إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الفَوَائِدُ الحِسَان المنتَقَاة مِن مَجالِسِ شَيخِنا عبد الغنيِّ عوسات ( الحَلقَةُ الأُولَى )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    جزاكم الله خيرا أبا بسطام.
    هكذا فلتكن عناية الطلاب بتراث شيوخهم، ولطالما شكى أهل المغرب تضييع علم العلماء وعدم العناية بهم، كما قال الشيخ حماد الأنصاري عن العلامة تقي الدين الهلالي: ضيعه طلابه، وقل مثل ذلك في تراث الإمام ابن باديس .
    وكثير من الناس لا يعرفون لمشايخ بلدنا قدرهم ولا يعلمون لهم فضلهم وعلمهم، ولو انتبهوا لذلك لرفعت نزاعات كثيرة ولوئدت خلافات عديدة، إذ لو عرف قدر المتكلم وعلمه وتقواه لما اعترض عليه معترض لا يفرق بين العلم الأصيل والفكر الدخيل، وإن من أشد ما نعانيه اليوم عدم تنزيل الناس منازلهم...

    تعليق


    • #17

      جزاكم الله خيرا شيخ إبراهيم على مقالتك الماتعة

      * في رَأسِي و لَيسَ في رأسِ الشَّيخ ربيع *
      وأنا عليها من الشاهدين

      تعليق


      • #18
        بارك الله فيكم؛ حفظك ربّي ومتّعك بالصّحة والعافيَة
        وحفظ الله مَشَايخ السّنّة في كلّ مكان
        مقال ماتع مفيد حقّا، يقف عنده الطّالب وَقَفَات، وتنبيهكم الأخير يستحقّ أن يُفرَد بمقال ويفصّل فيه.
        وننتظر باقي الحلقات.
        التعديل الأخير تم بواسطة أبو الحارث وليد الجزائري; الساعة 2016-07-30, 05:52 PM.

        تعليق


        • #19
          مشكور يا إبراهيم على هذا الموضوع الماتع و في انتظار الحلقة الثانية .

          تعليق


          • #20
            و فيكم بارك الله إخواني الأفاضل جميعًا، جزاكم الله خيرا على مروركم الذي فرحت به، و على استحسانكم للموضوع الذي لخَّص أخونا البليدي مضمونه، و كشف عن مراميه.

            تعليق


            • #21
              بارك الله فيكم شيخنا إبراهيم سلسلة ماتعة حقا وأسأل الله أن يوفقكم لتكملتها ومتابعة نقل الفوائد حتى نستفيد كلنا من فوائد شيخنا الفاضل الشيخ عبد الغني عوسات -حفظه الله-.
              اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
              وسيم بن أحمد قاسيمي -غفر الله له-

              تعليق


              • #22
                جزاك الله خيرا شيخ إبراهيم على حُسن انتقائك لهذه الدرر والفوائد وعنايتك بتراث مشايخنا الأفاضل، وحبّذا لو يُشارك إخواننا في إثراء هذا الموضوع بما سمعوه من كلام الشيخ عبد الغني حفظه الله خاصّة وأنّه كثير التنقل والترحال في سبيل الدعوة، نسأل الله تعالى أن يكتب ذلك في موازين حسناته، ولعلّ كلمةً قالها الشيخ في أقصى البلاد أو مشرقها أو مغربها حفظها لنا إخواننا ينفع الله بها في هذا المنتدى المبارك، وأنا بدوري سمعتُ كلمة قالها لي الشيخ عبد الغني حفظه الله وحفظتها عنه وكنتُ طلبتُ منه نصيحة تتعلّق بإمامة المسجد فقال لي بلفظه : [COLOR="Red"]أنصحك بالحكمة وأن لا تفعل شيئاً حتى تسأل، ولكن لا تسأل إلاّ خبيراً ولا تسأل عبيراً
                ، وممّا سمعته من الشيخ أيضاً في محاضرة بتيزي وزو وهو يتحدث عن الذين ينادون بفقه الواقع وما فقه الواقع، قال عنهم الشيخ : هؤلاء الذين ينادون بالنظر في فقه الواقع عليهم أن ينظرو أوّلا في واقع الفقه عندهم.
                هذه بعض الكلمات التي علقت بذهني مما سمعته من الشيخ، ولعلّ الشيخ إبراهيم وكذا إخواننا يُتحفوننا بكلمات وعبارات أخرى سمعوها من الشيخ، خاصّة وأنّ الشيخ حفظه الله قد أوتي من السجع البديع والبيان الفصيح وحُسن العبارة وجودة الكلمة
                التعديل الأخير تم بواسطة محمد الأمين زيان; الساعة 2016-08-03, 11:50 PM.

                تعليق


                • #23
                  أحسن الله اٍليك شيخنا على ماتتعاهد به اٍخوانك من نصح وتوجيه , وعلى برك بهؤلاء الجهابذة الجبال الذين نفع اللهم بهم بالدفاع عنهم ونشر علمهم ومحاسنهم فيعظم قدرهم في النفوس وتسطر مكانتهم في الرؤوس .... أدامك الله بارا بهم كما عرفناك وعهدناك ولازلنا ... ونسأل الله لنا ولكم العلم النافع والعمل الصالح

                  /محبكم

                  تعليق


                  • #24
                    جزاكم الله خيرا، وبارك فيكم.
                    نسأل الله تعالى أن يحفظ علماءنا ومشايخنا، وأن يجزيهم عنا خير الجزاء.. آمين.

                    تعليق


                    • #25
                      ..
                      التعديل الأخير تم بواسطة إبراهيم بويران; الساعة 2020-08-09, 12:03 AM.

                      تعليق


                      • #26
                        قصة فيها عبرة لمن يعتبر
                        قال القاضي أبو بكر ابن العربي المالكي في كتابه "أحكام القرآن"(1/182-183) :
                        [أخبرني محمد بن قاسم العثماني –غير مرةٍ- قال:

                        وصلت الفُسطاط مرَّةً ، فجئت مجلس الشيخ أبي الفضل الجوهري ، وحضرت كلامه على الناس ، فكان مما قال-في أول مجلس جلست إليه- : إن النبي -صلى الله عليه وسلم- طلَّق ، وظاهر ، وآلى .

                        فلمَّا خرج تبعته ، حتى بلغتُ معه إلى منْزله –في جماعة- ، فجلس معنا في الدِّهليز ، وعرَّفهم أمري ؛ فإنه رأى إشارة الغُرْبة ، ولم يعرف الشخص قبل ذلك في الواردين عليه ، فلمَّا انفضَّ عنه أكثرهم ، قال لي: أراك غريباً ، هل لك من كلامٍ؟ قلت: نعم .
                        قال لجلسائه: أفرجوا له عن كلامه ، فقاموا ، وبقيت وحدي معه ، فقلت له: ضرت المجلس اليوم متبركاً بك (1) ، وسمعتك تقول: آلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؛ وصدقت ، وطلَّق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؛ وصدقتَ ، وقلت: وظاهرَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؛ وهذا لم يكن ، ولا يصح أن يكون ؛ لأن الظهار منكرٌ من القول وزور ؛ وذلك لا يجوز أن يقع من النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فضمَّني إلى نفسه ، وقبَّلَ رأسي ، وقال: أنا تائب من ذلك ، جزاك الله عني من معلِّمٍ خيراً .
                        ثم انقلبتُ عنه ، وبكَّرتُ إلى مجلسه في اليوم الثاني ، فألفيته قد سبقني إلى الجامعِ ، وجلسَ على المنبر ، فلمَّا دخلتُ من باب الجامع ورآني ، نادى بأعلى صوته : مرحباً بمعلِّمي ، أفسحوا لمعلِّمي ، فتطاولتِ الأعناق إِلَيَّ ، وحدَّقتِ الأبصار نحوي ، وتبادر الناس إليَّ يرفعونني على الأيدي ، ويتدافعونني حتى بلَغْتُ المنبر ، وأنا –لِعِظَمِ الحياء- لا أعرف في أيِّ بُقعةٍ أنا من الأرض! والجامع غاصُّ بأهله ، وأسال الحياءُ بدني عرَقاً ،
                        وأقبل الشيخ على الخلق ، فقال لهم: أنا معلِّمكم ، وهذا معَلِّمي ؛ لَمَّا كان بالأمس قلت لكم: آلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وطلَّق ، وظاهرَ ؛ فما كان أحدٌ منكم فقه عني ، ولا ردَّ عليَّ ، فاتبعني إلى منْزلي ، وقال لي كذا وكذا –وأعاد ما جرى بيني وبينه- ، وأنا تائب عن قولي بالأمس ، وراجع عنه إلى الحق ، فمن سمعه ممن حضر فلا يُعَوِّل عليه ، ومن غاب فليُبْلِغْهُ من حضرَ ، فجزاه الله خيراً ، وجعل يَحْفِلُ في الدعاء ، والخلق يؤمِّنون] .
                        ثم علق ابن العربي بقوله:
                        [فانظروا رحمكم الله إلى هذا الدين المتين ، الاعتراف بالعلم لأهله على رؤوس الملأ : مِن رجلٍ ظهرت رياسته ، واشْتَهرتْ نفاسته ؛ لغريبٍ مجهول العين لا يعرف من؟ ولا من أين؟ فاقتدوا به ترشدوا ] .
                        .هكذا كان دأب سلفنا مع علمائهم وكم قيل
                        لا يعرف الفضل لذوي الفضل إلا ذوو الفضل
                        حفظ الله إمام أهل السنة وحامل لواء الجرح والتعديل الإمام ربيع بن هادي وحفظ الله شيخنا الفاضل العالم السلفي الوالد المربي عبد الغني عوسات.
                        جزاك الله خيراً شيخ إبراهيم بويران على هذا النصح والتبيان

                        تعليق


                        • #27
                          جزاك الله خيرا أخي العزيز إبراهيم
                          ولعل الأخوين العيدلي وكمال زيادي يستفيدان من توجيه أخونا الكبير إبراهيم ويعرفوا للعلماء فضلهم ويكفوا عن الغمز واللمز فهذه أساليب معروفة، ولولا الخشية من حذف المقال المفيد الذي نقله أخونا إسماعيل لكان التعامل معهم بطريقة أخرى
                          بارك الله فيك أخي إبراهيم ودمت ناصحا لإخوانك بارا بمشايخك

                          تعليق


                          • #28
                            جزاك الله خيرا اخي ابراهيم واحسن اليك
                            قد دخلت لاعلق عما كتبه الغمران في سحاب فوجدتك وفيت وكفيت !
                            ولا حول ولا قوة الا بالله

                            تعليق


                            • #29
                              جزاك الله خيرا أبا بسطام وبارك فيك وحفظ الله شيخنا الكبير الوقور صاحب الفضيلة عبد الغني ومتعنا ببقائه.
                              اليوم كنا في مجلس الشيخ الوالد عبد الغني في دورة بوشاوي ( جزى الله القائمين عليها خيرا ) وقد كان الشيخ يحاضر والجميع يستمع ويستفيد ، فكنا نتعلم الأدب والعلم معا منه -رعاه الله- وقد وجد في المجلس كثير من طلبة العلم وبعض أئمة المساجد السلفيين، فقلت في نفسي: جعل الله القبول لكم شيخنا الفاضل، كيف لو كان في مكانكم بعض الطلبة هل سيجتمع كل هؤلاء؟ أبدا!! إنه فضل الله يؤتيه من يشاء.
                              فالشيخ لم يبلغه الله ما بلغه من فراغ، لكن بفضل الله بعد جهاد وجد واجتهاد -حفظه الله تعالى-.
                              وهكذا شيخنا أزهر، و الشيخ عبد المجيد، والشيخ عبد الخالق ، والشيخ عز الدين وغيرهم -حفظهم الله تعالى-
                              نعم لو كان مكانه أحد طلبة العلم، سيجتمع الناس ليسمعوا منه وبهذا العدد وربما أكثر !! لكن بعد توفيق الله والصدق والإخلاص، ومرور حوالي ثلاثين عاماً من الدعوة، و الجد والاجتهاد والعطاء والصبر والثبات بإذن الله تعالى. فبعض من ابتليت الدعوة بتعالمهم، لم يكن قد وجد يوم أن كان هولاء يدعون إلى الله! ! لكنه البلاء .
                              مشايخنا يا هذا ويا ذاك هم الكبار، فاربعوا بأنفسكم، ولا تحملوها ما لا تطيق، الشباب في جزائرنا قد عرفوا علمائهم وكبرائهم ، فلا تتعبوا أنفسكم واشتغلوا بما ينفعكم.
                              وتعليقكم أبا بسطام أكبر دليل على بركم بمشايخنا، زادكم الله من فضله وبارك فيكم شيخ إبراهيم.
                              التعديل الأخير تم بواسطة سفيان بن عثمان; الساعة 2016-08-11, 11:57 PM.

                              تعليق


                              • #30
                                أحسنت و بارك الله فيك

                                تعليق

                                الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 6 زوار)
                                يعمل...
                                X