نصيحة قيمة جامعة للشيخ سليمان بن سليم الله الرحيلي
بعنوان :-
الدعوة للمحبة بين السلفيين
ثم إنني أذكر للإخوة شيئًا ، أذكره من باب محبتي أن يشيع ، وذلك أنّي أُشهد الله ثم أُشهدكم أنّي لا أَكرَه من عرفتُه بعقيدة سلفية ومنهج سلفي يُصدِّق فيه العملُ القولَ ويطابق القولُ فيه العمل ؛ ولو أساء إليَّ ، وأُجلُّ كلّ مَن أساء إليَّ ممن عرفتُه أو عُرِف بالعقيدة السلفية والمنهج السلفي الصحيح ؛ لأنّي أَعلم عِلْمَ اليقين أنه ما أساءَ إلا متأوّلًا أنه يَنصر الحق وأهله ؛ وإن أخطأ في هذا ، وحَسَنَةُ السنة أكبر عندي من زلَّتِه في الإساءة إليّ. أقول هذا وأحبّ أن يكون هذا شائعًا مستفيضًا ، لا أعني ما قلتُه عن نفسي وإنما بين طلاب العلم.
وما أحوجنا إلى هذا في هذا الوقت العصيب الذي نَمرّ فيه بأمور تحتاج منّا أن نتمسك بهذا الخُلق تمسكًا شديدًا ، فإنّ السلفية نعمة كبرى على من أنعم الله - عز وجل - عليه بها في هذا الزمان. وما أحوجنا لأن نتآلف فيها ونتقارب عليها ، ولا نَدَعُ للشيطان طريقًا ليُفسِد ما بيننا.
بعنوان :-
الدعوة للمحبة بين السلفيين
ثم إنني أذكر للإخوة شيئًا ، أذكره من باب محبتي أن يشيع ، وذلك أنّي أُشهد الله ثم أُشهدكم أنّي لا أَكرَه من عرفتُه بعقيدة سلفية ومنهج سلفي يُصدِّق فيه العملُ القولَ ويطابق القولُ فيه العمل ؛ ولو أساء إليَّ ، وأُجلُّ كلّ مَن أساء إليَّ ممن عرفتُه أو عُرِف بالعقيدة السلفية والمنهج السلفي الصحيح ؛ لأنّي أَعلم عِلْمَ اليقين أنه ما أساءَ إلا متأوّلًا أنه يَنصر الحق وأهله ؛ وإن أخطأ في هذا ، وحَسَنَةُ السنة أكبر عندي من زلَّتِه في الإساءة إليّ. أقول هذا وأحبّ أن يكون هذا شائعًا مستفيضًا ، لا أعني ما قلتُه عن نفسي وإنما بين طلاب العلم.
وما أحوجنا إلى هذا في هذا الوقت العصيب الذي نَمرّ فيه بأمور تحتاج منّا أن نتمسك بهذا الخُلق تمسكًا شديدًا ، فإنّ السلفية نعمة كبرى على من أنعم الله - عز وجل - عليه بها في هذا الزمان. وما أحوجنا لأن نتآلف فيها ونتقارب عليها ، ولا نَدَعُ للشيطان طريقًا ليُفسِد ما بيننا.
تم بحمد الله .
تعليق