إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

4 أصول في الرد على كل تكفيري جهول ''منقول''

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 4 أصول في الرد على كل تكفيري جهول ''منقول''

    الأصل الأول

    المسلم مأمور بالتثبّت في ما يبلغه من الأخبار ، إذ ليست كلّ الدعاوى التي ثُثار على حكام المسلمين صحيحة ؛ فيجب التأكّد من صحة الخبر ,

    ولذلك فإنه يُقال :
    إن الكثير من الشبه المثارة ما هي إلا دعاوى مجردة من البراهين .

    قال الله تعالى :
    "إن جاءكم فاسق بنبإٍ فتبيَّنوا أن تصيبوا قوماً بجهالةٍ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ".

    قال العلامة السعدي - رحمه الله - ( تفسيره ص 800 ):
    " وهذا أيضاً من الآداب التي على أولي الألباب التأدب بها واستعمالها ؛ وهو أنه إذا أخبرهم فاسق بخبر أن يتثبتوا في خبره فلا يأخذوه مجرداً ؛ فإن في ذلك خطراً كبيراً ووقوعاً في الإثم . . .
    ففيه دليل على أن :
    1- خبر الصادق مقبول .
    2- وخبر الكاذب مردود .
    3- وخبر الفاسق متوقف فيه " انتهى .

    الأصل الثاني

    أجمع أهل السنة على أنه : لا يجوز الخروج على وليّ الأمر ؛ إلا في حالة مواقعته للكفر البواح .

    ولذلك فإنه يُقال :
    إن الكثير من الشبه المثارة ما هي إلا معاصٍ لا تصل بفاعلها إلى حدّ الوقوع في الكفر ؛ والسبيل هو التعامل مع معاصي الحاكم وفق ما في الكتاب والسنة : من النصح , والدعاء بالصلاح , مع بقاء السمع والطاعة في كل ما يأمر به - عدا ما أمر به من المعاصي - .
    تقريره
    قال الإمام النووي - رحمه الله - ( شرحه لصحيح مسلم ، جزء : 11 - 12 ، ص 432 ، تحت الحديث رقم : 4748 ، كتاب : الإمارة , باب : وجوب طاعة الأمراء:" وأما الخروج عليهم وقتالهم : فحرام بإجماع المسلمين وإن كانوا فسقةً ظالمين , وقد تظاهرت الأحاديث على ما ذكرته , وأجمع أهل السنة أنه : لا ينعزل السلطان بالفسق " انتهى .

    وقال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - ( الفتح 13/9 ، تحت الحديث رقم : 7054 ):
    " قال ابن بطال : وفي الحديث حجة على ترك الخروج على السلطان ولو جار , وقد أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه , وأن طاعته خير من الخروج عليه ؛ لما في ذلك من حقن الدماء وتسكين الدهماء وحجّتهم هذا الخبرُ وغيره مما يساعده , ولم يستثنوا من ذلك إلا إذا وقع من السلطان الكفر الصريح » انتهى .

    الأصل الثالث

    ليس كلّ من وقع في الكفر أصبح كافراً ؛ إذ قد يوجد عند الواقع في الكفر ما يمنع من تكفيره .

    ولذلك فإنه يقال :
    إن بعض الأمور التي تثار على بعض حكام المسلمين هي من قبيل المكفّرات , ولكن ليس لأحدٍ أن يُعامل هذا الحاكم كما يُعامَل الحاكم الكافر ؛ حتى تُقام عليه الحُجّة بحيث تتوفّر فيه شروط التكفير وتنتفي عنه موانعه .
    تقريره
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله –
    ( فتاواه 12/466) :
    :" وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين وإن أخطأ وغلط ؛ حتى :
    1- تقام عليه الحجة.
    2- وتبين له المحجة.
    ومن ثبت إسلامه بيقين لم يزُل ذلك عنه بالشكّ ؛ بل لا يزول إلا :
    1- بعد إقامة الحجة.
    2- وإزالة الشبهة " انتهى .

    الأصل الرابع

    الخروج على الحاكم الكافر ليس على إطلاقه ؛ بل هو مشروط بـ :
    1. القدرة على إزالته .
    2. مع إحلال مسلمٍ مكانه .
    3. أن لا تترتّب على هذا الخروج مفسدة أعظم من مفسدة بقاء الكافر .

    ولذلك فإنه يقال :
    ليس كل من وقع في الكفر وأصبح كافراً - من حكام المسلمين - جاز الخروج عليه .

    فائدة :
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - مُشيراً إلى شيءٍ من التلازم بين الخروج والمفسدة ( المنهاج 3/391):
    " ولعله لا يكاد يعرف طائفة خرجت على ذي سلطان إلا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته " انتهى .

  • #2
    لمن هذه الأصول بارك الله فيك ؟

    تعليق


    • #3
      هذه الاصول للشيخ بندر بن نايف بن صنهات العتيبي حفظه الله ذكرها في كتابه ''وجادلهم بالتي هي أحسن ''

      تعليق


      • #4
        لتحميل الكتاب جزاكم الله خيرا

        تعليق


        • #5
          كان عليك وضعها من الأول، تضع اسم صاحبها و اسم الكتاب و اسم من قدم للكتاب، حتى يكون الجميع على بينة

          تعليق


          • #6
            جزاك الله خيرا يا أخي أبو نعيم هذا صحيح, كان خطأ مني ألا أذكر المصدر .جزاك الله خيرا على تذكيري

            تعليق

            الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
            يعمل...
            X