تم حذف المقال
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
الفَوَائِدُ الحِسَان المنتَقَاة مِن مَجالِسِ شَيخِنا عبد الغنيِّ عوسات ( الحَلقَةُ الأُولَى )
تقليص
X
-
الفَوَائِدُ الحِسَان المنتَقَاة مِن مَجالِسِ شَيخِنا عبد الغنيِّ عوسات ( الحَلقَةُ الأُولَى )
التعديل الأخير تم بواسطة إبراهيم بويران; الساعة 2020-08-09, 12:00 AM. -
جزاك الله خيرا شيخنا إبراهيم على ما كتبت ونصحت وذكرت.
وحفظ الله شيخنا العالم المربي الشيخ عبد الغني عويسات، زاده الله علما وأدبا وخلقا وثباتا على السنة.
ولا بأس أن أذكر إخواني الأعزاء بتلك المحاضرة القيمة التي ألقاها شيخنا العزيز عبد الغني في مدينة باتنة، حيث كان عنوانها: التعالم حقيقته ،مظاهره، مضاره، و طرق الوقاية منه.
هذا رابط لتحميلها: http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=14694
وكان مما قاله فيها -حفظه الله ورعاه-:
(... خلي نفسك تبقى طالب علم، خلي نفسك تبقى غير ظاهر، خلي نفسك تبقى كعامة الناس، لأنه قد تُسأل ولا تستطيع أن تقول لا أدري، لأنك تخشى لو قلت لا أدري يقول الناس عنك إن هذا المرء لا يدري، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول لا أدري، مع أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يقولون لا ندري، مع أن التابعين كانوا يقولون لا ندري، ومن قال لا أدري علمه الله لا يدري، وكانوا يعتبرون نصف العلم قول المرء الله أعلم، بل كان الواحد منهم إذا قال لا أدري و يعيب عليه المرء قوله لا أدري، فيقولون أنت الذي لا تدري ما معنى كلمة لا أدري، وما ثمرة لا أدري، وما فائدة لا أدري، فإنك لأن تقول لا أدري لما لا تدري، خير لك من أن تقول أدري وأنت لا تدري أنك لا تدري، ولعلك تقول أدري وأنت تدري أنك لا تدري، وهذا هو الجهل المركب.)
تعليق
-
درر من معين السلف
جزى الله الشيخ و العالم المربي بحق الوالد عبدالغني خير ما جزى به عالما عن أمته و حفظه لنا
و جزى الله خيرا الشيخ المفضال إبراهيم على ما جادت به قريحته من النقل و التعليق المفيد
و نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يوفقنا للعمل بما علمنا و أن يزيدنا علما و عملا إنه سميع مجيب.التعديل الأخير تم بواسطة أبوحنيف أيوب بوعلامية; الساعة 2016-07-26, 01:01 AM.
تعليق
-
جزاك الله خيرا أخي إبراهيم على هذه اللفتة المهمة، والتي أهمها -في يبدو للناظر- هو ربطنا بمشايخنا الأكابر الأفاضل حفظهم الله..
وذكرك لقول شيخنا -حفظه الله-: * في رَأسِي و لَيسَ في رأسِ الشَّيخ ربيع *
فقد سمعتها مباشرة منذ عدة سنوات، وكانت في بيت الشيخ ربيع -حفظه الله-، والعجب في ذلك أن شيخنا عبد الغني -حفظه الله- كان قد ذكر لنا هذه الفائدة في مجلس قبل المجلس الذي ألقى فيه كلمة في بيت الشيخ ربيع حفظه الله.
ولما عقب الشيخ ربيع على الشيخ عبد الغني، انتظرت أن يفيد الشيخ عبد الغني الفائدة في نفس المجلس، إلا أن الشيخ أبى وذلك، وقبلها -كما قال-: * في رَأسِي و لَيسَ في رأسِ الشَّيخ ربيع *
وهذا من حسن تأديبه -العملي- لصغار الطلاب وكبارهم.
جزاه الله خير الجزاء.
تعليق
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
تعليق