بسم الله الرحمن الرحيم
الرَّجزُ المَجْزوء([1])
على المَسْموعِ و المَقْروء([2])
على المَسْموعِ و المَقْروء([2])
المشاركة الأصلية بواسطة أبو عبد الله بلال يونسي
مشاهدة المشاركة
المشاركة الأصلية بواسطة أبو عبد الله بلال يونسي
مشاهدة المشاركة
المشاركة الأصلية بواسطة أبو الحارث وليد الجزائري
مشاهدة المشاركة
فَهَذِهِ دُعابَةٌ أَخَوِيَّة، بَعدَ سَمَاعي النَّصيحَة لمنتدى التّصفيَة، أُحَاكي فيها أَبْياتًا شِعْرِيّة، جَادَتْ بها قَرائِحُ شَجِيَّة، لأَخَوَينِ كَريمين: الأخ بلال يونْسي، و الأخ وَليد البَسْكري؛ فَهَاجَ عَلَيَّ مِنَ الشِّعْرِ مَوْج، أَمَدَّهَا أَبْياتًا فَوْجًا بَعْدَ فَوْج، فاسْتَعَنْتُ باللهِ المُتَعَال، و شَطَّرْتُ في قَصيدَتي شِعْرَ بِلال، بِطَريقَةٍ بَديعَة المِثَال، رَصِينَة المَقَال، و صَحَّحْتُ ما انْكَسَرَ مِنْ شِعْرِ وَليد، و حَلََّيْتُها بِأَوَاقٍ مِنْ خَيْرِ القَصيد،كَتَبْتُها بالنَّصيحَةِ مُسْتَبْشِرا، وللمُسْتَنْصَحِ مُسْتَغْفِرا، و للمُسْتَنْصِحِ مُسْتَأْجِرا.
و اللهَ أَسْأَل؛ أَنْ يُصْلِحَ مَا شَابَ مِنْ خَطَل، و يَغْفِرَ مَا كَانَ مِنْ زَلَل، و أَنْ يُسَدِّدَ القَوْلَ و يُصَوِّبَ العَمَل، و يُجْزِلَ بِهِ الأَجْرَ و الجَعَل.
دَخَلتُهُ مُفْتَقِدا *** لَهُ بِهِ مُسْتَرْشِدا([3])
فَشَدَّ هَمِّي ما بَدا *** أَخٌ عَزيزٌ قَدْ غَدا
بِمَدْحِ شَيْخٍ عُبِّدا *** و للغَنِيِّ أُسْنِدا
شِعْرًا بِهِ قَدْ شُيِّدا *** في الذِّهْنِ ما قَدْ فُقِدا
شَيْخٌ كَريمٌ قَدْ بَدا ([4]) *** يَقْفو النَّبيَّ أَحمَدا
صَدْرٌ رَحيبٌ عُهِدا *** وَجْهٌ سَميحٌ ذو نَدا
يا مَرحبا يا مَرحبا *** بِخَيْرِ داعٍ لِلْهُدا
أَكْثَرْتَ ذِكْرَ المرْحَبا *** أيا أَخا السُّكَيْكِدا([5])
نَهْجَ الرَّسولِ أَحمَدا *** و للإلَهِ وَحِّدا
و كُنْ فيها مُقْتَصِدا *** الزَمْ أُخَيَّ تَرْشُدا([6])
نَصيحَةٌ قَدْ أُمْلِيَتْ *** لِمُنْتَدانا أُفْرِدَتْ
لإخْوَةٍ قَدْ أُخْلِصَتْ *** بِإثْرِها الخيرُ ثَبَتْ
قُلوبُهُمْ لها وَعَتْ *** بها الآذان شنِّفتْ
أشَيْخَنا حسْنا فَعَلتْ *** بنُصْحِكُمْ للمُنْتَدا([7])
و أَشْكُرُ مَنْ قَدْ سَعا *** لِنَشْرِ ما قَد سُمِعا
لَهُ التَّقْديرُ مُجْمَعا *** و بالثَّناءِ مُتْبَعا
فَخَيرُ القَوْمِ من وَعا *** نَصيحَةَ مَن قَد دَعا
و الذَّنْبَ عَنْهُ أَقْلَعا *** يَنَالُ بِرَّهُ غَدا
و قد صَحَّحْتُ ما غَلَطْ *** فيه وَليد([8])و خَلَطْ
محمد([9])دون لَغَطْ *** أو ما يَلوحُ مِنْ سَخَطْ([10])
و أَصْلِحُوا ما قد سَقَطْ *** و ما غَشاها مِنْ شَطَطْ([11])
فَلَيْسَ يَسْلَمْ مِنْ فَرَطْ *** سِوى الذي قد عُبِدا
و اللهَ أَدْعو أَبَدا *** ما رَاحَ يَوْمٌ أو غَدا
جَزَاءَ عَبْدٍ سَجَدَا *** بجنَّة الخُلْدِ غَدا
مَعَ الرَسولِ([12])أَحْمَدا *** و صَحْبهِ و السُّعَدا([13])
و تَمَّ نَظْمٌ قُصِدَا *** به التَّرْويحُ مُسْعِدَا
لإخْوَةٍ في المُنْتَدا *** أَرْجو لَهُ([14])أن يَسْمَدَا([15])
سَمَّيْتُهُ رَجْزاً جُزِئ *** في مَسْموعٍ وَ مَا قُرِئ
و صَلِّ رَبِّ سَرْمَدا *** عَلَى النَّبِيِّ أَحْمَدَا
فَشَدَّ هَمِّي ما بَدا *** أَخٌ عَزيزٌ قَدْ غَدا
بِمَدْحِ شَيْخٍ عُبِّدا *** و للغَنِيِّ أُسْنِدا
شِعْرًا بِهِ قَدْ شُيِّدا *** في الذِّهْنِ ما قَدْ فُقِدا
شَيْخٌ كَريمٌ قَدْ بَدا ([4]) *** يَقْفو النَّبيَّ أَحمَدا
صَدْرٌ رَحيبٌ عُهِدا *** وَجْهٌ سَميحٌ ذو نَدا
يا مَرحبا يا مَرحبا *** بِخَيْرِ داعٍ لِلْهُدا
أَكْثَرْتَ ذِكْرَ المرْحَبا *** أيا أَخا السُّكَيْكِدا([5])
نَهْجَ الرَّسولِ أَحمَدا *** و للإلَهِ وَحِّدا
و كُنْ فيها مُقْتَصِدا *** الزَمْ أُخَيَّ تَرْشُدا([6])
نَصيحَةٌ قَدْ أُمْلِيَتْ *** لِمُنْتَدانا أُفْرِدَتْ
لإخْوَةٍ قَدْ أُخْلِصَتْ *** بِإثْرِها الخيرُ ثَبَتْ
قُلوبُهُمْ لها وَعَتْ *** بها الآذان شنِّفتْ
أشَيْخَنا حسْنا فَعَلتْ *** بنُصْحِكُمْ للمُنْتَدا([7])
و أَشْكُرُ مَنْ قَدْ سَعا *** لِنَشْرِ ما قَد سُمِعا
لَهُ التَّقْديرُ مُجْمَعا *** و بالثَّناءِ مُتْبَعا
فَخَيرُ القَوْمِ من وَعا *** نَصيحَةَ مَن قَد دَعا
و الذَّنْبَ عَنْهُ أَقْلَعا *** يَنَالُ بِرَّهُ غَدا
و قد صَحَّحْتُ ما غَلَطْ *** فيه وَليد([8])و خَلَطْ
محمد([9])دون لَغَطْ *** أو ما يَلوحُ مِنْ سَخَطْ([10])
و أَصْلِحُوا ما قد سَقَطْ *** و ما غَشاها مِنْ شَطَطْ([11])
فَلَيْسَ يَسْلَمْ مِنْ فَرَطْ *** سِوى الذي قد عُبِدا
و اللهَ أَدْعو أَبَدا *** ما رَاحَ يَوْمٌ أو غَدا
جَزَاءَ عَبْدٍ سَجَدَا *** بجنَّة الخُلْدِ غَدا
مَعَ الرَسولِ([12])أَحْمَدا *** و صَحْبهِ و السُّعَدا([13])
و تَمَّ نَظْمٌ قُصِدَا *** به التَّرْويحُ مُسْعِدَا
لإخْوَةٍ في المُنْتَدا *** أَرْجو لَهُ([14])أن يَسْمَدَا([15])
سَمَّيْتُهُ رَجْزاً جُزِئ *** في مَسْموعٍ وَ مَا قُرِئ
و صَلِّ رَبِّ سَرْمَدا *** عَلَى النَّبِيِّ أَحْمَدَا
كتبه بقسنطينة
يوم الإثنين 07 محرم 1432
شمس الدين
الطرة
----------------
([1]) بحر الشعر
([2]) ما قرأته من شعر إخواننا في مدح الشيخ عبد الغني عوسات، وما سمعته من نصيحته حفظه الله
([3]) أي منتدى التصفية و التربية
([4]) الاحمرار شعر بلال يونسي
([5]) نسبة إلى مدينة سكيكدة التي ينحدر منها الأخ بلال يونسي
([6]) تنبيه على لزوم الإخلاص و المتابعة
([7]) هذه الأبيات و التي قبلها تفصح عن كنه نصيحة الشيخ عبد الغني لمنتدى التصفية
([8]) الأخ وليد الجزائري في قوله: عسى يجمعنا الباري = في جنة الخلد غدا
([9]) أعني به الأخ الفاضل محمد رحيل إذ رام تصويب قول وليد
([10]) يعني دون أدنى لوم أو عتاب بل بكل احترام و إجلال و تقدير
([11]) أي ما شاب القصيدة من كسور في الأوزان و خلل في الصّناعة و قصور عن الإتقان
([12]) اشتهر في الآونة الأخيرة وصفهم النّبيَّ صلى الله عليه و سلم بالحبيب و هذا مجانب للّفظ الشرعي
([13]) الإخضرار شعر وليد الجزائري
([14]) أي المنتدى فإن الضمير يرجع على أقرب مذكور
([15]) أن يَعلُوَ شأن المنتدى و يسموَ قدره بين سائر المنتديات
تعليق