إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

في حكم صنع حلوى الطمينة وتخصيصها باليوم السابع للعقيقة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • في حكم صنع حلوى الطمينة وتخصيصها باليوم السابع للعقيقة

    في حكم صنع حلوى الطمينة وتخصيصها باليوم السابع للعقيقة
    لشيخنا أبي عبد المعز علي فركوس -حفظه الله-




    السـؤال:
    هل يجوز عمل حلوى «الطَّمِّينَة» وتخصيصها باليوم السابع؟
    الجـواب:
    الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمّا بعد:
    فعدَّ بعضُ أهلِ العلم عملَ بعضِ الحلوى ﻛ«الزَّلابِيَّة» أو «العَصِيدَة» أو نحوِها من الحلويات التي تُخصَّص للمولود يومَ سابِعِهِ مِنْ بدع العقيقة؛ ذلك لأنّ النسيكةَ حُكمٌ شرعيٌّ، فكلُّ ما أُضيفَ إليه يلزمُ له دليلٌ شرعيٌّ من كتابٍ أو سُنَّةٍ، فتخصيصُ حلوى مُعيَّنةٍ تقييدٌ يحتاج إلى دليلٍ يسنده، غيرَ أنّه ولا شكَّ أنَّ ذلك اليوم هو بُشرى للمولود له وهو الأب ولغيره مِمَّن يفرحون معه فرحه، ولا بأس من إظهار نِعمة اللهِ عليه بالولد أن يتمتَّعَ ويُمتِّعَ ما يناسب فَرَحَهُ شكرًا للمُنْعِمِ، فإن وسَّع في لحم النسيكة إلى أمور تكتمل بها فلا بأس بذلك إن شاء الله تعالى، كالمشروبات المصحوبة ببعض الحلويات التي لا تستقلُّ بها حلوى خاصَّة معيَّنة، على وجه التخصيص والانفراد وإلاَّ فلا يصحُّ، فإنّ «الطَّمِّينَةَ» غالبًا ما يعتقد أصحابُها عدمَ كمالِ العقيقةِ وتمامِها إلاَّ بها، ولا شكَّ أنَّ مثلَ هذا الاعتقادِ المصحوبِ بعملها يحتاج إلى دليل يُبيِّنه، وخلوّه عنه استدراك على الشرع بعدما أتمَّ اللهُ دينَه وكمَّله في قوله تعالى: ﴿اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا﴾ [المائدة: 3]، فضلاً عن قبيح صورتها عند تقديمها بوضع علامة صليب في وسطها من مادة القُرفة.
    هذا، وإن جاءت مع غيرها من الحلوى من غير تمييزٍ، ووزِّعت بدون الاعتقاد السابق على غير وجه الانفراد والاستقلال على الأهل وعلى الجيران وعلى سائر المعارف فلا بأس بذلك وإلاَّ فلا.
    والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.

    الجزائر في: 9 ربيع الأول 1428ﻫ
    الموافق ﻟ: 28 مارس 2007م

  • #2
    بارك الله فيك

    تعليق


    • #3
      "فكلُّ ما أُضيفَ إليه (الحكم الشرعي ) يلزمُ له دليلٌ شرعيٌّ من كتابٍ أو سُنَّةٍ"

      ومثال ذلك أيضا ما ذكره لنا الشيخ عند إجابته عن هذا السؤال وهو تخصيص طبق "الشربة" في رمضان
      فيعتقد الشخص أن صيام رمضان دون شربة غيرتام
      فيعتقد أن هذا الحكم غير تام إلا إذا أضيف إليه هذا الشيء وهذا إعتقاد فاسد.

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أم يوسف مشاهدة المشاركة
        "فكلُّ ما أُضيفَ إليه (الحكم الشرعي ) يلزمُ له دليلٌ شرعيٌّ من كتابٍ أو سُنَّةٍ"

        ومثال ذلك أيضا ما ذكره لنا الشيخ عند إجابته عن هذا السؤال وهو تخصيص طبق "الشربة" في رمضان
        فيعتقد الشخص أن صيام رمضان دون شربة غيرتام
        فيعتقد أن هذا الحكم غير تام إلا إذا أضيف إليه هذا الشيء وهذا إعتقاد فاسد.
        بارك الله فيك على هذه الفائدة

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيك اخي العزيز على الموضوع المفيد بالفعل

          موفق

          تعليق


          • #6
            و فيك أخي الحبيب

            تعليق

            الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
            يعمل...
            X