المشاركة الأصلية بواسطة أبو محمد مصطفى ناصرباي الجزائري السلفي
مشاهدة المشاركة
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
سجل حضورك بما تحفظه من الشعر
تقليص
X
-
على صاحب المشروع تكرما منه وتفضلا أن يقيد ما يحفظ من الشعر بفائدة ما يكتب إذ المقصود نشر علم اللغة العربية وبيان فضلها ومنزلتها عن طريق هذا الشعر المحفوظ، ولا ضير لو كان القرآن والسنة ميدانَه أيضا فهما المراد في الدعوة إلى الله تعالى لا شعرا يحفظ ثم يكتب. ووفقك الله والإخوان القائمين على هذا المشروع وغيره لخيري الدنيا والآخرة.
-
. قال الشيخ حافظ الحكمي رحمه الله ..
يا طالب العلم لا تبغي به بـدلا * * * فقـد ظفـرت ورب اللوحِ والقلم
وقدسِ العلم واعـرِف قدر حرمته * * * فـي القول والفعلِ والآداب فالتزِم
واجهـد بعزم قـوي لا انثناء له * * * لـو يعلـم المرء قدر العلم لم ينم
والنصح فابـذله للطلاب محتسبا * * * فـي السـر والجهرِ والاستاذ فاحترِم
ومرحبا قل لمـن يأتيك يطلبه * * * وفيهم احفـظ وصايا المصطفى هم
والنية اجعل لـوجه الله خالصة * * * إن البناء بـدون الأصلِ لم يقم
تعليق
-
قال أحد الشعراء السلفيين:
الطرق شتى وطريق الحق مفردة*** والسالكون طريق الحق آحاد
لا يطلبون ولا تبغى مآثرهم*** فهم على دهرهم يمشون قصاد
والناس في غفلة عما يراد بهم *** فكلهم عن طريق الحق حواد
وبارك الله فيكم هذه الأبيات سمعتها من الشيخ الرسلان حفظه الله ، من خلال شريط مسموع.
تعليق
-
لأًََن أهوي سُـــقوطا من سَحاب وتُلفوني هـــشـيما في التراب
و تنهــــشني ســيوفٌ أو أُراها تطاعــــــــنني أَياد بالـحراب
و يُرمى من نبال القوس ظهري و أُجـــلد ألف سوـــــــط للعقاب
و أُصــلب ذات يوم فوق خُشْب و تأخـــذني الســـباع بكل ناب
و تُــطرحُ جثتي في ارض قفر و تصـــــبح أَلحمي أَكل العُقاب
و تألــــــــفني وليـــمة كل نــسر و تجلــب جثتي سرب الغراب
و أُرمى في ظـــلام الغاب ليلا و ما أدراك ما لــــــيلٌ بـــغاب
يخوفــــــني عواءٌ أو أخـــاف لأَن أغدو عـــــــــشاء للذئاب
وأُرمى من كلام السوء جهرا و يهجـرني قريب من صحابي
و أُصبح ليس عندي من لباس شـــحيح الأكل معدوم الشراب
لأَهون ذاك عنـــدي من تخلّ و هــجر للديــــــــانة و الكتاب
و بعد عن هداية خــــير رسل و خوف في القيامة و الحساب
و كَبّ في الجحيم و صَلْي نار و خُلْــد في الندامة و الـــــعذاب
و شُرْب من لفيح المهل ماءا فــساءت للمـــــآكل و الشراب
يُعَـــــــيّرُني أُناسٌ أَن رأوني قصيرا في اللباس و في الثياب
و قالوا شعر وجهك قد تراخى فعابوني و زادوا من معــابي
سَـــأَلت القوم بَعضَـــهمُ أَكانا رسولــــكمُ مطيــــــلا للثيــاب
حليــــــــــقا أو بـــهديكمُ شبيها بتلك الحال جيئوا بالــــــجواب
تعـــــيبوني بهدي رسول ربي ورُمتم حُبَّه يا لَلعُـــــــــــــجاب
و قلتــم كلنا أتبـــــــــــــاع طه فأين القول من فـــعل الصواب
فليــــــــــــت القوم كلَّهمُ جميعا لـــــطه تُبَّــــــــــع في كل باب
و من يكن الرســــول له إماما يحوز به على عظَـــــم الثواب
فَربَّ الـــــــعرش أسأله ثباتا و صــدقا في المقالة و الخطاب
وصـــــــــــلّ الله دوما ثم سلم على طه بتعـــــــــــداد السحاب
تعليق
-
جزاكم الله خيرا
اما مشاركة الاخ أبي عبد الله عبد الناصر درغوم
فالذي احفظه من البيت الاول هو:
كل الحوادث مبداها من النظر
وهذا الذي به يستقيم الوزن (لان بحر الابيات المذكورة هو البسيط )
وكذالك الشطر الاول من البيت الثالث فيه خلل في الوزن وغاب عن ذهني تصويبه
فحققه تجده كما ذكرته ان شاء الله
وبارك الله فيكم اجمعين
تعليق
-
أنا أيضا سمعتها من الشيخ محمد بن هادي -حفظه الله- يذكر في البيت الأول
كل الحوادث مبداها من النظر
وفي البيت الثالث كم من نظرة فعلت في قلب صاحبها
و الله أعلمالتعديل الأخير تم بواسطة أبو همام وليد مقراني; الساعة 2013-06-10, 03:43 PM.
تعليق
-
يا مَنْ يَرى مَدّ البعوض جناحها
يا مَنْ يَرى مَدّ البعوض جناحها == في ظلمة ِ الليل ِ البهيم ِ الأليل
ويرى مناط عروقها في نحرها == والمخّ من تلك العظام النحّل
ويرى خريرَ الدم ِ في أوداجها == متنقلاً من مفصل في مفصل
ويرى وصول غذا الجنين ببطنها == في ظلمة الأحشا بغير تمقل
ويرى مكان الوطء من أقدامها == في سيرها وحثيثها المستعجل
ويرى ويسمع حس ما هو دونها == في قاع بحر ٍ مظلم ٍ متهول
امنُنْ عليَّ بتوبة ٍ تمحو بها == ما كانَ مني في الزمان الأول
تعليق
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 4 زوار)
تعليق