عجائب الدهر و غرائب العصر
ثناء عائض القرني على الإباضي الخارجي الخليلي
قال " عائض القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " مع التحية لسلطنة عُمان " ... والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ الثلاثاء 29 / 6 / 1430 هـ ـ 23 / 6 / 2009 م .
( .... وزرنا سماحة الشيخ أحمد الخليلي مفتي عُمان فضيّفنا ضيافة لا يفعلها إلا حاتم الطائي وأمثاله مع البِشْر والسماحة والتواضع وبسمة المحيا ) .
وقال أيضاً : ( وكان الحديث عن ضرورة توحيد الخطاب الإسلامي والعمل المشترك ، ومد جسور التواصل ، وفتح أبواب الحوار ، ونبذ الفرقة والخلاف والاعتصام بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، والحرص على وحدة الأمة الإسلامية ، والمحافظة على هوية الأمة ، والسعي إلى رقيها ومجدها ، وإرسال رسالة موحدة إلى العالم على منهج الاعتدال والوسطية ، وذم التطرف في الدِّين والتحلل منه وبعث تراثنا العربي الأصيل في الأدب واللغة ، وإحياء روح رسالتنا الخالدة ، والعودة إلى الدليل وطلب المعرفة والتزود من العلم النافع في كل مجال ، ولم نجد خلافا ولا معارضة ، وإنما وجدنا رقي التعامل وحفاوة الاستقبال ونداوة المشاعر وأريحية الطباع ) .
منقول من مقال أحد الإخوة
ثناء عائض القرني على الإباضي الخارجي الخليلي
قال " عائض القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " مع التحية لسلطنة عُمان " ... والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ الثلاثاء 29 / 6 / 1430 هـ ـ 23 / 6 / 2009 م .
( .... وزرنا سماحة الشيخ أحمد الخليلي مفتي عُمان فضيّفنا ضيافة لا يفعلها إلا حاتم الطائي وأمثاله مع البِشْر والسماحة والتواضع وبسمة المحيا ) .
وقال أيضاً : ( وكان الحديث عن ضرورة توحيد الخطاب الإسلامي والعمل المشترك ، ومد جسور التواصل ، وفتح أبواب الحوار ، ونبذ الفرقة والخلاف والاعتصام بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، والحرص على وحدة الأمة الإسلامية ، والمحافظة على هوية الأمة ، والسعي إلى رقيها ومجدها ، وإرسال رسالة موحدة إلى العالم على منهج الاعتدال والوسطية ، وذم التطرف في الدِّين والتحلل منه وبعث تراثنا العربي الأصيل في الأدب واللغة ، وإحياء روح رسالتنا الخالدة ، والعودة إلى الدليل وطلب المعرفة والتزود من العلم النافع في كل مجال ، ولم نجد خلافا ولا معارضة ، وإنما وجدنا رقي التعامل وحفاوة الاستقبال ونداوة المشاعر وأريحية الطباع ) .
منقول من مقال أحد الإخوة
تعليق