بسم الله الرحمن الرحيم
- إن الحمد لله؛نحمده، ونستعينه،ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل لـه، ومن يضلل فلا هادي لـه؛وأشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ).
( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً).
(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُـمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَـازَ فَوْزاًعَظِيماً) .
أمابعد: فإن أصدقَ الحديثِ كتابُ الله، وأحسنَ الهدي هديُ محمد صلى الله عليه وسلم، وشرَّ الأمور محدثاتُها،وكلَّ محدثة بدعة وكلَّ بدعة ضلالة،وكلَّ ضلالةٍ في النار.
فعن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لا يشكر اللهَ من لا يشكر الناس).
[أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي بإسناد صحيح]
وعملا بنص الحديث الشريف ، ووجوب الإعتراف بجميل أهل الفضل كما قيل: (لا يعرف الفضل لذوي الفضل إلا ذوو الفضل) فإننا نتقدم بالشكر الجزيل لمشايخنا السلفيين في العاصمة – الجزائر – لما وجدناه عندهم من ترحيب وكرم ،وطيب ضيافة، وخلق التواضع ، وما لقيناه من النصح الرشيد ،والقول السديد، وغيرة سلفية على منهج الأنبياء، وجهادهم العلمي المبارك لنصرة دين الرسل بقال الله ،قال رسوله صلى الله عليه وسلم ،قال الصحابة.
ونخص بالذكر:
الشيخ عبد الغني عويسات
الشيخ عزالدين رمضـاني
الشيخ نجيب جلـــواح
الشيخ توفيــق عمروني
الشيخ عثمـــان عيسي
وقد سرنا كثيرًا ذلك التواضع والأدب الرفيع ،وبذلهم الطيب لنصح المسلمين ونصرة الإسلام ودعوة الحق، عبر منبر مجلة راية الإصلاح ، والتي نسأل الله أن تواصل رسالتها الأثرية وينفع بها الله تبارك وتعالى العباد في دينهم ودنياهم.
وكلمة نقولها شهادة لله ولمن لا يعرف قدر مشايخ أهل السنة في الجزائر الحبيبة : أن هؤلاء الرجال حفظهم الله قائمون على الدعوة السلفية جهارًا نهارًا، يذبون عن حياض السنة بالعلم والحجة والبرهان، وينصرون دين الحق بالقلم وكل ما كان من سبيل رسول رب الأنام.
وأخيرًا نوصي أنفسنا وغيرنا و كل سلفي متبع، أن يلتفوا حول هؤلاء الفضلاء ويناصرونهم لحمل هذه الدعوة المباركة وأن يكونوا معهم أعوانًا على الحق ، ولا يتقدموا بين أيديهم فإننا نحسبهم من الأخيار ونسأل الله لنا ولهم الإخلاص في القول والعمل، والسر والعلن .
إخوانكم من طلبة العلم شرق الجزائر:
أبو محمد زيدان بريكة الأثــري
أبو صهيب نورالـدين الجـزائري
أبو العباس ياسين زروقي السلفي
تعليق