادنا ومغاربها ، و وصل تصفح هذه المقالة الى كم خالد ؟ ( عدد قراءاتها سبعون ألفا ) ، سبعون ألفا قراءة في المنتدى العام فقط ناهيك عن صفحة الفيسبوك وغيرها ، وهذا يعني إن دل على شيء إنما يدل على هذا التلاحم وهذا التواصل الذي بين العلماء و حكام المسلمين من جهة ، وبين العلماء و أبناءهم وطلبتهم من جهة أخرى ، وهذه هي الطريقة المرضية وهي الطريقة السلفية ، ونحن ما شوش علينا في مثل هذه الأمور إلا تلك المناهج المنحرفة ، إلا الإخوان المفلسون وما جاؤوا به من تلك المناهج الخارجية التي تثير الفوضى والفتنة والبلابل والتي فتحت الشر على البلاد و العباد في الكثير من البلاد الاسلامية ، نسأل الله جل وعلا العفو والعافية ، ولو سار الناس على طريقة أسلافهم ولو ساروا بسير علمائهم و أعطوا القوس باريها ، واسندوا الأمر الى أهله ما وقعت مثل هذه الفتن العظيمة .
وبالتالي نقول لأخينا هذا ، هذه الطريقة طريقة شرعية ونحن ننصحك في مباشرة هذا العمل أن ترجع إلى الكبار من علماء بلدك الموثوق بهم و أن تسألهم و أن تستنصحهم في الطريقة المثلى ، وفي الكتابة المقبولة ، لأنه ليس كل من هب ودب يكتب لأمثال هؤلاء ، هؤلاء يحتاج من يكتب إليهم أن يكون أهل لمثل هذه الامور ، ليس من اللائق ولا من الأدب أن تأتي أنت مثلا و تجعل مثلا مطوية في التبرج وتضعها في ظرف و ترسلها إلى مسئول من المسئولين ، أبدا ، يعني يكون خطاب بكلمات طيبة والتماس لطلب الخير والصلاح للبلاد والعباد ، وإن أرفق هذا الخطاب برسالة طيبة أو كتاب نافع في هذا الباب أو في هذا الغرض ، يكون أمر طيب بإذن الله تبارك وتعالى .
وقد رأينا وعايشنا بعض التجارب ، أنا أذكر مرة من المرات في زمن الرئيس السابق ، الرئيس التونسي أن احد إخواننا من الشباب السلفي التونسي ، نسأل الله عز وجل – ما أدري حاله ، انقطع و انقطعنا عنه سنوات ، نسأل الله عز وجلا أن يوفقه حيث ما كان وأن يثبتنا وإياه على الحق المبين – جاءته هذه الفكرة ، وما وجد من يستنصح في ذلك الوقت في بلده ، توكل على الله وأخذ كتاب من الكتب المنهجية ولا أذكر الكتاب لأن صاحبه أصبح الآن من المنحرفين أصلحه الله وهداه ، واستأذن عند قصر الحكومة لمقابلة الرئيس و استقبلوه ، واستقبله مستشار الرئيس و تسلم منه الكتاب ووعده بان يوصله للرئيس ، وأعطوه موعدا ليرجع مرة أخرى ، ورجع مرة أخرى و بشره المستشار أن الرئيس قرأ الكتاب من أوله إلى آخره ، وأعجب بمضمونه وشكر لهذا الشاب صنيعه ووعده خيرا إن شاء الله تبارك وتعالى ، يعني هذا أثر هذا الفعل ، أما ما الذي تحقق هذا شيء آخر وأمره عند الله تبارك وتعالى ، نحن علينا الزرع ، أما الثمار هذا من الله تبارك وتعالى ، ليس منا ، نحن المهم أن نسير على الطريقة المرضية ، لان الوسائل لها حكم الغايات ، هذه قاعدة من القواعد الشرعية ، علينا أن نتبعها في هذا الباب .
هذا يعني باختصار وإيجاز ، جوابا على سؤال هذا الأخ الذي أشكره مرة ثانية ، لأني أنا أحب كثيرا أمثال هؤلاء الشباب الذين تلمس من كلامهم و من أفكارهم أنهم أصحاب نوايا طيبة ، ومقاصد خيرة ، يحبون الخير للناس ، يحبون الخير للكبار والصغار ، للراعي والرعية ، و هذا المطلوب منا جميعا .
أسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقنا و إياهم لما يحبه ويرضاه ، لما فيه صلاحنا وصلاح بلدنا ، وصلاح ولاة أمرنا ، وصلاح جميع إخواننا ، والله تبارك وتعالى أعلم .
فرغها أخوكم أبو إكرام فتحون .
الصوتية بإذن الله على الرابط:
المصدر:
جلسة من ساعة إجابة - للشيخ أبي عبد الله أزهر سنيقرة حفظه الله
ضمن سلسلة دروس إذاعة التصفية رقم:60 .التعديل الأخير تم بواسطة أبو إكرام وليد فتحون; الساعة 2017-03-16, 09:34 PM.
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
اترك تعليق: