و توضيحا أقول : هذه القصيدة هي معارضة لقصيدة داعية لا أظنه إلا نهل من علم العلامة فركوس كثيرا في العاصمة الجزائرية ,ثم لما ظهر
أحد المتميعة المفتونين عندنا في الغرب و ادّعى العلم و التأليف و التحقيق ,أعجب به هذا الداعية - غفر الله له - و لا يعرفه فيما أظن إلا من سنين قليلة
فكان أن فاضت قريحته فكتب قصيدة ملؤها المدح و الغلو في شيخ المغارب !!!! - زعموا - و ما فيها من بخس أهل الحق و الفضل حقهم
و لم تفض قريحته لمثل العلامة فركوس و هو الذي يعرفه من سنين طويلة فيما أحسب
إذ لو كان ثم من ينبغي الثناء عليه و على جهاده في الدعوة في جزائرنا لكان هو العلامة فركوس لا ذاك الداعية المنكوس , فلأجل ذا كانت هذه القصيدة معارضة له
وكلامي عن العلامة فركوس كله خاص بالقطر الجزائري , و لست ممن يحجر واسعاً
سدّد الله رميك أخي الفاضل ، وجعل قوافيك شوكة في حلوق أهل الباطل ومن يزين صنيع السوء ويمدح الفاعل. أسأل الله أن يبارك في قلمكم وأن يحفظ لنا تاجَ رؤوسنا وعَلَمَ بلدنا ، الشيخ المفضال محمد علي فركوس وأن يجزيه عن دعوة التوحيد خير الجزاء.
أخانا المكرم : العكرمي ، جزاك الله خيرا على الذبّ المليح هذا عن عرض شيخنا ووالدنا الكبير العلامة أبي عبد المعز ـ حفظه الباري من كيد الأعادي ـ، وقد بشّرنا نبينا وحبيبنا ـ صلوات ربي وسلامه عليه بقوله ـ :" من ردّ عن عرض أخيه ردّ الله عن وجهـه النار يوم القيامـة " ، والقصيدة هذه ترفع في وجوه كلّ المنتقصين الطاعنين بالباطل والبهتان من عصابة أضلّها الشيطان وزيّن لها سوء عملها ، ألا فليتق الله تبارك وتعالى من انصرف عن العلم والخير إلى الطعن واللمز بكبار العلماء الذين أفنوا أعمارهم في الدعوة إلى منهج السلف عقيدة وسلوكا فإنّ هذا من أسباب الزيغ والانحراف ، ولله درّ ابن عساكر حين قال : " لحوم العلماء مسمومة وعادة الله في منتقصيهم معلومة ومن أطلق لسانهم عليهم بالثلب ابتلاه الله بموت القلب قبل الموت " ، والله المستعان .
التعديل الأخير تم بواسطة هشام بن حسن; الساعة 2011-07-24, 12:03 PM.
بارك الله فيك أخانا أبا عبد الرّحمن ونفع بك، وليس لي إلا ان أقول:
لله درُّ الفتى.. إبنُ غِليزان .....العكرميُّ الذي للعرضِ قد صانَ
عِرضَ أبي عبدِ المُعِزِّ الوالدِ العَلَمِ .... بَحرِ العُلومِ ومن بالفهم قد زانَ
فارفَعْ إلــهي لهُ قَدْراً وَصُنْ فاهُ .... وانفَعْ بهِ واخذُلِ اللهمَّ من خانَ
التعديل الأخير تم بواسطة مصباح عنانة; الساعة 2011-07-24, 10:19 PM.
تعليق