إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فوائد من كتاب" الوابل الصيب"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فوائد من كتاب" الوابل الصيب"

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أفضل الأنبياء والمرسلين، وآله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين
    أما بعد فهذه نُخب انتخبتها من كتاب العلامة ابن القيم "الوابل الصيب ورافع الكلم الطيب" أسأل الله عز وجل أن ينفع بها


    عنوان سعادة العبد
    إذا أنعم الله عليه شكر، وإذا أذنب استغفر

    شكر النعم:
    الاعتراف بها باطنا، والتحدث بها ظاهرا، وتصريفها في مرضاة وليها ومُسديها ومُعطيها

    الصبر:
    حبس النفس عن التسخط بالمقدور، وحبس اللسان عن الشكوى، وحبس الجوارح عن المعصية.


    مدار العبودية على قاعدتين:
    حب كامل، وذل تام، وأصلهما مشاهدة المنة التي تورث المحبة، ومطالعة عيب النفس والعمل التي تورث الذل التام.

    استقامة القلب بشيئين:
    1- أن تكون محبة الله تعالى تتقدم عنده على جميع المحاب، فإذا تعارض حب الله تعالى وحب غيره، سبق حب الله تعالى حب ما سواه.
    2- تعظيم الأمر والنهي وهو ناشئ عن تعظيم الآمر والناهي.

    علامة تعظيم الأوامر:
    رعاية أوقاتها وحدودها، والتفتيش على أركانها وواجباتها وكمالها، والحرص على تحسينها وفعلها في أوقاتها، والمسارعة إليها عند وجوبها، والحزن والكآبة والأسف عند فوت حق من حقوقها.


    تفاضل الأعمال:
    تفاضل الأعمال عند الله تعالى بتفاضل ما في القلول من الإيمان والمحبة وتوابعها، وهذا العمل الكامل هو الذي يكفر الذنوب تكفيرا كاملا والناقص بحسبه.



  • #2

    قوله عز وجل: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ"
    حذر سبحانه المؤمنين من حبوط أعمالهم بالجهر لرسول الله صلى الله عليه وسلم كما يجهر بعضهم لبعض، وليس هذا بردة، بل معصية يحبط بها العمل وصاحبها لا يشعر بها

    فما الظن بمن قدّم على قول الرسول صلى الله عليه وسلم وهديه وطريقه قول غيره وهديه وطريقه؟
    أليس هذا قد حبط عمله وهو لا يشعر؟

    تعليق


    • #3

      مسألة:إذا تاب هذا هل يعود إليه ثواب العمل؟
      الحسنات والسيئات تتدافع وتتقابل، ويكون الحكم فيها للغالب، وهو يقهر المغلوب، ويكون الحكم له، حتى كأن المغلوب لم يكن، فإذا غلبت على العبد الحسنات دفعت حسناته الكثيرة سيئاته، ومن تاب نت السيئة ترتب على توبته منها حسنات كثيرة قد تربي وتزيد على الحسنة التي حبطت بالسيئة، فإذا عزمت التوبة وصحت، ونشأت من صميم القلب، أحرقت ما مرت عليه من السيئات حتى كأنها لم تكن، فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له.

      تعليق


      • #4
        حقيقة التعظيم للأمر والنهي
        أن لا يُعَارضا بترخص جاف، ولا يُعَرَّضا لتشديد غال
        فإن المقصود هو الصراط المستقيم الموصل إلى الله عز وجل سالكه.

        ولا ينجي من ذلك (أي من تقصير وتفريط أو إفراط وغلو) إلا علم راسخ، وإيمان، وقوة على محاربته، ولزوم الوسط. والله المستعان

        تعليق


        • #5
          دواوين الظلم

          والظلم عند الله عز وجل يوم القيامة له دواوين ثلاثة:
          ديوان لا يغفر الله منه شيئا وهو الشرك به، فإن الله لا يغفر أن يُشركبه.
          ديوان لا يترك الله تعالى منه شيئا، وهو ظلم العباد بعضهم بعضا، فإن الله تعالى يستوفيه كله
          ديوان لا يعبأ الله به شيئا، وهو ظلم العبد نفسه بينه وبين ربه عز وجل.

          تعليق


          • #6
            الالتفات المنهي عنه في الصلاة قسمان

            التفات القلب عن الله عز وجل إلى غير الله تعالى
            والتفات البصر
            وكلاهما منهي عنه


            الصلاه إنما تُكفِّر سيئات من أدى حقها، وأكمل خشوعها ووقف بين يدي الله تعالى بقلبه وقالبه


            تعليق


            • #7
              الناس في الصلاة على مراتب خمسة

              مُعاقب
              مرتبة الظالم لنفسه المفرط، وهو الذي انتقص من وضوئها ومواقيتها وحدودها وأركانها

              مُحاسب
              حافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهرة ووضوئها لكنه ضيع مجاهدة نفسه في الوسوسة، فذهب مع الوساوس والأفكار

              مُكفر عنه
              من حافظ على حدودها وأركانها وجاهد نفسه في دفع الوساوس والأفكار، فهو مشغول بمجاهدة عدوه لئلا يسرق منه صلاته، فهو في صلاة وجهاد.

              مُثاب
              إذا قام إلى الصلاة أكمل حقوقها وأركانها وحدودها واستغرق قلبه مراعاة حدودها وحقوقها لئلا يُضيِّع شيئا منها، بل همه كله مصروف إلى إقامتها كما ينبغي واكمالها واتمامها، قد استغرق قلبه شان الصلاة وعبودية ربه تبارك وتعالى فيها

              مُقرب من ربه
              قام إليها مثل الرابع، لكن هذا قد أخذ قَلبَهُ ووضعه بين يدي ربه، ناظرا بقلبه إليه، مراقبا له، ممتلئا من محبته وعظمته كأنه يراه ويشاهده وقد اضمحلت تلك الوساوس والخطرات وارتفعت حجبها بينه وبين ربه
              فهذا بينه وبين غيره في الصلاة أفضل وأعظم مما بين السماء والأرض
              وهذا في صلاته مشغول بربه عز وجل، قرير العين به.

              تعليق

              الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
              يعمل...
              X