إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الفَوَائِدُ الحِسَان المنتَقَاة مِن مَجالِسِ شَيخِنا عبد الغنيِّ عوسات ( الحَلقَةُ الأُولَى )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الفَوَائِدُ الحِسَان المنتَقَاة مِن مَجالِسِ شَيخِنا عبد الغنيِّ عوسات ( الحَلقَةُ الأُولَى )

    تم حذف المقال
    التعديل الأخير تم بواسطة إبراهيم بويران; الساعة 2020-08-09, 12:00 AM.

  • #2
    جزاك الله خيرا شيخنا أبوبسطام نعمة ماكتبت ونعم المربي شيخنا وعالمنا مثل هذا المقال أحق أن يثبت

    تعليق


    • #3
      جزاكم الله خيرا

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيك شيخنا ابراهيم و الله ان القلب ليفرح لمثل هذا المقال و الاعتناء بمشايخنا و علمائنا امثال العلامة عبد الغني عوسات حفظه الله و بارك الله في علمه و نفعنا الله به

        تعليق


        • #5
          نحتاج أن نعرف ونعي وندرك غاية الادراك مراتب علماءنا وقيمتهم
          فاننا زاهدون فيهم والله المستعان

          تعليق


          • #6
            جزاك الله خيرا شيخنا وحفظك الله وسائر مشايخ البلد، أعانك الله شيخنا على مواصلة هذه المقالات النافعة الماتعة.

            تعليق


            • #7
              جزاك الله خيرا الشيخ إبراهيم
              وحفظ الله العلامة الشيخ عبد الغني عويسات حفظه الله ومتعه بالصحة والعافية

              تعليق


              • #8
                جزاك الله خيرا شيخنا إبراهيم على ما كتبت ونصحت وذكرت.
                وحفظ الله شيخنا العالم المربي الشيخ عبد الغني عويسات، زاده الله علما وأدبا وخلقا وثباتا على السنة.
                ولا بأس أن أذكر إخواني الأعزاء بتلك المحاضرة القيمة التي ألقاها شيخنا العزيز عبد الغني في مدينة باتنة، حيث كان عنوانها: التعالم حقيقته ،مظاهره، مضاره، و طرق الوقاية منه.
                هذا رابط لتحميلها: http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=14694

                وكان مما قاله فيها -حفظه الله ورعاه-:
                (... خلي نفسك تبقى طالب علم، خلي نفسك تبقى غير ظاهر، خلي نفسك تبقى كعامة الناس، لأنه قد تُسأل ولا تستطيع أن تقول لا أدري، لأنك تخشى لو قلت لا أدري يقول الناس عنك إن هذا المرء لا يدري، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول لا أدري، مع أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يقولون لا ندري، مع أن التابعين كانوا يقولون لا ندري، ومن قال لا أدري علمه الله لا يدري، وكانوا يعتبرون نصف العلم قول المرء الله أعلم، بل كان الواحد منهم إذا قال لا أدري و يعيب عليه المرء قوله لا أدري، فيقولون أنت الذي لا تدري ما معنى كلمة لا أدري، وما ثمرة لا أدري، وما فائدة لا أدري، فإنك لأن تقول لا أدري لما لا تدري، خير لك من أن تقول أدري وأنت لا تدري أنك لا تدري، ولعلك تقول أدري وأنت تدري أنك لا تدري، وهذا هو الجهل المركب.)

                تعليق


                • #9
                  حفظكم الله جميعا

                  تعليق


                  • #10
                    جزاك الله خيراً شيخ إبراهيم بويران وحفظ الله شيخنا الجليل الفقيه الداعية السلفي الكبير عبد الغني عوسات حفظه الله ورعاه

                    تعليق


                    • #11
                      بارك الله فيك على حسن الانتقاء لهذه الفوائد من كلام ومجالس شيخنا ووالدنا الفاضل عبد الغني حفظه الله.

                      تعليق


                      • #12
                        درر من معين السلف
                        جزى الله الشيخ و العالم المربي بحق الوالد عبدالغني خير ما جزى به عالما عن أمته و حفظه لنا
                        و جزى الله خيرا الشيخ المفضال إبراهيم على ما جادت به قريحته من النقل و التعليق المفيد
                        و نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يوفقنا للعمل بما علمنا و أن يزيدنا علما و عملا إنه سميع مجيب.
                        التعديل الأخير تم بواسطة أبوحنيف أيوب بوعلامية; الساعة 2016-07-26, 01:01 AM.

                        تعليق


                        • #13
                          و أنتم إخواني جزاكم الله خيرا جميعا و بارك الله فيكم، على حسن تفاعلكم، أسأل الله أن يوفقنا لمعرفة قدر مشايخنا و لزوم غرزهم، و أن نكون حماةً عنهم و عن دعوتهم، حفظهم الله و نصر بهم دينه .

                          تعليق


                          • #14
                            جزاك الله خيرا أخي إبراهيم على هذه اللفتة المهمة، والتي أهمها -في يبدو للناظر- هو ربطنا بمشايخنا الأكابر الأفاضل حفظهم الله..

                            وذكرك لقول شيخنا -حفظه الله-: * في رَأسِي و لَيسَ في رأسِ الشَّيخ ربيع *

                            فقد سمعتها مباشرة منذ عدة سنوات، وكانت في بيت الشيخ ربيع -حفظه الله-، والعجب في ذلك أن شيخنا عبد الغني -حفظه الله- كان قد ذكر لنا هذه الفائدة في مجلس قبل المجلس الذي ألقى فيه كلمة في بيت الشيخ ربيع حفظه الله.

                            ولما عقب الشيخ ربيع على الشيخ عبد الغني، انتظرت أن يفيد الشيخ عبد الغني الفائدة في نفس المجلس، إلا أن الشيخ أبى وذلك، وقبلها -كما قال-: * في رَأسِي و لَيسَ في رأسِ الشَّيخ ربيع *

                            وهذا من حسن تأديبه -العملي- لصغار الطلاب وكبارهم.

                            جزاه الله خير الجزاء.

                            تعليق


                            • #15
                              بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا.

                              تعليق

                              الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
                              يعمل...
                              X