إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فتاوى الشيخ الألباني فـي مـا حـدث فـي الـجـزائـر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فتاوى الشيخ الألباني فـي مـا حـدث فـي الـجـزائـر

    فتاوى الشيخ الألباني فـي مـا حـدث فـي الـجـزائـر


    رقم الشريط سلسلة الهدى والنور : 440
    رقم الفتوى: 06
    الفتوى: 6 - حكاية عن الأوضاع في الجزائر . ( 00:23:44


    سلسلة الهدى والنور رقم الشريط: 565
    رقم الفتوى: 02
    الفتوى: 2 - هل هناك جهاد في الجزائر وما نصيحتكم للذين يرون الخروج في الجزائر.؟ ( 00:07:43 )



    سلسلة الهدى والنور رقم الشريط: 647
    رقم الفتوى: 07
    الفتوى: 7 - كلمة توضيحية عن موقف الشيخ من الفتنة في الجزائر .؟ ( 00:16:20 )


    سلسلة الهدى والنور رقم الشريط: 671_b
    رقم الفتوى: 02
    الفتوى: 2 - ما رأيكم فيمن ألف رسالة في الإغتيالات في الجزائر وقال إنها من السنن المهجورة ؟ ( 00:14:52 )

    سلسلة الهدى والنور رقم الشريط: 573
    رقم الفتوى: 01
    الفتوى: 1 - ما رأيكم فيما حصل في الجزائر وما نصيحتكم للشباب في ذلك؟ ( 00:00:40 )


    سلسلة الهدى والنور رقم الشريط: 437
    رقم الفتوى: 19
    الفتوى: 19 - سئل عن الفتن التي جرت في الجزائر ؟ ( 00:34:20 )

    سلسلة الهدى والنور رقم الشريط:520

    ما نصيحتكم للشعب الجزائري ؟ وهل يشرع الجهاد فيه ؟ ( 00:48:25 )

  • #2
    --------------------------------------------------------------------------------

    قال الشيخ ناصر رحمه اللّه:

    "...بهذا نحن نقول إنَّ ما يقع سواءً في الجزائر أو في مصر، هذا خلاف الإسلام؛ لأنَّ الإسلام يأمر بالتصفية والتربية، أقول التصفية والتربية؛ لسبب يعرفه أهل العلم.

    نحن اليوم في القرن الخامس عشر، ورثنا هذا الإسلام كما جاءنا طيلة هذه القرون الطويلة، لم نرث الإسلام كما أنزله الله على قلب محمد عليه الصلاة والسلام، لذلك الإسلام الذي أتى أُكلَه وثمارَه في أول أمره هو الذي سيؤتي أيضاً أُكُلَه وثمارَه في آخر أمره، كما قال عليه الصلاة والسلام: (( أمَّتي كالمطر لا يُدرى الخير في أوله أم في آخره )).

    فإذا أرادت الأمة المسلمة أن تكون حياتها على هذا الخير الذي أشار إليه الرسول -صلى الله عليه وسلم- في هذا الحديث، والحديث الآخر الذي هو منه أشهر: (( لا تزال طائفةٌ مِن أمَّتِي ظاهرين على الحقِّ لا يضرُّهم مَن خالَفَهم حتى يأتي أمرُ الله )).

    أقول: لا نريد بهاتين الكلمتين أن يصبح الملايين المملينة من المسلمين قد تبنَّوا الإسلامَ مصفًّى وربَّوْا أنفسهم على هذا الإسلام المصفَّى، لكنَّنا نريد لهؤلاء الذين يهتمُّون حقًّا أولاً بتربية نفوسهم ثم بتربية من يلوذ بهم، ثم، ثم، حتى يصل الأمر إلى هذا الحاكم الذي لا يمكن تعديله أو إصلاحه أو القضاء عليه إلاَّ بهذا التسلسل الشرعي المنطقي. "

    كان ذلك يوم 29 ـ جمادى الأولى ـ 1416 هـ الموافق لـ 23ـ 10 ـ 1995

    وهو مفرّغ من شريط "من منهج الخوارج"

    تعليق


    • #3
      --------------------------------------------------------------------------------

      قال الألباني رحمه الله في " فتنة التكفير"{ص:12}:"فعلى المسلمين كافة - وبخاصة منهم من يهتم بإعادة الحكم الإسلامي - أن يبدؤوا من حيث بدأ رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو ما نوجزه نحن بكلمتين خفيفتين : ( التصفية والتربية ) ذلك لأننا نعلم حقائق ثابتة وراسخة يغفل عنها - أو يتغافل عنها - أولئك الغلاة الذين ليس لهم إلا إعلان تكفير الحكام ثم لا شيء ، وسيظلون يعلنون تكفير الحكام ثم لا يصدر منهم - أو عنهم - إلا الفتن والمحن
      والواقع في هذه السنوات الأخيرة على أيدي هؤلاء بدءا من فتنة الحرم المكي إلى فتنة مصر وقتل السادات وأخيرا في سوريا ثم الآن في مصر والجزائر - منظور لكل أحد - : هدر دماء من المسلمين الأبرياء بسبب هذه الفتن والبلايا وحصول كثير من المحن والرزايا ، كل هذا بسبب مخالفة هؤلاء لكثير من نصوص الكتاب والسنة[1] وأهمها قوله تعالى : } لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا { ( 21 - الأحزاب ) ، إذا أردنا أن نقيم حكم الله في الأرض - حقا لا ادعاء - هل نبدأ بتكفير الحكام ونحن لا نستطيع مواجهتهم فضلا عن أن نقاتلهم ؟ أم نبدأ - وجوبا - بما بدأ به الرسول عليه الصلاة والسلام ؟ لاشك أن الجواب : } لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة . . . { ولكن بماذا بدأ رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟
      إذا لا بد أن نبدأ نحن بتعليم الناس الإسلام الحق كما بدأ الرسول عليه الصلاة والسلام لكن لا يجوز لنا الآن أن نقتصر على مجرد التعليم فقط فلقد دخل في الإسلام ما ليس منه وما لا يمت إليه بصلة من البدع والمحدثات مما كان سببا في تهدم الصرح الإسلامي الشامخ فلذلك كان الواجب على الدعاة أن يبدءوا بتصفية هذا الإسلام مما دخل فيه هذا هو الأصل الأول : ( التصفية )
      وأما الأصل الثاني : فهو أن يقترن مع هذه التصفية تربية الشباب المسلم الناشئ على هذا الإسلام المصفى ونحن إذا درسنا واقع الجماعات الإسلامية القائمة منذ نحو قرابة قرن من الزمان وأفكارها وممارساتها لوجدنا الكثير منهم لم يستفيدوا - أو يفيدوا - شيئا يذكر برغم صياحهم وضجيجهم بأنهم يريدونها حكومة إسلامية مما سبب سفك دماء أبرياء كثيرين بهذه الحجة الواهية دون أن يحققوا من ذلك شيئا ، فلا نزال نسمع منهم العقائد المخالفة للكتاب والسنة والأعمال المنافية للكتاب والسنة فضلا عن تكرارهم تلك المحاولات الفاشلة المخالفة للشرع [2]، وختاما أقول : هناك كلمة لأحد الدعاة - كنت أتمنى من أتباعه أن يلتزموها وأن يحققوها - وهي : ( أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم لكم على أرضكم ) لأن المسلم إذا صحح عقيدته بناء على الكتاب والسنة فلا شك أنه بذلك ستصلح عبادته وستصلح أخلاقه وسيصلح سلوكه

      تعليق


      • #4
        --------------------------------------------------------------------------------

        سُئل فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني محدِّث الديار الإسلامية وعلاَّمة عصره يوم 29 ـ جمادى الأولى ـ 1416 هـ الموافق لـ 23ـ 10 ـ 1995م ( المصدر : شريط من منهج الخوارج.)

        السؤال : في هذه الفترة الأخيرة يا شيخ! خاصة ممَّا يحدث من كوارث وفتن، وحيث صار الأمر إلى استخدام المتفجرات التي تودي بحياة العشرات من الناس، أكثرهم من الأبرياء، وفيهم النساء والأطفال ومَن تعلمون، وحيث سمعنا بعض الناس الكبار أنَّهم يندِّدون عن سكوت أهل العلم والمفتين من المشايخ الكبار عن سكوتهم وعدم التكلُّم بالإنكار لمثل هذه التصرفات الغير إسلامية قطعاً، ونحن أخبرناهم برأي أهل العلم ورأيكم في المسألة، لكنَّهم ردُّوا بالجهل مما يقولونه أو مما تقولونه، وعدم وجود الأشرطة المنتشرة لبيان الحق في المسألة، ولهذا نحن طرحنا السؤال بهذا الأسلوب الصريح حتى يكون الناس على بيِّنة برأيكم ورأي من تنقلون عنهم، فبيِّنوا الحق في القضية، وكيف يعرف الحق فيها عند كلِّ مسلم؟ لعل الشيخ يسمع ما يحدث الآن أو نشرح له شيئاً ممَّا يحدث؟

        قال الشيخ رحمه الله تعالى : إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيّئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله. ﭽ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭼ آل عمران: ١٠٢ . ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭼ النساء: ١ . ﭽ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﭼ الأحزاب: ٧٠ - ٧١ . أمَّا بعد: فإنَّ خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد وشرّ الأمور محدثاتها وكلّ محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. أنت ـ جزاك الله خيراً ـ أشرتَ بأننا تكلَّمنا في هذه المسألة، وذكرت أنَّهم (يهدون) بجهل أو بغير علم، إذا كان الكلام ممَّن يُظنُّ فيه العلم، ثم يقابَل ممن لا علم عندهم بالرفض والردِّ فما الفائدة من الكلام حينئذ؟ لكن نحن نجيب لمن قد يكون عنده شبهة (بأنَّ هذا الذي يفعلونه هو أمر جائزٌ شرعاً)، وليس لإقناع ذوي الأهواء وأهل الجهل، وإنَّما لإقناع الذين قد يتردَّدون في قبول أنَّ هذا الذي يفعله هؤلاء المعتدون هو أمر غير مشروع. بدَّا لي قبل الدخول في شيء من التفصيل بأن أُذكِّر ـ والذكرى تنفع المؤمنين ـ بقول أهل العلم: (( ما بُني على فاسد فهو فاسد ))، فالصلاة التي تُبنى على غير طهارة مثلاً فهي ليست بصلاة، لماذا؟ لأنَّها لم تقم على أساس الشرط الذي نصَّ عليه الشارع الحكيم في مثل قوله صلى الله عليه وسلَّم: (( لا صلاة لمن لا وضوء له )) ، فمهما صلى المصلي بدون وضوء فما بُني على فاسد فهو فاسد، والأمثلة في الشريعة من هذا القبيل شيء كثير وكثير جداًّ. " فنحن ذكرنا دائماً وأبداً بأنّ الخروج على الحكام لو كانوا من المقطوع بكفرهم، لو كانوا من المقطوع بكفرهم، أنَّ الخروج عليهم ليس مشروعاً إطلاقاً؛ ذلك لأنَّ هذا الخروج إذا كان ولا بدَّ ينبغي أن يكون خروجاً قائماً على الشرع، كالصلاة التي قلنا آنفاً إنَّها ينبغي أن تكون قائمة على الطهارة، وهي الوضوء، ونحن نحتجُّ في مثل هذه المسألة بِمثل قوله تبارك وتعالى: ﭽ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﭼ الأحزاب: ٢١ ....

        الآن كما نسمع في الجزائر، هناك طائفتان، وأنا أهتبلها فرصة إذا كنت أنت أو أحد الحاضرين على بيِّنة من الإجابة عن السؤال التالي: أقول أنا أسمع وأقرأ بأنَّ هناك طائفتين أو أكثر من المسلمين الذين يُعادون الحكام هنالك، جماعة مثلاً جبهة الإنقاذ، وأظن فيه جماعة التكفير. فقيل له: جيش الإنقاذ هذا هو المسلَّح غير الجبهة.قال الشيخ: لكن أليس له علاقة بالجبهة؟ قيل له: انفصلَ عنها، يعني: قسم متشدِّد. قال الشيخ: إذاً هذه مصيبة أكبر! أنا أردتُ أن أستوثق من وجود أكثر من جماعة مسلمة، ولكلٍّ منها سبيلها ومنهجها في الخروج على الحاكم، تُرى! لو قضي على هذا الحاكم وانتصرت طائفة من هذه الطوائف التي تُعلن إسلامها ومحاربتها للحاكم الكافر بزَعمهم، تُرى! هل ستَتَّفقُ هاتان الطائفتان ـ فضلاً عمَّا إذا كان هناك طائفة أخرى ـ ويقيمون حكم الإسلام الذي يقاتلون من أجله؟ سيقع الخلاف بينهم! الشاهد الآن موجود مع الأسف الشديد في أفغانستان، يوم قامت الحرب في أفغانستان كانت تُعلن في سبيل الإسلام والقضاء على الشيوعية!! فما كادوا يقضون على الشيوعية ـ وهذه الأحزاب كانت قائمة وموجودة في أثناء القتال ـ وإذا بهم ينقلب بعضُهم عدوًّا لبعض. فإذاً كلُّ مَن خالف هدي الرسول عليه السلام فهو سوف لا يكون عاقبة أمره إلاَّ خُسراً، وهدي الرسول صلى الله عليه وسلَّم إذاً في إقامة الحكم الإسلامي وتأسيس الأرض الإسلامية الصالحة لإقامة حكم الإسلام عليها، إنَّما يكون بالدعوة. فإذاً كلُّ مَن خالف هدي الرسول عليه السلام فهو سوف لا يكون عاقبة أمره إلاَّ خُسراً، وهدي الرسول صلى الله عليه وسلَّم إذاً في إقامة الحكم الإسلامي وتأسيس الأرض الإسلامية الصالحة لإقامة حكم الإسلام عليها، إنَّما يكون بالدعوة.

        أولاً: دعوة التوحيد، ثم تربية المسلمين على أساس الكتاب والسنة. وحينما نقول نحن إشارة إلى هذا الأصل الهام بكلمتين مختصرَتين، إنَّه لا بدَّ من التصفية والتربية، بطبيعة الحال لا نعني بهما أنَّ هذه الملايين المملينة من هؤلاء المسلمين أن يصيروا أمة واحدة، وإنَّما نريد أن نقول: إنَّ مَن يريد أن يعمل بالإسلام حقًّا وأن يتَّخذ الوسائل التي تمهد له إقامة حكم الله في الأرض، لا بدَّ أن يقتدي بالرسول -صلى الله عليه وسلم- حكماً وأسلوباً. بهذا نحن نقول إنَّ ما يقع سواءً في الجزائر أو في مصر، هذا خلاف الإسلام؛ لأنَّ الإسلام يأمر بالتصفية والتربية، أقول التصفية والتربية؛ لسبب يعرفه أهل العلم. نحن اليوم في القرن الخامس عشر، ورثنا هذا الإسلام كما جاءنا طيلة هذه القرون الطويلة، لم نرث الإسلام كما أنزله الله على قلب محمد عليه الصلاة والسلام، لذلك الإسلام الذي أتى أُكلَه وثمارَه في أول أمره هو الذي سيؤتي أيضاً أُكُلَه وثمارَه في آخر أمره، كما قال عليه الصلاة والسلام: (( أمَّتي كالمطر لا يُدرى الخير في أوله أم في آخره)). فإذا أرادت الأمة المسلمة أن تكون حياتها على هذا الخير الذي أشار إليه الرسول -صلى الله عليه وسلم- في هذا الحديث، والحديث الآخر الذي هو منه أشهر: (( لا تزال طائفةٌ مِن أمَّتِي ظاهرين على الحقِّ لا يضرُّهم مَن خالَفَهم حتى يأتي أمرُ الله .أقول: لا نريد بهاتين الكلمتين أن يصبح الملايين المملينة من المسلمين قد تبنَّوا الإسلامَ مصفًّى وربَّوْا أنفسهم على هذا الإسلام المصفَّى، لكنَّنا نريد لهؤلاء الذين يهتمُّون حقًّا أولاً بتربية نفوسهم ثم بتربية من يلوذ بهم، ثم، ثم، حتى يصل الأمر إلى هذا الحاكم الذي لا يمكن تعديله أو إصلاحه إلاَّ بهذا التسلسل الشرعي المنطقي. " بهذا نحن كنَّا نجيب بأنَّ هذه الثورات وهذه الانقلابات التي تُقام، حتى الجهاد الأفغاني، كنَّا نحن غير مؤيِّدين له أو غير مستبشرين بعواقب أمره حينما وجدناهم خمسة أحزاب، والآن الذي يحكم والذي قاموا ضدَّه معروف بأنَّه من رجال الصوفية مثلاً. القصد أنَّ مِن أدلَّة القرآن أن الاختلاف ضعف حيث أنَّ الله عزَّ وجلَّ ذكر من أسباب القتل هو التنازع والاختلاف ﭽ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﭼ الروم: ٣١ - ٣٢ ، إِذَن إذا كان المسلمون أنفسهم شيعاً لا يمكن أن ينتصروا؛ لأنَّ هذا التشيع وهذا التفرُّق إنَّما هو دليل الضعف. إذاً على الطائفة المنصورة التي تريد أن تقيم دولة الإسلام بحق أن تمثَّل بكلمة أعتبرها من حِكم العصر الحاضر، قالها أحد الدعاة، لكن أتباعه لا يُتابعونه ألا وهي قوله: (( أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تُقم لكم على أرضكم. فنحن نشاهد أنَّ ... لا أقول الجماعات التي تقوم بهذه الثورات، بل أستطيع أن أقول بأنَّ كثيراً من رؤوس هذه الجماعات لم يُطبِّقوا هذه الحكمة التي هي تعني ما نقوله نحن بتلك اللفظتين (( التصفية والتربية ))، لم يقوموا بعد بتصفية الإسلام ممَّا دخل فيه ممَّا لا يجوز أن يُنسب إلى الإسلام في العقيدة أو في العبادة أو في السلوك، لم يُحققوا هذه ـ أي تصفية في نفوسهم ـ فضلاً عن أن يُحقِّقوا التربية في ذويهم، فمِن أين لهم أن يُحقِّقوا التصفية والتربية في الجماعة التي هم يقودونها ويثورون معها على هؤلاء الحكام؟!. أقول: إذا عرفنا ـ بشيء من التفصيل ـ تلك الكلمة (( ما بُني على فاسد فهو فاسد ))، فجوابنا واضح جدًّا أنَّ ما يقع في الجزائر وفي مصر وغيرها هو سابقٌ لأوانه أوَّلاً، ومخالفٌ لأحكام الشريعة غايةً وأسلوباً ثانياً، لكن لا بدَّ من شيء من التفصيل فيما جاء في السؤال. " نحن نعلم أنَّ الشارعَ الحكيم ـ بٍما فيه من عدالة وحكمة ـ نهى الغزاة المسلمين الأولين أن يتعرَّضوا في غزوهم للنساء، فنهى عن قتل النساء وعن قتل الصبيان والأطفال، بل ونهى عن قتل الرهبان المنطوين على أنفسهم لعبادة ربِّهم ـ زعموا ـ فهم على شرك وعلى ضلال، نهى الشارع الحكيم قُوَّاد المسلمين أن يتعرَّضوا لهؤلاء؛ لتطبيق أصل من أصول الإسلام، ألا وهو قوله تبارك وتعالى في القرآن: ﭽ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﭼ النجم: ٣٦ - ٤٠ ، فهؤلاء الأطفال وهذه النسوة والرجال الذين ليسوا لا مع هؤلاء ولا مع هؤلاء، فقتلهم لا يجوز إسلاميًّا، قد جاء في بعض الأحاديث: (( أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله سلَّم رأى ناساً مجتمعين على شيء فسأل؟ فقالوا: هذه امرأة قتيلة، قال عليه السلام: ما كانت هذه لتقاتِل))... فإذا كان السؤال إذاً بأنَّ هؤلاء حينما يفخِّخون ـ كما يقولون ـ بعض السيارات ويفجِّرونها تصيب بشظاياها مَن ليس عليه مسؤولية إطلاقاً في أحكام الشرع، فما يكون هذا من الإسلام إطلاقاً، لكن أقول: إنَّ هذه جزئية من الكُليَّة، أخطرها هو هذا الخروج الذي مضى عليه بضع سنين، ولا يزداد الأمر إلاَّ سوءاً، لهذا نحن نقول إنَّما الأعمال بالخواتيم، والخاتمة لا تكون حسنةً إلاَّ إذا قامت على الإسلام، وما بُني على خلاف الإسلام فسوف لا يُثمر إلاَّ الخراب والدمَّار ."

        تعليق


        • #5
          --------------------------------------------------------------------------------

          إليكم بعض الكلام مفرغا ؛ 440 و 441 من سلسلة الهدى و النور للشيخ - رحمه الله - الذين فيهما هذا اللقاء :


          الشيخ :

          هل الشعب مستعد للخروج على الحاكم؟ -نعود للبحث الأول- ؛ هل الشعب مستعد للخروج على الحاكم استعدادا من النوعين ؟ الاستعداد المعنوي الروحي و الاستعداد المادي ؛ إن كان كذلك فأنا أقول: عجلوا ! , و لا تتخذوا هذه الوسائل الدبلوماسية , أن نحن نريد أن ندخل في البرلمان , من أجل الإصلاح بطريقة لا يشعر الحاكم كيف تأكل الكتف ؛ لكن هل تظن أن الشعوب المسلمة في أي شعب يعني، عندها مثل هذا الاستعداد للخروج على الحاكم؟ و لو بهذه الطرق الملتوية الوئيدة اللطيفة الناعمة ؛ فحينما تسلسلنا في تصور الموضوع , حتى وقع اصطدام بين الحاكم و المحكوم ؛ هل الشعب عنده استعداد لمقاومة الحاكم و قوته و من ورائه؟


          السائل: بالنسبة للجزائر- حسب ما هو موجود و ظاهر- أن الشعب مستعد بقيادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ أن يخرج على الحاكم


          الشيخ: أرجوك ما تحيد عن الجواب، أنا ما سألت مستعد و لا، أنا سئلت شيئين هناك موجودان أم لا؟ الاستعداد الإيماني الروحي و الاستعداد المادي السلاحي ؛ هذا الاستعداد موجود؟ واضح سؤالي؟


          السائل: نعم واضح السؤال،


          الشيخ: طيب فليكن إذن الجواب واضحا أيضا.


          السائل: واضحا إن شاء الله


          الشيخ: نعم


          السائل : فأما عن الجانب الروحي , فهناك - يعني - من ما يكفي أن يجعل الشعب الجزائري يَهُم و تدفعه عقيدته إلى أن يخرج على الظالم , إذا كان في مقدمة هذا الشعب شيوخ الذين نذروا أنفسهم لله - سبحانه و تعالى - ، فهناك ما يدفع - يعني ما أقول أن هناك الجانب الكافي الكلي - و لكن هناك ما يدفع الشعب لكي يخرج في وجه الظالم ليسقطه ؛ هذا من الجانب الروحي .
          أما من الجانب الاستعداد المادي قد لا تكون عندي معرفة كبيرة بهذا الجانب، و لكن فيه ما يمكن أن يؤدي إلى إسقاط النظام أقل شيء.


          الشيخ: يا شيخ - بارك الله فيك - أرجوا أنك تكون نظرتكم بعيدة


          السائل : إن شاء الله


          الشيح: لأنو أنا لما أتكلم عن النظام , أربط معه الراضي عنه ؛ و أنت حينما تجيب لا تربط معه الراضي عنه،


          السائل: صح، هو هذا موجود لا سيما فرنسا تلعب دور كبير في الجزائر.


          الشيخ: طيب طيب،إذا ما هي الاستعدادات- بارك الله فيكم - في ما إذا وقعت الواقعة ؟ لأنني أخشى أن يصيبكم ما أصاب غيركم - في مصر و غيرها- أنو ترجعوا مهزومين مقهورين مقتولين بدون فائدة ؛ و لذلك فأنا ألفت نظركم - أخيرا- إلى المبدأ الإسلامي " خير الهدى هدى محمد - صلى الله عليه و على آله و سلم- "، ما هو السبيل الذي طرقه الرسول - عليه السلام - حتى أوجد الحكم الإسلامي؟ هل ساير الكفار و شاركهم في نظامهم , لكي يستولي عليهم ؟ أم دعاهم بكلمة الحق :أن يعبدوا الله و يجتنبوا الطاغوت ؟ أليس هذا هو السبيل الذي نؤمن به نحن معشر المسلمين و بخاصة السلفيين جميعا ؟ إذن هل هذا هو السبيل الذي يراد سلوكه بالانضمام إلى البرلمان ؟ هل هو سبيل الرسول - عليه السلام - الذي قال لنا ربنا في القرآن: (( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ )) ؛ و من رأى العبرة بغيره فليعتبر؛ الشعوب الإسلامية الحركة القائمة الآن في الجزائر, ما هي الأولى من نوعها ؛ و لعلكم تعلمون هذه الحقيقة؛ طيب، فماذا استفادت هذه الحركات , التي حاولت أول حركة قامت - هم جماعة الإخوان المسلمين- الذين أرادوا أن يصلوا إلى الحكم في مصر بطريق إيش؟ الانتخابات ؛ شو كانت العاقبة؟ دسوا واحد يرمي حسن البنا و إذا به قتل، راحت القوة كلها هباءً منثورا؛ لماذا؟ لأن الشعب ما ربي تربية إسلامية بأفرادها , و إنما ربي تربية حزبية للوصول إلى إيش؟ الحكم ؛ ثم نحن بعد ذلك نصلح الشعب:

          أو ردها سعد و سعد مشتمل ما هكذا يا سعد تورد الإبل

          و لذلك : (( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ )) فأنا أرجوا أن إخواننا - هناك -
          تكون نظرتهم بعيدة ؛ و ألا يصدق فيهم المثل العربي القديم:" فلان لا ينظر إلى أبعد من أرنبة أنفه " هذه العين و هذه الأرنبة ؛ نرجو أن تكون نظرتهم بعيدة و بعيدة جدا .
          هب أن الشعب الجزائري الآن هو من القوة المادية كالجيش العراقي، ماذا يفيد؟ ماذا أفاد الجيش العراقي؟ و لذلك فالإيمان قبل كل شيء ؛ و لا يكفي الإيمان بخمسة , بعشرة , بألف , بألوف مؤلفة ؛ الشعب نفسه لا زم يكون إيش؟ مسلما؛ أنا ما أدري - الآن - كيف الحياة عندكم , لكني أتساءل : هذه الجماعات الإسلامية - على تنوعاتها - لا يوجد فيهم ناس يتعاملون بالربا؟


          السائل: عند القواعد، قاعدة الجماعة - مثلا - أتباعها، طبعا فيه الصالح و فيه المخطئ و دون ذلك، و فيها....


          الشيخ:طيب، و هكذا كان الأمر في العهد الأول في الإسلام؟


          السائل: أبدا.


          الشيخ: فإذن بارك الله فيك، المكتوب مُبَيَّن من عنوانه يقولون ؛ فلا يحتاج الأمر إلى أكثر من التروي و التفكير و معالجة الأمر جذريا.... اهـ

          تعليق


          • #6
            --------------------------------------------------------------------------------

            وهذه مكالمة أخرى: [من الشريط من سلسلة الهدى و النور : 565، الدقيقة: 07] (المقطع الصوتي)

            الشيخ: نعم،

            السائل: السَّلام عليكم و رحمة الله،

            الشيخ: وعليكم السَّلام و رحمة الله و بركاته،

            السائل: كيف حالك يا شيخ؟

            الشيخ: الحمد لله، بخير،

            السائل: عندنا بعض الأسئلة، بارك الله فيك.

            الشيخ: تفضل،

            السائل: إذا أُعلن الجهاد في الجزائر، هل يجب الجهاد كما هو الحال في أفغانستان؟

            الشيخ: من الذي سيعلن الجهاد في الجزائر، القوي أم الضعيف؟

            السائل: الضعيف،

            الشيخ: إيه، و الضعيف يستطيع أن يجاهد؟

            السائل: لا يستطيع،

            الشيخ: سامحكم الله،

            السائل: اللهم آمين،

            الشيخ: سامحكم الله،

            السائل: اللهم آمين،

            الشيخ: ما اعتبرتم بما وقع؟

            السائل:نعم؟

            الشيخ: ما اعتبرتم بعد بما وقع في الجزائر؟ و قبل الجزائر سوريا، و قبل سوريا الحجاز،

            السائل: صحيح، كله صحيح يا شيخ،

            الشيخ: من استعجل الشيء قبل أوانه ابتلي بحرمانه،

            السائل: صحيح

            الشيخ: لماذا لم يقم الجهاد في مكة المكرمة في عهد النبوة و الرسالة؟

            السائل:صحيح، هذا ما عندنا يا شيخ،

            الشيخ: إي، جزاك الله خير،

            السائل:بارك الله فيك،

            الشيخ: فيك بارك،

            السائل: السَّلام عليكم و رحمة الله و بركاته،

            الشيخ: وعليكم السَّلام و رحمة الله و بركاته و مغفرته.



            [من الشريط: 565، الدقيقة: 07]

            تعليق


            • #7
              --------------------------------------------------------------------------------

              تكذيب الألباني فيما ادّعاه عليهما سلمان من تأييد الجماعة الإسلامية المسلّحة بالجزائر

              --------------------------------------------------------------------------------

              نقلاً عن الكتاب القيم "مدارك النظر في السياسة"لصاحبه: عبد المالك رمضاني الجزائري


              قد سئل الشيخ نفسه عما يلي

              قال السائل: قال بعض الدعاة في شريط له عندنا هنا في السعودية بعنوان » كلمة حق في المسألة الجزائرية «()، قال هذا الداعية إنكم أرسلتم رسالة إلى جبهة الإنقاذ في الجزائر تؤيِّدونها فيما قامت به، وتحثونها على الاستمرار، وأن تلك الرسالة قد قُرئت على الناس في المساجد، وقد كان لها أثر كبير في صفوف جبهة الإنقاذ، فالسؤال: هل هذا حصل منكم، نرجو التوضيح؟
              الجواب: " إذا كان هذا الداعية تعرفه فاقرأ عليه قوله تعالى: {يَأَيُّهَا الَّذِين ءَامَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} إلى آخر الآية، وقال عليه السلام: » بحسْب امريء من الكذب أن يحَدِّث بكل ما سمع «

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم


                فتاوى العلماء الأكابر فيما أهدر من دماء فل الجزائر ( الكتاب الثاني عن ملف الجزائر)
                )


                تأليف: مجموعة علماء


                ترجمة، تحقيق: عبد المالك بن احمد بن المبارك رمضاني الجزائري


                المؤلف:
                هذه رسالة خاصة بأهل الجزائر ، جمعت فيها فتاوى لثلاثة من أهل العلم الكبار من أهل السنة والجماعة ، لا يشك منصف في رسوخ أقدامهم في العلم وتفانيهم في النصح للمسلمين وهم :


                فضيلة الشيخ : عبد العزيز بن عبد الله بن باز
                فضيلة الشيخ : محمد ناصر الدين الألباني
                فضيلة الشيخ: محمد بن صالح بن عثيمين

                وإنني اقتصرت على نقل فتاوى هؤلاء الأكابر الفضلاء لأن سفاكي الماء في الجزائر - باسم الدين - كانوا قد أشاعوا عنهم تأييدهم لهم كذبا وزورا!! وزعموا أنهم العلماء المرتضون عندهم!!

                فعساهم يرضون بهم مفتين هاهنا، ، إن كان فيهم بقية إنصاف ؟!

                وهؤلاء العلماء لم يدخروا واسعا في بيان الحق في هذه الفتنة العارمة التى تلاحقت حلقاتها كتلاحق خرزات العقد إذا قطع.


                عناصر الكتاب

                المقدمة

                فتاوى العلامة ابن باز رحمه الله

                فتاوى العلامة الالباني رحمه الله

                فتاوى العلامة العثيمين رحمه الله

                تعليق


                • #9
                  ( فتوى الشيخ العلامة المحدِّث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله )


                  نحن لنا موقفان من الإنتخابات يبدو لمن لا علم عنده ولو لأول وهلة أن بينهما تناقضاً ولا تناقض





                  السائل : بسم الله الرحمن الرحيم , هو يا شيخنا فيه لو تكرمتم يعني وتسمحوا لنا بعودة لكلمة البرلمان هنا عنا في الجزائر الشعب بتاعنا , يعني الحكومة بتاعتنا ماشية للبرلمان , يعني في انتخابات مقبلة إن شاء الله , ما خطبكم للشعب الجزائري ؟ ما رأيكم ؟ وبماذا تنصحون ؟


                  الشيخ : عفوا ما رأيي في ماذا ؟



                  السائل : يعني إرشاداتكم أو نصحكم للشعب الجزائري ما خطبكم له .

                  الشيخ : هو ما سبق آنفاً .

                  السائل : نعم فهمناه

                  الشيخ : آه

                  السائل : لكن يعني الشعب الجزائري وِدُّه ( يريد ) يعرف أكتر .

                  الشيخ : ايش ؟

                  السائل : يعني يكون له خطاب ليه خاص .

                  الشيخ : هو نحن جاءتنا أسئلة من الجزائر حول انتخابات البلديات اللي قامت هناك .

                  السائل : نعم ...

                  الشيخ : ومثل هذه الأسئلة جاءتنا هنا حينما فُتِح باب الإنتخابات التي أشرنا إليها آنفا هنا في الأردن .

                  نحن لنا موقفان من الإنتخابات يبدو لمن لا علم عنده ولو لأول وهلة أن بينهما تناقضاً ولا تناقض .


                  الموقف الأول : أننا لا ننصح أحداً من المسلمين أفراداً كانوا أم جماعاتٍ أن يرشحوا أنفسهم لمثل هذه البرلمانات . والسبب عرفته آنفا .

                  السائل : نعم يا شيخ

                  الشيخ : واضح ؟

                  السائل : نعم يا شيخ

                  الشيخ : الشيء الثاني أننا نقول لعامة المسلمين في أي بلد كانوا : إذا كانت الدولة الحاكمة تفرض هذا النظام نظام الإنتخابات وهنا يتسابق أصحاب الأحزاب والآراء أن يتسارعوا إلى ترشيح أنفسهم والوصول إلى البرلمانات بأكثر عدد ممكن لحزبهم أو كتلتهم .

                  في هذه الحالة إذا وُجِدَ بعض المسلمين رشحوا أنفسهم ونحن ننصحهم ألا يفعلوا لكن لنا موقف آخر فنقول حينئذ : القاعدة الفقهية إذا وقع المسلم بين مفسدتين اختار أقلهما شرا , البرلمان سيقوم على عُجره وبُجره شِئنا نحن معشر المسلمين أم أبينا فهناك فرق كبير جداً بين أن يكون البرلمان كل أفراده غير مسلمين , وبين أن يكون كل أفراده مسلمين فرق كبير جداً .

                  ثم فرق كبير بين أن يكون في الحالة الأخرى أن يكون المرشحين في البرلمان كلهم مسلمين لكن بعضهم صالح وبعضهم طالح , بعضهم يعمل لصالح الإسلام وبعضهم يعمل لصالح شخصه أو كتلته أو حزبه , ولا يبالي عن مصالح الإسلام .

                  فحينئذ على الناخبين من المسلمين أن يشاركوا في انتخاب الأصلح والأنفع للإسلام , في الوقت الذي نقول لا ينبغي لمسلم أن يرشح نفسه ويدخل البرلمان لأنه في هذا إهلاك لنفسه وإقرار لمخالفته للشريعة .

                  لكن ليس كل الناس في إمكاننا أن نقنعهم برأينا ولو كان صواباً مئة بالمئة وسيكون هناك ما هو الواقع ناس آخرون لهم اجتهادات لهم آراء , بغض النظر هل هم مصيبون أو مخطئون هل هم أهل لأن يجتهدوا .

                  هذا هو الواقع , الواقع أن كثيرا من المسلمين الصالحين سيرشحون أنفسهم في البرلمانات , حينئذ نقول لأفراد المسلمين اختاروا هؤلاء على الأفراد المسلمين الغير صالحين وعلى الأفراد الكافرين من الشيوعيين وغيرهم .

                  هذا أقل شرا من أن تقبعوا في بيوتكم وأن لا تشاركوا في اختيار نوابكم .
                  لعلي أوضحت لك المسألة ؟؟

                  السائل : نعم يا شيخ

                  الشيخ : طيب .


                  مفرغة من شريط رقم 344 من أشرطة سلسلة الهدى والنور بدءاً من الدقيقة 38 و37 ثانية

                  ما حكم الانتخابات التي ستحصل في الجزائر وبماذا تنصحون الشعب الجزائري ؟ ( 00:38:37 )

                  تعليق


                  • #10
                    ظهر كتاب باسم

                    ( فتاوى الشيخ الألباني ومقارنتها بفتاوى العلماء )

                    من تأليف المجهول : عكاشة عبد المنان الطيبي ! (1)

                    نشر مكتبة التراث الإسلامي بمصر


                    (1): هو أخو حسان عبد المنان الذي رد عليه الشيخ الألباني في كتابه ( النصيحة ) ...

                    قال فضيلة الشيخ عبد المالك رمضاني – حفظه الله

                    وهذا العنوان الاستفزازي – كما يلاحظ – غير معهود لدى أهل العلم

                    ولا سيما إذا كان يؤدي ذلك إلى إثارة الأقران بعضهم على بعض !!

                    وقد سمعتُ جمعًا من الأفاضل

                    ينقلون عن الشيخ الألباني – رحمه الله – عدم رضاه بما فيه

                    منهم : الشيخ سليم الهلالي ، والشيخ علي حسن عبد الحميد ، وغيرهما

                    وهما من خاصة من صحب الشيخ إلى أُخريات أيامه (2)


                    (2): كما سمعته من أشرطة سمعية أجراها بعض الثوار الخارجين على الدولة الجزائرية المنتسبين إلى ( كتيبة الغرباء )
                    وذلك من خلال أسئلة عبر الهاتف ، من محل إقامتهم ( بالجبال !) إلى بيوت المشايخ المذكورين أعلاه

                    وعلى هذا

                    فإنني مُحذِّر القراء مما نسب فيه إلى الشيخ

                    ولا سيما الفتوى بتكفير الدولة الجزائرية ، فيما زعمه هذا الجامع : عكاشة

                    فتاوى العلماء الأكابر فيما أهدر من دماء في الجزائر
                    جمع وتعليق : عبد المالك رمضاني الجزائري
                    ( ص : 106)

                    تعليق


                    • #11
                      متفرقات للألباني-001

                      متفرقات-الشيخ محمد ناصر الالباني

                      سؤال عن حكم الجهاد في الجزائر ؟ ( 00:39:57 )

                      تعليق


                      • #12
                        كلام العلامة الالباني في أحداث الجزائر - رؤية دقيقة

                        سُئل فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني محدِّث الديار الإسلامية وعلاَّمة عصره يوم 29 ـ جمادى الأولى ـ 1416 هـ الموافق لـ 23ـ 10 ـ 1995 : شريط من منهج الخوارج ):
                        التعديل الأخير تم بواسطة أحمد سالم; الساعة 2010-07-29, 04:50 AM.

                        تعليق


                        • #13
                          ستجدون كلام العلامة الالباني في أحداث الجزائر

                          الكتاب الاول عن ملف الجزائر مدارك النظر في السياسة

                          الكتاب الثاني عن ملف الجزائر فتاوى العلماء الأكابر فيما أهدر من دماء فل الجزائر
                          التعديل الأخير تم بواسطة أحمد سالم; الساعة 2010-07-29, 04:50 AM.

                          تعليق


                          • #14
                            نصيحة الشيخ الألباني رحمه الله لشعب الجزائر

                            تعليق

                            الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
                            يعمل...
                            X