إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شارك في الدفاع أم المؤمنين عائشة _ رضي الله عنها_

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شارك في الدفاع أم المؤمنين عائشة _ رضي الله عنها_

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    استجابة للحملة الخبيثة التى أثرها السفهاء عن أمنا عائشة _ رضي الله عنها_
    و استجابة لشيخنا محمد بن هادي المدخلي _حفظه الله _ في قوله
    الواجب على المسلم أن ينشر فضلها بكل ما يستطيع ، فالذي لا يعلم " ليس له باب في العلم " يروج للكتب والأشرطة التي فيها بيان فضلها ومكانتها ومنزلتها وعظيم قدرها " رضي الله تعالى عنها وأرضاها " .
    منقول من سحاب
    أنا أقترح على كل من عنده شريطا أو كتابا يضعه هنا ليستعمل في بيان فضل ومكانتة ومنزلة أمنا عائشة _ رضي الله عنها_

    هنا خطبة لشيخ سالم العجمي _حفظه الله _ بعنوان : صفحات من حياة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها

    http://www.salemalajmi.com/main/play-58.html

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هنا خطبة لشيخ علي الحدادي _حفظه الله _ بعنوان : الصديقة بنت الصديق

    http://www.haddady.com/files/183847aaeshah.rm

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      هنا خطبة لشيخ سلطان العيد _حفظه الله _ بعنوان : حادثة الإفك

      http://www.sultanal3eed.com/public/khetab/htt-alfk.mp3

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        هنا مقطع بعنوان : واشتد بكاء الإمام بن باز _رحمه الله _ لِمَ أصاب أم المؤمنين في حادثة الإفك.mp3‏

        http://www.ajurry.com/vb/attachment....4&d=1284506474
        من شبكة الإمام الأجر

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          هنا محاظرة لشيخ علي الحدادي _حفظه الله _ بعنوان : - حادثة الإفك - دروس وعبر

          http://www.sahab.net/home-dir/Voice/1007/1.mp3

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            هنا محاظرة لشيخ الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي _حفظه الله_ بعنوان : فضل أم المؤمنين عائشة

            http://shrajhi.com/Audio/22/eban-00326.ra

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              هنا كتاب لشيخ سالم العجمي _حفظه الله _ بعنوان : صفحات من حياة عائشة

              http://www.salemalajmi.com/books/3aysha.rar

              تعليق


              • #8
                وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                هنا مقال تم تنسيقه للنشر للشيخ حسن بوقليل حفظه الله وهو بعنوان :
                فَضلُ أمِّ الـمُؤمِنِينَ عَائِشَة رضي الله عنها
                وَمَنزِلَتُهَا عِندَ أَهلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ


                ولتحميل الملف اضغط هنا
                اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
                وسيم بن أحمد قاسيمي -غفر الله له-

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  هنا لقاء لشيخ أبي عمر أسامة العتيبي _حفظه الله_ بعنوان : فضائل الصديقة الطاهرة أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها-

                  http://www.ajurry.com/vb/attachment....achmentid=5905

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    هنا قصيدة بعنوان : قصيدة عباد بن بشار في ذم الروافض
                    http://ia700109.us.archive.org/6/ite...ibn_bachar.mp3

                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    قال الإمام أبو بكر محمد بن الحسين الآجرّيّ في كتابه ” الشريعة” (5/2536-2539):
                    أنشدنا أبو سعيد أحمد بن محمد الأعرابيّ مما قرأناه عليه، قال: أنشدنا محمد بن زكريّا الغلابيّ، قال: أنشدنا عبّاد بن بشار:

                    حَتّى مَتَى عَبَرَات العين تنحـدِرُ؟ *** والقلبُ مِنْ زَفَراتُ الشَّوْقِ يسْتعِرُ

                    والنفسُ طائِرةٌ، والعينُ ساهِرةٌ *** كيف الرُّقادُ لمنْ يعتادُه السهرُ؟

                    يا أَيُّهَا النّاسُ إِنّي ناصِحٌ لَكُمُ *** كونوا عَلَى حَذَرٍ قَدْ يَنْفَعُ الحَذَرُ

                    إِنّي أخاف عليكمْ أَن َيحِلّ بكمْ *** من ربّكمْ غِيَرٌ ما فوقَها غِيَرُ

                    ما لِلرّوافِضِ أَضْحَتْ بين أَظْهُرِكُمْ *** تَسِيرُ آمِنَةً يَنْزُو بها البَطَرُ؟

                    تُؤْذِي وتَشْتُمُ أَصْحابَ النَّبِيِّ وهُمْ *** كانوا الَّذين بِهِمْ يُسْتَنْزَلُ الْمَطَرُ

                    مُهاجِرونَ لهمْ فضلٌ بهِجرتِهمْ *** وآخَرون همُ آوَوْا وهُمْ نَصَرُوا

                    كيفَ القرارُ على مَنْ قَدْ تَنَقَّصَهمْ *** ظُلماً وليسَ لهمْ في الناس مُنْتَصِرُ

                    إِنَّا إِلى الله مِن ذُلٍّ أَراهُ بكمْ *** ولا مَرَدَّ لأَمرٍ ساقَهُ القَدَرُ

                    حتى رأَيتُ رِجالاً لا خَلاقَ لهمْ *** من الرّوافضِ قدْ ضَلُّوا ومَا شَعُرُوا

                    إِنّي أُحَاِذُر أَنْ تَرْضَوْا مَقَالَتَهُمْ *** أَوْ لا، فهل لكم عُذْرٌ فَتَعْتَذِرُوا

                    رَأَى الروافضُ شَتْمَ المُهْتَدِيَن فَمَا *** بعدَ الشّتِيمَةِ للأَبْرارِ ُينْتَظَرُ

                    لاَ تقْبَلُوا أَبَدًا عُذْرًا لِشَاِتمهِمْ *** إِنّ الشَتِيمَةَ أمْرٌ لَيْسُ يغْتَفَرُ

                    ليسَ الإلهُ بِرَاضٍ عنهمُ أَبَدًا *** ولا الرسولُ ولا يرضْى بِه البَشَرُ

                    الناقِضُون عُرَى الإِسْلاِم ليس لهُمْ *** عِندَ الحقائِقِ إِيرَادٌ ولاَ صَدَرُ

                    والمنكِرُون َلأهْلِ الفضْلِ فضْلَهُمُ *** والمفْتَرونَ عليهمْ كلَّما ذُكِروا

                    قدْ كان عَنْ ذا لهمْ شُغْلٌ بأنفسِهِم *** لوْ أَنّهمْ نظَرُوا فيما بِهِ أُمِروا

                    لكِنْ لشِقْوَتِهِمْ والحَيْنُ يَصَرَعُهُم *** قالوا ببِِِدْعَتِهِمْ قولاً بهِ كَفَروا

                    قالوا وَقلْنَا وخَيْرَ القَوْلِ أَصْدَقُهُ *** والحقُّ أبْلجُ والبُهتانَ مُنْشَمِرُ

                    وفي عَليٍّ وَمَا جَاَء الِّثقَاتُ بِهِ *** مِنْ قَولِهِ عِبَرٌ لَوْ أَغْنَتِ العِبَرُ

                    قال الأَميرُ عَلِيٌّ فَوْقَ مِنْبَرِهِ *** والرَّاسخِوُنَ بهِ ِفي العِلْم قدْ حَضَروا

                    خيْرُ البَرِيَّةِ منْ بعد النّبيِّ أبو *** بكْرٍ وأَفضلُهم مِنْ بعدِهِ عُمَر

                    والفضْلُ بعدُ إلى الرحمنِ يجْعلُه *** فيمنْ أحَبَّ فإِنّ الله مُقْتَدِرُ

                    هذا مقَالُ عَلِيٍّ ليْسَ يُنْكِرُهُ *** إلاّ الخَلِيعُ وإِلاّ المَاجِنُ الأَشِرُ

                    فارْضَوْا مقَالتَهُ أَوْ لاَ فموعِدُكمْ *** نارٌ تَوَقَّدُ لا تبُقْيِ ولا تَذَرُ

                    وإن ذكرْتُ لِعثْمانٍ فضَائِلَه *** فلنْ يَكُونَ من الدُّنيا لهَا خَطرُ

                    وما جهِلْتُ علياًّ في قَرَابَتِه *** وفي مَنَازِلَ يَعْشُو دوُنَهَا البَصَرُ

                    إنّ المنازِلَ أَضْحَتْ بين أَرْبعةٍ *** همُ الأئِمّةُ والأَعْلامُ والغُرَرُ

                    أهلُ الجِنانِ كما قَال الرسولُ لهمْ *** وعْداً عليهِ فَلاَ خُلْفٌ ولاَ غُدَرُ

                    وفي الزُّبير حَوارِي النبّيِّ إِذا *** عُدَّتْ مَآثِرُهُ: زُلْفى ومُفْتَخَرُ

                    واذكرْ لِطَلْحَةَ ما قدْ كُنتَ ذاكِرَه *** حُسْنَ البلاءِ وعندَ اللهِ مُدَّكَرُ

                    إنّ الروافِضَ تُبْدِي مِنْ عداوتها *** أمراً تُقَصِّرُ عنه الرومُ والخَزَرُ

                    ليستْ عداوتُها فينا بِضَائِرَةٍ *** لا بل لها وعليها الشَّيْنُ والضَرَرُ

                    لا يَستطيعُ شِفا نفسٍ فيَشْفِيَها *** من الروافضِ إلا الحَيَّة ُالذَّكَرُ

                    ما زالَ يَضِرُبها بالذلّ خالِقُها *** حتى تَطَاَيَر عن أَفْحاصِها الشَّعَرُ

                    داوِ الرّوافِضَ بالإِذْلالِ إِنَّ لها *** داءَ الجُنُونِ إِذا هاجَتْ بها المِرَرُ

                    كلُّ الرَّوافضِ حُمْرٌ لا قلوبَ لها *** صُمٌّ وعُمْيٌ فلا سمعٌ ولا بَصرُ

                    ضلُّوا السّبيلَ أَضَلَّ اللهُ سعْيَهُمُ *** بِئْسَ العِصابةُ إِنْ قَلُّوا وإِنْ كثُرُوا

                    شَيْنُ الحجيجِ فلا تقْوى ولا وَرَعٌ *** إِنَّ الرّوافِضَ فيها الدّاءُ والدَّبَرُ

                    لا يَقْبلون لذي نصحٍ نصيحتَه *** فيها الحميرُ وفيها الإِبْلُ والبَقَرُ

                    والقومُ في ظُلَمٍ سُودٍ فلا طَلَعَتْ *** مع الأَنامِ لهمْ شَمْسٌ ولا قَمَرُ

                    لا يَأْمَنون وكلُّ الناسِ قدْ أَمِنوا *** ولا أَمَانَ لهمْ ما أَوْرَقَ الشَّجَرُ

                    لا بارك اللهُ فيهمْ لا ولا بَقِيَتْ *** مِنْهمْ بِحَضْرَتِنَا أُنْثَى ولا ذَكَرُ

                    تعليق


                    • #11
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      هنا قصيدة بعنوان : قصيدة ( ما شان أم المؤمنين وشاني ) لابن بهيج الأندلسي في الدفاع عن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها-
                      http://www.ajurry.com/vb/attachment....achmentid=5889
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      قال ابن بهيج الأندلسي ، في الدفاع عن أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق ، رضي الله عنها وعن أبيها ، وعن الصحابة كلهم أجمعين
                      ما شَانُ أُمِّ المُؤْمِنِينَ وَشَانِي = هُدِيَ المُحِبُّ لهـا وضَـلَّ الشَّانِـي
                      إِنِّي أَقُولُ مُبَيِّناً عَنْ فَضْلِهـا = ومُتَرْجِمـاً عَـنْ قَوْلِهـا بِلِسَانِـي
                      يا مُبْغِضِي لا تَأْتِ قَبْرَ مُحَمَّدٍ = فالبَيْتُ بَيْتِـي والمَكـانُ مَكانِـي
                      إِنِّي خُصِصْتُ على نِساءِ مُحَمَّدٍ = بِصِفـاتِ بِـرٍّ تَحْتَهُـنَّ مَعانِـي
                      وَسَبَقْتُهُنَّ إلى الفَضَائِلِ كُلِّها = فالسَّبْـقُ سَبْقِـي والعِنَـانُ عِنَانِـي
                      مَرِضَ النَّبِيُّ وماتَ بينَ تَرَائِبِي = فالْيَوْمُ يَوْمِي والزَّمـانُ زَمانِـي
                      زَوْجِي رَسـولُ اللهِ لَـمْ أَرَ غَيْـرَهُ = اللهُ زَوَّجَنِـي بِـهِ وحَبَانِـي
                      وَأَتَاهُ جِبْرِيلُ الأَمِينُ بِصُورَتِي = فَأَحَبَّنِـي المُخْتَـارُ حِيـنَ رَآنِـي
                      أنا بِكْرُهُ العَذْراءُ عِنْدِي سِرُّهُ * * * وضَجِيعُهُ في مَنْزِلِـي قَمَـرانِ
                      وتَكَلَّـمَ اللهُ العَظيـمُ بِحُجَّتِـي = وَبَرَاءَتِـي فـي مُحْكَـمِ القُـرآنِ
                      واللهُ خَفَّرَنِي وعَظَّمَ حُرْمَتِـي = وعلـى لِسَـانِ نَبِيِّـهِ بَرَّانِـي
                      واللهُ في القُرْآنِ قَدْ لَعَنَ الذي = بَعْـدَ البَـرَاءَةِ بِالقَبِيـحِ رَمَانِـي
                      واللهُ وَبَّخَ مَنْ أَرادَ تَنَقُّصِي = إفْكاً وسَبَّـحَ نَفْسَـهُ فـي شَانِـي
                      إنِّي لَمُحْصَنَةُ الإزارِ بَرِيئَةٌ = ودَلِيلُ حُسْـنِ طَهَارَتِـي إحْصَانِـي
                      واللهُ أَحْصَنَنِـي بخاتَـمِ رُسْلِـهِ = وأَذَلَّ أَهْـلَ الإفْـكِ والبُهتَـانِ
                      وسَمِعْتُ وَحْيَ اللهِ عِنْدَ مُحَمَّدٍ = مِـن جِبْرَئِيـلَ ونُـورُهُ يَغْشانِـي
                      أَوْحَى إلَيْهِ وَكُنْتُ تَحْـتَ ثِيابِـهِ = فَحَنـا علـيَّ بِثَوْبِـهِ خَبَّانـي
                      مَنْ ذا يُفَاخِرُني وينْكِرُ صُحْبَتِي = ومُحَمَّـدٌ فـي حِجْـرِهِ رَبَّانـي؟
                      وأَخَذْتُ عن أَبَوَيَّ دِينَ مُحَمَّدٍ = وَهُما علـى الإسْـلامِ مُصْطَحِبـانِ
                      وأبي أَقامَ الدِّينَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ = فالنَّصْلُ نَصْلِـي والسِّنـانُ سِنانِـي
                      والفَخْرُ فَخْرِي والخِلاَفَةُ في أبِي = حَسْبِي بِهَـذا مَفْخَـراً وكَفانِـي
                      وأنا ابْنَةُ الصِّدِّيقِ صاحِبِ أَحْمَدٍ = وحَبِيبِهِ فـي السِّـرِّ والإعـلانِ
                      نَصَرَ النَّبيَّ بمالِـهِ وفَعالِـهِ = وخُرُوجِـهِ مَعَـهُ مِـن الأَوْطـانِ
                      ثانِيهِ في الغارِِ الذي سَدَّ الكُوَى = بِرِدائِهِ أَكْرِمْ بِـهِ مِـنْ ثـانِ
                      وَجَفَا الغِنَى حتَّى تَخَلَّلَ بالعَبَـا = زُهـداً وأَذْعَـنَ أيَّمَـا إذْعـانِ
                      وتَخَلَّلَتْ مَعَهُ مَلاَئِكَـةُ السَّمَـا = وأَتَتْـهُ بُشـرَى اللهِ بالرِّضْـوانِ
                      وَهُوَ الذي لَمْ يَخْشَ لَوْمَةَ لائِمٍ = في قَتْلِ أَهْـلِ البَغْـيِ والعُـدْوَانِ
                      قَتَلَ الأُلى مَنَعوا الزَّكاةَ بِكُفْرِهِمْ = وأَذَلَّ أَهْـلَ الكُفْـرِ والطُّغيـانِ
                      سَبَقَ الصَّحَابَةَ والقَرَابَةَ لِلْهُدَى = هو شَيْخُهُمْ في الفَضْلِ والإحْسَانِ
                      واللهِ ما اسْتَبَقُوا لِنَيْلِ فَضِيلَةٍ = مِثْلَ اسْتِبَاقِ الخَيـلِ يَـومَ رِهَـانِ
                      إلاَّ وطَـارَ أَبـي إلـى عَلْيَائِهـا = فَمَكَانُـهُ مِنهـا أَجَـلُّ مَكَـانِ
                      وَيْـلٌ لِعَبْـدٍ خـانَ آلَ مُحَمَّـدٍ = بِعَـدَاوةِ الأَزْواجِ والأَخْتَـانِ
                      طُُوبى لِمَنْ والى جَمَاعَةَ صَحْبِهِ * * * وَيَكُونُ مِـن أَحْبَابِـهِ الحَسَنَـانِ
                      بَيْنَ الصَّحابَةِ والقَرابَـةِ أُلْفَـةٌ = لا تَسْتَحِيـلُ بِنَزْغَـةِ الشَّيْطـانِ
                      هُمْ كالأَصَابِعِ في اليَدَيْنِ تَوَاصُلاً = هل يَسْتَوِي كَفٌّ بِغَيرِ بَنـانِ؟!
                      حَصِرَتْ صُدورُ الكافِرِينَ بِوَالِدِي = وقُلُوبُهُمْ مُلِئَتْ مِنَ الأَضْغانِ
                      حُبُّ البَتُولِ وَبَعْلِها لم يَخْتَلِفْ = مِـن مِلَّـةِ الإسْـلامِ فيـهِ اثْنَـانِ
                      أَكْرِمْ بِأَرْبَعَـةٍ أَئِمَّـةِ شَرْعِنَـا = فَهُـمُ لِبَيْـتِ الدِّيـنِ كَالأرْكَـانِ
                      نُسِجَتْ مَوَدَّتُهُمْ سَدىً في لُحْمَـةٍ = فَبِنَاؤُهـا مِـن أَثْبَـتِ البُنْيَـانِ
                      اللهُ أَلَّـفَ بَيْـنَ وُدِّ قُلُوبِهِـمْ = لِيَغِيـظَ كُـلَّ مُنَـافِـقٍ طَـعَّـانِ
                      رُحَمَاءُ بَيْنَهُمُ صَفَتْ أَخْلاقُهُـمْ = وَخَلَـتْ قُلُوبُهُـمُ مِـنَ الشَّنَـآنِ
                      فَدُخُولُهُمْ بَيْنَ الأَحِبَّـةِ كُلْفَـةٌ = وسِبَابُهُـمْ سَبَـبٌ إلـى الحِرْمَـانِ
                      جَمَعَ الإلهُ المُسْلِمِينَ على أبي = واسْتُبْدِلُـوا مِـنْ خَوْفِهِـمْ بِأَمَـانِ
                      وإذا أَرَادَ اللهُ نُصْرَةَ عَبْدِهِ = مَنْ ذا يُطِيـقُ لَـهُ علـى خِـذْلانِ؟!
                      مَنْ حَبَّنِي فَلْيَجْتَنِبْ مَنْ َسَبَّنِي = إنْ كَانَ صَـانَ مَحَبَّتِـي وَرَعَانِـي
                      وإذا مُحِبِّي قَدْ أَلَظَّ بِمُبْغِضِي = فَكِلاهُمَا في البُغْـضِ مُسْتَوِيَـانِ
                      إنِّي لَطَيِّبَـةٌ خُلِقْـتُ لِطَيِّـبٍ = ونِسَـاءُ أَحْمَـدَ أَطْيَـبُ النِّسْـوَانِ
                      إنِّي لأُمُّ المُؤْمِنِينَ فَمَنْ أَبَـى = حُبِّـي فَسَـوْفَ يَبُـوءُ بالخُسْـرَانِ
                      اللهُ حَبَّبَنِـي لِقَلْـبِ نَبِيِّـهِ = وإلـى الصِّـرَاطِ المُسْتَقِيـمِ هَدَانِـي
                      واللهُ يُكْرِمُ مَنْ أَرَادَ كَرَامَتِي = ويُهِيـنُ رَبِّـي مَـنْ أَرَادَ هَوَانِـي
                      واللهَ أَسْأَلُـهُ زِيَـادَةَ فَضْلِـهِ = وحَمِدْتُـهُ شُكْـراً لِمَـا أَوْلاَنِــي
                      يا مَنْ يَلُوذُ بِأَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ = يَرْجُو بِذلِكَ رَحْمَـةَ الرَّحْمـانِ
                      صِلْ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ ولا تَحِـدْ = عَنَّـا فَتُسْلَـبَ حُلَّـةَ الإيمـانِ
                      إنِّي لَصَادِقَةُ المَقَـالِ كَرِيمَـةٌ = إي والـذي ذَلَّـتْ لَـهُ الثَّقَـلانِ
                      خُذْها إليكَ فإنَّمَا هـيَ رَوْضَـةٌ = مَحْفُوفَـةٌ بالـرَّوْحِ والرَّيْحَـانِ
                      صَلَّى الإلهُ على النَّبـيِّ وآلِـهِ = فَبِهِـمْ تُشَـمُّ أَزَاهِـرُ البُسْتَـانِ

                      تعليق


                      • #12
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        هنا قصيدة بعنوان : قصيدة حصان رزان في الذب عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وعن أبيها _لصحابي الجليل حسان بن ثابت الأنصاري ، رضي الله عنه
                        http://www.ajurry.com/vb/attachment....achmentid=5825
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        هذا تسجيل صوتي لقصيدة الصحابي الجليل حسان بن ثابت الأنصاري ، رضي الله عنه ، في الذب عن عرض أم المؤمنين عائشة ، الصديقة بنت الصديق ، رضي الله عنها وعن أبيها :
                        حَصَانٌ رَزَانٌ ما تُزَنّ بِرِيبَةٍ *** وتُصْبِحُ غَرْثَى من لحومِ الغوَافِلِ
                        حليلة ُ خيرِ الناسِ ديناً ومنصبا ً*** نبيِّ الهُدى والمَكرُماتِ الفوَاضِلِ
                        عقيلة ُ حيٍّ من لؤيّ بنِ غالبٍ *** كرامِ المساعي مجدهم غيرُ زائلِ
                        مهذبة ٌ قدْ طيبَ اللهُ خِيمَهَا *** وطهرها من كلّ سوءٍ وباطلِ
                        فإن كنتُ قد قلتُ الذي قد زعمتمُ *** فَلا رَفَعَتْ سَوْطي إليّ أنامِلي
                        وإنّ الذي قدْ قيلَ ليسَ بلائطٍ ***بها الدهرَ بل قولُ امريء ٍ بيَ ماحلِ
                        فكَيْفَ وَوُدّي ما حَيِيتُ ونُصرَتي *** لآلِ نبيّ اللهِ زينِ المحافلِ
                        لهُ رَتَبٌ عالٍ على الناسِ كلهمْ *** تقاصرُ عنهُ سَورَةُ المتطاولِ
                        رأيتكِ وليغفرْ لكِ اللهُ حرةً *** مَنَ المُحصنَاتِ غيرَ ذاتِ غوَائِلِ

                        تعليق

                        الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
                        يعمل...
                        X