إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما معنى كل قرض جر نفعا فهو ربا؟ للعلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما معنى كل قرض جر نفعا فهو ربا؟ للعلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله

    ما معنى كل قرض جر نفع فهو ربا؟


    كل قرض يجر عليك نفع إذا أقرضت زيد ألف ريال وأعطاك كسوة أو أهدى إليك فاكهة أو ما أشبه ذلك فهذا من الربا، أو أسكنك في البيت بدون أجرة، أو أعطاك السيارة تستعملها بدون أجرة فهذا من الربا. لأنه أعطاك من أجل القرض.

    التوثيق

  • #2
    جزاكم الله خيرا أخي الفاضل رياض
    ولتمام الفائدة : قال الإمام ابن باز عليه رحمة الله
    في مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد الخامس والعشرون:

    " ما صحة هذا الحديث: ((كل قرض جر نفعاً فهو ربا))؟
    الحديث ضعيف، ولكن معناه عند أهل العلم صحيح إذا كان القرض مشروطاً فيه نفع للمقرض، أما إذا كان قرضاً مجرداً ليس فيه اشتراط نفع للمقرض فهو مستحب وفيه فضل كبير؛ لما فيه من التعاون على الخير، والتفريج لكرب المكروبين."
    المصدر

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا أبا الحارث و لتتمة الفائدة أنقل لكم كلام الشيخ علي رضا من منتديات البيضاء :

      هذا الحديث لا يصح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ؛ لكن صح معناه عن الصحابة كما هو مستفاد من كلام شيخنا الألباني رحمه الله تعالى الآتي :

      عن أبى بن كعب و ابن مسعود و ابن عباس رضى الله عنهم :

      " أنهم كرهوه , و نهوا عن قرض جر منفعة " ( ص 349 ) .

      5/234 :

      * صحيح .

      عن ابن عباس , و له عنه طريقان :

      الأولى : عن سالم بن أبى الجعد قال :
      " كان لنا جار سماك , عليه لرجل خمسون درهما , فكان يهدى إليه السمك , فأتى ابن
      عباس , فسأله عن ذلك ? فقال : قاصه بما أهدى إليك " .

      أخرجه البيهقى ( 5/350 ) .

      قلت : و إسناده صحيح .

      و الأخرى : عن أبى صالح عنه أنه قال :
      " فى رجل كان له على رجل عشرون درهما , فجعل يهدى إليه , و جعل كلما أهدى إليه
      هدية باعها , حتى بلغ ثمنها ثلاثة عشر درهما , فقال ابن عباس : لا تأخذ منه إلا
      سعبة دراهم " .

      أخرجه البيهقى أيضا ( 5/349 ) و ابن الجوزى فى " التحقيق " ( 3/27/1 ) .

      قلت : و إسناده صحيح .

      و أما أثر أبى كعب فيرويه كلثوم به الأقمر عن زر بن حبيش قال : قلت لأبى بن كعب
      : يا أبا المنذر ! إنى أريد الجهاد , فآتى العراق فأقرض , قال : إنك بأرض الربا
      فيها كثير فاش , فإذا أقرضت رجلا فأهدى إليك هدية , فخذ قرضك , و اردد إليه
      هديته .

      أخرجه البيهقى .

      قلت : و هذا إسناد ضعيف . قال ابن المدينى : كلثوم بن الأقمر مجهول .

      أما أثر ابن مسعود , فيرويه محمد بن سيرين عنه :
      " أنه سئل عن رجل استقرض من رجل دراهم , ثم إن المستقرض , أفقر المقرض ظهر
      دابته , فقال عبد الله : ما أصاب من ظهر دابته فهو ربا " .

      أخرجه البيهقى ( 5/350 و 351 و 6/39 ) و قال :
      " هذا منقطع , بين ابن سيرين و عبد الله " .

      و فى الباب عن فضالة بن عبيد صاحب النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال :

      " كل قرض جر منفعة فهو وجه من وجوه الربا " .

      أخرجه البيهقى من طريق إدريس بن يحيى عن عبد الله بن عياش قال : حدثنى يزيد بن
      أبى حبيب عن أبى مرزوق التجيبى عنه .
      قلت : و إدريس هذا لم أجد له ترجمة , و من فوقه ثقات .

      و عن ابن سلام , برواية أبى بردة قال :
      " أتيت المدينة , فلقيت عبد الله بن سلام , فقال لى : ألا تجىء إلى البيت حتى
      أطعمك سويقا و تمرا ? فذهبنا فأطعمنا سويقا و تمرا , ثم قال : إنك بأرض , الربا
      فيها فاش , فإذا كان لك على رجل دين , فأهدى إليك حبلة من علف أو شعير , أو
      حبلة من تبن , ( و فى لفظ : حمل تبن , أو حمل شعير , أو حمل قت ) فلا تقبله ,
      فإن ذلك من الربا " .

      أخرجه البخارى ( 3/13 ) باللفظ الآخر , و البيهقى ( 5/349 ) و السياق له ,
      و الطبرانى فى " المعجم الكبير " ( 4/22/1 ) باختصار , و لفظه :

      " و إن من الربا أن يسلم الرجل السلم , فيهدى له فيقبلها " .



      تعليق

      الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
      يعمل...
      X