إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بحث مختصر حول الاشتغال من كتاب الوسيط في النحو

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بحث مختصر حول الاشتغال من كتاب الوسيط في النحو


    الحمد لله رب العالمين و صلى الله و سلم و بارك على نبيه الأمي الأمين و على آله و صحبه أجمعين و بعد :

    فهذا بحث مختصر مقتطف من كتاب الوسيط في النحو
    من تأليف: كاملة الكواري

    يبين بأسلوب بسيط معنى الاشتغال و حالاته و حكمه الإعرابي , أنقله لكم إخواني زوار المنتدى بعد أن أثار الأخ الفاضل أبو خليل عبد الرحمن هذا الموضوع فإليكموه .



    باب الاشتغال
    باب الاشتغال من الأبواب الدقيقة في النحو ن فيحتاج الباحث فيه إلى إعمال الفكر والدقة والبراعة ، وهو بمثابة التوكيد في الأسلوب العربي ، مع بعده عن التكرار ، لأنك لو قلت :(قرأت الكتاب) لكانت جملة واحدة ، فإذا قدمت المفعول به قلت : ( الكتاب قرأته ) أصبح عندنا جملتان ، وهذا أكد من تكرار الجملة الأولى .
    ضابط الاشتغال :
    هو أن يتقدم اسم ، ويتأخر عنه فعل ناصب الضمير ن أو ملابسه بواسطة أو غيرها ، بحيث يكون إذا جرد من الضمير وسلط على الاسم نصبه ، وعلى ذلك فللاشتغال صورتان :
    الأولى : أن يتقدم اسم ويتأخر عنه فعل عامل في ضميره ، مثل : زيدا اضربه ، فقد تقدم اسم وهو ( زيد ) وتأخر عنه فعل وهو ( اضرب ) ناصب لضميره وهو : الهاء .
    الثانية : أن يتقدم اسم ويتأخر عنه فعل عامل في ملابس ضمير ذلك الاسم ، وضابط الملابسة كما قال الرضي : أن يكون ضمير المنصوب من تتمة المنصوب بالمفسر .
    مثاله : زيدا اضرب غلامه ، فاضرب : ناصب لملابس الضمير ، لأن ( غلامه ) مضاف إليه الضمير ، وهذا النصب بغير واسطة .
    أما بالواسطة ، فمثاله : زيدا مررت به ،فالفعل ناصب للضمير بواسطة حرف الجر .
    أركان الاشتغال :
    و للاشتغال ثلاثة أركان :
    1- مشغول عنه : وهو الاسم السابق ، لأن العامل شغل عنه بنصبه للضمير الذي يعود إليه ([1]).
    2- مشغول : وهو العامل نفسه ، لأنه مشغول بنصبه للضمير عن نصب الاسم السابق ، والعامل هذا قد يكون فعلا وقد يكون شبه فعل ، مثل اسم الفاعل ([2]).
    3- شاغل : وهو الضمير ، ويسمى المشغول به .
    حكم الاسم السابق ( المشغول عنه ) :
    والمشغول عنه لا يجب نصبه ، بل يجوز فيه وجهان :
    الأول : النصب :
    فـ : (زيدا) ضربت ، منصوب بفعل محذوف يدل عليه : ضربت ، فإذا وجدت ضميرا يعود على اسم سابق متصل بفعل ، وهذا الفعل شغله هذا الضمير عن نصب ذلك الاسم السابق ، فانصب الاسم السابق بفعل مضمر مطابق للمذكور ، إن أمكنت المطابقة ، مثل : زيدا ضربته ، والتقدير : ضربت زيدا ضربته ، وإن لم يكن بأن كان ناصبا للملابس ، نحو : زيدا ضربت أخاه ،فإننا نقدر عاملا يشمل الضرب ، فنقول : أهنت زيدا ضربت أخاه .
    وإذا كان الضمير مجرورا بالحرف فإننا نأتي بعامل مناسب في مثل : زيدا مررت به ، نقول : جاوزت زيدا مررت به ، وهذا العامل محذوف وجوبا .
    الثاني : الرفع :
    والمسألة هنا تخرج عن باب الاشتغال .
    قال ابن مالك :
    إن مضمر اسم سابق فعلا شغل عنه بنصب لفظـــه أو المحــــل
    فالسابق انصبه بفعــل أضــمرا حتمــا مـوافق لما قد أظهرا ([3])
    أحكام المشغول عنه :
    للمشغول عنه خمسة أحكام :
    1- ترجيح النصب .
    2- وجوب النصب .
    3- وجوب الرفع .
    4- جواز الأمرين واستواؤهما .
    5- ترجيح الرفع .
    أولا : ترجيح النصب :
    يرجح النصب إذا كان الفعل في الاشتغال دالا على الطلب ، أمرا ، أو نهيا ، أو دعاء .
    * مثال الأمر : زيدا اضربه .
    زيدا
    مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة لفعل محذوف دل عليه المذكور .
    اضربه
    فعل أمر مبني على السكون ، والهاء : ضمير متصل مبني على الضم ، في محل نصب مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا ، تقديره :أنت .
    ·مثال النهي : زيدا لا تهنه .
    زيدا
    مفعول به لمحذوف دل عليه المذكور ، وهو منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
    لا تهنه
    لا : ناهية ، حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، تهن : فعل مضارع مجزوم بعد (لا) وعلامة جزمه السكون ن والهاء : ضمير مبني على الضم في محل نصب مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت .
    ·ومثال الدعاء : اللهم عبدك ارحمه .
    اللهم
    منادى حذف ياؤه وعوض عنها بالميم ، مبني على الضم في محل نصب .
    عبدك
    عبد : مفعول به لمحذوف تقديره : أرحم وهو منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة . وهو مضاف والكاف : ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه .
    ارحمه
    ارحم : فعل أمر يفيد الدعاء مجزوم ، وعلامة جزمه السكون ، والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت .
    وأما قوله – تعالى -:﴿ َالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا ﴾ [المائدة : 38]، وكذلك قوله – تعالى -:﴿ لزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ ﴾ [النور : 2]، فهو إشكال يرد عن النحاة وقد ذكروا له تأويلا ([4]).
    ·ومن مواطن ترجيح النصب أيضا : ما إذا كان الاسم السابق ، وهو المشغول عنه مقترنا بحرف عطف ، وكان حرف العطف مسبوقا بجملة فعلية سواء كان فعلها لازما ، نحو قام زيد ، وعمر أكرمته ، أو متعديا ، نحو : لقيت زيدا وعمرا أكرمته ، لأنه سيكون فيه عطف جملة فعليه ، على فعلية وهو المناسب .
    قام زيد وعمرا أكرمته .
    قام
    فعل ماض ، مبني على الفتح .
    زيد
    فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
    وعمرا
    الواو : عاطفة ، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، عمرا : مفعول به لفعل محذوف . وهو منصوب وعلامة نصيه الفتحة الظاهرة .
    أكرمته
    أكرم : فعل ماض مبني على السكون ، والتاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل ، والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به ، وجملة وعمرا أكرمته معطوفة على الجملة قبلها .
    ·ومن مواطن ترجيح النصب أيضا : ما إذا كان الاسم السابق مقرونا بأداة استفهام ، أو أداة نفي ، ( أداة يغلب دخولها على الأفعال ) نحو قول الله – تعالى -:﴿ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً نَّتَّبِعُهُ ﴾[القمر : 24]، فتنصب بشرا .
    قال ابن مالك :
    و اختير نصب قبل فعل ذي طلب وبـــعدمـــا إيـلاؤه الفعل غلب
    وبعد عاطف بلا فصـــل على معمــــول فعل مـــستقر أولا ([5])
    ثانيا : وجوب النصب :
    يجب نصب المشغول عنه إذا جاء بعد أداة تختص بفعل وحدها وهي أربعة :
    أ – أدوات الشرط : مثل : إن ، حيثما ، نحو : حيثما زيد لقيته أكرمته .
    ب – أدوات التحضيض :نحو : هلا أباك استشرته .
    جـ - أدوات العرض ، مثل ( ألا ) نحو : ألا واجبك تقوم به .
    د – أدوات الاستفهام غير الهمزة ، مثل : (هل) ، نحو : هل حقك احتفظت به ؟ وإنما وجب النصب بهذه الأدوات لأنها لا تدخل إلا على الأفعال ، ونصب ما بعدها يبقى لها هذه الميزة ، ويمتنع رفع الاسم المشغول على الابتداء ، لأنه بالرفع يخرج هذه الأدوات عما وضعت له .
    مثال للإعراب:
    هل
    أداة استفهام ك حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
    حقك
    حق : مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وهو مضاف ، والكاف : ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه ، وناصب المفعول فعل محذوف دل عليه المذكور.
    احتفظت
    احتفظ : فعل ماض مبني على السكون ، والتاء : تاء الخطاب ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
    به
    الباء حرف جر والهاء ضمير مبني على الكسر في محل جر متعلق بما قبله .
    قال ابن مالك :
    و النصب حتم إن تلا السابق ما يختص بالفعل كإن وحيثما ([6])
    ثالثا : وجوب الرفع :
    ويجب رفع المشغول عنه ، وإعرابه مبتدأ في ثلاثة أحوال :
    الأول : إذا وقع الاسم بعد أداة تختص بالابتداء ، مثل : (إذا) الفجائية التي لا يأتي بعدها إلا المبتدأ ، نحو قولك : وصلت فإذا الحجاج ينتظرهم المهنئون .
    وصلت
    وصل فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بـ تاء الفاعل ،وتاء الفاعل ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع.
    فإذا
    الفاء: حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ن تفيد التعقيب ، إذا : الفجائية .
    الحجاج
    مبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
    ينتظرهم
    ينتظر فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة،وهم: ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم ، والميم للجمع .
    المهنئون
    فاعل مؤخر مرفوع ، وعلامة رفعه الواو ، لأنه جمع مذكر سالم .
    قال ابن مالك :
    وإن تلا السابـــق ما بالابـتدا يخــتص فالــرفع التزمـــه أبدا ([7])
    الثاني : إذا توسط بين المشغول عنه والمشغول أداة لا يعمل ما بعدها فيما قبلها ، وهذه الأدوات هي :
    ·أدوات الشرط جميعها ، نحو : السر إن أمنت عليه فاحفظه.
    ·أدوات الاستفهام ، نحو : القدس هل صليت فيها ؟
    ·أدوات التحضيض ، نجو : بلادك هلا تعرفت عليها ([8]).
    ·أدوات العرض ، نحو : الأمانة ألا تصونها .
    ·لام الابتداء ، نحو : الحسن لأني مبهور به .
    ·كم الخبرية ، نحو : التاريخ كم قرأته .
    ·الحروف الناسخة ، نحو : الفداء إني أجل طريقه .
    ·الأسماء الموصولة ، نحو : الكرم الذي تفتقده اليوم .
    ·الأسماء الموصوفة بالعامل المشغول ،نحو : زيد رجل ضربته .
    ونكتفي بإعراب أحد الأمثلة السابقة ، نحو : القدس هل صليت فيها .
    القدس
    مبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
    هل
    أداة استفهام : حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
    صليت فيها
    صلي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بـ تاء الفاعل ، والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل ، وفيها : جار ومجرور متعلق بـ (صليت) وجملة صليت ... في محل رفع خبر المبتدأ .
    قال ابن مالك :
    كذا إذا الفعل تلا مــا لم يــرد مــا قبل معمولا لما بعد وجد ([9])
    الثالث : بعد واو الحال ن نحو : جئت والقاعة يملؤها المستمعون ([10])
    جئت
    فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل .
    والقاعة
    واو الحال ، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، القاعة ك مبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
    يملؤها
    يملأ : فعل مضارع مرفوع ، وعلامة الرفع الضمة و(ها) : ضمير مبني على السكون في محل نصب مفعول به .
    المستمعون
    فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو ، لأنه جمع مذكر سالم ، وجملة (يملؤها) في محل رفع خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية (والقاعة يملؤها المستمعون ) في محل نصب حال .
    رابعا : جواز الرفع والنصب على السواء :
    ويجوز الأمران الرفع والنصب على السواء ، إذا ما سبق الاسم المشغول بجملة فعلية ، أخبر فعلها عن اسم مبتدأ ، و جيء بعد ذلك بحرف عطف ، ثم جيء بالاسم السابق ثم بالعامل .
    مثاله : زيد قام أبوه ، وعمرو أكرمته ، فهنا تقدم اسم ، وهو (عمرو) وتأخر الفعل وهو (أكرمته) ، وسبقته جملة فعلية ، فجاز في عمرو الوجهان ( الرفع والنصب) .
    قال ابن مالك :
    وإن تلا المعطوف فعلا مخبرا به عن اســم فاعطفن مــخيرا ([11])
    خامسا : ترجيح الرفع :
    يترجح رفع الاسم المشتغل عنه إذا لم يسبق بشيء ، ولم يجعل بينه وبين الفعل الداخل عليه حائل ، مثاله : زيد ضربته .
    زيد
    مبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
    ضربته
    فعل ماض مبني على السكون،والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل والهاء ضمي متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به ، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ .
    فرفع (زيد) لأننا لو نصبنا لكان ذلك بعامل مقدر ، وما لا تقدير فيه أولى من التقدير ، ومنه قوله – تعالى -:﴿ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا ﴾[الرعد : 23] .
    فقد تقدم اسم وهو (جنات) وتأخر عنه فعل (يدخلون ) وهو ناصب لضمير يعود على الاسم السابق (الهاء) فالراجح هنا الرفع.
    قال ابن مالك :
    و الرفع في غير الذي مر رجح فما أبيح افعل ودع ما لم يبح([12])
    ******





    (1) يشترط في المشغول عنه .
    1- أن يكون متقدما فليس منه : أكرمته عليا .
    2- أن يكون قابلا للإضمار ، فلا يجوز في الحال ن والتمييز ن والمصدر المؤكد ن والمجرور بحرف جر مختص نحو حتى ن وهو ما ذكره في المجمع : 2/115 .
    3- أن يكون مفتقرا لما بعده فليس من الاشتغال ك في المنزل محمد فأكرمه .
    4- أن يكون مختصا ، لا نكرة محضة فليس منه قوله – تعالى -:﴿ ورهبانية ابتدعوها ﴾ فجملة ( ابتدعوها ) صفة ، وليست من الاشتغال .
    (2) من شروط المشغول أو العامل أن يكون متصلا بالمشغول عنه ، فإن انفصل منه بفاصل لا يكون لما بعده عمل فيما قبله ، مثل : ( محمد أنت تكرمه ) فلا يجوز أن يكون من باب الاشتغال .
    ويشترط كونه صالحا للعمل فيما قبله أن يكون فعلا متصرفا ، أو اسم فاعل ـ أو اسم مفعول ، نحو قولك : زيدا أنا ضاربه ، والدرهم أنت معطاه . انظر : شرح التصريح : 1/305 ، وشرح المفصل : 2/34 ، وابن عقيل 2/128 .
    (3) يشير ابن مالك إلى ضابط الاشتغال وهو تقدم اسم وتأخر فعل عامل في ضمير الاسم ، وهو الاسم السابق ينصب بفعل يقدر وجوبا من جنس الفعل الظاهر .
    (4) منهم سيبويه ويرى أن تقدير الكلام ك مما يتلى عليكم حكم الزانية فاجلدوا ، وحكم السارق والسارقة فاقطعوا ثم استؤنف الحكم ، لأن الفاء لا تدخل في الخبر ، فالكلام إذن جملتان ... ومنهم من يرى أنها مبتدأ ن والفاء لمعنى الشرط ، ولا يعمل الجواب في الشرط فكذلك ما أشبهه ، وما لا يعمل لا يفسر عاملا ... ومن ذهب إليه وهو باب شاذ وهو اختيار الرفع ، والنصب في الخصوص نحو ك محمد أكرمه . انظر ك همع الهوامع : 2/113 ، وشرح الكافية ، للرضي : 1/406 ، والمقتضب ، للمبرد : 3/225 ، وانظر : الكتاب ، لسيبويه : 1/143 .
    (5) يشير ابن مالك إلى ثلاثة مواضع يترجح فيها النصب وهي : أن يقع المشغول فيه قبل فعل يدل على الطلب ، أو أن يكون الاسم مسبوقا بعاطف مسبوق بجملة فعلية أو بعد أداة يغلب دخولها على الأفعال .
    (6) يشير إلى أنه يجب نصب المشغول عنه ( السابق ) إن جاء بعده أداة تختص بالدخول على الأفعال ، مثل : أدوات الشرط و التحضيض ، والعرض ، والاستفهام .
    (7) يقول ابن مالك : إذا وقع الاسم المشغول بعد أداة تختص بالابتداء نحو إذا الفجائية رفع الاسم بعدها .
    (8) ذكر السيوطي أن من النحاة من جوز الرفع والنصب مع ترجيح الرفع ، وآخرون ، مثل ترجيح النصب . انظر : همع الهوامع : 2/112.
    (9) يشير إلى أنه يجب رفع المشغول عنه إذا جاء بينه وبين الفعل أداة لا يعمل ما بعدها فيما قبلها نحو : أدوات الشرط ، والاستفهام ، وغيرها .
    (10) النحو الشافي ، د.محمود حسن : ص 484 .
    (11) يشير إلى ما يجوز فيه الرفع والنصب على السواء ن وهو إذا سبق الاسم بعاطف مسبوق بجملة فعلية مخبر بها عن مبتدأ .
    (12) يشير ابن مالك إلى الحكم الخامس من أحكام المشغول عنه ، وهو ترجيح الرفع وذلك في غير ما مر ، أي في غير المواضع المذكورة في الأحكام الأربعة السابقة ، وقوله : فما أبيح ...ألخ ، أي : إذا لم يوجد لم يوجب الرفع و لا ما يوجب النصب .

  • #2
    أحسن الله إليك!
    بارك الله فيك هل هذا الكتاب ينصح به المبتدئ في النحو؟

    تعليق


    • #3
      شكرا أخي أبا الفضل مرورك , و لست ممن يدلي بما لديه في مثل هذا , بيد أنني أحسب
      هذا الكتاب سهلاً بسيطاً ينفع للمبتدئ و للمتوسط , و من كان بإمكانه الإدلاء حوله فلينفعني
      و الله يحفظك.

      تعليق


      • #4
        تنبيه : ذكرني أحد إخواني رفع الله قدره , بأن مؤلفة هذا الكتاب , تعتمد في تقريظها لمؤلفاتها

        على أمثال عائض القرني , و سفر الحوالي , و الله المستعان

        فينبغي الانتباه لهذا الأمر , بكون نقل هذا المبحث ها هنا لا يعني الإحالة على ما تؤلفه كلّه .
        التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحمن العكرمي; الساعة 2011-03-31, 12:22 PM.

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرا، وبارك في أعمالك، ونفع بك

          تعليق

          الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
          يعمل...
          X