قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلاَمِ النُّبُوَّةِ الأُولَى: إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ "
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
عـــاجــــل: إلى كلّ المتخاذلين: أبشروا انتهت مأساة دماج!
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
بقدر ما أفادني وأفاد جُلَّ مشايخنا ما جمعه وتابعه وقدمه أخي الكريم الغيور على السنة وأهلها محمد، بقدر ما أدهشني بل وحيرني موقف بعض المعلقين من إخواننا وكأني بهم في واد وما قصده أبو معاذ في واد وشتان ما بينهما من الفوارق والعوالق، لذا أنصح الجميع بإمعان النظر وحسن الفهم لما يُكتب قبل أي تعليق، وليعلم الجميع أن موقف أخي محمد هو الموقف المعهود المعروف عن مشايخنا، فنحن نخالف الحدادية ونختلف معهم، ولا نوافق الحجوري على سوء منهجه، إلا أن دماج ليست دار الحديث فحسب، (فاعتبروا يا أولي الأبصار).التعديل الأخير تم بواسطة ضيف; الساعة 2014-01-14, 02:32 PM.
تعليق
-
يا إخوة ما أظننا أعلم مما قاله علماء اليمن وما فعلوه ففي الروابط تجدون بيان لمشايخ اليمن حول حصار دماج الأول وكيف كان تعاملهم مع أهل دماج طلبة وسكانا وكيف بقي تعاملهم معهم في الوقت الراهن بما أوضحه الشيخ محمد بن عبد الله الإمام حفظه الله
http://olamayemen.com/index.php?article_id=4301الرابط الأول
http://olamayemen.com/index.php?article_id=6783الرابط الثانياللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
وسيم بن أحمد قاسيمي -غفر الله له-
تعليق
-
المشاركة الأصلية بواسطة لزهر سنيقرة مشاهدة المشاركةبقدر ما أفادني وأفاد جُلَّ مشايخنا ما جمعه وتابعه وقدمه أخي الكريم الغيور على السنة وأهلها محمد، بقدر ما أدهشني بل وحيرني موقف بعض المعلقين من إخواننا وكأني بهم في واد وما قصده أبو معاذ في واد وشتان ما بينهما من الفوارق والعوالق، لذا أنصح الجميع بإمعان النظر وحسن الفهم لما يُكتب قبل أي تعليق، وليعلم الجميع أن موقف أخي محمد هو الموقف المعهود المعروف عن مشايخنا، فنحن نخالف الحدادية ونختلف معهم، ولا نوافق الحجوري على سوء منهجه، إلا أن دماج ليست دار الحديث فحسب، (فاعتبروا يا أولي الأبصار).
جزاكم الله خيرا شيخنا.
تعليق
-
حفظك الله شيخنا أباعبد الله .بقدر ما أفادني وأفاد جُلَّ مشايخنا ما جمعه وتابعه وقدمه أخي الكريم الغيور على السنة وأهلها محمد، بقدر ما أدهشني بل وحيرني موقف بعض المعلقين من إخواننا وكأني بهم في واد وما قصده أبو معاذ في واد وشتان ما بينهما من الفوارق والعوالق، لذا أنصح الجميع بإمعان النظر وحسن الفهم لما يُكتب قبل أي تعليق، وليعلم الجميع أن موقف أخي محمد هو الموقف المعهود المعروف عن مشايخنا، فنحن نخالف الحدادية ونختلف معهم، ولا نوافق الحجوري على سوء منهجه، إلا أن دماج ليست دار الحديث فحسب، (فاعتبروا يا أولي الأبصار).
ونسأل الله أن ينصر إخواننا في دماج ويثبت أجورهم ويرفع منازلهم في الدنيا والآخرة .
تعليق
-
الله المستعان
نسأل الله أن يرزقنا الاخلاص في القول و العمل
اخوتي في الله ينبغي علينا أن نراجع تعليقاتنا حتى لا نؤذي اخواننا و بارك الله في الشيخ لزهر - حفظه الله - على النصيحة التي جاءت في وقتها فسبب هذا الخلاف هو سوء الفهم ، و مقصود الأخ محمد مرابط - و الله أعلم - ليس ما نبه عليه الأخ كمال الجزائري الذي أنكر على محمد الثناء على الحجوري - هداه الله - و هذا حق فمأساة دماج شيء و ما وقع فيه الحجوري شيء أخر لا ينبغي الخلط بينهما من الجانبين .
فاهمال ما يقع في الدماج بسبب الحدادية أمر فضيع لا ينبغي ان يقع من أخ سلفي عرف عظمة قدر المسلم و وجوب نصرته على المشركين أعداء الدين و أيضا من جهة أخرى لا ينبغي ان تجرفك العواطف و الاحاسيس و تُفرط في أصل من أصول الدين .
قال الشيخ ربيع - حفظه الله - :
" وكان السبب في اتفاق أهل الحديث أنهم أخذوا الدين من الكتاب والسنة وطريق النقل فأورثهم الاتفاق والائتلاف، وأهل البدع أخذوا الدين من عقولهم فأورثوا التفرق والاختلاف " انتهى
فأين هو الاتفاق و الائتلاف بين السلفيين اليوم ؟ أليس الأحرى بنا أن نراجع أنفسنا ؟ هل صدقنا في تحكيم الكتاب و السنة عند الخلافات التي تقع بيننا ؟ هل نرد الأمر الى أهله و نرجع الى العلماء الراسخين و المشايخ السلفيين أم أننا نتجرأ على الكلام في مسائل أكبر منا ؟
نسأل الله العافية
و بارك فيك أخي محمد على غيرتك ، و على الأخبار التي تنقلها لنا و تتبعك لكل أحوال اخواننا في دماج و اسأل الله أن يرزقك الاخلاص في عملك .
و لا أحب أن أرى مثل هذه الخلافات بين اخواني فاتقوا الله بارك الله فيكم .
و نسأل الله أن ينصر المستضعفين في دماج ، و ان وقع منا تقصير من قلة اتباع أخبار المسلمين أو قلة الدعاء لهم في صلاتنا فنستغفر الله و نتوب اليه .
والسلام عليكم و رحمة الله وبركاته
تعليق
-
قد علق فضيلة الشيخ أزهر سنيقرة -حفظه الله- بما لا مزيد بعد كلامه -حفظه الله-، فلا عطر بعد عروس.
ولكن مما يحزن القلب والله أن يلمح ولو تلميحا أو تلويحا أن أخانا الشَّيخ محمد مرابط من الذين يثنون على الحدادية، فهذا من البعد بمكان من حيث لا يخفى، ومن كان متابعا لما أحدثه الفتى المشاغب يوسف العنابي يعلم يقينا أن الشيخ مرابط -حفظه الله- من أوائل من وقف لذلكم الغلام، حتى فتح مواضيع خاصة بأولئك، وفتح موضوعا بعنوان: (قمع الحدادي المكابر) وغيرها من المواضيع التي كانت لهم بالمرصاد.
أما ثناءه على الأكابر ونشره لكلامهم -حفظه الله- فهو أشهر من أن يذكر، ولكن لا بأس بالتذكير، فطالما استفدنا وانتفعنا بتلكم المواضيع التي تتعلق بالقصص والحوادث التي جرت للشيخ ربيع بن هادي -حفظه الله- ولا زالت الحلقات متتابعة، وكذلك ما يتعلق بإبراز ما له من مكانة وفضيلة، وهذا تمثيل وإلا فغيره ممن نسج أخونا -حفظه الله- على هذا المنوال معهم كثير.
وقد سطرت ما سطرت نصرة لإخوتي في الله جميعا ،فنصر هذا بالذَّبِّ عنه، ونصر ذاك بتذكيره بمقام أخيه في الله.
والله أعلم.التعديل الأخير تم بواسطة ضيف; الساعة 2014-01-14, 06:05 PM.
تعليق
-
------------المشاركة الأصلية بواسطة فتحي بن محمد إدريس مشاهدة المشاركةقد علق فضيلة الشيخ أزهر سنيقرة -حفظه الله- بما لا مزيد بعد كلامه -حفظه الله-، فلا عطر بعد عروس.
ولكن مما يحزن القلب والله أن يلمح ولو تلميحا أو تلويحا أن أخانا الشَّيخ محمد مرابط من الذين يثنون على الحدادية، فهذا من البعد بمكان من حيث لا يخفى، ومن كان متابعا لما أحدثه الفتى المشاغب يوسف العنابي يعلم يقينا أن الشيخ مرابط -حفظه الله- من أوائل من وقف لذلكم الغلام، حتى فتح مواضيع خاصة بأولئك، وفتح موضوعا بعنوان: (قمع الحدادي المكابر) وغيرها من المواضيع التي كانت لهم بالمرصاد.
أما ثناءه على الأكابر ونشره لكلامهم -حفظه الله- فهو أشهر من أن يذكر، ولكن لا بأس بالتذكير، فطالما استفدنا وانتفعنا بتلكم المواضيع التي تتعلق بالقصص والحوادث التي جرت للشيخ ربيع بن هادي -حفظه الله- ولا زالت الحلقات متتابعة، وكذلك ما يتعلق بإبراز ما له من مكانة وفضيلة، وهذا تمثيل وإلا فغيره ممن نسج أخونا -حفظه الله- على هذا المنوال معهم كثير.
وقد سطرت ما سطرت نصرة لإخوتي في الله جميعا ،فنصر هذا بالذَّبِّ عنه، ونصر ذاك بتذكيره بمقام أخيه في الله.
والله أعلم.
بارك الله فيك على نصرة اخوانك .التعديل الأخير تم بواسطة محمد أمين جيلي; الساعة 2014-01-15, 02:46 PM.
تعليق
-
الحب في الله تعالى أوثق عرى الإيمان ، وهو منحة من الله لا يشترى بالمال ، قال تعالى في بيان فضله على عباده المتحابين (( وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )) .
و قد جعل الله الحب في الله سببا للنجاة من النَّار و دخول الجنَّة ، ففي الحديث الذي رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : (( سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ الإِمَامُ الْعَادِلُ وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِ وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ وَرَجُلاَنِ تَحَابَّا فِي اللهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ وَرَجُلٌ طَلَبَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ أَخْفَى حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ )) .
والعجلة آفة خطيرة، طُبع الإنسان عليها، تتطلب في معالجتها جهداً ومجاهدة وصبراً ومصابرة ، قال الله تعالى: (( خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ )) الأنبياء: 37 ، وقال تعالى : (( وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا )) الإسراء: 11 .
أي : طبعه العجلة ، فيعجل بسؤال الشر كما يعجل بسؤال الخير، وقيل " يُؤثر العاجل وإن قلَّ، على الآجل وإن جلَّ " قاله القرطبي في تفسيره.
وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «التَّأَنِّي مِنَ اللَّهِ، وَالْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَمَا شَيْءٌ أَكْثَرَ مَعَاذِيرَ مِنَ اللَّهِ، وَمَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْحَمْدِ)) . رواه البيهقي في الكبير والصغير وشعب الإيمان ، والموصلي في مسنده ، وحسنه الألباني في صحيح الجامع 3011
فالشيطان يدفع الإنسان إلى العجلة والاستعجال دون النظر إلى المآلات .
قال بكر بن عبد الله المزني كما في ترجمته من تهذيب التهذيب: " إيَّاك من الكلام ما إن أصبتَ فيه لَم تُؤجَر، وإن أخطأت فيه أثمت، وهو سوء الظنِّ بأخيك " .
اللهم بصرنا بعيوبنا ونق صدورنا وقلوبنا واجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر واختم بالصالحات أعمالنا .التعديل الأخير تم بواسطة مراد براهيمي; الساعة 2014-01-14, 09:44 PM.
تعليق
-
جزاك الله خيرا أيها الأخ الكريم أبا معاذ على مواكبة الأحداث في الدماج ونقل أخبارها إلى المنتدى، فوالله إن القلب ليحز وإن العين لتدمع، لفقد الإخوة والأحباب من إخواننا المؤمنين، ولا نقول إلا ما يرضي الرب تعالى، فالموقف العدل مع إخواننا هو موقف رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم لما قتل القراء قنت شهرا يدعوا على من قتلهم من القبائل،فسلاح الناجع والناجح الذي نستطيح أن نحارب به أيها الإخوة هو الدعاء لإخواننا فنقول:
اللهم انصر إخواننا في دماج وما جاورها، وألهمهم الصبر والثبات في الأمر، اللهم أصلح أحوالهم، واشف مرضاهم، واكفل أيتامهم وأراملهم، اللهم اشدد وطأتك على الحوثيين، اللهم اجعل كيدهم في نحورهم، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف، اللهم مزقهم بددا، واقتلهم عددا، ولا تبق منهم أحدا، اللهم لا تذر على أرض اليمن من الحوثيين ديارا آميــــــــــــــــــــــــــــــــــن
تعليق
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)

تعليق