إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف تكسب ود الناس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف تكسب ود الناس

    قال هرم بن حيان :

    ( ما أقبل عبد بقلبه إلى الله ، إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه حتى يرزقه ودهم )


    (سير أعلام النبلاء 4/49)



    مجلة الإصلاح العدد الثلاثون
    التعديل الأخير تم بواسطة ضيف; الساعة 2012-08-18, 05:33 PM.

  • #2
    بارك الله فيك أخي الكريم على هذه الفائدة، وأستسمحك على هذه الإضافة:
    إنّ مصداق ما ذُكر موجود في كتاب الله وفي سنّة نبيّه-صلَّى الله عليه وسلَّم-:
    أمّا مِن كتاب الله فقوله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾[مريم: 96].
    قال ابن عباس -رضي الله عنه-: (مَحَبَّةً فِي النَّاسِ فِي الدُّنْيَا).
    وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ-رحمه الله-: (يُحِبُّهُمْ ويُحبِّبُهم)، يعني: إِلَى خَلْقِهِ الْمُؤْمِنِينَ.
    وقال ابنُ كثير -رحمه الله- عن هذه الآية: (يُخْبِرُ تَعَالَى أَنَّهُ يَغْرِسُ لِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ، وَهِيَ الْأَعْمَالُ الَّتِي تُرْضِي اللَّهَ-عَزَّ وَجَلَّ- لِمُتَابَعَتِهَا الشَّرِيعَةَ الْمُحَمَّدِيَّةَ -يَغْرِسُ لَهُمْ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ مَوَدَّةً، وَهَذَا أَمْرٌ لَا بُدَّ مِنْهُ وَلَا مَحِيدَ عَنْهُ).[تفسير ابن كثير (5/267)].
    وأمّا من السُّنّة: فمن ذلك ما رواه البخاري ومسلم من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: ((إِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ، قَالَ: فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي فِي السَّمَاءِ فَيَقُولُ: إِنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، قَالَ ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ، وَإِذَا أَبْغَضَ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ فَيَقُولُ: إِنِّي أُبْغِضُ فُلَانًا فَأَبْغِضْهُ، قَالَ فَيُبْغِضُهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي فِي أَهْلِ السَّمَاءِ إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ فُلَانًا فَأَبْغِضُوهُ، قَالَ: فَيُبْغِضُونَهُ، ثُمَّ تُوضَعُ لَهُ الْبَغْضَاءُ فِي الْأَرْضِ)).
    ومن المقرَّر أنَّ محبَّة الله إنَّما هي لأهل الإيمان والطَّاعة.
    التعديل الأخير تم بواسطة ضيف; الساعة 2012-08-18, 05:46 PM.

    تعليق


    • #3

      بارك الله فيكما.
      قال ابن الجوزي في "صيد الخاطر" (ص:367):
      " عجبت لمن يتصنع للناس بالزهد يرجو بذلك قربه من قلوبهم ، و ينسى أن قلوبهم بيد من يعمل له, فإن رضي عمله و رآه خالصاً لفت القلوب إليه ، و إن لم يره خالصاً أعرض بها عنه ."اهـ
      والله الموفق


      تعليق

      الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
      يعمل...
      X