و أنا قد قرأت الكتاب-قرأته في طبعاته كلها - و منذ أن نشأ ,أي منذ أن كان فكرة و إلى يومنا هذا
و هو كتاب عظيم نسأل الله أن ينفع , و أن يجزي مؤلفه خير ما يجزي عباده الصالحين.
تأصيلاً لقاعدة: الفتوى في النوازل السياسية قاصرة على المجتهد: قال الله تعالى:{وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ} وقال ابن القيم: " العالِم بكتاب الله وسنة رسوله وأقوال الصحابة فهو المجتهد في النوازل، فهذا النوع الذي يَسوغ لهم الإفتاء ويَسوغ استفتاؤهم ويتأدى بهم فرضُ الاجتهاد، وهم الذين قال فيهم رسول الله e: (( إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدِّد لها دينها )) ".
وبيانَ أنه لا يفتي في دقائق الجهاد إلا هو، وأنه يَحرُم استفتاء طلبة العلم فيها ـ فضلاً عن غيرهم ـ مهما زعموا أنهم فقهاء الواقع:
قال ابن تيمية: " وفي الجملة فالبحث في هذه الدقائق ـ أي دقائق أحكام الجهاد ـ من وظيفة خواص أهل العلم .. ".
وبيانَ أنه لو أفتى فيها مَن ليس في رتبة العالم المجتهد أفسد البلاد وأرهق العباد؛ لأن العالِم يشمّ الفتنة قبل وقوعها، وأما غيره فلا يعرفها إلا إذا وقع فيها، وقد لا يعرفها:
قال الحسن البصري: " إن هذه الفتنة إذا أقبلت عرفها كلُّ عالم، و إذا أدبرت عرفها كلُّ جاهل ".
وتحذيراً من مسالك الحركيين من الإسلاميّين الذين اتَّخذوا من السياسة جارحةَ صيد، واتَّخذها الأعداء آلةَ كيد:
قال عبد الحميد بن باديس: " فإننا اخترنا الخطة الدينية على غيرها عن علم وبصيرة ... ولو أردنا أن ندخُل الميدان السياسي لدخلناه جهراً ... ولقُدنا الأمّة كلها للمطالبة بحقوقها، ولكان أسهل شيءٍ علينا أن نسير بها على ما نرسمه لها، وأن نَبْلغ من نفوسها إلى أقصى غايات التأثير عليها؛ فإن مما نعلمه، ولا يخفى على غيرنا أن القائد الذي يقول للأمّة: (إنّكِ مظلومة في حقوقك، وإنّني أريد إيصالكِ إليها)، يجد منها ما لا يجد من يقول لها: (إنّك ضالة عن أصول دينك، وإنّني أريد هدايتَك)، فذلك تلبِّيه كلها، وهذا يقاومه معظمُها أو شطرُها ...".
وتحذيراً من الحزبية التي فرّقت شمل المسلمين:
قال محمد البشير الإبراهيمي: " أوصيكم بالابتعاد عن هذه الحزبيات التي نَجَمَ بالشّر ناجمُها، وهجم ـ ليفتك بالخير والعلم ـ هاجمُها، وسَجَم على الوطن بالملح الأُجاج ساجِمُها، إنّ هذه الأحزاب! كالميزاب؛ جمع الماء كَدَراً وفرّقه هَدَراً، فلا الزُّلال جمع، ولا الأرض نفع! ".
وتحذيراً من مسالك الثوار:
قال ابن خلدون: " ومن هذا الباب أحوال الثوار القائمين بتغيير المنكر من العامة والفقهاء؛ فإن كثيرا من المنْتَحِلين للعبادة وسلوك الدين يذهبون إلى القيام على أهل الجَور من الأمراء، داعين إلى تغيير المنكر والنهي عنه، والأمر بالمعروف رجاءً في الثواب عليه من الله، فيَكثُر أتباعُهم والمتشبِّثون بهم من الغوغاء والدهماء، ويُعَرِّضون أنفسهم في ذلك للمهالك، وأكثرهم يَهلكون في تلك السبيل مأزورين غير مأجورين؛ لأن الله سبحانه لم يَكتب ذلك عليهم ... ".
وبيانَ مغبَّة الخروج على السلطان:
قال الحسن البصري: " والله! لو أنّ الناس إذا ابتُلُوا مِن قِبَل سلطانهم صبروا، ما لبِثوا أن يرفع اللهُ ذلك عنهم؛ وذلك أنهم يَفزَعون إلى السيف فيوكَلُوا إليه! ووالله! ما جاؤوا بيوم خير قطّ!"، ثم تلا: {وتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا ودَمَّرْنا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُون}.
المشاركة الأصلية بواسطة عبد الغني بن أحمد الأثريمشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك وجزى الله خيرا الشيخ سليم
وهدا الكتاب جد مهم في باب السياسة الشرعية والنوازل
وقد كشف انحراف كتيرا من رؤوس الاخوان المسلمين والتكفيرين
فجزى الله الشيخ عبد المالك وجعل دلك في ميزان اعماله
ثناء الشيخ أبو عبد السلام حسن بن قاسم الحسني الريـمي على كتاب "مدارك النظر
ومن أراد معرفة ما عندهما (يعني سفر وسلمان)، من باطل وانحراف عن المنهج السلفي فليقرأ كتاب " ... هي الفتنة فاعرفوها " للعدناني، وكتاب " مدارك النظر في السياسة " للرمضاني الجزائري، فقد أفادا وأجادا، فجزاهما الله خيرا
كتاب " البركان " لفضيلة الشيخ المحدث العلامة مقبل بن هادي الوادعي
اعتنى به وعلق عليه أبو عبد السلام حسن بن قاسم الحسني الريـمي
التعديل الأخير تم بواسطة أحمد سالم; الساعة 2010-07-31, 12:54 AM.
العلامة صالح السحيمي -حفظه الله
هذا الكتاب الذي يسأل عنه الأخ الكريم كتاب نافع عظيم بين فيه وفقه الله كثيرا من أخطاء الحزبيين ......
الكتاب جيد ،وبين المنهج الحق من المناهج الفاسدة التي ظهرت في هذا العصر ولا يُنكر فضله إلا من هو أجهل من حمار أهله،ولكن نقول:
لا يضر البحر أمسى زاخرا أن رمى فيه غلام بحجر.
للعلاّمة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
ورغم ضيق وقتي، وضعف نشاطي الصحي، وكثرة أعمالي العلمية، فقد وجدتُ نفسي مشدوداً لقراءته، وكلما قرأتُ فيه بحثًا مُعَلِّلاً نفسي أن أكتفي به، كلما ازددتُ مُضيًّا في القراءة حتى أتيت عليه كلِّه، فوجدتُه بحقٍّ فريداً في بابه؛ فيه حقائق عن بعض الدعاة ومناهجهم المخالفة لما كان عليه السلف الصالح، واستفدت أنا شخصيًّا فوائد جمَّةً حول ثورة الجزائر وبعض الرؤوس المتسببين لها، والمؤيِّدين لها بعواطفهم الجامحة، والمبالغين في تقويمها ممن لا يهتمون بقاعدة التصفية والتربية.
للعلاّمة الشيخ عبد المحسن بن حمد العَبَّاد البدر
فقد يسّر الله لي قراءة كتاب (( مدارك النظر في السياسة بين التطبيقات الشرعية، والانفعالات الحماسية )) الذي ألّفه أخونا الشيخ عبد المالك بن أحمد بن المبارك الرمضاني الجزائري، فألفيته كتاباً مفيداً، مشتملاً على التأصيل للمنهج القويم الذي يليق بالمسلم الناصح لنفسه أن يسلكه، ومشتملاً أيضاً على تصحيح مفاهيم خاطئة لبعض الشباب في داخل البلاد السعودية وفي خارجها،
ورأينا أنه قوّي في عرضه وصاحب فهم
العلامة الشيخ عُبيد بن عبد الله الجابري
لا ، هذا(مميز لا غبار عليه )فقد قدَّم له و اطلع عليه شيخنا الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله . و نوصي بقراءة كتابه ، و غيرها من الكتب التي أصدرها.
العلامة الشيخ ربيع
و كم له من نظراء " مدارك النظر " فيه نصائح فيه بيان على من انتقدوا فيه أن يرجعوا إلى الحقّ
الشيخ سعد بن عبد الرحمن الحصيّن
اقرأ إن شئت: مدارك النظر في السياسة لمؤلِّفه عبد المالك بن أحمد رمضاني الجزائري فهو خير مَرْجع عرفته في بابه
التعديل الأخير تم بواسطة أبو نعيم إحسان; الساعة 2010-08-06, 06:31 PM.
ثناء للشيخ الفاضل : أبي عبد الله محمد بن عبد الحميد حسونة على كتاب "مدارك النظر
أقول لطلبة العلم السلفيين الذين يقرءون ويعرفون فحسب ، بل سل الكتب تجيبك : هل قدم الشيخ الألباني لكتاب قبل هذا الكتاب ، وسلها هل قرأ هذا الكتاب الذي أشرنا إليه الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله تعالى - أم : لا ؟
بل واسأل الشيخ العباد محدث الدنيا الآن هل يعرفه أم لا ؟
وسل المشايخ الكبار : الشيخ ربيع والشيخ النجمي والشيخ الجابري والشيخ السحيمي وغيرهم .
وأقول لعموم إخواني طلبة العلم والدعاة اقرءوا لزاما - غير مأمورين - كتابه الذي هزّ أركان الحزبيين ، بل أسقط عليهم سروحهم المكذوبة ، ودمر هالتهم المصنوعة ، ونسف عروشهم المزعومة .
أعني : كتاب "مدارك النظر في السياسة " وسل مجلة "الأصالة" الغراء هل أفردت مقالاً عن درره وإبراز جواهره أم لا ؟
قاتل الله الهوى ، كم أردى بأهله .
قبسات من كتاب " فتاوى العلماء الأكابر..." للشيخ الفاضل : أبي عبد الله محمد بن عبد الحميد حسونة
فألفيته كتاباً مفيداً، مشتملاً على التأصيل للمنهج القويم الذي يليق بالمسلم الناصح لنفسه أن يسلكه، ومشتملاً أيضاً على تصحيح مفاهيم خاطئة لبعض الشباب في داخل البلاد السعودية وفي خارجها، وخاصة تصحيح مفاهيم بعض أصحاب الفقه الجديد: فقه واقع
و قال
وفي الكتاب فوائد عظيمة، ودفاع عن الحق وحملة العلم الشرعي، وتوضيح لبعض الحقائق من خبير بها، كالأوضاع في الجزائر بلادِ المؤلِّف.
و قال
أوصي بقراءة هذا الكتاب والاستفادة منه،
من كتاب مدارك النظر في السياسة :
للشيخ : عبد المالك رمضاني الجزائري
واستفدت أنا شخصيًّا فوائد جمَّةً حول ثورة الجزائر وبعض الرؤوس المتسببين لها، والمؤيِّدين لها بعواطفهم الجامحة، والمبالغين في تقويمها ممن لا يهتمون بقاعدة التصفية والتربية.
من كتاب مدارك النظر في السياسة :
للشيخ : عبد المالك رمضاني الجزائري
ثم إنني شاكر للشيخ العلامة الألباني وللشيخ العلامة عبد المحسن العبّاد
ـ حفظهما الله تعالى ـ تفرُّغهما لقراءة هذا الكتاب المتواضع وحسن عنايتهما بالنصيحة للمسلمين، وشاكر لسائر المشايخ والإخوة الذين لم يبخلوا عليّ بإرشاداتهم وتنبيهاتهم القيّمة، فجزاهم الله خيراً.
من كتاب مدارك النظر في السياسة :
للشيخ : عبد المالك رمضاني الجزائري
اترك تعليق: