إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

القول المبين في براءة الشيخ التباني رحمه الله من كتاب براءة الأشعريين. الحلقة الأولى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    أخي كمال لا أختلف معك في كون ارجل خرافي كما قال فضيلة شيخنا ووالدنا العلامة المحقق حماد الأنصاري رحمه الله تعالى ولكن هل من الإنصاف نسبة كتاب إلى شيخ خرافي دون بينة ولا اعتراف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    من أجل ذلك: قال شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله سره في "منهاج السنة النبوية" 157/5: "وليس في أهل الأهواء أصدق ولا أعبد من الخوارج ومع هذا فأهل السنة يستعملون معهم العدل والإنصاف ولا يظلمونهم فإن الظلم حرام مطلقا كما تقدم بل أهل السنة لكل طائفة من هؤلاء خير من بعضهم لبعض بل هم للرافضة خير وأعدل من بعض الرافضة لبعض وهذا مما يعترفون هم به ويقولون أنتم تنصفوننا ما لا ينصفبعضنا بعضا وهذا لأن الأصل الذي اشتركوا فيه أصل فاسد مبنى علي جهل وظلم وهم مشتركون في ظلم سائر المسلمين فصاروا بمنزلة قطاع الطريق المشتركين في ظلم الناس ولا ريب أن المسلم العالم العادل أعدل عليهم وعلى بعضهم من بعض والخوارج تكفر أهل الجماعة وكذلك أكثر المعتزلة يكفرون من خالفهم وكذلك أكثر الرافضة ومن لم يكفر فسق وكذلك أكثر أهل الأهواء يبتدعون رأيا ويكفرون من خالفهم فيه وأهل السنة يتبعون الحق من ربهم الذي جاء به الرسول ولا يكفرون من خالفهم فيه بل هم أعلم بالحق وأرحم بالخلق".
    وقال رحمه الله كما في "منهاج السنة النبوية" 543/4: "ومن سلك طريق الاعتدال عظم من يستحق التعظيم وأحبه ووالاه وأعطى الحق حقه فيعظم الحق ويرحم الخلق ويعلم أن الرجل الواحد تكون له حسنان وسيئات فيحمد ويذم ويثاب ويعاقب ويحب من وجه ويبغض من وجه هذا هو مذهب أهل السنة والجماعة خلافا للخوارج والمعتزلة ومن وافقهم".
    وقال رحمه الله كما في الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح 22/1: "ولما كان أتباع الأنبياء هم أهل العلم والعدل كان كلام أهل الإسلام والسنة مع الكفار وأهل البدع بالعلم والعدل لا بالظن وما تهوى الأنفس ولهذا قال النبي صلى الله عليه و سلم القضاة ثلاثة قاضيان في النار وقاض في الجنة رجل علم الحق وقضى به فهو في الجنة ورجل علم الحق وقضى بخلافه فهو في النار ورجل قضىلناس على جهل فهو في النار رواه أبو داود وغيره فإذا كان من يقضي بين الناس في الأموال والدماء والأعراض إذا لم يكن عالما عادلا كان في النار فكيف بمن يحكم في الملل والأديان وأصول الإيمان والمعارف الإلهية والمعالم الكلية بلا علم ولا عدل كحال أهل البدع والأهواء الذين يتمسكون بالمتشابه المشكوك ويدعون المحكم الصريح من نصوص الأنبياء".
    وقال العلامة أبو عبد الله ابن قيم الجوزية رحمه الله وقدس سره كما في الرسالة التبوذكية ص34: "فامر سبحانه بالقيام بالقسط وهو العدل في هذه الآية وهذا امر بالقيام به في حق كل احد عدوا كان او وليا واحق ما قام له العبد بقصد الاقوال والآراء والمذاهب اذ هي متعلقة بأمر الله وخبره فالقيام فيها بالهوى والمعصية مضاد لأمر الله مناف لما بعث به رسوله والقيام فيها بالقسط وظيفة خلفاء الرسول في امته وامنائه بين اتباعه ولا يستحق اسم الامانة الا من قام فيها بالعدل المحض نصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولعباده اولئك هم الوارثون حقا لا من يجعل اصحابه ونحلته ومذهبه معيارا على الحق وميزانا له يعادي من خالفه ويوالي من وافقه بمجرد موافقته ومخالفته فأين هذا من القيام بالقسط الذي فرضه الله على كل احد وهو في هدا الباب اعظم فرضا واكبر وجوبا شهداء الله".
    وقال رحمه الله كما في "بدائع الفوائد" 650/2 "وهم لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء بل هم إلى الله تعالى ورسوله متحيزون وإلى محض سنته منتسبون يدينون دين الحق أنى توجهت ركائبه ويستقرون معه حيث استقرت مضاربه لا تستفزهم بدوات آراء المختلفين ولا تزلزلهم شبهات المبطلين فهم الحكام على أرباب المقالات والمميزون لما فيها من الحق والشبهات يردون على كل باطلة ويوافقونه فيما معه في الحق فهم في الحق سلمه وفي الباطل حربه لا يميلون مع طائفة على طائفة ولا يجحدون حقها لما قالته من باطل سواه بل هم ممتثلون قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون فإذا كان قد نهى عباده أن يحملهم بغضهم لأعدائه أن لا يعدلوا عليهم مع ظهور عداوتهم ومخالفتهم وتكذيبهم لله ورسوله فكيف يسوغ لمن يدعي الإيمان أن يحلمه بغضه لطائفة منتسبة إلى الرسول تصيب وتخطيء على أن لا يعدل فيهم بل يجرد لهم العداوة وأنواع الأذى ولعله لا يدري أنهم أولى بالله ورسوله وما جاء به منه علما وعملا ودعوة إلى الله على بصيرة وصبرا من قومهم على الأذى في الله وإقامة لحجة الله ومعذرة لمن خالفهم بالجهل لا كمن نصب معالمه صادرة عن آراء الرجال فدعا إليها وعاقب عليها وعادى من خالفها بالعصبية وحمية الجاهلية والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا به".
    وقال رحمه الله كما في "شفاء العليل" ص113: وهو يتكلم عن أهل السنة: "فكل حق مع طائفة من الطوائف فهم يوافقونهم فيه وهم براء من باطلهم فمذهبهم جمع حق الطوائف بعضه إلى بعض والقول به ونصره وموالاة أهله من ذلك الوجه ونفي باطل كل طائفة من الطوائف وكسره ومعاداة أهله من هذا الوجه فهم حكام بين الطوائف لا يتحيزون إلى فئة منهم على الإطلاق ولا يردون حق طائفة من الطوائف ولا يقابلون بدعة ببدعة ولا يردون باطلا بباطل ولا يحملهم شنآن قوم يعادونهم ويكفرونهم على أن لا يعدلوا فيهم بل يقولون فيهم الحق ويحكمون في مقا لالتهم بالعدل والله سبحانه وتعالى أمر رسوله أن يعدل بين الطوائف فقال:: {فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لأعْدِِلَ بَيْنَكُمُ}".
    وقال رحمه الله: كما في "إعلام الموقعين" 148/4: "والله تعالى يحب الانصاف بل هو افضل حلية تحلى بها الرجل خصوصا من نصب نفسه حكما بين الاقوال والمذاهب وقد قال الله تعالى لرسوله وأمرت لأعدل بينكم فورثة الرسول منصبهم العدل بين الطوائف وألا يميل احدهم مع قريبه وذوي مذهبه وطائفته ومتبوعه بل يكون الحق مطلوبه يسير بسيره وينزل ينزوله يدين بدين العدل والإنصاف ويحكم الحجة وما كان عليه رسول الله".

    تعليق


    • #17
      وسأتحفك بترجمة التباني رحمه الله بخط يده وفيها أنه بريء من كتاب براءة الأشعريين!!! لا كما نقلت عن المبتدعة الضالين بمؤتمر اقيم في سطيف ومن المعلوم أن العلم لا يؤخذ عن المجاهيل فضلا عن أهل البدع فكيف تحيل إلى مؤتمر عقده ثلة من المبتدعة والمجاهيل ورحم الله ابن سيرين فإنه قال: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم!!!!!!!!

      تعليق


      • #18
        مداخلة متطفل و تعليقة مستشكل

        الذي يظهر وهو موضع اتفاق بين الأخوين

        أولا: أن حال الرجل كما قال العلامة حماد الأنصاري
        ثانيا: أن طعنه و تكفيره للمجدد محمد بن عبد الوهاب ثابت عنه

        ومنه أسأل الأستاذ مراد: كون طالب العلم ينفي نسبة كتاب لرجل اتضحت مخالفته لمنهج الأئمة فهل يعني هذا أننا نسبل عليه ألوان الثناء و المدح؟
        التعديل الأخير تم بواسطة ضيف; الساعة 2013-10-19, 01:51 PM.

        تعليق


        • #19
          لا يجوز ان تسبل عليه ألوان المدح والثناء لأنه لا يجوز الثناء على أهل البدع والضلال وانما المقصود هل تثبت نسبة الكتاب اليه ام لا ؟ هذا مقصدي ابتداء من كتابة الموضوع أخي الفاضل محمد.
          ولو أن الأخ كمال صبر علي في بداية الأمر كنت سأنقل له كلام شيخنا حماد رحمه الله تعالى.

          تعليق


          • #20
            وأنا أستغفر الله وأتوب إليه من قولي العلامة الألمعي

            تعليق


            • #21
              المشاركة الأصلية بواسطة مراد براهيمي مشاهدة المشاركة
              وأنا أستغفر الله وأتوب إليه من قولي العلامة الألمعي
              جزاك الله خيرا أيها الفاضل

              طالب الهدى و مقتفي الأثر على خير في كل حال

              فهو على الحق ثابت عليه و إن جانبه فراجع إليه

              وليس هذا إلا لمن يخاف الوقوف بين يديه سبحانه

              أخي مراد بمثل ما سطّرت يفرح المؤمنون، فجزاك الله خيرا

              تعليق


              • #22
                وإياكم أخي الحبيب محمد

                تعليق


                • #23
                  أخي الحبيب مراد...
                  نحن هنا نتدارس العلم وليس شيئا أكبر من العلم .
                  وننشد الحقّ وأعظم بها من مناشدة ،وحلاوة المساجلات العلمية في درر الفوائد التي تحويها الأحرف والكلمات . وقد لا تتجلى إلا بشيئ من الشدّة في الخطاب فلا أظنك إلا أريبا لبيبا.

                  قرأت كتاب براءة الأشعريين وينقل فيه صاحبه عن شيخه الحمامي،ابن منطقتي الأخظرية ! مما يدل يقينا بأنه جزائري أبا عن جد. ولم يعرف التاريخ جزائريا باسم أبي حامد مرزوق كان على نفس الكوثري وأبي غدة وعلوي المالكي. في معاداة التوحيد وأهله كيف والأخيرين تلميذين للتباني ،وهو من أرضعهما الخرافة حدّ الفطام.
                  أعجب لك كيف تصدّق شيخ الخرافيين،وأستاذ القبوريين ،في براءته من الكتاب فهل كان يسعه غير ذلك? وهو نزيل بلاد التوحيد، وهل كان يقدر على أن يتجرأ على معشار ما ورد فيه في ذلك الوقت...
                  كل الذين ترجموا للتباني من قبل ومن بعد نسبوا الكتاب له ..فلم الإنكار ....
                  لم يكن في جعبتكم غير كلامه هو،وليس أهلا للصدق .
                  وأنا بانتظار جودكم بفوائد أخرى في الموضوع.

                  تعليق


                  • #24
                    جزاكم الله خيرا أخي الحبيب كمال على نقلكم الموفق فقد استفدت منه وأنا راجع عما قلته وقد غرني كلام التبني نفسه في ترجمته لكنه خرافي مبتد لا يوثق بعلمه ولا بنقله وأنا راجع إلى الحق فالحق أحق أن يتبع وأسأل الله تعالى أن يغفر لي زلتي وأن يتجاوز عن حوبتي : ورحم الله ابن الوزير اليماني فإنه قال: القَاصِدُ لِوَجهِ اللّه لَا يَخَافُ أَن يُنقَدَ عَلَيهِ خَلَلُ فِي كَلَامِهِ، وَلَا يَهَابُ أَن يَدُلَّ عَلَى بُطلَانِ قَولِهِ، َبل يُحِبُّ الحَقَّ مِن حَيثُ أَتَاه، وَيَقبَلُ الهُدَى مِمَّن أَهدَاه، بَل المُخَاشَنَةُ بالحقّ والنصيحة أحب إليه من المداهنة على الأقوال القبيحة، وصديقك من أصدقك لا من صدقك ."العواصم والقواصم" (١/ ٢٢٤)
                    وقال شيخ الإسلام مفتي الأنام أبو العباس أحمد ابن تيمية الحراني رحمه الله: ( وكثير من مجتهدي السلف والخلف قد قالوا وفعلوا ماهو بدعة ولم يعلموا أنه بدعة ،إما لأحاديث ضعيفة ظنوها صحيحة ،وإمالآيات فهموا منها مالم يرد منها ،وإما لرأي رأوه وفي المسألة نصوص لم تبلغهم ،وإذا اتقى الرجل ربه ما استطاع دخل في قوله " ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا " وفي الصحيح أن الله قال :
                    " قد فعلت ". مجموع الفتاوى ١٩ / ١٩١-١٩٢
                    الحزبي إن خالفته نسبك إلى سب العلماء. قال السجزيّ - رحمه الله - في رسالته لأهل زبيد ! : "ومنها : ما ارتكبه أهل الوقت منهم خصوصًا من كان منهم من المغاربة ! ؛ وهو أن كل من ( يخالفهم ) نسبوه إلى سبّ العلماء ! ؛ لينفروا قلوب العوام عنه ! ؛ وقرفوه بأقاويل لا يقول بها ولا يعتقدها ! ؛ بُهتا منهم وكذبًا ! ؛ لأنَّ البهتان والكذب لا قبح لهما في العقل ! ؛ وإنما علم قبحهما بالسمع ! ؛ والقائلون بخلاف قولهم ضلال عندهم ولا حرمة لهم !" .
                    فأستغفر الله وأتوب اليه

                    تعليق


                    • #25
                      أثابكم الله وجزاكم الله عنا كل خير، فلو لم يكن لهذا الموضوع إلا رفع همة المدارسة والمباحثة لكفته فائدة.
                      اكتب اسم أبي حامد مرزوق في محرك البحث العالمي( قوقل ) ،تجد موضوعا عن زاهد الكوثري ،واقرأ فيه نقلا عن تصريح محمد علوي المالكي أن كتاب براءة الأشعريين من تأليف شيخه التباني.
                      وقد قرأتها الآن فقط ، فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وبارك الله فيكم مرّة أخرى على صبركم على إخوانكم ومحبيكم.
                      أخوكم ومحبكم أبو معاوية.

                      تعليق


                      • #26
                        كثر الله علينا مثل هذه الفتوحات
                        فوالله إنها لتزيد في العقل قبل العلم
                        فجزاكما الله خيرا

                        وأخص بالشكر أخي مراد عل صبره و تحمله لأخي كمال الذي كان يشتدّ في خطابه وهذا كلّه حرصا على أخيه
                        محبكم

                        تعليق


                        • #27
                          انجلت عن رشاد.

                          تعليق


                          • #28
                            لا يستنكف طالب العلم أن يستفيد ما لا يعلمه ممن دونه منصباً، أو نسباً، أو سناً، بل يكون حريصاً على الفائدة حيث كانت. الحكمة ضالة المؤمن يلتقطها حيث وجدها. قال سعيد بن جبير: لا يزال الرجل عالماً ما تعلم فإذا ترك التعلم وظن أنه قد استغنى واكتفى بما عنده فهو أجهل ما يكون.
                            قال شيخ الإسلام بن تيمية -رحمه الله - : ( طالب الرئاسة - ولو بالباطل - ترضيه الكلمة التي فيها تعظيمه ! ؛ وإن كانت باطلاً ! ؛ وتغضبه الكلمة التي فيها ذمه وإن كانت حقاً ! . والمؤمن ترضيه كلمة الحق له وعليه ! ؛ وتغضبه كلمة الباطل له وعليه ؛ لأن الله تعالى يحب الحق والصدق والعدل ! ؛ ويبغض الكذب والظلم ) أهـ ؛ [ مجموع الفتاوى(10\599-600) ] .
                            فالجاهل الظالم يخالفك بلا حجة ويكفرك أو يبدعك بلا حجة، بخلاف العالم صاحب الدليل. لذا قال الإمام الحافظ أبو عبد الله ابن قيم الجوزية قدس الله سره: "إذا ظفرت برجل واحد من أولي العلم ، طالب للدليل ، محكم له ، متبع للحق حيث كان ، وأين كان ، ومع من كان ، زالت الوحشة وحصلت الألفة وإن خالفك ؛ فإنه يخالفك ويعذرك . والجاهل الظالم يخالفك بلا حجة ويكفرك أو يبدعك بلا حجة ، وذنبك : رغبتك عن طريقته الوخيمة وسيرته الذميمة ، فلا تغتر بكثرة هذا الضرب ، فإن الآلاف المؤلفة منهم ؛ لا يعدلون بشخص واحد من أهل العلم، والواحد من أهل العلم يعدل ملء الأرض منهم ".(إعلام الموقعين) (308/1)

                            تعليق

                            الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 5 زوار)
                            يعمل...
                            X