رُؤيا طيِّبة رُئيت للشيخ العبَّاد -حفظه الله تعالى-
هذه بشارة:
هذه بشارة:
يقول: يا شيخنا: رأيت في المنام أنِّي دخلتُ إلى البيت فرأيت الشَّيخ الألباني وهو مضطجع فقلت له: يا شيخنا: من يكون المرجع بعدك؟ فقام وذهب إلى الباب وفتح الباب وأشار بيده اليمنى ورفع السَّبَّابة وأشار إلى مكان وقال: العبَّاد، العبَّاد، فما زال يُكرِّرُها حتَّى استيقظت وأنا مبتسم.
[قال الشَّيخ عبد المحسن العباد مُعَلِّقاً:]
الله المستعان؛ أقول: الله المستعان، أنا ما أقوم هذا المقام، أقول: أنا لا أقوم هذا المقام، والرُّؤيا قد يكون لها تعبير آخر
فرَّغ المادَّة:
أبو أحمد ضياء التَّبِسِّي
أبو أحمد ضياء التَّبِسِّي
قلت -ضياء-:
لا أدري مماذا أعجب؛ أمن الرُّؤيا! أم من تواضع الشَّيخ؟!!!
حفظ اللهُ الشَّيخ العلاَّمة عبد المحسن بن حمد العبَّاد البدر
لا أدري مماذا أعجب؛ أمن الرُّؤيا! أم من تواضع الشَّيخ؟!!!
حفظ اللهُ الشَّيخ العلاَّمة عبد المحسن بن حمد العبَّاد البدر

تعليق