إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التقريع السلفي للنجس الحوثي

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التقريع السلفي للنجس الحوثي

    بسم الله الرحمن الرحيم



    ظنّ الرافضي ظنّا فتعجّل . فندم في حينه بعدما عطّل عقله و لم يتأمّل

    ظنّ أن الأقلام و الدفاتر هي عينها لا تتغيّر

    فبادر مبادرة الخائب , فصُدم بجحافل الأُسد و براكين الكتائب


    قالت قذارة الحوثي : أليس هؤلاء من الطلبة المبتدئين ؟

    أليس هؤلاء من صغار السنّ و ضعاف المخلوقين

    فقال السلفي جوابا : خبت يا خسيس الطبع , أما كانت نظرة إلى تاريخ الأمة تكفيكم ؟

    أما علمتم يا أنجاس الخلائق , أنّ السلفي يطرب إلى رنين الرشاش الحارق

    أما علمتم أن من عظيم أماني السلفي الوفيّ , أن يطبق كتاب الجهاد التطبيق العمليّ

    كيف يا دود الجيف غفلتم عن هذا ؟

    شهادة يا لها من شهادة ؟ أسأل الله أن يكتبها لإخواننا الذين غدرتم بأنفاسهم الزكية


    قالت قذارت الحوثيّ : لكن عقل الشيطان نصحنا فتقبلنا نصحه ؟

    قال السلفي : لا تقل تقبلنا لأن قبول نصحه شعاركم الذي عرفه الخلائق , فقل بما نصحكم ؟

    قالت قذارت الحوثي : قال لنا : العزّ كل العزّ في قلع جذور دماج . فنور الله و دينه في ذلكم المركز

    فالبدار البدار بنسفه و قلعه

    قال السلفيّ : ويحكم يا همج ! من أجل ذلك رمتم دخولها فلم تجدوا منها مخرج

    نور الله و دينه في دماج ؟ , يا من أنكرتم معالم الحق ونوره الوهاج ؟!


    ثمّ ماذا بعد ذلك ؟ يا أيها الغويّ الهالك ؟


    قالت قذارة الحوثيّ : سرنا بعدما اخترنا الليل مسيرا , وكلنا فرح بالظفر بمبتغانا

    لكن وجدنا حالا غير الحال , و تقابلنا بقلاع العذاب و الوبال

    قال السلفيّ : صف لي وبكل دقّة لعلّك تصدق في هذه المرّة

    قالت قذارة الحوثي : فرح مُسخ إلى ترح , وسرور رفع وحلّ مكانه الحزن و الثبور

    تقدّمنا فرأينا شيئا من العجب , وبادرنا بالظلم فرأينا ليوثا لا يحسنون الهرب

    هم أسد الغابات جاءت , و نسور في السماء تعالت

    لم نعرف أنُهاجم كما خططنا ؟ أم نهرب لما رأينا الموت وبها شعرنا

    أهؤلاء هم طلبة العلم ؟

    قال السلفي : نعم هو خزي الله كساكم , و ذلّ الكفر أعماكم

    اسمع يا ركن الجبن : صف لي دقيقة المعركة

    قالت قذارة الحوثي : رأينا شجاعة لم نعرف رسمها يوما من الأيام

    شاهدنا جثثا كما ظننا أن نراها, لكن هي جثث أصحابنا

    تناثرت و تساقطت , كتساقط الأرانب إذا سمعت زئير الأسود

    أفضلنا حالا كان من فرّ بجلده , و أتعسنا من انتفخت جثته و لم تجد من يدفنها

    قلنا في أنفسنا : كأن جيشا نزل عليهم من السماء , أو كأن الملائكة كانت تقاتل في صفوفهم كما كان الشأن مع آبائهم من المهاجرين و الأنصار


    إذا أطلقنا النيران , وكأن منادي الجنان ناداهم فأقدموا

    و إذا أسمعناهم صوت الهاون المدويّ , زادت صفوفهم قوة و توحدت قلوبهم وصارت قلبا قويّ

    عرائس الحور وجدناها تُزفّ لهم , وهم في أفراحهم يمرحون

    دخلنا في وقت زفاف لم نعرف موعده


    رأينا فرحا و سعادة وبشارة

    فقلنا في أنفسنا القذرة : أهؤلاء كانوا في حصار ؟

    أهؤلاء كانوا بلا أكل و لا دواء ؟ و المرض لحق الصغار و الكبار

    لا والذي أذلنا

    نحن الذين خنقنا الحصار , ولحقنا الخزي و الدمار

    يا ويلنا ما الحيلة ؟ و كيف نفرّ و بأيّ وسيلة

    ظننّا الأمر ينقضي في لحظات , و ندخل دماجا و نأكل فيها القات

    قال السلفي : و الآن ؟

    قالت قذارة الحوثي : اسمع أرجوك ؟

    نحن في الحقيقة نسوان طبع , و أهل خيانة من غير دفع

    فنرجوكم يا أهل الرحمة و الصدق , اتركونا نرجع لدورنا و ها هي الهدنة فاقبلوها , فإنا كنا فيكم مخطئين

    قال السلفي : لا والذي أهانكم

    و كيف بأنفس الصدق التي فارقتنا بغدركم

    إخواننا دفناهم ولم نكن قد شبعنا منهم

    هم أحبابنا و خلاننا قتلوا بأيديكم من غير جريرة

    اسمع : لو كان غيركم لصدقناهم و لطلبنا منهم توبة و أوبة

    أما أنتم فلا نامت أعينكم منذ اليوم

    دفّ الجهاد قد ضرب , وكأس الموت في سبيله قد شرب

    فهيهات هيهات


    لا سبيل لكم إلا الممات

    وقد رأيتم القلم الصادق عندما يصير إلى رشاش حارق
    التعديل الأخير تم بواسطة ضيف; الساعة 2011-12-03, 10:59 PM.
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
يعمل...
X