السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إرشاد الفحول إلى التّأمّل
في سيرة الرّسول صلّى الله عليه وسلّم
بقلم فضيلة الشّيخ :
عبد الغنيّ عوسات الجزائري
- حفظه الله و رعاه -
إن نعم الله تعالى جميلة كريمة، ومننه جزيلة عظيمة، وآثارها غزيرة عميمة، وإن المرء إذا أنعم نظره وأمعن فكره فيها؛ وجد في نفسه ما يدفعه إلى حسن التأمل وطيب التحلي والتجمل بهذه النعم، مستظهرا بها، مستشعرا إياها؛ ذلك أن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده {وما بكم من نعمة فمن الله} (النحل: 53) ، ونعم الله لا تحاط بحد ولا تحصى بعد، قال تعالى: {وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها} (إبراهيم: 34).
فمن نعم الله على العالمين: إرسال النبي الأمين إلى الناس كافة؛ رحمة لهم أجمعين، قال تعالى: {قل يأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا} (الأعراف: 158) ، وقال تعالى: {وما أرسلناك إلا كافة للناس} (سبأ: 28) ، وقال تعالى: {وما أرسلنك إلا رحمة للعالمين} (الأنبياء: 107) ، وقال صلى الله عليه وسلم: "إنما أنا رحمة مهداة" (1) .
ومن بالغ إفضاله وسابغ امتنانه على المؤمنين أن بعث فيهم رسولا إليهم من جنسهم، ليتمكنوا من مخاطبته ومجالسته وسؤاله ومراجعته في فهم الكلام عنه والإنتفاع به، قال تعالى: {لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم ءايته ويزكيهم ويعلمهم الكتب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلل مبين} (آل عمران: 164).
ومن أبلغ الامتنان على عباده، إرسال هذا الرسول الكريم الذي أنقذهم الله به من الضلالة، وعصمهم من الهلكة؛ يأمرهم بالمعروف – بالتوحد والطاعة وسائر مكارم الأخلاق-، وينهاهم عن المنكر– الشرك والمعصية وسائر مساوئ الأخلاق- قال حذيفة بن اليمان للرسول صلى الله عليه وسلم: "يا رسول الله! إنا كنا في الجاهلية وشر وجاء الله بهذا الخير..." (2) ، وهو شديد الرأفة عليهم وأرحم بهم من والديهم، وقال النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار عندما بلغته عنهم مقالة: "إنا معشر الأنصار ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي، وعالة فأغناكم الله بي، ومتفرقين فجمعكم الله بي"، [كلما قال شيئا قالو] : "الله ورسوله أمن..." (3).
وهو صلى الله عليه وسلم في غاية العناية بالمؤمنين والسعي في جلب الخير وإيصاله إليهم والحرص على هدايتهم، يدفع عنهم الشر ويكرهه لهم، ويرأف بهم رأفة الأم على ولدها أو أكثر، ويشق عليه ما يشق عليهم ويعنتهم، قال تعالى: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم} (التوبة: 128) ، بل كانت شفقته على قومه كافة، مؤمنهم وكافرهم، محبهم ومبغضهم.
فعن عائشة رضي الله عنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد؟ قال: "لقيت من قومك، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال، فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق إلا بقرن الثعالب، فرفعت رأسي فإذا بسحابة قد أظلتني، فنظرت فإذا فيها جبريل، فناداني فقال: إن الله قد سمع قول قومك لك، وما ردوا عليك، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم" ، قال: "فناداني ملك الجبال وسلم علي، ثم قال: يا محمد ! إن الله قد سمع قول قومك لك، وأنا ملك الجبال، وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك، فما شئت، إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين"، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا" (4).
وفي الحديث بيان صبر الرسول صلى الله عليه وسلم في سبيل دعوته، وحلمه على قومه، وصفحه عن خصمه، وتجاوزه عن أذاهم، حيث استأنى بهم واستبقاهم من الهلاك الذي حاق بهم، أملا في الله ورجاء أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله وحده لا شريك له.
فيا لها من سريرة نقية، وسيرة طيبة مرضية لمن أراد خير الآخرة، وحكمة الدنيا، وعدل السيرة، واستحقاق الفضائل بأسرها والاحتواء على محاسن الأخلاق كلها، فعن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل بوجهه وحديثه على أشر القوم، يتألفهم بذلك، فكان يقبل بوجهه وحديثه علي، حتى ظننت أني خير القوم، [فقلت: يا رسول الله ! أنا خير أو أبو بكر؟ قال:"أبو بكر"]، فقلت: يا رسول الله ! أنا خير أو عمر؟ فقال: "عمر"، فقلت: يا رسول الله ! أنا خير أم عثمان؟ قال: "عثمان"، فلما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فصدقني، فلوددت أني لم أكن سألته" (5).
وكانت دعوته لقومه بالحكمة والموعظة الحسنة، حتى إن كلامه ليأخذ بمجامع القلوب، ويسبي الأرواح، لما فيه من حلاوة المنطق وسرعة الأداء وعذب الكلام، بعيدا عن الفحش والتفحش والجدل والخصام، ممتثلا أمر الملك العلام: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجدلهم بالتي هي أحسن} (النحل: 125).
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: "ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم منتصرا من مظلمة ظلمها قط ما لم ينتهك من محارم الله شيء، فإذا انتهك من محارم الله شيء كان من أشدهم في ذلك غضبا، وما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما؛ ما لم يكن مأثما" (6).
وإن دعوته صلى الله عليه وسلم قوية في مبناها وقويمة في معناها، سنية معالمها وسنية خصائصها قائمة على الفهم السليم، وسائرة في النهج القويم، على هدى ما جاء في القرآن الكريم: {قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين} (يوسف: 108).
وكان بلاغه جامعا وعاما، وبيانه نافعا وهاما، وكلامه مانعا وتاما، قال تعالى: {يأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك} (المائدة: 67) ، فكان القدوة المثالية للدعاة الحكماء، والأسوة الواقعية للوعاة الأمناء ، فبلغ خير بلاغ، وأدى حق أداء، ونصح أتم النصح، وأشهد أصحابه على ذلك: "ألا هل بلغت؟" فشهدوا له بذلك: "أديت ونصحت وبلغت" فأشهد الله على ذلك: "اللهم فاشهد" (7) ، وعن عائشة رضي الله عنها قالت: "ومن حدثك أن محمدا كتم شيئا مما أنزل عليه فقد كذب" (8).
ولم يكن يعظ أصحابه كلما جلس إليهم، وإنما كان يتخولهم بالموعظة خشية السآمة عليهم، قال ابن مسعود رضي الله عنه: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة في الأيام، كراهية السآمة علينا" (9) ،لأنه صلى الله عليه وسلم كان طويل السكوت لا يتكلم في غير حاجة، ولا يتكلم فيما لا يعنيه، ولا يتكلم إلا فيما يرجو ثوابه، قالت عائشة رضي الله عنها: "إنما النبي صلى الله عليه وسلم يحدث حديثا لو عده العاد لأحصاه" (10).
وكان يخطب بما تقتضيه حاجة أصحابه -المخاطبين- ومصلحتهم، وهو صلى الله عليه وسلم سيد الفصحاء، وإمام البلغاء، فصيح المنطق واللسان، سلس الأسلوب والبيان، قوي الحجة وسوي المحجة، كيف لا وقد آتاه ربه جوامع الكلم وخصه ببدائع الحكم كما قال عليه السلام: "أعطيت فواتح الكلام وجوامعه وخواتمه" (11) فلأجل ذلك كان نصحه محل الإذعان والقبول، ووعظه يسبي القلوب ويسحر العقول، فعن العرباض بن سارية السلمي قال: "وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون، فقلنا: يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا...الحديث" (12).
وكان صلى الله عليه وسلم يستنكر من الكلام ما يشوش الأفهام، ويشكل فهمه على الأنام، فقد خطب رجل عنده صلى الله عليه وسلم فقال: "من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى"، فقال صلى الله عليه وسلم: "بئس الخطيب أنت، قل: ومن يعص الله ورسوله" (13).
وعلم أصحابه ما لم يكونوا يعلمونه، مما لهم فيه نفع وصلاح من علوم الدنيا والدين، والفضائل والآداب، وأبواب الخير ودروب المعلوف، كما قال تعالى: {كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلوا عليكم ءايتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون} (البقرة: 151).
وعن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: "لقد تركنا محمد صلى الله عليه وسلم وما يحرك طائر جناحيه في السماء إلا أذكرنا منه علما" (14) ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما بقي شيء يقرب من الجنة ويباعد من النار إلا وقد بين لكم" (15) ، وجاء رجل إلى سلمان الفارسي فقال: "قد علمكم نبيكم صلى الله عليه وسلم كل شيء حتى الخراءة" (16).
وكان صلى الله عليه وسلم لينا سهلا مع كل من يقابله في حسن عشرته، وسهولة معاملته، قال أنس بن مالك رضي الله عنه: "خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين، والله ما قال لي أفا قط، ولا قال لي لشيء: لم فعلت كذا وهلا فعلت كذا" (17)، كما كان أحلم الناس عند مقدرته، وأصبرهم على مكرهته متحليا بما وصفه به ربه حيث قال له: {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك} (آل عمران: 159).
وكان يأتيه السائل ويشدد عليه في المسألة، فلا يزيده ذلك إلا حلما، ولا يخرجه الغضب أن يقول هجرا أو فحشا، وكان يعلمهم أدب السؤال وينهاهم عن الخصام والجدال، والاشتغال بما لا يعني في الحال والمآل، فيقول خوفا عليهم وشفقة بهم: "ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه" (18).
فلأجل هذا كله، كان حقه صلى الله عليه وسلم على أمته عظيما، وقدره بينهم كريما {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم} (الأحزاب: 6) ، فلا يتقدم بين يديه، ولا يتعجل بقضاء أمر قبل قضائه وحكمه، قال تعالى: {يأيها الذين ءامنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم} (الحجرات: 1) ، وقال تعالى:{واعملوا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم} (الحجرات: 7)، بل إن طاعته واجبة حيث جاء الأمر بها في غير ما آية، قال تعالى: {يأيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعملكم} (محمد: 33) ، وقال أيضا: {وما ءاتكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} (الحشر: 7).
وإن مخالفته خطيئة جسيمة، وعاقبة صاحبها وخيمة، منذرة بالفتنة والعقاب، موجبة لأليم العذاب، قال تعالى: {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم} (النور: 63) ، وقد ضرب صلى الله عليه وسلم مثلا لذلك مع من أطاعه أو عصاه، فقال: "إنما مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قوما فقال: يا قوم إني رأيت الجيش بعيني، وإني أنا النذير العريان، فالنجاء! فأطاعه طائفة من قومه فأدلجوا فانطلقوا على مهلهم فنجوا، وكذبت طائفة منهم فأصبحوا مكانهم فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم، فلذلك مثل من أطاعني فاتبع ما جئت به، ومثل من عصاني وكذب بما جئت به من الحق" (19).
وكما هو حريص على أمته، رحيم بأصحابه، شفيع لأتباعه، فإنه شهيد عليهم عند ربه، وكانت أمته – بطاعته ومتابعته- شاهدة على كل الأمم ، قال تعالى : { و كذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس و يكون الرسول عليكم شهيدا } ( البقرة : 142 ) ، و قال صلى الله عليه و سلم : " يدعى نوح يوم القيامة فيقول : لبيك و سعديك يا رب ، فيقول : هل بلغت ؟ فيقول : نعم ، فيقال لأمته : هل بلغكم ؟ فيقولون : ما أتانا من نذير ، فيقول : من يشهد لك ؟ فيقول : محمد و أمته ، فيشهدون أنه قد بلغ ، { و يكون الرسول عليكم شهيدا } ( البقرة : 143 ) فذلك قوله جل ذكره : { و كذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس و يكون الرسول عليكم شهيدا } ( البقرة : 142 ) (20).
و في الحديث بيان فضل النبي صلى الله عليه و سلم و فضل أمته ، لأن الله أنزلها منزل العدول من الحكام ، فإذا حكم الله يوم القيامة بين العباد ، وجحدت الأمم بتبليغ الرسالة بين الأشهاد ، أحضر أمة محمد صلى الله عليه و سلم فيشهدون على الناس بأن رسلهم بلغتهم ، و هذا مما اختصه الله به ، و اختص أمته كذلك بفضائل و خصائص دون غيرها من الأمم ، و مما فضل به صلى الله عليه و سلم أن الله تعالى يكتب لكل نبي من الأنبياء من الأجر بقدر أعمال أمته و أحوالها و أقوالها ، و أمته صلى الله عليه و سلم شطر الجنة كما جاء في الخبر الصحيح.
فلهذه الفضائل و غيرها كانت هذه الأمة الطيبة المباركة – زادها الله عزا و شرفا – خير أمة أخرجت للناس كما قال تعالى : { كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر و تؤمنون بالله } ( آل عمران : 110 ) ، و إنما كانوا خير الأمم لما اتصفوا به من المعارف و الأحوال و الأقوال و الأعمال ، فما من معرفة و لا حالة و لا عبادة و لا مقالة مما يتقرب به إلى الله – عز و جل – مما دل عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم أو دعا إليه إلا و له أجر من عمل به إلى يوم القيامة ، و لا يبلغ أحد من الأنبياء إلى هذه الرتبة ، و إن فضل هذه الأمة إنما يبقى و يثبت بمدى قيامها على هديه و سنته ، و استقامتها على نهجه و سيرته ، و إن حالها عند مفارقتها لما جاء به الرسول صلى الله عليه و سلم كالحوت إذا فارق الماء.
فمن أعيته هذه النظرة اتجاه نبيه ، فلا يغني عنه أن يسمع سيرة أو يردد مدحا أو يزعم حبا ، فلننظر ما في نفوسنا من دينه ، و ماذا في أخلاقنا من أخلاقه ، و ماذا في أيدينا من سيرته و سنته ، و قد قال الله لنا : { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله و اليوم الآخر و ذكر الله كثيرا } ( الأحزاب : 21 ) .
فهذه – أيها القارىء اللبيب – جملة مختصرة عن سيرة النبي الحبيب ، وضعتها بين يديك ، تذكيرا مني إليك ، عسى أن تنهض همتك لتزكية نفسك و إصلاح شأنك على هدى نبيك ، ملتقى الأخلاق الأخلاق الفاضلة و مثال السماحة الكاملة.
الحواشي :
(1) رواه الحاكم و هو في " السلسلة الصحيحة " للألباني رقم ( 490 ).
(2) رواه البخاري ( 3606 ، 7084 ) ، و مسلم.
(3) رواه البخاري ( 4330 ) و مسلم ( 1061 ).
(4) رواه البخاري ( 3231 ) و مسلم ( 1795 ).
(5) حديث حسن : خرجه الألباني في " مختصر الشمائل " ( 295 ).
(6) " مختصر الشمائل " للألباني رقم ( 300 ) و هو بلفظ مقارب لما في " الصحيحين ".
(7) كما في خطبته عام حجة الوداع من حديث جابر و هو في " صحيح مسلم " برقم(1218).
(8) رواه البخاري في " صحيحه " ( 4612 ).
(9) رواه البخاري ( 68 ).
(10) البخاري ( 3303 ) ، و مسلم ( 5325 ).
(11) " صحيح الجامع " ( 1058 ).
(12) أبو داود ( 4607 ) و الترمذي ( 2678 ) و ابن ماجة ( 42 ) ، انظر : " الصحيحة " ( 937 ) .
(13) مسلم في " صحيحه " ( 870 ).
(14) حديث حسن : رواه أحمد ( 5 / 153 ) رقم ( 21399 ).
(15) رواه الطبراني في " الكبير " ( 1647 ) ، انظر : " الصحيحة " ( 1803 ).
(16) رواه مسلم ( 262 ).
(17) البخاري ( 6031 ) و مسلم ( 2309 ) و اللفظ له.
(18) رواه البخاري ( 7288 ) ، و مسلم ( 1337 ).
(19) البخاري ( 7283 ) و مسلم ( 2283 ).
(20) البخاري ( 4487 ).
انظر : مجلة الإصلاح السلفية - العدد الثالث : جمادى الأولى / جمادى الآخرة 1428 ه - صفحة (47 - 53).
تعليق