إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إن الله عز وجل ليعجب ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إن الله عز وجل ليعجب ...

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله
    نصيحة لي ولإخواني
    الوقت أنفس ما عنيت بحفظه *** وأراه أسهل ما عليك يضيع
    حديث ( يعجب ربك من الشاب ليست له صبوة )
    و: حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ابن لهيعة عن أبي عشانة عن عقبة بن عامر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل ليعجب من الشاب ليست له صبوة
    [ ص ب و ]. ( مصدر صَبَا ).
    1 ." لاَ يَزَالُ فِي صَبْوَتِهِ " : فِي لَهْوِ فُتُوَّتِهِ .
    2 ." هُوَ فِي صَبْوَةٍ " : مَيْلٌ إِلَى اللَّهْوِ . " كُلَّمَا دَعَتْهُ صَبْوَةٌ اِسْتَجَابَ لَهَا ".
    • صبا إلى الشَّخص وغيرِه حَنَّ وتشوَّق " صبا المهاجرُ إلى وطنه ، - { وَإلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ } ".
    • صبا إلى المَجد : تطلَّع إليه وابتغاه "
    ومعناه :
    قال المناوي : " ليست له صبوة " أي ميل إلى الهوى بحسن اعتياده للخير ، وقوة عزيمته في البعد عن الشرّ .
    وقيل :هذا عزيز نادر ، فلذلك قرن بالتعجب .
    وشاهده في الصحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في السبعة الذي يُظلِّهم الله في ظلِّه يوم لا ظِلّ إلا ظلّه – ومنهم - : " وشاب نشأ في عبادة ربه " رواه البخاري ومسلم .


    مجموع ومرتب .

  • #2
    بارك الله فيك أخي وجعلنا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه .

    تعليق


    • #3
      جزاك الله أخي الكريم خيرا، ولكن اسمح لي بهذا التّعليق:
      أوَّلا/ ذكرتَ إسنادَ الحديث مباشرة دون أن تشير إلى من أخرجه، فقلت: (و: حدثنا قتيبة بن سعيد...).
      فالقارئ يتصوَّر بأنَّك صاحب الإسناد، ولعلَّك نسيتَ أن تذكر: (قال الإمام أحمد في المسند) في أوَّله لأنَّه صاحبُ الإسناد.
      ومن باب الفائدة فهذا الحديث مما اختلف أهل العلم فيه، فمنهم من صحّحه ومنهم من ضعّفه، بل إنّ الشّيخ الألباني-رحمه الله- كان يميل في أوّل الأمر إلى تضعيف الحديث ثم استقرّ رأيُه على تصحيحه.
      انظر: ظلال الجنة في تخريج السنة (1/250)، وضعيف الجامع (1/240)(1658).
      وسلسلة الأحاديث الصحيحة (6/824)(2843).
      ثانيا/ صفة العجب ثابتة لله بهذا النّص وبنصوص أخرى من الكتاب والسُّنَّة، ولكن لا بدَّ ألّا يفهم من إثبات هذه الصّفة نقص في حقِّ الله سبحانه وتعالى.
      قال شيخ الإسلام ابنُ تيمية-رحمه الله-: (وَأَمَّا قَوْلُهُ: "التَّعَجُّبُ اسْتِعْظَامٌ لِلْمُتَعَجَّبِ مِنْهُ". فَيُقَالُ: نَعَمْ. وَقَدْ يَكُونُ مَقْرُونًا بِجَهْلِ بِسَبَبِ التَّعَجُّبِ، وَقَدْ يَكُونُ لِمَا خَرَجَ عَنْ نَظَائِرِهِ، وَاَللَّهُ تَعَالَى بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ، فَلَا يَجُوزُ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَعْلَمَ سَبَبَ مَا تَعَجَّبَ مِنْهُ؛ بَلْ يَتَعَجَّبُ لِخُرُوجِهِ عَنْ نَظَائِرِهِ تَعْظِيمًا لَهُ. وَاَللَّهُ تَعَالَى يُعَظِّمُ مَا هُوَ عَظِيمٌ؛ إمَّا لِعَظَمَةِ سَبَبِهِ أَوْ لِعَظَمَتِهِ...). [مجموع الفتاوى (6/123)].
      وقال الشَّيخ ابنُ عثيمين-رحمه الله-: (أجمع السَّلف على ثبوت العجب لله فيجب إثباته له من غير تحريف ولا تعطيل، ولا تكييف، ولا تمثيل. وهو عجب حقيقي يليق بالله....
      والعجب نوعان:
      أحدهما: أن يكون صادرا عن خفاء الأسباب على المتعجِّب، فيندهش له ويستعظمه ويتعجب منه، وهذا النَّوع مستحيل على الله؛ لأنَّ الله لا يخفى عليه شيء.
      الثَّاني: أن يكون سببه خروج الشَّيء عن نظائره، أو عمَّا ينبغي أن يكون عليه مع علم المتعجب، وهذا هو الثابت لله تعالى) [مجموع الفتاوى والرسائل (5/32-33)].
      والعلم عند الله.

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم
        جزيتم خيرا
        حقيقة يا أخي مصطفى لم أنتبه إلى أمر الإسناد لعدم إحاطتي عموما بما يقتضيه الحديث النبوي رواية واسنادا
        وكنت قد تأكدت من صحة الحديث عن طريق البحث في المواقع الموثوقة قبل أن أنشره ،واطلعت على إختلاف المحدثين فيه كما ذكرت أنت آنفا بارك الله فيك
        ومن جهة أخرى كنت أريد من الموضوع التنبيه على عظم نعمة الوقت ومكانة فترة الشباب من عمر الإنسان فبارك الله فيك على الفائدة العزيزة في صفة العجب

        تعليق


        • #5
          احسن الله اليكم ونفع بكم

          تعليق

          الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
          يعمل...
          X